اهداء لكل من يشكو مرضا . هما . كربا . ضيقا ..... موضوع يريح البال ادخلو

ღ رآقيهـ ღ‏ 11-02-2011 21 رد 18,876 مشاهدة
&
بسم الله الرحمن الرحيـم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


اول شي عارفة ان سياسة المنتدى ما تحبذ وجود المواضيع المنقولة بس عجبني الموضوع وتمنيت للجميع الفائدة فأرجو تقبله


آهات المرضى،،وأنات المصابين

تلك هي الدنيا أخواني وأخواتـي، هموم ومشاكل وضيق وأمراض وأنات المصابين في كـل مكان.

فإذا نظرنا من حولنا، ذلك يشكوا سقما، وذلك يشكوا فقراً، وذلك يشكوا زوجة، وتلك تشكي زوجها، وذلك يشكوا صعوبة الدراسة، وتلك تشكوا تقدم بها العمر ولم يتقدم احد لها.

مصائب وهموم لكل واحد منا، وحديثنا ليس عام، وإنما مخصص لقوم، قد قصرنا معهم، ولم نطرح مشاركات تخفف معاناتهم.

إنهم المرضى... إنهم القوم الذي ابتلاهم الله بالمرض حتى يرفع درجتهم ويكفّر سيائتهم، وقد قال صلى الله عليه وسلم (ما ابتلى الله عبدا ببلاء وهو على طريقة يكرهها إلا جعل الله ذلك البلاء كفارة وطهورا ما لم ينزل ما أصابه من البلاء بغير الله عز وجل أو يدعو غير الله في كشفه ) حديث حسن.

وقال صلى الله عليه وسلم (قال من يرد الله به خيرا يصب منه ) حديث صحيح. معنى يصب منه: أي يوجه إليه مصيبة ويصيبه ببلاء. وقال صلى الله عليه وسلم (ما يصيب المؤمن من وصب ولا نصب ولا سقم ولا حزن حتى الهم يهمه إلا كفر به من سيئاته ) حديث صحيح، الوصب يعني المــرض.

وقال صلى الله عليه وسلم ( إن العبد إذا سبقت له من الله منزلة فلم يبلغها بعمل ابتلاه الله في جسده أو ماله أو في ولده ثم صبر على ذلك حتى يبلغه المنزلة التي سبقت له من الله عز وجل ) حديث صحيح.

وقال صلى الله عليه وسلم ( المريض تحات خطاياه كما يتحات ورق الشجر ) حديث صحيح، تأمل رعاك الله هذا الحديث، تسقط خطاياه مثل ما تسقط اوراق الشجـر...فلا إله إلا الله.

وكثير من الأحاديث النبوية التي تخفف على المرضى، بل تضاعف لهم الأجور والثواب، فإلى كل مريض ومريضـة، اصبر رعاك الله تعالى، فما ابتلاك الله تعالى حتى يكفر عن خطاياك وترتفع درجتـك.

فإلى كل مريض مرض مزمن، لا تيأس، لا تضعف، فما اصبابك شيء إلا بإذن الله تعالى، وانظر المصابين نهون عليك مصيبتك.

قال الشيخ عائض القرني ( تلتف يمنة ويسرة فهل ترى إلا مبتلى وهل تشاهد إلا منكوباً، في كل دار نائحة، وعلى كل خد دمع، وفي كل واد بنو سعد.

كم من مصائب، وكم من الصابرين، فلست أنت وحدك المصاب بل مصابك أنت بالنسبة لغيرك قليل، كم من مريض على سريـر من أعــوام يتقلب ذات اليمين وذات الشمال يئن من الألم ويصيح من السقــم )

فاقبل على الله ايها المريض وايتها المريضـة، لا تقلق فقط فرغ من الأمر، وكل شيء بقضاء وقدر، وما اصابك مكتوب لك، فلما الحزن والهم والضيق والتفكير.

ابدأ حياتك ايها المريض واكثر من الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، اطلب منه الشفاء الشفاء الشفاء..إنه بيد رب السماء..

