السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
أنا مشكلتي يا أخواتي مختلفة.
قد تكون بسيطة بنظر البعض ولكنها حجر اثقل كاهلي في نظري ولم اجد لها حلآ البته، وقد اتعب هذا نفسيتي و اصبحت اذرف الدمع على اتفه الأمور.
مشكلتي قد بدأت منذ سنه و نصف، عند إقتراني من رجل يقيم في أحد الدول الخليجيه، وأنا مقيمه في الغرب.
تم الزواج في دولة محايدة لأسباب لن اتعمق في ذكرها، كانت اجازتي شهر و نصف و الزوج المنتظر تأخر عن المجيء لأسباب خاصة ايضا، و عند مجيئه اتممنا مراسم الزفاف على عجل لان الوقت ضاق علينا ولم يكن لدينا سوى 3 اسابيع.
اسبوع لحفلة الخطوبه و بعد 10 أيام حفلة الزفاف... هذا ما وصل إليه الأهل.
انتهت المناسبة السعيدة على خير، إلا أني اقمت مع زوجي 4 أيام فقط!
وبعدها عدت للدولة التي اقيم فيها وهذا لأنني طالبه جامعية و لم اكن اريد ايقاف دراستي، و قد تم الاتفاق على هذا مع الزوج مسبقا.
وهنا عدت الايام و الشهور و لم التقي بزوجي بعدها و كلانا أراد رؤية الآخر، لكن كانت مشيئة الله أن لا نلتقي إلا بعد مرور سنه على زواجنا. كان اللقاء في احد الدول الخليجية و لمدة 10 أيام فقط لأننا خططنا على هذه الرحله في يومين و التنفيذ كان في اليوم الثالث فكانت كل شيء يسري بسرعه جنونيه تعجب منه والديّ.
لم استطع اخذ اجازة اكثر من 10 ايام لقرب الفصل الدراسي، و عند مرور 5 اشهر اخذت تأشيرة دخول للدولة التي يقيم بها زوجي و مدة التأشيرة 3 اشهر ولكني قضيت منها شهرا واحدا فقط، ايضا بسبب دراستي. ( و عدت من الرحلة منذ اسبوع تقريبا).
هنا سردت لكم قصتي قبل سرد المشكلة مع حساب للأيام بدقة لتعلموا بأني قضيت مع زوجي بالمجمل شهر و اسبوعين رغم اننا شرعا متزوجان سنه و نصف و اعد الى الآن عروس لانني لم ادخل بعد!!!!!!!
وهذه هي المشكلة الجوهرية و التي تؤرقني.
لم أدخل في اول ايام زواجي بسبب خوفي
والفرصة الثانية ايضا بسبب خوفي
والشهر ايضا بسبب خوفي!
وزوجي الحبيب صابر يحتسب الاجر و يخاف علي وينتظر..
وبعد ان زادت حالتي النفسيه سوءا بسبب احساسي بأني غير مرغوب بها و ان زوجي كرهني رغم عدم اظهاره هذا، قررت بهذا الشهر اجراء عملية فض بكارة في احد المستشفيات ولكن زوجي رفض لاسباب قد يتفهمها البعض والتي تمس الرجوله.
المشكلة بسبب خوفي وتهدئته ايضا للوضع و خوفه علي من الآلام .. ومن جهة اريد طفلا يملي علي دنيتي و ابكي ليلا نهارا على عدم تحقق هذه الامنيه بسبب الهاجس الذي يتملكني والذي يكبر كل يوم.
فتيات اعرفهن من قريب او بعيد تزوجن قبلي و بعدي و هن الآن امهات ماشاءالله تبارك الله و منهن من ينتظرن المولود وانا مثلما انا. اصبحت اتجنب اي خبر يخص حمل فلانه او علانه مع اني افرح لهن وايضا اخاف عليهن في نفس الوقت من نفسي فاذكر الله وهذا لحبي لهن و والله لا اريد لهن سوى الخير و ادعي لهن من قلبي بالتوفيق و الذرية الصالحة.
