بيتنا العاشر.. ربات بيوت متفائلات ونشيطات و مفرفشات لشهر ربيع الاول

انثى ذوق 04-02-2011 1,125 رد 73,442 مشاهدة
س
شذى انتي مسله لي اضافه بالماسنجر؟
لأني ترددت اقبلها قبل مااسعلك؟
*
لا ياسلخير
ماارسلت لك شي
شوفي رسالتي عالخااااص
.................
ع
السلام عليكم


كيفكم جميعاً


يارب تكونوا في أحسن حال F:


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

مين اللي متصفح مخفي الآن

أظهر وبان عليك الآماااااان

ههههههههههههه
ن
يسعد صباحكم صبايا
جنننتني الدوووووووووووخه
اخباركم كيف صحتكم
ع
دوها / كيفك شو أخبارك


يارب تكوني في أحسن حاااال


ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

معاي كحة جننننتني

ما أعرفش انااام منها
ش
شذى يابعدعمري انتي تسلم اليد اللي خطت مشكورة
طيب انا رشحت 2 ارابيل وعالم وسام لاانهم قراب عليه
ياليت ارقامهم وسلامتكم من الدموع انت وجالكسي :)
ع
اليكم هذه القصة المحزنة جداً


طبعاً منقوله من البريد


أقرأوها وتمعنوا فيها... أثابكم الله وقد ذكرها الشيخ خالد الراشد كثيرا :