إن ايوب عليه السلام ضل 18سنة في مرض، ولم ييأس ولم يكل ولم يمل، وقد تخلى الجميع عنه وملو زيارتـه ولكنه احتسب وصبر، وقد اثنى الله تعالى عليه ( إنا وجدناه صابراً نعم العبد إنه أواب )

طل على صلته بربه وثقته به، ورضاه بـما قسم الله له، توجه إلى ربه بالشكوى ليرفع عن الضراء والبلوى قال تعالى ( وأيوب إذ نادى ربه أني مسني الضر وأنت أرحم الراحمين ) فماذا كنت النتيجة؟؟

قال تعالى العليم بعباده، الرحمن الرحيم قال ( فاستجبنا له فكشفنا ما به من ضر وآتيناه أهله ومثلهم معهم رحمة من عندنا وذكرى للعابدين )

قال الشيخ إبراهيم الدويش حفظه الله تعالى ( ففي المرض مثلا الأحاديث كثيرة، والأدعية مستفيضة، إليك على سبيل المثال ما أحرجه البخاري ومسلم من حديث عائشة رضي الله تعالى عنها:

أن رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) كان إذا اشتكى يقرأ على نفسه المعوذات، وينفث، فلما أشتد وجعه كنت اقرأ عليه وأمسح عليه رجاء بركتها.

وأخرج البخاري ومسلم أيضا من حديث عائشة قالت: كان رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) إذا اشتكى منا إنسان مسحه بيمينه ثم قال: أذهب البأس رب الناس، وأشفي أنت الشافي لا شفاء إلا شفائك، شفاء لا يغادر سقما، أي لا يترك سقما.

وفي صحيح مسلم عن عثمان أبن أبي العاص رضي الله تعالى عنه: أنه شكى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) وجعا يجده في جسده منذ أسلم، فقال له (صلى الله عليه وآله وسلم): ضع يدك على الذي تألم من جسدك.

انظروا لرسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)، قدوتنا وحبيبنا يربي الناس، ويربي أصحابه على الاعتماد واللجاءة إلى الله، ضع يدك، الإرشاد أولا لله، التعلق أولا بالله، لم يرشده أولا لطبيب حاذق ولا بأس بهذا، لكن التعلق بالله يأتي أولا.

ضع يدك على الذي تألم من جسدك وقل بسم الله، بسم الله ثم يقول سبعا أعوذ بعزة الله وقدرته من شر ما أجد وأحاذر. وفي رواية أمسحه بيمينك سبع مرات، وفي رواية قال عثمان فقلت ذلك فأذهب الله ما كان بي، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم.

سبحان الله، اسمعوا لحسن الصلة بالله، والتوكل على الله، فلم أزل آمر بها أهلي وغيرهم.

أيها المريض، أعلم أن من أعظم أسباب الشفاء التداوي بالرقى الشرعية من القرآن والأدعية النبوية، ولها أثر عجيب في شفاء المريض وزوال علته، لكنها تريد قلبا صادقا وذلا وخضوعا لله.

رددها أنت بلسانك، فرقيتك لنفسك أفضل وأنجح، فأنت المريض وأنت صاحب الحاجة، وأنت المضطر، وليست النائحة الثكلى كالنائحة المستأجرة، وما حك جلدك مثل ظفرك، فتوكل على الله بصدق وألح عليه بدون ملل، وأظهر ضعفك وعجزك، وحالك وفقرك إليه، وستجد النتيجة العجيبة إن شاء الله ثقة بالله.

فإلى كل مريض مهما كان مرضه أقول:شفاك الله وعافاك، اعلم أن الأمراض من جملة ما يبتلي الله به عباده، والله عز وجل لا يقضي شيئا إلا وفيه الخير والرحمة لعباده، وربما كان مرضك لحكمة خفيت عليك، أو خفيت على عقلك البشري الضعيف، وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير لكم.

أيها الحبيب شفاك الله، هل علمت أن للأمراض والأسقام فوائد وحكم أشار أبن القيم إلى أنه أحصاها فزادت على مائة فائدة (انظر كتاب شفاء العليل في مسائل القضاء والقدر والحكمة والتعليل صفحة 525).

أيها المسلم أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك وأن يعافيك، هل سمعت قول رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): ما من مسلم يصيبه أذى من مرض فما سواه، إلا حط الله به سيئاته كما تحط الشجرة ورقها.

وهل سمعت أنها (صلى الله عليه وآله وسلم): زار أم العلاء وهي مريضة فقال الله ابشري يا أم العلاء فإن مرض المسلم يذهب الله به خطاياه كما تذهب النار خبث الذهب والفضة.

