بنات ابغا اعرف ايش يعني بطانه الرحم السميكة
ومشكورين:o
س سوئل؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
ف
09-12-2010 | 12:20 AM
م
09-12-2010 | 07:45 AM
ماعندي خلفية بس إن شاء الله الأخوات يفيدونك
م
09-12-2010 | 07:48 AM
واللهي ماعرف بس ان شاءالله البنات يفيدونك ....
ف
09-12-2010 | 03:30 PM
مشكورين على الرد
أ
23-12-2010 | 12:09 AM
تقدرين تدشين قوقل وتحطين عن الموضوع
انا بصراحة رحت عند دكتورة شهر قالت لي ان البطانة سميكة واجد مع العلم ان الدورة كانت متأخرة واجد
الشهر اللي بعده رحت بعد ما نزلت لي الدورة بقوة مع كتل وانتي بكرامة وقالت لي صار سمك البطانة زين
انا بصراحة رحت عند دكتورة شهر قالت لي ان البطانة سميكة واجد مع العلم ان الدورة كانت متأخرة واجد
الشهر اللي بعده رحت بعد ما نزلت لي الدورة بقوة مع كتل وانتي بكرامة وقالت لي صار سمك البطانة زين
ح
23-12-2010 | 12:14 AM
معليش والله ماعندي خلفيه
الاخوات بيفيدونك ان شاءالله
الاخوات بيفيدونك ان شاءالله
أ
23-12-2010 | 01:40 AM
انشالله يفيدش هالموضوع
خلال دورة الحيض، تقوم الهرمونات بإعطاء إشارة لبطانة الرحم لتصبح سميكة تحضيرا لحدوث حمل. أما إذا لم يحدث حمل، فالمستويات الهرمونية تنخفض، مما يجعل بطانة الرحم السميكة تطرح عن طريق نزول الدم من المهبل أي إلى حدوث الحيض.
أما في حالة الإصابة بشذوذ نمو بطانة الرحم، فأنسجة بطانة الرحم التي تكون في غير مكانها الطبيعي تستمر بالتصرف تماما كما ذكر أعلاه، أي أنها تصبح سميكة، ثم تتفكك وينزف الدم شهريا بسبب ارتفاع وهبوط المستويات الهرمونية. إلا أنه بسبب عدم وجود مخرج للدم في حالة وجود أنسجة البطانة الرحمية في مكانها الصحيح، فإن الدم يحبس داخل الجسم، مما قد يؤدي إلى إثارة الأنسجة المحيطة. كما أن الدم المنحبس قد يؤدي إلى نمو أكياس غشائية، والتي تؤدي بدورها إلى نشوء أنسجة ندبية والتصاقات، والتي عادة ما تكون في الحوض وتسبب الألم، خصوصا خلال فترة الحيض. كما وأن تلك الأنسجة الندبية والالتصاقات قد تؤدي إلى مشاكل في الخصوبة.
علاماته وأعراضه
على الرغم من أن بعض المصابات قد لا يصبن بأية علامات أو أعراض، ويتم اكتشاف إصابتهن بالاضطراب عن طريق إجراء طبي يهدف إلى تشخيص مرض آخر على سبيل المثال، إلا أن أخريات قد يصبن بواحدة أو أكثر من العلامات والأعراض التالية:
• الألم عند الحيض، وقد تبدأ آلام الحوض قبل الحيض وتمتد لبضعة أيام خلاله. وقد يتضمن الألم أيضا ألما في البطن وفي أسفل الظهر. وعلى الرغم من أن ألم الحيض هو أمر طبيعي بالنسبة للعديدات، إلا أن مصابات شذوذ نمو بطانة الرحم يصفن ألمهن بأنه أشد مما يمكن اعتباره طبيعيا، كما وأن ذلك الألم يزداد سوءا مع الوقت. ومن الجدير بالذكر أن شدة ألم هذا الاضطراب لا تعتبر مؤشرا يعتمد عليه في تحديد شدة الاضطراب؛
• الألم في أوقات أخرى، حيث أن المصابة قد تشعر بالألم خلال الإباضة أو عند التبول أو التبرز؛
• النزيف الشديد، فالمصابة قد تصاب بغزارة الحيض (النزيف الرحمي الطمثي(، أي النزيف بين حيضتين؛
• العقم.
ومن الجدير بالذكر أن علامات وأعراض هذا الاضطراب تتوقف تماما عند توقف الحيض سواء للأبد أو لفترة مؤقتة كما يحدث خلال فترة الحمل، إلا أنها تعاود الظهور ثانية بعد الولادة عندما يستأنف الحيض. كما أن علامات وأعراض هذا الاضطراب قد تعاود الظهور إذا قامت المصابة باستخدام العلاج الهرموني البديل.