لم أكن اتجاوز الثلاثين حين أنجبت زوجتي أوّل أبنائي.. ما زلت أذكر تلك الليلة .. بقيت إلى آخر الليل مع الشّلة في إحدى الاستراحات.. كانت سهرة مليئة بالكلام الفارغ.. بل بالغيبة والتعليقات المحرمة... كنت أنا الذي أتولى في الغالب إضحاكهم.. وغيبة الناس.. وهم يضحكون.
أذكر ليلتها أنّي أضحكتهم كثيراً.. كنت أمتلك موهبة عجيبة في التقليد.. بإمكاني تغيير نبرة صوتي حتى تصبح قريبة من الشخص الذي أسخر منه.. أجل كنت أسخر من هذا وذاك.. لم يسلم أحد منّي أحد حتى أصحابي.. صار بعض الناس يتجنّبني كي يسلم من لساني.
أذكر أني تلك الليلة سخرت من أعمى رأيته يتسوّل في السّوق... والأدهى أنّي وضعت قدمي أمامه فتعثّر وسقط يتلفت برأسه لا يدري ما يقول.. وانطلقت ضحكتي تدوي في السّوق..
عدت إلى بيتي متأخراً كالعادة.. وجدت زوجتي في انتظاري.. كانت في حالة يرثى لها.. قالت بصوت متهدج: راشد.. أين كنتَ ؟
قلت ساخراً: في المريخ.. عند أصحابي بالطبع ..
كان الإعياء ظاهراً عليها.. قالت والعبرة تخنقها: راشد… أنا تعبة جداً .. الظاهر أن موعد ولادتي صار وشيكا ..
سقطت دمعة صامته على خدها.. أحسست أنّي أهملت زوجتي.. كان المفروض أن أهتم بها وأقلّل من سهراتي.. خاصة أنّها في شهرها التاسع .
حملتها إلى المستشفى بسرعة.. دخلت غرفة الولادة.. جعلت تقاسي الآلام ساعات طوال.. كنت أنتظر ولادتها بفارغ الصبر.. تعسرت ولادتها.. فانتظرت طويلاً حتى تعبت.. فذهبت إلى البيت وتركت رقم هاتفي عندهم ليبشروني.
بعد ساعة.. اتصلوا بي ليزفوا لي نبأ قدوم سالم ذهبت إلى المستشفى فوراً.. أول ما رأوني أسأل عن غرفتها.. طلبوا منّي مراجعة الطبيبة التي أشرفت على ولادة زوجتي.
صرختُ بهم: أيُّ طبيبة ؟! المهم أن أرى ابني سالم.
قالوا، أولاً راجع الطبيبة ..
دخلت على الطبيبة.. كلمتني عن المصائب .. والرضى بالأقدار .. ثم قالت: ولدك به تشوه شديد في عينيه ويبدوا أنه فاقد البصر !!
خفضت رأسي.. وأنا أدافع عبراتي.. تذكّرت ذاك المتسوّل الأعمى الذي دفعته في السوق وأضحكت عليه الناس.
سبحان الله كما تدين تدان ! بقيت واجماً قليلاً.. لا أدري ماذا أقول.. ثم تذكرت زوجتي وولدي .. فشكرت الطبيبة على لطفها ومضيت لأرى زوجتي ..
لم تحزن زوجتي.. كانت مؤمنة بقضاء الله.. راضية. طالما نصحتني أن أكف عن الاستهزاء بالناس.. كانت تردد دائماً، لا تغتب الناس ..
خرجنا من المستشفى، وخرج سالم معنا. في الحقيقة، لم أكن أهتم به كثيراً. اعتبرته غير موجود في المنزل. حين يشتد بكاؤه أهرب إلى الصالة لأنام فيها. كانت زوجتي تهتم به كثيراً، وتحبّه كثيراً. أما أنا فلم أكن أكرهه، لكني لم أستطع أن أحبّه !
كبر سالم.. بدأ يحبو.. كانت حبوته غريبة.. قارب عمره السنة فبدأ يحاول المشي.. فاكتشفنا أنّه أعرج. أصبح ثقيلاً على نفسي أكثر. أنجبت زوجتي بعده عمر وخالداً.
مرّت السنوات وكبر سالم، وكبر أخواه. كنت لا أحب الجلوس في البيت. دائماً مع أصحابي. في الحقيقة كنت كاللعبة في أيديهم ..
لم تيأس زوجتي من إصلاحي. كانت تدعو لي دائماً بالهداية. لم تغضب من تصرّفاتي الطائشة، لكنها كانت تحزن كثيراً إذا رأت إهمالي لسالم واهتمامي بباقي إخوته.
كبر سالم وكبُر معه همي. لم أمانع حين طلبت زوجتي تسجيله في أحدى المدارس الخاصة بالمعاقين. لم أكن أحس بمرور السنوات. أيّامي سواء .. عمل ونوم وطعام وسهر.
في يوم جمعة، استيقظت الساعة الحادية عشر ظهراً. ما يزال الوقت مبكراً بالنسبة لي. كنت مدعواً إلى وليمة. لبست وتعطّرت وهممت بالخروج. مررت بصالة المنزل فاستوقفني منظر سالم. كان يبكي بحرقة!
إنّها المرّة الأولى التي أنتبه فيها إلى سالم يبكي مذ كان طفلاً. عشر سنوات مضت، لم ألتفت إليه. حاولت أن أتجاهله فلم أحتمل. كنت أسمع صوته ينادي أمه وأنا في الغرفة. التفت ... ثم اقتربت منه. قلت: سالم! لماذا تبكي؟!
حين سمع صوتي توقّف عن البكاء. فلما شعر بقربي، بدأ يتحسّس ما حوله بيديه الصغيرتين. ما بِه يا ترى؟! اكتشفت أنه يحاول الابتعاد عني!! وكأنه يقول: الآن أحسست بي. أين أنت منذ عشر سنوات ؟! تبعته ... كان قد دخل غرفته. رفض أن يخبرني في البداية سبب بكائه. حاولت التلطف معه .. بدأ سالم يبين سبب بكائه، وأنا أستمع إليه وأنتفض.
أتدري ما السبب!! تأخّر عليه أخوه عمر، الذي اعتاد أن يوصله إلى المسجد. ولأنها صلاة جمعة، خاف ألاّ يجد مكاناً في الصف الأوّل. نادى عمر.. ونادى والدته.. ولكن لا مجيب.. فبكى.
أخذت أنظر إلى الدموع تتسرب من عينيه المكفوفتين. لم أستطع أن أتحمل بقية كلامه. وضعت يدي على فمه وقلت: لذلك بكيت يا سالم !!..