قال أبن عبد البر رحمه الله: الذنوب تكفرها المصائب والآلام، والأمراض والأسقام، وهذا أمر مجتمع عليه.

والأحاديث والآثار في هذا مشهورة ليس هذا مقام بسطها، لكن المراد هنا أننا نرى حال بعض الناس إذا مرض فهو يفعل كل الأسباب المادية من ذهاب للأطباء وأخذ للدواء وبذل للأموال وسفر للقريب والبعيد، ولا شك أن هذا مشروع محمود، ولكن الأمر الغريب أن يطرق كل الأبواب وينسى باب مسبب الأسباب، بل ربما لجأ للسحرة والمشعوذين، نعوذ بالله من حال الشرك والمشركين.

ألم يقرأ هذا وأمثاله في القرآن ( وإذا مرضت فهو يشفين ). أيها المريض أعلم أن الشافي هو الله، ولا شفاء إلا شفائه.

أيها المريض، بل يا كل مصاب أيا كانت مصيبته، هل سألت نفسك لماذا ابتلاك الله بهذا المرض، أو بهذه المصيبة ؟ ربما لخير كثير ولحكم لا تعلمها ولكن الله يعلمها،ألم يخطر ببالك أنه أصابك بهذا البلاء ليسمع صوتك وأنت تدعوه، ويرى فقرك وأنت ترجوه، فمن فوائد المصائب استخراج مكنون عبودية الدعاء.

قال أحدهم: سبحان من استخرج الدعاء بالبلاء. وفي الأثر أن الله ابتلى عبدا صالحا من عباده وقال لملائكته لأسمع صوته. يعني بالدعاء والإلحاح.

أيها المريض، المرض يريك فقرك وحاجتك إلى الله، وأنه لا غنى لك عنه طرفة عين، فيتعلق قلبك بالله، وتقبل عليه بعد أن كنت غافلا عنه، وصدق من قال: فربما صحت الأجسام بالعلل. فأرفع يديك وأسل دمع عينيك، وأظهر فقرك وعجزك، واعترف بذلك وضعفك.

في رواية عن سعيد ابن عنبسة قال: بينما رجل جالس وهو يعبث بالحصى ويحذف به إذ رجعت حصاة منه عليه فصارت في أذنه، فجهدوا بكل حيلة فلم يقدروا على إخراجها، فبقيت الحصاة في أذنه مدة وهي تألمه، فبينما هو ذات يوم جالس إذ سمع قارئ يقرأ: ( أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء )

فقال الرجل: يا رب أنت المجيب وأنا المضطر فأكشف عني ما أنا فيه، فنزلت الحصاة من أذنه في الحال. لا تتعجب، إن ربي لسميع الدعاء، إذا أراد شيئا قال له كن فيكون.

أيها المريض، إياك وسوء الظن بالله إن طال بك المرض، فتعتقد أن الله أراد بك سوء، أو أنه لا يريد معافاتك، أو أنه ظالم لك، فإنك إن ظننت ذلك فإنك على خطر عظيم.

أخرج الإمام أحمد بسند صحيح من حديث أبي هريرة أن رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قال: إن الله تعالى يقول أنا عند ظني عبد بي، إن ظن خيرا فله، وإن ظن شرا فله.يعني ما كان في ظنه فإني فاعله به، فأحسن الظن بالله تجد خيرا إن شاء الله ) اهـ.

ايها المريض،،، وأيتها المريضة ربما ابتلاك الله تعالى حتى يسمع صوتك في ظلمة الليل، فأين انت رعك الله تعالى؟؟ اكثر من الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، فهو الشافي لا شفاء غيره.

وما بين غمضة عين وانتباهتها يغير الله من حال إلى حال.

فلا تغلق الأبواب في نفسك،لا تقول لا يوجد علاج، لا تقول فلان مات بسبب هذا المرض، لا تقول ذلك، علق قلبك بالله، لا تعلق قلبك بالمخلوقين..كذلك احذر القلق والتفكير في مرض اصابك فإنه يزيد المـرض، اشغل نفسك بذكر الله تعالى، اكثر من الصلاة وصلة الرحم وفعل الخيـر.

