وكانت من أسوأ أيام حياتها..
في تلك الأيام تلقت طعنات تلو الطعنات
اتهمت بأشياء لم تفعلها ولم تقلها..
بحثت عن الأسباب التي كانت وراء تلك الطعنات
لكنها لم تجد إلا سببين وهما طيبتها وحبها للخير
ومنذ ذلك اليوم المشؤوم أصبح الدمع رفيقاً لعينيها
بحثت عن ذلك الحضن الدافئ لترتمي به كي تشعر بالأمان والراحة..
وتشتكي همها لذلك القلب الحنون الذي لطالما احتضنها وحماها من قساوة هذا الزمان..
ولكنهم قطعوا حبل الوصل الوحيد الذي كان يوصلها للحضن الدافئ الحنون.
وفي تلك اللحظات نزف قلبها الصغير دماً لحالها
وأدركت بأن الفراق قد دنى
وفكرت ماذا تعمل وقد فقدت مصدر أمانها؟؟
ولم تجد حلاً فبكت وبكت حتى خارت قواها
رفعت بصرها إلى السماء وشكت حالها لباريها وقالت:
(إنما اشكوا بثي وحزني إلى الله)
وتذكرت قول المصطفى صلى الله عليه وسلم:
(أحبب من شئت فإنك مفارقه) صدقت بأبي أنت وأمي يارسول الله...
ذرفت أعينها دمعاً وأنشدت قائلة:
وداعاً أملي...
وداعاً يامن حمتني من قساوة هذا الزمان
وداعاً ياذات القلب الحنون...
والملتقى الجنة بإذن الله...
طفلتكِ البريئة: كلي ألم وجراح...
يوم السبت 12/1/1432هـــ
11:58 م