قال: نعم ..
نسيت أصحابي، ونسيت الوليمة وقلت: سالم لا تحزن. هل تعلم من سيذهب بك اليوم إلى المسجد؟
قال: أكيد عمر .. لكنه يتأخر دائماً ..
قلت: لا .. بل أنا سأذهب بك ..
دهش سالم .. لم يصدّق. ظنّ أنّي أسخر منه. استعبر ثم بكى. مسحت دموعه بيدي وأمسكت يده. أردت أن أوصله بالسيّارة. رفض قائلاً: المسجد قريب... أريد أن أخطو إلى المسجد - إي والله قال لي ذلك.
لا أذكر متى كانت آخر مرّة دخلت فيها المسجد، لكنها المرّة الأولى التي أشعر فيها بالخوف والنّدم على ما فرّطته طوال السنوات الماضية. كان المسجد مليئاً بالمصلّين، إلاّ أنّي وجدت لسالم مكاناً في الصف الأوّل. استمعنا لخطبة الجمعة معاً وصلى بجانبي... بل في الحقيقة أنا صليت بجانبه ..
بعد انتهاء الصلاة طلب منّي سالم مصحفاً. استغربت!! كيف سيقرأ وهو أعمى؟ كدت أن أتجاهل طلبه، لكني جاملته خوفاً من جرح مشاعره. ناولته المصحف ... طلب منّي أن أفتح المصحف على سورة الكهف. أخذت أقلب الصفحات تارة وأنظر في الفهرس تارة .. حتى وجدتها.
أخذ مني المصحف ثم وضعه أمامه وبدأ في قراءة السورة ... وعيناه مغمضتان ... يا الله !! إنّه يحفظ سورة الكهف كاملة!!
خجلت من نفسي. أمسكت مصحفاً ... أحسست برعشة في أوصالي... قرأت وقرأت.. دعوت الله أن يغفر لي ويهديني. لم أستطع الاحتمال ... فبدأت أبكي كالأطفال. كان بعض الناس لا يزال في المسجد يصلي السنة ... خجلت منهم فحاولت أن أكتم بكائي. تحول البكاء إلى نشيج وشهيق ...
لم أشعر إلا ّ بيد صغيرة تتلمس وجهي ثم تمسح عنّي دموعي. إنه سالم !! ضممته إلى صدري... نظرت إليه. قلت في نفسي... لست أنت الأعمى بل أنا الأعمى، حين انسقت وراء فساق يجرونني إلى النار.
عدنا إلى المنزل. كانت زوجتي قلقة كثيراً على سالم، لكن قلقها تحوّل إلى دموع حين علمت أنّي صلّيت الجمعة مع سالم ..
من ذلك اليوم لم تفتني صلاة جماعة في المسجد. هجرت رفقاء السوء .. وأصبحت لي رفقة خيّرة عرفتها في المسجد. ذقت طعم الإيمان معهم. عرفت منهم أشياء ألهتني عنها الدنيا. لم أفوّت حلقة ذكر أو صلاة الوتر. ختمت القرآن عدّة مرّات في شهر. رطّبت لساني بالذكر لعلّ الله يغفر لي غيبتي وسخريتي من النّاس. أحسست أنّي أكثر قرباً من أسرتي. اختفت نظرات الخوف والشفقة التي كانت تطل من عيون زوجتي. الابتسامة ما عادت تفارق وجه ابني سالم. من يراه يظنّه ملك الدنيا وما فيها. حمدت الله كثيراً على نعمه.
ذات يوم ... قرر أصحابي الصالحون أن يتوجّهوا إلى أحدى المناطق البعيدة للدعوة. تردّدت في الذهاب. استخرت الله واستشرت زوجتي. توقعت أنها سترفض... لكن حدث العكس !
فرحت كثيراً، بل شجّعتني. فلقد كانت تراني في السابق أسافر دون استشارتها فسقاً وفجوراً.
توجهت إلى سالم. أخبرته أني مسافر فضمني بذراعيه الصغيرين مودعاً...
تغيّبت عن البيت ثلاثة أشهر ونصف، كنت خلال تلك الفترة أتصل كلّما سنحت لي الفرصة بزوجتي وأحدّث أبنائي. اشتقت إليهم كثيراً ... آآآه كم اشتقت إلى سالم !! تمنّيت سماع صوته... هو الوحيد الذي لم يحدّثني منذ سافرت. إمّا أن يكون في المدرسة أو المسجد ساعة اتصالي بهم.
كلّما حدّثت زوجتي عن شوقي إليه، كانت تضحك فرحاً وبشراً، إلاّ آخر مرّة هاتفتها فيها. لم أسمع ضحكتها المتوقّعة. تغيّر صوتها ..
قلت لها: أبلغي سلامي لسالم، فقالت: إن شاء الله ... وسكتت...
أخيراً عدت إلى المنزل. طرقت الباب. تمنّيت أن يفتح لي سالم، لكن فوجئت بابني خالد الذي لم يتجاوز الرابعة من عمره. حملته بين ذراعي وهو يصرخ: بابا .. بابا .. لا أدري لماذا انقبض صدري حين دخلت البيت.
استعذت بالله من الشيطان الرجيم ..
أقبلت إليّ زوجتي ... كان وجهها متغيراً. كأنها تتصنع الفرح.
تأمّلتها جيداً ثم سألتها: ما بكِ؟
قالت: لا شيء .
فجأة تذكّرت سالماً فقلت .. أين سالم ؟
خفضت رأسها. لم تجب. سقطت دمعات حارة على خديها...
صرخت بها ... سالم! أين سالم ..؟
لم أسمع حينها سوى صوت ابني خالد يقول بلغته: بابا . ثالم لاح الجنّة ... عند الله...
لم تتحمل زوجتي الموقف. أجهشت بالبكاء. كادت أن تسقط على الأرض، فخرجت من الغرفة.
عرفت بعدها أن سالم أصابته حمّى قبل موعد مجيئي بأسبوعين فأخذته زوجتي إلى المستشفى .. فاشتدت عليه الحمى ولم تفارقه ... حين فارقت روحه جسده ..
إذا ضاقت عليك الأرض بما رحبت، وضاقت عليك نفسك بما حملت فاهتف ... يا الله
إذا بارت الحيل، وضاقت السبل، وانتهت الآمال، وتقطعت الحبال، نادي ... يا الله لا اله الا الله رب السموات السبع ورب العرش العظيم
و
كيفكم يا حلوات ... وحشتوني ...

