الاعجاب بين الفتيات

انفاسـﮱگ دخـﮱون 01-12-2010 48 رد 6,116 مشاهدة
ا
مساكم مغفره وطاعه الرحمن ماعندي هذيك المقدمه بس فيه موضوع مؤرقني وكثير افكر فيه في ظاهره انتشرت بشكل كبير في السنوات الاخيره الاعجاب بين الفتيات خل اول شي نتعرف عليه وعلى اسبابه ونبي ننقاش الحل

( الإعجاب )

بدايةً .. ما هو الإعجاب ؟؟؟

الإعجاب هو تعلق شديد بالمحبوبة وولع بها .. فلا تهنأ إلا معها .. ولا تطمئن إلا بقربها .. ولا تنتشي إلا بالحديث لها .. فتستولي المحبوبة على شغاف قلبها .. وتأخذ بمجامع تفكيرها ولبها .. مع ما يصاحب ذلك - غالبًا - من تصرفات شاذة .. وألفاظٍ شركية .. والعياذ بالله .

وإن كان ذلك - كثيرًا - ما يكون من طرف واحد .. إذ الطرف الآخر - عادةً - مغرور .. أو مشغول .. أو جاهل .. أو مستاء .. وقد يكون مشاركًا ..

مع ملاحظة غلبة النهايات الدرامية على هذا النوع من العلاقات .. ولا عجب .. فما بني على غير رضوان الله وخير .. فمآله - حتمًا - إلى زوال ..

ما هي الأسباب التي تدفع بالفتاة إلى التعلق بفتاة مثلها ؟؟

الأسباب كثيرة ومتنوعة .. بل انها تختلف من فتاة لأخرى ..لكني سأذكر أهمها و أكثرها انتشارًا .. والله تعالى أعلم ..
1 ) فراغ القلب من محبة الله وذكره واستشعار عظمته .
2 ) عدم احتواء الفتاة بالعطف والحنان من قبل الأهل خاصة الوالدين .. وعدم الاهتمام باشباع عواطفها ورغباتها النفسية .. فتحاول دائمًا أن تكمل هذا النقص عن طريق فتاة أو شاب تشعر بأنه سيعوض ما افتقدَتْه - ولو ظاهرًا - .
3 ) كثرة أوقات الفراغ لدى الفتاة .. مما يجعلها دائمة التفكير في المحبوبة .. فيزيد تعلقها بها .. وهنا تحضرني مقولة رائع للإمام ابن القيم الجوزية في كتابه ( الفوائد ) .. يقول :
" إذا أحبَّ الله عبدًا اصطنعه لنفسه .. واجتباه لمحبته .. واستخلصه لعبادته .. فشغل همه به ، ولسلنه بذكره ، وجوارحه بخدمته "
ولو تأملنا هذه الكلمات قليلاً .. لوجدناها تنطبق تمامًا على حال المعجبة مع المحبوبة .. فيكون الأمر أشبه ما يكون بشرك المحبة .. ولا حول ولا قوة إلا بالله ..
4 ) لباقة المحبوبة وحس أخلاقها وجمالها .. بل .. وغناها أحيانًا !
5 ) مشاهدة الأفلام العاطفية وسماغ الأغاني الهابطة التي تؤجج المشاعر .. فتكون الفتاة متهيئة لصرفها على أي شخص تتوقع منه القبول والاهتمام .

مظاهر الاعجــــــــــــــــــاب

أولاً .. مظاهر قلبية لا يشعر بها أحد غير المعجبة ..

الأنس بالمحبوبة والرغبة في الجلوس معها لفتراتٍ طويلة .. وعدم القدرة على مقاومة حديثها .. والتلهف إلى لقائها .. والتألم لفراقها .. والتفكير الدائم بها .. والغيرة من جلوسها أو تحدثها لغيرها .. والتفاني في خدمتها وطلب رضاها .. حتى تكون عينها التي تبصر بها .. وأذنها التي تسمع بها .. ولسانها الذي يتكلم بها والعياذ بالله !

ثانيًا : مظاهر حسية يلحظها أغلب المحيطين بها ..

كثرة الجلوس إليها والتحدث معها .. وإطالة النظر في وجهها .. حتى لتشعر المحبوبة أن من ينظر لها شاب لا فتاة !! .. إضافة إلى التحول المفاجيء معها إلى شخصية أخرى يغلب عليها طابع النرجسية !

وليس شرطًا أن تنطبق هذه الأوصاف على كل المعجبات .. فقد تكون على النقيض تمامًا عند بعض الحالات الشاذة من هذا الشذوذ ! .. لكن هذا هو الأظهر والأغلب .. والله المستعان !