سنه و نصف وانا عاني من اوجاع نفسيه وكرهت فيه المنتدى و برنامج المحادثة الماسنجر الذي استخدمه للتواصل مع صديقاتي و حتى الفيس بوك لاتجنب الحديث عن امور قد تجرحني.
اردت حذف كل شي من حياتي كي لا يذكرني بالنقص و بالطفل الذي لم انجبه بعد.
وفي فترة وجودي مع زوجي كانت والدته ان احسست بوعكه، غمزت ولمزت واعتبرت انها بوادر حمل فيضيق صدري..
وتأتي ايضا عمته اما بزيارة او اتصال فتسأل عن الاحوال و ما اذا هناك اخبار سارة في الطريق.
اجيب بالنفي و بأن الله لم يرد بعد. ولا تنتهي سلسله الاسئله هنا، فتأتي الاخت و بنت العمة و الجيران..
حتى صديقاتي بدأن يسألن و بدأت انا بدوري أسأم من الامر لهذا قررت الاختباء لبعض الوقت و الانشغال في دروسي، ولكن لا استيطع التركيز..
انا محبطه، محبطه وبشدة.
وللمعلومة.. بقي على انهائي لدراستي سنتان و هذا يعني سنتين اخريين من المعاناة و التنقل فيها بين دولتين و الله يعلم اذا تم الحال على ماهو عليه الآن. (السبب الرئيسي هو عدم وجود وقت للتأقلم مع فكرة انني زوجة، و لا استطيع التأقلم لعدم وجود وقت كاف لهذا و لسبب قصر عطلي في كل مره)
ما الحل وما المناسب؟ لا استطيع اخبار احد بالموضوع و هذا الشيء ايضا من الاسباب الضيق التي اشعر بها لانني اعتدت إخبار صديقاتي المقربات او والدتي عن مشاكلي و همومي ولكن هذا الشيء حساس و محرج ولهذا لم استطع مفاتحتهم فيه فاسعفوني يا اخواتي جزاكن الله خير
أنا مشكلتي يا أخواتي مختلفة.
قد تكون بسيطة بنظر البعض ولكنها حجر اثقل كاهلي في نظري ولم اجد لها حلآ البته، وقد اتعب هذا نفسيتي و اصبحت اذرف الدمع على اتفه الأمور.
مشكلتي قد بدأت منذ سنه و نصف، عند إقتراني من رجل يقيم في أحد الدول الخليجيه، وأنا مقيمه في الغرب.
تم الزواج في دولة محايدة لأسباب لن اتعمق في ذكرها، كانت اجازتي شهر و نصف و الزوج المنتظر تأخر عن المجيء لأسباب خاصة ايضا، و عند مجيئه اتممنا مراسم الزفاف على عجل لان الوقت ضاق علينا ولم يكن لدينا سوى 3 اسابيع.
اسبوع لحفلة الخطوبه و بعد 10 أيام حفلة الزفاف... هذا ما وصل إليه الأهل.
انتهت المناسبة السعيدة على خير، إلا أني اقمت مع زوجي 4 أيام فقط!
وبعدها عدت للدولة التي اقيم فيها وهذا لأنني طالبه جامعية و لم اكن اريد ايقاف دراستي، و قد تم الاتفاق على هذا مع الزوج مسبقا.
وهنا عدت الايام و الشهور و لم التقي بزوجي بعدها و كلانا أراد رؤية الآخر، لكن كانت مشيئة الله أن لا نلتقي إلا بعد مرور سنه على زواجنا. كان اللقاء في احد الدول الخليجية و لمدة 10 أيام فقط لأننا خططنا على هذه الرحله في يومين و التنفيذ كان في اليوم الثالث فكانت كل شيء يسري بسرعه جنونيه تعجب منه والديّ.
لم استطع اخذ اجازة اكثر من 10 ايام لقرب الفصل الدراسي، و عند مرور 5 اشهر اخذت تأشيرة دخول للدولة التي يقيم بها زوجي و مدة التأشيرة 3 اشهر ولكني قضيت منها شهرا واحدا فقط، ايضا بسبب دراستي. ( و عدت من الرحلة منذ اسبوع تقريبا).