يومياتي .. رجعت من مكة الجمعه ووصلت الساعة 7 المغرب .. وانا هلكانه وتعبانه .. سخونه + زكام + صداع ..

نمت وريحت وطول الوقت دايخه ..

الحمدلله اليوم اللي استعدت صحتي ...

صحيت الفجر وصليت وسولفت مع الحلوات وراحو المدرسه ...

جلست شوي على المسن ...

بعدها بديت بترتيب الشنطة .. >> ورتبت اغراضي ...

ومسكت الصالة عميييق ... وكل شي قدامي مسحته
.. تي في ... +طاولات ومكتبه والكمبيوتر
وكملت لغرفة اخوي ومسحت الطاوله والكمبيوتر وجهاز السير ..
... بـ بخاخ وقطعة قماش .

دخلت المطبخ رتبت الصحون فالدولاب .. ومسحت الكاونتر ... ورتبت الثلاجة ومسحتها من برا ...

بعدها اخوي مشتهي كبده وراح جاب لنا .... اكلنا وسولفنا .. شلت الصحون ...
وطلعت غرفتي اكتب لكم ... واطمنكم علي ...

البيت يبي له نفض ... الله يعين ويساعدني ... >>>>بسوي جدول عشان يكون كل شي منظم ... وارتاح ...


الحين تعبت بطلع اصلي الضحى ..

اشوفكم على خير ... :)

وكااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااات ... >>>ما وحشكم كاتي الحلو

ك
وتر \
الحمد لله على السلامة

-------

لي فترة فاقدة أنوثه
عسى غيابها خير إن شاء الله
ج
صباح الخير

صباج الفل و الياسمين


يومياتي امس

صحيت 11 و لقيت زوجي قد رجع فطرنا

و صحيوا بناتي اعطيتهم ساندويشه و عصير

و جلست اشوف ذهبي و طلعت

اللي ما ابغاه بابيعه ان شاء الله

و طبقت ملابس و رتبتها بالدولايب و غسلت

كم غسله و جلست عالنت و طبخت الغدا مكرونه

و غسلت النحاس و غسلت حمام الرجال و حمامي

و على 10 تعشينا و سمرت عالنت و بس..
#
شروق ,,

في السويدي مشغل خياطتهم روعه إسمه السيده الأولى ,,

وفيه خياط إسمه الخليج في شارع المدينه ,,

هو اللي خيط فساتين زواجي

ويضبط لك الفستان كأنه جاهز ,,

والمكياج نصيحه لا تدورين اللي يلطخون من هالألوان الين تتغير الملامح ,,

ألحين الشدو صار خفييييييف ,,

يركزون على الروج ,والماسكرا والكحل الداخلي ,,

والبلاشر يكون وسط ,,

بس ماقلتي لنا زواج مين ,,<<معك نائب المحقق كونان
S
هههههههه ضحتيني شروق والله ان الاتصال جاب لي المرض كل دقيقتين ينقطع وكنت اسجل موادي وتخيلي بعد ماعبي الارقام وبعتمد المواد ينقطع الاتصال واعيد كل شي من جديد من بعد مافرمته وهو مايمسك الاتصال مدري وش علته قسم
ك
بنوتات عندي في مشكلة صغيرة شاغلة بالي
وحبيت أستشيركم فيها وتدلوني كيف أتصرف

