
بســـــبب قســــوة الأب: العائلة تفضل قارعة الطريق على العيش معه في البيت
لجأت أم مع أبنائها الستة الى افتراش قارعة الطريق بمنطقة سار بعد أن تقطعت بهم السبل وضاق بهم الحال إثر تمادي زوجها العاطل والمدمن على شرب الكحول والإساءة إليها والى أبنائها. وتقول إحدى بناتها وتدعى (د.م.ع) البالغة من العمر (22 سنة) والدموع تملأ عينيها: نعيش مع أب لا يقدر المسئولية فهو لا يحسن معاملتنا ولا يرفق بحال أمي على الرغم من مرضها ووضعها الصحي المحرج.
فأبي عاطل عن العمل وعلى الرغم من امتلاكه سجلا تجاريا فهو لا يستثمره لإعالتنا والإنفاق علينا... ولعوزنا المادي لجأت أمي الى طلب المساعدات من بعض الجهات الأهلية والرسمية إلا أنه قام برفضها جميعا سواء أكانت هذه المساعدة من الشئون الاجتماعية أم من العروض المقدمة من بعض الجمعيات الخيرية. واستطردت قائلة: مع ذلك كله فإن أمي تعاني من ضغوط نفسية كبيرة بسبب أفعاله السيئة لنا ولها ونحن نخاف عليها كثيرا فهو يعتدي عليها بالضرب باستمرار، كما قام مرات كثيرة بالاعتداء علينا أيضا بالضرب، ولم يكتف بذلك بل قام بطرد أخواتي من البيت. وتابعت بنبرة يشوبها الحزن: جلوسنا في الشارع أفضل وأرحم لنا من العيش والإقامة مع أب لا تعرف الرحمة طريقا الى قلبه. واختتمت الابنة الكبرى سرد مأساة عائلتها برفع نداء الى المحسنين ومناشدة أهل القلوب الرحيمة سواء من الجهات الرسمية أو الأهلية رفع حالة البؤس والتشرد التي فرضت على أمها وأخواتها
منقول