فإياك والقلق القلق، فهو يزيد المرض، ذكر ان رجل اصيب بمرض مميت، وعندما ذهب إلى الأطباء قالوا له: انت سوف تموت فمرضك ميؤس من علاجـه.

ذهب الرجل وقال: بما ان هذا آخر حياتي إذن لماذا لا استمتع قبل موتي، فذهب إلى الأطباء وقال لهم: اني سوف اسافر حول العالم عبر البحر، فقالوا له: لا تذهب سوف تموت، وربما اتى الموت وانت في البحر.

تركهم ولم يبالي، وسافر هذا الرجل ونسى المرض الذي اصابه، يتنقل من مكان إلى مكان، وعندما رجع إلى بلاده بعد فترة، وذهب إلى الأطباء للفحص، تعجبوا ان المرض قد ذهب، ولا يوجد به بأس.

فقالوا: ما هو الدواء الذي تعاطيته؟؟ قال لهم: لا شيء، ولم اتداوى بشيء.

نستفيد من هذه القصة ان القلق يزيد المرض، وإن انشراح الصدر ونسيان المرض وإشغال النفس بشيء آخر يخفف المرض او يزيلـه، فسبحان الله العظيم.

وكذلك قصة رجل كان يتمرن، ويفعل كل شيء من رياضة ومحافظ على صحتـه، وكان يخاف من مرض ان يصيبه، فعاش في قلق وهم وخوف، وسبحان الله بعد فترة اصيب بنفس المرض الذي كان خائف منـه.

إذا كل مريض ومريضة، انتم مسلمون مسلمون، ونحن مؤمنين، فلما الهم والضيق والتكفير والقلق، والخوف، ابدوا حياتكم ايها الأحبة ونسوا المرض واقبوا على الله تعالى.

واكثروا الدعاء واللجوء إلى الله تعالى، وبإذن الله سوف تكون النتيجة مرضيـة، يقول ابن القيم رحمه الله وهو يتحدث عن الفاتحـة ( فقد أثر الدواء في هذا الداء وأزاله حتى كأن لم يكن، وهو أسهل دواء وأيسره ولو أحسن العبد التداوي بالفاتحـة لرأى لها تأثيراً عجيباً في الشفـاء.

ومكثت بمكة مدة تعتريني أدواء، ولا أجد طبيباً ولا دواء، فكنت أعالج نفسي بالفاتحـة، فأرى لها تأثيراً عجيباً، فكنت أصف ذلك لمن يشتكي ألماً، فكان كثير منهم يبرأ سريعــاً ) اهــ.

وكذلك تصدقوا ا ليتصدق كل اب او ام عن اولادهم، فإن للصدقة تأثير عجيب في دفع البـلاء. فيا ايها المريض ويا ايتها المريض..الصدقة الصدقـة..قال صلى الله عليه وسلم (داووا مرضاكم بالصدقة ) حديث حسن. فالله الله في الصدقة وفعل الخير والإحسان إلى الناس.
&

وهذه قصص لأناس كانوا مرضى،، فكيف أتى لهم الشفاء؟؟

(( امرأة مغربية وإصابتها بالسرطان وشفائها منه في بيت الله ))

(ليلى الحلوة) امرأة مغربية، أصيبت بالمرض الخبيث (السرطان)، فعجز الأطباء عن علاجها، ففقدت الأمل إلا بالله الذي لم تكن تعرفه من قبل، فتوجهت إليه في بيته الحرام، وهناك كان الشفاء، والآن -عزيزي القارئ- أتركك مع الأخت ليلى لتروي تفاصيل قصتها بنفسها، فتقول:

منذ تسع سنوات أصبتُ بمرض خطير جداً، وهو مرض السرطان، والجميع يعرف أن هذا الاسم مخيف جداً وهناك في المغرب لا نسميه السرطان، وإنما نسميه (الغول) أو (المرض الخبيث).

أصبتُ بالتاج الأيسر، وكان إيماني بالله ضعيفاً جداً، كنتُ غافلة عن الله تعالى، وكنت أظن أن جمال الإنسان يدوم طوال حياته، وأن شبابه وصحته كذلك، وما كنت أظن أبداً أني سأصاب بمرض خطير كالسرطان، فلما أصبتُ بهذا المرض زلزلني زلزالاً شديداً، وفكرت في الهروب، ولكن إلى أين؟!