أنا إنسانة هادية وقليلة كلام مع الناس يعني ما آخذ وأعطي بالكلام كثير
كلمه ورد غطاها سواليف بسيطه وضحك من هالقبيل ما أدخل في نقاش حتى لو بسيط
وخرجاتي للناس قليل ما أحب أكثر خرجات للناس إلا للضرورة أو لواجب

لكن المشكلة أحس صمتي وهدوءي بدأ يسبب لي مشكلة في داخلي
ما صرت أقدر أعبر عن رأيي وإذا حاولت أتشجع واقول شي يجيني خوف داخلي وتوتر
وإذا مره مره تكلمت وحبيت أدافع عن وجة نظري أحس بحرارة وعروقي تخنقنيواحس بحرارة
حتى أصير ما أسمع صوتي !!! مرات أحاول أتشجع وابعد الخوف ومرات لا ما أقدر
فأضطر أسكت ودايم أسكت عن الحق -من نصيحة وغيرها- وهذا شي يعور قلبي ويحسسني بتأنيب الضمير

وكمان أسكت عن أخذ حقي يعني المويه تجري من تحتي وأنا أدري بس ما أقدر أدافع عن رغباتي
فالكل يخطط وينفذ وهم ما يدرون أنها ضد رغبتي لكن لأني ساكته يتوقعون اني راضيه وما عندي شي

والله تهون لو جات من شخص قلبه طيب ويحب لي الخير وهم كثير الحمد لله
لكن المصيبة لاجات من وحده تبغى تحرق قلبي بأي طريقه وتحاول تستفزني من تحت لتحت
وانا في قرارة نفسي فاهمتها وأعرف وش برد عليها .. لكن ما أقدر و صراحة لسانها طويل و شرها سابقها
وتقلب الأمور لصالحها .. وفيه ناس كثير منكوين منها ومتأذين وبالعين الغصه
وما يزالون لكن يمشون الحياة لخاطر بعض العيون الغاليه عليهم

لكن ما تهمني زعلت ولا ما زعلت عادي لا جات ولا راحت لكن كيف أقدر أثق بنفسي قدامها
وأوقفها عند حدها لأنها صارت تأذني كثير على الرغم من أن علاقتي سطحيه ورسميه جداً بس هي شرانيه تنبش ومستفزة
وعلى فكره هي أم البنت اللي حكيت لكم عنها في الملف السابق
اللي كرهتني في الخرجات من إزعاج بنتها وتقليد عيالي لها وهي ما تحرك ساكن بالعكس عاجبها الوضع وتزيد الزيت ع النار



كيف أعبر عن ارائي و شعوري ورغباتي بدون ضعف وخوف أمام الناس .. وبكل لباقه وأدب
لأني ما أبغى أخسر الناس الطيبه
ولا أبغى الناس الخبيثه تتوطا لي طرف



وسامحوني ع الإزعااج

وعلى فكره نفسي أتعلم لغة العيون لأن بعض الناس ما ينفع معهم الكلام المباشر يقلبونه عليك
لكن بنظره وحده تحسسينها أنها ولا شي ..!!
#
كوامن ,,

بصراحه مدري شلون أرد عليك ,,لكن أتوقع وفاء وجداويا بيساعدونك ,,

ونصيحه دايم قبل لا تدخلين على أحد قولي هالدعاء

اللهم اني أعوذ بك أن أضِل أو أُضل, أوأزِلَ أو أُزل,أو أظلِم أو أُظلم , أو أجهل أو يُجهل علي, اللهم اني اعوذ بك من الهم و الحزن و أعوذ بك من العجز و الكسل , و أعوذ بك من الجبن و البخل و أعوذ بك من غلبه الدين و قهر الرجال.
ش
خلود هذولا الخياطين حريم ولارجال
ومشكورة قصدك شارع المدينه اللي فيه سوق قديم الرياض الدولي ؟؟