أسبابه
ما يزال سبب الإصابة بشذوذ نمو بطانة الرحم أمرا مبهما، إلا أن الخبراء يقومون بدراسة الدور الذي تلعبه الهرمونات وجهاز المناعة في الإصابة بهذا الاضطراب، كما أن هناك نظريات عديدة فسرت سبب الإصابة به. وتتضمن هذه النظريات ما يلي:
• يقوم دم الحيض الذي يحتوي على خلايا بطانة الرحم بالتدفق عكسيا عبر قناة فالوب ويصنع جذورا وينمو هناك؛
• تقوم الدورة الدموية بحمل خلايا النسيج الرحمي إلى مناطق أخرى في الجسم؛
• يوجد استعداد جيني للإصابة بهذا الاضطراب لدى بعض العائلات؛
• تحتفظ خلايا معينة موجودة في بطون بعض المصابات بالقدرة على أن تصبح خلايا أنسجة بطانة الرحم. وهذه الخلايا مسؤولة عن نمو أعضاء الجهاز التناسلي للمصابة عندما كانت جنينا. ويعتقد أن التأثيرات الجينية أو البيئية تؤدي بتلك الأنسجة مع تقدم الزمن إلى الخروج من الرحم.
العوامل التي تزيد خطر الإصابة به
تتضمن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهذا الاضطراب ما يلي:
• عدم الإنجاب؛
• وجود ميول موروثة للإصابة؛
• الإصابة بالتهاب سابق أدى إلى إصابة بطانة الرحم بالأذى؛
• وجود مشاكل صحية تمنع التدفق الطبيعي لدم الحيض، إلا أن هذا يعتبر أمرا نادرا.
مضاعفاته
يعتبر العقم من أهم مضاعفات هذا الاضطراب، حيث أن حوالي ثلث إلى نصف من يجدن صعوبة في الحمل أي بأن يصبحن حوامل هن من مصابات شذوذ نمو بطانة الرحم.
ومن الجدير بالذكر أن الأطباء عادة ما ينصحون السيدات المصابات بعدم تأخير الحمل عمدا، حيث أن هذا الاضطراب يزداد سوءا مع الوقت، وكلما طالت مدة الإصابة به، ازداد معها خطر الإصابة بالعقم.
علاجه
عادة ما يعالج هذا الاضطراب إما بالعلاج الدوائي أو بالعملية الجراحية. وعادة ما يتم تحديد الأسلوب المناسب للعلاج بناء على شدة العلامات والأعراض، وعلى رغبة المصابة بالحمل.
وتتضمن العلاجات الدوائية ما يلي:
• بعض الأدوية التي تباع دون وصفة طبية، حيث تقوم هذه الأدوية بالتخفيف من مغصات الحيض. وتتضمن هذه الأدوية (البروفين)؛
• العلاج الهرموني، حيث تقوم الهرمونات المكملة بالتخفيف من -أو إزالة- ألم شذوذ نمو بطانة الرحم، إلا أنه إذا كان لهذا النوع من العلاج تأثير بسيط أو معدوم على الأعراض، فعندها لا بد من التأكد من صحة التشخيص. ومن الجدير بالذكر أن للعلاج الهرموني مضار متعددة، إلا أنها خارج
خلال دورة الحيض، تقوم الهرمونات بإعطاء إشارة لبطانة الرحم لتصبح سميكة تحضيرا لحدوث حمل. أما إذا لم يحدث حمل، فالمستويات الهرمونية تنخفض، مما يجعل بطانة الرحم السميكة تطرح عن طريق نزول الدم من المهبل أي إلى حدوث الحيض.
أما في حالة الإصابة بشذوذ نمو بطانة الرحم، فأنسجة بطانة الرحم التي تكون في غير مكانها الطبيعي تستمر بالتصرف تماما كما ذكر أعلاه، أي أنها تصبح سميكة، ثم تتفكك وينزف الدم شهريا بسبب ارتفاع وهبوط المستويات الهرمونية. إلا أنه بسبب عدم وجود مخرج للدم في حالة وجود أنسجة البطانة الرحمية في مكانها الصحيح، فإن الدم يحبس داخل الجسم، مما قد يؤدي إلى إثارة الأنسجة المحيطة. كما أن الدم المنحبس قد يؤدي إلى نمو أكياس غشائية، والتي تؤدي بدورها إلى نشوء أنسجة ندبية والتصاقات، والتي عادة ما تكون في الحوض وتسبب الألم، خصوصا خلال فترة الحيض. كما وأن تلك الأنسجة الندبية والالتصاقات قد تؤدي إلى مشاكل في الخصوبة.