ومرضي معي أينما كنت، فكرت في الانتحار، ولكني كنتُ أحب زوجي وأولادي، وما فكرت أن الله سيعاقبني إذا انتحرت، لأني كنت غافلة عن الله كما أسلفت. وأراد الله سبحانه وتعالى أن يهديني بهذا المرض، وأن يهديني بي كثيراً من الناس فبدأت الأمور تتطور.

لما أصبتُ بهذا المرض رحلت إلى بلجيكا، وزرت عدداً من الأطباء هناك، فقالوا لزوجي لابدّ من إزالة الثدي.. وبعد ذلك استعمال أدوية حادّة تُسقط الشعر وتزيل الرموش والحاجبين، وتعطي لحية على الوجه، كما تسقط الأظافر والأسنان، فرفضتُ رفضاً كلياً، وقلت: إني أفضل أن أموت بثديي وشعري وكل ما خلق الله بي ولا أشوّه، وطلبتُ من الأطباء أن يكتبوا لي علاجاً خفيفاً ففعلوا.

فرجعتُ إلى المغرب، واستعملتُ الدواء فلم يؤثر علىّ ففرحتُ بذلك، وقلت في نفسي: لعل الأطباء قد أخطئوا، وأني لم أصب بمرض السرطان.

ولكن بعد ستة أشهر تقريباً، بدأت أشعر بنقص في الوزن، لوني تغير كثيراً وكنت أحس بالآلام، كانت معي دائماً، فنصحني طبيبي في المغرب أن أتوجه إلى بلجيكا، فتوجهت إلى هناك.

وهناك، كانت المصيبة، فقد قال الأطباء لزوجي: إن المرض قد عمّ، وأصيبت الرئتان، وأنهم الآن ليس لديهم دواء لهذه الحالة.. ثم قالوا لزوجي من الأحسن أن تأخذ زوجتك إلى بلدها حتى تموت هناك.

فُجِعَ زوجي بما سمع، وبدلاً من الذهاب إلى المغرب ذهبنا إلى فرنسا حيث ظننا أننا سنجد العلاج هناك، ولكنا ولم نجد شيئاً، وأخيراً حرصنا على أن نستعين بأحد هناك لأدخل المستشفى وأقطع ثديي وأستعمل العلاج الحاد.

لكن زوجي يذكر شيئاً كنا قد نسيناه، وغفلنا عنه طوال حياتنا، لقد ألهم الله زوجي أن نقوم بزيارة إلى بيت الله الحرام، لنقف بين يديه سبحانه ونسأله أن يكشف ما بنا من ضرّ، وذلك ما فعلنا.

خرجنا من باريس ونحن نهلل ونكبر، وفرحتُ كثيراً لأنني لأول مرة سأدخل بيت الله الحرام، وأرى الكعبة المشرفة، واشتريتُ مصحفاً من مدينة باريس، وتوجهنا إلى مكة المكرمة.

وصلنا إلى بيت الله الحرام، فلما دخلنا ورأيتُ الكعبة بكيتُ كثيراً لأنني ندمت على ما فاتني من فرائض وصلاة وخشوع وتضرع إلى الله، وقلت: يـــــا رب..

لقد استعصى علاجي على الأطباء، وأنت منك الداء ومنك الدواء، وقد أغلقتْ في وجهي جميع الأبواب، وليس لي إلا بابك فلا تغلقه في وجهي وطفتُ حول بيت الله، وكنت أسأل الله كثيراً بأن لا يخيبني، وأن يخذلني، وإن يحيّر الأطباء في أمري.

وكما ذكرت آنفاً، فقد كنت غافلة عن الله، جاهلة بدين الله، فكنت أطوف على العلماء والمشايخ الذين كانوا هناك، وأسألهم أن يدلوني على كتب وأدعية سهلة وبسيطة حتى أستفيد منها، فنصحوني كثيراً بتلاوة كتاب الله والتضلع من ماء زمزم -والتضلع هو أن يشرب الإنسان حتى يشعر أن الماء قد وصلى أضلاعه- كما نصحوني بالإكثار من ذكر الله، والصلاة على رسوله صلى الله عليه وسلم.