هنا سردت لكم قصتي قبل سرد المشكلة مع حساب للأيام بدقة لتعلموا بأني قضيت مع زوجي بالمجمل شهر و اسبوعين رغم اننا شرعا متزوجان سنه و نصف و اعد الى الآن عروس لانني لم ادخل بعد!!!!!!!
وهذه هي المشكلة الجوهرية و التي تؤرقني.
لم أدخل في اول ايام زواجي بسبب خوفي
والفرصة الثانية ايضا بسبب خوفي
والشهر ايضا بسبب خوفي!
وزوجي الحبيب صابر يحتسب الاجر و يخاف علي وينتظر..
وبعد ان زادت حالتي النفسيه سوءا بسبب احساسي بأني غير مرغوب بها و ان زوجي كرهني رغم عدم اظهاره هذا، قررت بهذا الشهر اجراء عملية فض بكارة في احد المستشفيات ولكن زوجي رفض لاسباب قد يتفهمها البعض والتي تمس الرجوله.
المشكلة بسبب خوفي وتهدئته ايضا للوضع و خوفه علي من الآلام .. ومن جهة اريد طفلا يملي علي دنيتي و ابكي ليلا نهارا على عدم تحقق هذه الامنيه بسبب الهاجس الذي يتملكني والذي يكبر كل يوم.
فتيات اعرفهن من قريب او بعيد تزوجن قبلي و بعدي و هن الآن امهات ماشاءالله تبارك الله و منهن من ينتظرن المولود وانا مثلما انا. اصبحت اتجنب اي خبر يخص حمل فلانه او علانه مع اني افرح لهن وايضا اخاف عليهن في نفس الوقت من نفسي فاذكر الله وهذا لحبي لهن و والله لا اريد لهن سوى الخير و ادعي لهن من قلبي بالتوفيق و الذرية الصالحة.
سنه و نصف وانا عاني من اوجاع نفسيه وكرهت فيه المنتدى و برنامج المحادثة الماسنجر الذي استخدمه للتواصل مع صديقاتي و حتى الفيس بوك لاتجنب الحديث عن امور قد تجرحني.
اردت حذف كل شي من حياتي كي لا يذكرني بالنقص و بالطفل الذي لم انجبه بعد.
وفي فترة وجودي مع زوجي كانت والدته ان احسست بوعكه، غمزت ولمزت واعتبرت انها بوادر حمل فيضيق صدري..
وتأتي ايضا عمته اما بزيارة او اتصال فتسأل عن الاحوال و ما اذا هناك اخبار سارة في الطريق.
اجيب بالنفي و بأن الله لم يرد بعد. ولا تنتهي سلسله الاسئله هنا، فتأتي الاخت و بنت العمة و الجيران..
حتى صديقاتي بدأن يسألن و بدأت انا بدوري أسأم من الامر لهذا قررت الاختباء لبعض الوقت و الانشغال في دروسي، ولكن لا استيطع التركيز..
انا محبطه، محبطه وبشدة.
وللمعلومة.. بقي على انهائي لدراستي سنتان و هذا يعني سنتين اخريين من المعاناة و التنقل فيها بين دولتين و الله يعلم اذا تم الحال على ماهو عليه الآن. (السبب الرئيسي هو عدم وجود وقت للتأقلم مع فكرة انني زوجة، و لا استطيع التأقلم لعدم وجود وقت كاف لهذا و لسبب قصر عطلي في كل مره)
ما الحل وما المناسب؟ لا استطيع اخبار احد بالموضوع و هذا الشيء ايضا من الاسباب الضيق التي اشعر بها لانني اعتدت إخبار صديقاتي المقربات او والدتي عن مشاكلي و همومي ولكن هذا الشيء حساس و محرج ولهذا لم استطع مفاتحتهم فيه فاسعفوني يا اخواتي جزاكن الله خير