والمناسبه اختي وبعد فترة ان شاء الله اخوي
وعقبال كل البنات والشباب يارب واشكرك ع ردك ياحلوة

يومياتي
نمت من 1ونص ال ى 3 ونص
مفزوعه من موضوع ببالي وعلامات استفهام حواليني
والحمد لله انحل برساله جوال والشيطان شاطر في التفرقه ربي يخسه
وسويت فطور للقروب وراحو كلهم نشاط وحيويه عكس امس راحوا نعسانين
رجعت نمت لحد 12 وصحيت ع التليفون يددددددددددق طلعت صاحبتي
وسولفت معها ساعه ورحت ركب ع كبسه دجاج مخلوط مع بعض والحين
رايحه اقطع سلطه وارتب السفرة واحط الجرجير :) ومشروبات طبعا
بعدها برتب غرفة اولادي محيوسه مررررررررررررررررررررة وامر ع المطبخ
واتحمم واتكشخ واسوي قهوتي وانتظر الغالي
ويارب يسهل تقبلوا تحياتي ويومياتي البسيطه :)
#
شروق ,,

السيده الأولى مشغل نسائي ,,

بس والله ناسيه أي شارع ,,وهو معروف إنه ممتااااز ,,

وفيه مشغل أورلاود <<إن شاء الله كتبته صح ,,

هذا مشغل تركيات ,,صبغهم خياااااااااال ,,وقصهم مدري عنه ,,مشغل للشعر بس ,,

أختي صبغت عنده ,,وعميلات البنك منهبلين على صبغتها ودايم

يسالونها وين صابغه ,,

مايستخدمون ذاك الجهاز اللي يحط ع الراس اللي كبر بليس ,,

يخلون الصبغه تضبط من نفسها ,,

بس إنهم غالين ,,أختي شعرها قصير صبغوها ب700 ,,

وشارع المدينه ,,ايه صح فيه سوق الرياض الدولي ’,,

و الخليج خياط رجالي وهو 3 فروع كلهم الخليج ,,انا خيطت عند اللي بجنب خياط طلال ,,
ج
كوامن حبيتي

بالنسبه لانك تخافي و كلامك قليل فكملي طريقك فالبدايه

لازم تحسي بخوف و اضطراب و جسمك حار بس و لا يهمك هذي

البدايه و هذا خجل اجتماعي مو خوف حاولي تبحثي بقوقل

عن الخجل الاجتماعي بتلاقي اشياء تفيدك و نصيحه

ابدأيه هالتغيير مع صاحباتك لانه دايما الوحده ما تخجل من صاحباتها

يكون كل شي بينهم عادي و فري و بعدين اهلك و بعدها توماتيك

حتتعودي على كذا مع كل الناس ..

و لو تسجلي بتحفيظ او دوره او اي شي ينفعك و يفيدك حتى لو

عن طريق النت لانه كمان هالشي بيأثر على ثقتك بنفسك و بيخف

خجلك الاجتماعي تدريجيا..

و بالنسبه لتعبيرك عن رأيك اذا كنتي تقصدي مع زوجك ابدأي

بالرسايل كل شي تبغي تقوليه لزوجك و منتي قادره اكتبيه

برساله و ارجعي ناقشيه بعد ما يقرأها بفتره بسيطه بنفس اليوم

روحي اسأليه قرأت الرساله؟ و قولي له ان كنت خايفه

او خجلانه او انك تزعل على حسب مضمون الرساله مع الايام

حتتعودي على النقاش معاه ,, اما اذا اخواتك و صاحباتك فتناقشي

حتى لو كنتي خايفه و متردده لانه هم اكثر شي يقدرون يخرجونك

من الدائره اللي انتي فيها لانهم بنفس اعمارك تقريبا و بنفس

الوضع المعيشي فبتفهموا على بعض اكثر و راح يفيدوكي كثير

و يساعدوكي حتى تخرجي من هالدائره (الخجل الاجتماعي)

كمان حاولي لما تجلسي مع نفسك تخلقي نقاش حتى لو بقرارة

نفسك عالصامت و تعلمي كيف تردي على هالنقاش

و تخيلي موقف و خمني ردة فعلك و هكذا هالمواقف و التخيلات

و التعبيرات مع الوقت حتصير انطباعاتك و انفعالاتك و بيصير

التعبير عن رأيك اسهل..