شعرت براحة نفسية واطمئنان في حرم الله، فطلبتُ من زوجي أن يسمح لي بالبقاء في الحرم، وعدم الرجوع إلى الفندق، فأذن لي.

وفي الحرم كان بحواري بعض الأخوات المصريات والتركيات كنَّ يرينني أبكي كثيراً، فسألنني عن سبب بكائي فقلت: لأنني وصلتُ إلى بيت الله، وما كنت أظن أني سأحبه هذا الحب، وثانياً لأنني مصابة بالسرطان.

فلازمنني ولم يكن يفارقنني، فأخبرتهن أنني معتكفة في بيت الله، فأخبرن أزواجهن ومكثن معي، فكنا لا ننام أبداً، ولا نأكل من الطعام إلا القليل، لكنا كنا نشرب كثيراً من ماء زمزم، والنبي صلى الله عليه وسلم، يقول: (ماء زمزم لما شرب له)،

إن شربتَه لتشفى شفاك الله، وإن شربته لظمأك قطعه الله، وإن شربته مستعيذاً أعاذك الله، فقطع الله جوعنا، وكنا نطوف دون انقطاع، حيث نصلي ركعتين ثم نعاود الطواف، ونشرب من ماء زمزم ونكثر من تلاوة القرآن.

وهكذا كنا في الليل والنهار لا ننام إلا قليلاً، عندما وصلتُ إلى بيت الله كنت هزيلة جداً، وكان في نصفي الأعلى كثير من الكويرات والأورام، التي تؤكد أن السرطان قد عمّ جسمي الأعلى، فكنّ ينصحنني أغسل نصفي الأعلى بماء زمزم، ولكني كنت أخاف أن ألمس تلك الأورام والكويرات، فأتذكر ذلك المرض فيشغلني ذلك عن ذكر الله وعبادته، فغسلته دون أن ألمس جسدي.

وفي اليوم الخامس ألحّ عليّ رفيقاتي أن أمسح جسدي بشيء من ماء زمزم فرفضتُ في بداية الأمر، لكني أحسستُ بقوة تدفعني إلى أن آخذ شيئاً من ماء زمزم وأمسح بيدي على جسدي، فخفت في المرة الأولى، ثم أحسست بهذه القوة مرة ثانية.

فترددت ولكن في المرة الثالثة ودون أن أشعر أخذت يدي ومسحت بها على جسدي وثديي الذي كان مملوءاً كله دماً وصديداً وكويرات، وحدث ما لم يكن في الحسبان، كل الكويرات ذهبت ولم أجد شيئاً في جسدي، لا ألماً ولا دماً ولا صديداً.

فاندهشتُ في أول الأمر، فأدخلت يدي في قميصي لأبحث عما في جسدي فلم أجد شيئاً من تلك الأورام، فارتعشتُ، ولكن تذكرتُ أن الله على كل شيء قدير، فطلبت من إحدى رفيقاتي أن تلمس جسدي، وأن تبحث عن هذه الكويرات، فصحن كلهن دون شعور: الله أكبر الله أكبر.

فانطلقتُ لأخبر زوجي، ودخلتُ الفندق، فلما وقفتُ أمامه مزقتُ قميصي وأنا أقول، انظر رحمة الله، وأخبرته بما حدث فلم يصدق ذلك، وأخذ يبكي ويصيح بصوت عالٍ ويقول: هل علمتِ أن الأطباء أقسموا على موتك بعد ثلاثة أسابيع فقط؟ فقلت له: إن الآجال بيد الله سبحانه وتعالى ولا يعلم الغيب إلا الله.

مكثنا في بيت الله أسبوعاً كاملاً، فكنت أحمد الله وأشكره على نعمه التي لا تُحصى، ثم زرنا المسجد النبوي بالمدينة المنورة ورجعنا إلى فرنسا.

وهناك حار الأطباء في أمري واندهشوا وكادوا يُجنّون، وصاروا يسألونني هل أنت فلانة؟! فأقول لهم: نعم –بافتخار- وزوجي فلان، وقد رجعت إلى ربي، وما عدت أخاف من شيء إلا من الله سبحانه، فالقضاء قضاء الله، والأمر أمره.

