السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
علمتني التجارب :
1 - أن السلامة في خزن اللسان عن الاسترسال في الكلام والخوض فيما لا يعني
2 - وأن الإنسان لن يندم على لحظة مرت عليه أمسك فيها نفسه عن الإساءة
3 - وأنه لن يندم على خير قدمه ولو وقع في حق من لا يستحقه
4 - وان المبالغة في إظهار مزايا الذات وحسناتها ينعكس سلبا عليه
5 - وأن على العاقل ألا يمن بمعروف قدمه لأي إنسان ولو كان ممن يكفر بالإحسان
6 - وأن السلامة من أذى الجاهلين ضرب من الخيال
من ضعف العقل :
أن تظنَّ سوءا بمن جانب .
وأن تذم مَنْ لم تصاحب .
وأن تخاصم مَنْ لم تعاشر .
وأن تهجر من لم تعرف .
وأن يَغِلُّ قلبك على مسلم .
إن أشرقت شمسُ اللقاءِ في لحظةٍ من لحظاتِ الزمان
وتآلفت بذلك اللقاء القلوب
وعلا البشرُ الوجوه
وارتسمت البسمةُ على الشفاه
وطاب العيش
وسُطِّرت أجمل الذكريات
وكُتِبَت أجمل الأشعار وأحلا الكلمات
فلا بد من حلول سويعات الأصيل
مؤذنة بدنو لحظات الغروب
وأفول شمس اللقاء
لتأتي لحظة الفراق .
ولكن قبل الأفول والفراق ليسأل كلٌ منا نفسه :
1- ماذا قدمتُ لأحبتي وإخوتي وأصدقائي في ذلك اللقاء ؟
2 - هل كنتُ عاملَ وصلٍ بين الأحبة أم عاملَ جفاءٍ وقطيعة ؟
3 - هل ساهمت في تعزيز العلاقة بين المجتمعين أم سعيت في فصمها ؟
4 - ما هي المشاعر التي تختزنها ذاكرةُ الجميع عني ؟
5 - ماذا أحمل في قلبي من مشاعر تجاه من كان لقائي واجتماعي بهم ؟
فإن كانت الإجابة على الأسئلة مريحة لنفسك وعقلك
فخاطب إخوانك بالشكر وأحسن لهم الذكر والثناء
وإن كانت غير مرضية لك فقابلهم بطلب العفو .
م /ن
علمتني التجارب :
1 - أن السلامة في خزن اللسان عن الاسترسال في الكلام والخوض فيما لا يعني
2 - وأن الإنسان لن يندم على لحظة مرت عليه أمسك فيها نفسه عن الإساءة
3 - وأنه لن يندم على خير قدمه ولو وقع في حق من لا يستحقه
4 - وان المبالغة في إظهار مزايا الذات وحسناتها ينعكس سلبا عليه
5 - وأن على العاقل ألا يمن بمعروف قدمه لأي إنسان ولو كان ممن يكفر بالإحسان
6 - وأن السلامة من أذى الجاهلين ضرب من الخيال
من ضعف العقل :
أن تظنَّ سوءا بمن جانب .
وأن تذم مَنْ لم تصاحب .
وأن تخاصم مَنْ لم تعاشر .
وأن تهجر من لم تعرف .
وأن يَغِلُّ قلبك على مسلم .
إن أشرقت شمسُ اللقاءِ في لحظةٍ من لحظاتِ الزمان
وتآلفت بذلك اللقاء القلوب
وعلا البشرُ الوجوه
وارتسمت البسمةُ على الشفاه
وطاب العيش
وسُطِّرت أجمل الذكريات
وكُتِبَت أجمل الأشعار وأحلا الكلمات
فلا بد من حلول سويعات الأصيل
مؤذنة بدنو لحظات الغروب
وأفول شمس اللقاء
لتأتي لحظة الفراق .
ولكن قبل الأفول والفراق ليسأل كلٌ منا نفسه :
1- ماذا قدمتُ لأحبتي وإخوتي وأصدقائي في ذلك اللقاء ؟
2 - هل كنتُ عاملَ وصلٍ بين الأحبة أم عاملَ جفاءٍ وقطيعة ؟
3 - هل ساهمت في تعزيز العلاقة بين المجتمعين أم سعيت في فصمها ؟
4 - ما هي المشاعر التي تختزنها ذاكرةُ الجميع عني ؟
5 - ماذا أحمل في قلبي من مشاعر تجاه من كان لقائي واجتماعي بهم ؟
فإن كانت الإجابة على الأسئلة مريحة لنفسك وعقلك
فخاطب إخوانك بالشكر وأحسن لهم الذكر والثناء
وإن كانت غير مرضية لك فقابلهم بطلب العفو .
م /ن