اما عن الناس اللي سابقهم شرهم فعن نفسي افضل اني

ما احتك بهم الا بمناسبه زواج عيد مباركه بولاده زي كذا

و اسمعي و طنشي صرفي السالفه و لا قومي

و اعملي شي و سيبيها تكلم و تحانك نفسها انتي كذا

ما ارتكبتي غلط بحقها و بنفس الوقت قهرتيها

وصلت لها رساله انه هي انسانه مو مهمه و مو مستاهله

انك تحرقي اعصابك عشانها..


وكمان أسكت عن أخذ حقي يعني المويه تجري من تحتي وأنا أدري بس ما أقدر أدافع عن رغباتي
فالكل يخطط وينفذ وهم ما يدرون أنها ضد رغبتي لكن لأني ساكته يتوقعون اني راضيه وما عندي شي


هذي النقطه بالزبط مو فاهمتها؟ قصدك زوجك يخطط و لانك ساكته يتوقعك
راضيه؟



لكن ما تهمني زعلت ولا ما زعلت عادي لا جات ولا راحت لكن كيف أقدر أثق بنفسي قدامها
وأوقفها عند حدها لأنها صارت تأذني كثير على الرغم من أن علاقتي سطحيه ورسميه جداً بس هي شرانيه تنبش ومستفزة
وعلى فكره هي أم البنت اللي حكيت لكم عنها في الملف السابق
اللي كرهتني في الخرجات من إزعاج بنتها وتقليد عيالي لها وهي ما تحرك ساكن بالعكس عاجبها الوضع وتزيد الزيت ع النار


اذا كنت واثقه من نفسك بقرارة نفسك فهالشي حيظهر لها
و الصمت مو خوف و ضعف شخصيه بالعكس الصمت مع
هذي الاشكال قوه و يحيرهم انتي على اي بر راسيه!!
و كونيها عما تضرك فانا ماني فاهمه ايش هو الضرر
اللي تقصديه و مقداره اذا مجرد طراطيش كلام
و دق من حركات الحريم طنشي و انسي اما اذا شي
كبير و مأثر على حياتك مع زوجك او مع اهلك
فخبريهم بافعالها..




رديت عليك حسب اللي فهمته من كلامك
ج
خلود ريح العود;14479253:
كوامن ,,

بصراحه مدري شلون أرد عليك ,,لكن أتوقع وفاء وجداويا بيساعدونك ,,

ونصيحه دايم قبل لا تدخلين على أحد قولي هالدعاء

اللهم اني أعوذ بك أن أضِل أو أُضل, أوأزِلَ أو أُزل,أو أظلِم أو أُظلم , أو أجهل أو يُجهل علي, اللهم اني اعوذ بك من الهم و الحزن و أعوذ بك من العجز و الكسل , و أعوذ بك من الجبن و البخل و أعوذ بك من غلبه الدين و قهر الرجال.



احرجتيني يا خوخه
غ
السلام عليكم..
كيفكم بنات شرووق ااسفه انا اللي غلطت وخلطت بينك وبين شذى اعذريني ان كنت ضايقتك والله اني تنكدت مره اني ذكرتك بس الله يرحمه ويغفر له..

سلخير..اسمك رهيب..الله يعطيك العافيه ويخلي ولدك الصغنون يااربي ع المجتهد ربي يحفظه..ومشغل ارابيل مرره حلو على وصف بنات خالاتي..

شذى الورد وجالكسي ..هذا دليل انكم مرره حساسين انا علطول تدمع عيوني اذا تهاوشت انا وزوجي وهو يكرره هالشي
حاولت كذا مره واذا حسيت اني ببكي اخذ نفس عمييق واطلعه بهدوء والاحظ اني تحسنت شويات..

وتوره ..الف سلامه عليك والله يعطيك العافيه..

جوجو..انا فرزت ذهبي برمضان وشلت كل اللي جاني هدايا ومو على ذوقي وبعته بس تندمت لانه كله راح مكياج وملابس..

غ
كوامن ماشاء الله رد جداويا كافي ووافي والله يحقق مبتغاك يارب..

انا اليوم الاعمال الي سويتها..
غسلت دورات المياه بصابون بونكس ..
وكنست البيت كله المدخل والمطبخ والصاله والغرف..
وكويت سله كامله كلها ملابس زوجي ..
وبس ..
الغداء ع النار..وبعد شوي بابخر البيت..
X