علاماته وأعراضه
على الرغم من أن بعض المصابات قد لا يصبن بأية علامات أو أعراض، ويتم اكتشاف إصابتهن بالاضطراب عن طريق إجراء طبي يهدف إلى تشخيص مرض آخر على سبيل المثال، إلا أن أخريات قد يصبن بواحدة أو أكثر من العلامات والأعراض التالية:
• الألم عند الحيض، وقد تبدأ آلام الحوض قبل الحيض وتمتد لبضعة أيام خلاله. وقد يتضمن الألم أيضا ألما في البطن وفي أسفل الظهر. وعلى الرغم من أن ألم الحيض هو أمر طبيعي بالنسبة للعديدات، إلا أن مصابات شذوذ نمو بطانة الرحم يصفن ألمهن بأنه أشد مما يمكن اعتباره طبيعيا، كما وأن ذلك الألم يزداد سوءا مع الوقت. ومن الجدير بالذكر أن شدة ألم هذا الاضطراب لا تعتبر مؤشرا يعتمد عليه في تحديد شدة الاضطراب؛
• الألم في أوقات أخرى، حيث أن المصابة قد تشعر بالألم خلال الإباضة أو عند التبول أو التبرز؛
• النزيف الشديد، فالمصابة قد تصاب بغزارة الحيض (النزيف الرحمي الطمثي(، أي النزيف بين حيضتين؛
• العقم.
ومن الجدير بالذكر أن علامات وأعراض هذا الاضطراب تتوقف تماما عند توقف الحيض سواء للأبد أو لفترة مؤقتة كما يحدث خلال فترة الحمل، إلا أنها تعاود الظهور ثانية بعد الولادة عندما يستأنف الحيض. كما أن علامات وأعراض هذا الاضطراب قد تعاود الظهور إذا قامت المصابة باستخدام العلاج الهرموني البديل.
أسبابه
ما يزال سبب الإصابة بشذوذ نمو بطانة الرحم أمرا مبهما، إلا أن الخبراء يقومون بدراسة الدور الذي تلعبه الهرمونات وجهاز المناعة في الإصابة بهذا الاضطراب، كما أن هناك نظريات عديدة فسرت سبب الإصابة به. وتتضمن هذه النظريات ما يلي:
• يقوم دم الحيض الذي يحتوي على خلايا بطانة الرحم بالتدفق عكسيا عبر قناة فالوب ويصنع جذورا وينمو هناك؛
• تقوم الدورة الدموية بحمل خلايا النسيج الرحمي إلى مناطق أخرى في الجسم؛
• يوجد استعداد جيني للإصابة بهذا الاضطراب لدى بعض العائلات؛
• تحتفظ خلايا معينة موجودة في بطون بعض المصابات بالقدرة على أن تصبح خلايا أنسجة بطانة الرحم. وهذه الخلايا مسؤولة عن نمو أعضاء الجهاز التناسلي للمصابة عندما كانت جنينا. ويعتقد أن التأثيرات الجينية أو البيئية تؤدي بتلك الأنسجة مع تقدم الزمن إلى الخروج من الرحم.
العوامل التي تزيد خطر الإصابة به
تتضمن العوامل التي تزيد خطر الإصابة بهذا الاضطراب ما يلي:
• عدم الإنجاب؛
• وجود ميول موروثة للإصابة؛
• الإصابة بالتهاب سابق أدى إلى إصابة بطانة الرحم بالأذى؛
• وجود مشاكل صحية تمنع التدفق الطبيعي لدم الحيض، إلا أن هذا يعتبر أمرا نادرا.
مضاعفاته
يعتبر العقم من أهم مضاعفات هذا الاضطراب، حيث أن حوالي ثلث إلى نصف من يجدن صعوبة في الحمل أي بأن يصبحن حوامل هن من مصابات شذوذ نمو بطانة الرحم.
ومن الجدير بالذكر أن الأطباء عادة ما ينصحون السيدات المصابات بعدم تأخير الحمل عمدا، حيث أن هذا الاضطراب يزداد سوءا مع الوقت، وكلما طالت مدة الإصابة به، ازداد معها خطر الإصابة بالعقم.
علاجه
عادة ما يعالج هذا الاضطراب إما بالعلاج الدوائي أو بالعملية الجراحية. وعادة ما يتم تحديد الأسلوب المناسب للعلاج بناء على شدة العلامات والأعراض، وعلى رغبة المصابة بالحمل.
وتتضمن العلاجات الدوائية ما يلي:
• بعض الأدوية التي تباع دون وصفة طبية، حيث تقوم هذه الأدوية بالتخفيف من مغصات الحيض. وتتضمن هذه الأدوية (البروفين)؛
• العلاج الهرموني، حيث تقوم الهرمونات المكملة بالتخفيف من -أو إزالة- ألم شذوذ نمو بطانة الرحم، إلا أنه إذا كان لهذا النوع من العلاج تأثير بسيط أو معدوم على الأعراض، فعندها لا بد من التأكد من صحة التشخيص. ومن الجدير بالذكر أن للعلاج الهرموني مضار متعددة، إلا أنها خارج