فقالوا لي: إن حالتك غريبة جداً وإن الأورام قد زالت، فلابد من إعادة الفحص.أعادوا فحصي مرة ثانية فلم يجدوا شيئاً وكنت من قبل لا أستطيع التنفس من تلك الأورام، ولكن عندما وصلت إلى بيت الحرام وطلبت الشفاء من الله ذهب ذلك عني.

بعد ذلك كنتُ أبحث عن سيرة النبي صلى الله عليه وسلم، وعن سيرة أصحابه رضي الله عنهم وأبكي كثيراً، كنت أبكي ندماً على ما فاتني من حُب الله ورسوله، وعلى تلك الأيام التي قضيتها بعيدة عن الله عز وجل، وأسأل الله أن يقبلني وأن يتوب عليّ وعلى زوجي وعلى جميع المسلمين.
&
تقول هذه البنـت/ أحببت أن أكتـب لكم قصتي لعل هناك من يهتدي بـها باذن الله: بـدايتي كانت مع صديقات السـوء، وبالتحديد في المرحلة المتوسطـة، حيث من خلالهم تعـرفت على فرقة أجنبية معروفـة.

وأروني صـورهم وأسمعوني أغانيهم ومنذ ذلـك الوقت وأنا أحبهم حباً جنـونياً؛ أغانيهم أسمعها ليلاً نـهاراً. وبعـض الأشياء التي كنت معتـادة أن أفعلها تركتها كصيام الأيام البيـض، واستمر الحال كذلك لمدة ثلاث سنـوات.

بعدهـا تخرجت من المتوسـطة وودعتهم، وانتقـلت إلى المرحلة الثانويـة. وكـل الذين انتقلوا معـي في نفس المدرسة يقولـون لي (ها يا فلانة كيـف حال الفرقة هذيـك؟)

وأنـا أجيبهم وأقول لهـم آخر الأخبار، ولكـن رب العالمين يـمهل ولا يهمل،، سبحان الله.. فـي العطلة الصيفية اقترح والـدي أن نذهب إلى أمريكـا، فوافقنا، ذهبنـا إلى هناك وأنا كـلي أمل أن ألتقي بـهم. ولكـن سبحان مغير الأحـوال؛ بعد تقريباً أسبـوع أحسست بضيق وغربـة.

لـم أعتد على نـمط العيش هذا؛ اعتدت علـى سماع الأذان، ورؤية الرجـال والصبيان يخرجون من بيوتـهم إلى المسجد. بعدهـا أخذت أقرأ القرآن وأحسسـت بلذة صراحة وأنا أقـرؤه، وشيئاً فشيئاً أخذت أحفظ الجـزء الأول من سورة البقـرة.

ومـع مرور الوقت أصبحت أعتـز بأنني مسلمة، مـع العلم أنني ولله الحمـد كنت مرتديـة الحجاب لم أخلعـه. وبعـد مرور شهر كامـل قضيناه في أمريكـا عدنا إلى السعوديـة. استمـر الحال بي في حب هذه الفرقـة، ولكن حينما انتقلت إلى مرحلـة الصف الأول الثانـوي جاءتنا مدرسة -جزاها الله خيـراً- مستقيمة.

وكـانت في بداية الحصـة دائماً تذكرنا بالله وتخـوفنا من النار، وترغبنا بعمل الخيـر وطاعة الرحمـن. ومـن ضمن حديثها لنـا تحدثت عن الأغاني وحرمتهـا، وأيضاً معلمة الآحياء ذكـرت لنا عقوبة سامع الأغانـي. وقتهـا أخذت أفكر، والحمـد لله تركتها، ولكـني لم أترك مشاهدة الأفـلام.

سبحــان الله..أبـي قال لي كلمة لا يقصدهـا، يعني مجرد ( كلمة علـى الطاير ) مثل مـا نقول، قال لـي "المطاوعـة ما يشوفون أفلام"

سبحـان الله، بعدها تركتهـا فترة، لكني عدت إليهـا صراحة ولكن بشكل قليـل. بعدهـا جاء شهر رمضان المبـارك، وأنا ولله الحمد تركـت الأغاني والأفـلام، وفي ليلة من الليالي المبـاركة كنت أنا وأختي لوحدنـا في منتصف الليـل.

سبحـــان الله..

وأنـا كنت جالسة جاءني ضيـق شديد في صـدري، فأحسست أني سأمـوت. أخـذت أركض وأتوضأ لأصلي الوتـر، وكنت أقول كمـا قال حبيبي المصطفـى صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمـي ( لا إلـه إلا الله إن للموت سكـرات )

وكـان قلبي يخفق بشـدة، واستمر الحال هكـذا لمدة أسبوع، وذهبـت إلى مستشفيات وأخذت أدويـة، وكنت إذا استلقيت على السـرير مر أمامي شريط حياتـي.

وقتهـا فقط قلت ( اللهـم اغفر لي وارحمني وألحقـني بالرفيق الأعلـى ) أحسست أني سأمـوت. ومضـى الوقت، وجاءت العشر الأواخـر، أخذت أصلي الوتر بشكـل يومي وأدعو الله بقولـي ( اللهم اشفـني من مرضي هذا أنت الشافـي )

سبحـان الله.. يا أخـوات..ورب العـزة والجلالة أني ثلاث ليـال وراء بعض وأنا أردد هذا الدعـاء وحدث أن شفانـي الله.. نعـم ولله الحمد؛ ففي الليلة الرابعـة أحسست ببرود في عروقي كـأن الروح تغادر الجسـد.

فتوضـأت وصليت الوتر وذهبـت ألقي نظرة أخيـرة على أمي، وعدت إلى فراشـي ونطقت الشهادتين ونـمت. ولكـني استيقظت ولله الحمد وقـد ذهب ما بي من سقـم، أحسست أني وُلدت من جديـد.

أحسسـت أن الله سبحانه وتعالـى أراد هدايتي فعلاً، ومنذ ذلـك الوقت وأنا أحاول أن أقضـي وقتي بطاعتة سبحانـه. هـذه قصتي.. فهل مـن قلب يحس برحمة الله سبحانـه على عباده ويعود إليه تائبـاً؟

أسـأل الله لنا ولكم الثبـات على الحق في الدنيا والآخـرة..
ح
موضوعك راااااااااااااااااائع اختي

كنت في امس الحاجة لمتل هده الكلمات
الله يجازيك بلخير
&
حنان لودي;14462572:
موضوعك راااااااااااااااااائع اختي

كنت في امس الحاجة لمتل هده الكلمات
الله يجازيك بلخير



مرورك أروع غاليتي

وربي يرزقك كل الي تتمنيه ان شاء الله

والله يرزقك بالذرية الصالحة الكاملة النمو ليس بخلقته زيادة او نقصان عاجلا غير آجل ان شاء الله

وكلي امرك لله وربي الرزاق ما بيرجعك خائبة ان شاء الله قولي يا رب وكثري استغفار
ب
يالله
بكيتيني
انا مرضي بسييييط لكنه طول شوي والدوخه جننتني
الله يرفع عني وعن جميع المسلمين يارب
جزاك الله كل خير
خ
يعافيك ربي يالغلااا وربي يشافي كل مريض
ج
ربنا يسعدك

ربي اني لما انزلت الي من خير فقير
م
ربــــــــــــــــي يـــــــــــــــــسعدك
كلام رائع يعطيك العــــــــــــافيـــــــــــــه
ع
الله يسعدك دنيا واخره
أ


تسلمي يا قمر

جزاكِ الله خيراً
&
بسبوسه بالقشطه;14474610:
يالله
بكيتيني
انا مرضي بسييييط لكنه طول شوي والدوخه جننتني
الله يرفع عني وعن جميع المسلمين يارب
جزاك الله كل خير


أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

أسأل الله العظيم رب العرش العظيم أن يشفيك

كله بأجره حبيبتي وان شاء الله ربي يعافيك عاجلا غير آجل وما تشوفي شر
&
خجول الورد ماينلام;14474991:
يعافيك ربي يالغلااا وربي يشافي كل مريض



اللهم آآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآآمين واجمعين ان شاء الله
ا
مووووووووووووووضوعك قيم ومفيد

تم التقييم
م
الله يجزيكي الخير
موضوع رائع
س
سسسبحآنك ربي مآ آعظمممك

-/

جُزيتِ الجنه .. ~
ن
اللهم ما اشفيني واشفي كل مرريضي واشفي خطيبي من مرض السرطان عفنا وعفاكم الله
د
جزاك الله خيراا على النقل الرائع
ا
مشكورة ياعسل
ا
لا اله إلا الله محمد رسول الله
X