السن التي يكثر فيها الإعجاب بين الفتيات

نجد أن الإعجاب بين الفتيات يبدأ غالبًا من سن الثالثة عشرة - أي بداية سن المراهقة - .. وحتى العشرين .. وفي حالات قليلة يتجاوز هذا الرقم إلى أكثر منه بسنتين أو ثلاثة ..
وربما كان السبب الأوضح في ذلك هو الفراغ الروحي للفتاة في هذه السن إلا من رحم الله .


كيف تتعامل المحبوبة مع المعجبة ؟؟

ربما يُعد هذا السؤال هو الأكثر إشكالية بين الأسئلة السابقة .. وذلك لتباين شخصيات الفتيات .. واختلاف دوافع كل واحدة وأهدافها وطريقة تفكيرها .. فمن أساليب العلاج الأمثل :

1 ) عدم إظهار الاهتمام الزائد بالمعجبة ومعاملتها كأي زميلة أخرى .. ( هذا في حال عدم تجاوزها للحدود الشرعية و الأخلاقية ) .


2 ) في حال ملاحظة بعض التجاوزات من قبلها .. لأن الأولى والأسلم هو الحزم والجفاء معها .. بل والابتعاد عنها إن أمكن .. لأن الساكت عن المنكر والراضي به كفاعله .. مع عدم إغفال مناصحتها وتوجيهها .


3 ) الحرص على السرية في المناصحة .. لأنها أدعى للقبول والإجابة .. يقول الشافعي


تعمدني بنصحك في انفرادٍ ............ وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوعٌ ............ من التوبيخ لا أرض استماعه
فإن خالفتَني وعصيت قولي ............ فلا تجزع إذا لم تلقَ طاعة .


4 ) إهداء الكتيبات والأشرطة الدينية .. مصحوبة بهدية رمزية .. كزجاجة عطر .. أو طقم إكسسوار .. أو مجموعة قصصية ( مع الحرص على أن تكون هادفة غير عاطفية ) .
وهنا أنصح بشريطي ( القابضات على الجمر ) للشيخ محمد العريفي ، و ( وغارت الحور ) للشيخ عبد المحسن الأحمد .. فإن تأثيرهما على الفتيات واضح وملاحظ وأكيد بإذن الله .

5 ) اصطحابها إلى مصلى المدرسة أو الجامعة ( كما تفضلَتْ إحدى الأخوات ) .. لأن كسب هذه الفتاة أختًا ومُحِبَّةًّ في الله .. خير من مقاطعتها أو مجافاتها .. فتضطر للتحول إلى فتاة أخرى تبادلها نفس الشعور .. ولن تجد في ذلك أدنى صعوبة .


6 ) الحذر في التعامل معها وعدم ائتمانها على الأسرار الشخصية .. لأن هذا النوع من الفتيات سريع التقلب في عواطفه وانفعالاته لأتفه الأسباب .. وقد ينقلب حبها بغضًا ورغبة في الانتقام .. ولذا يقول الشاعر ..
احذر عدوَّك مـرةً .......... واحذر صديقَك ألف مرة
فلربما انقلب الصديق ......... فصار أدرى بالمضرة !
7 ) الدعاء الصادق لهذه الفتاة في ظهر الغيب بالهداية والثبات .. وتذكري أنه ما من مسلم يدعو لأخيه المسلم في ظهر الغيب إلا رد عليه الملَك : ولك بمثل .


أسأل الله تعالى أن يصلح شبابنا وفتياتنا .. وألا يكلهم إلى أنفسهم طرفة عين .. وأن ينصر بهم الإسلام والمسلمين .. وأن يكفيَهم شر الفتن .. ما ظهر منها وما بطن

عبد الرحمن بن عبد الله السحيم


ثمة ظاهرة انتشرت بين الفتيات ، ألا وهي ظاهرة الإعجاب ، إعجاب بعض الفتيات بعضهن ببعض ، أو إعجاب بعضهن ببعض المعلمات .
وسبب انتشار مثل هذه الأمور :
1 - فراغ القلب مِن حُبِّ الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
2 -عدم الإخلاص في محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم .
3 -عدم النظر في عواقب الأمور .
4 -التـّعلّـق بالصـور .
5 -عدم النظر بعين البصيرة فيمن تعلّقت بها الفتاة .

أما لو أن القلوب مُلئت بمحبّة علاّم الغيوب لم يكن فيها محلّ للتعلّق بفتاة حسناء !
قال صلى الله عليه وسلم : ثلاثٌ من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان : أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ، وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله ، وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار . متفق عليه .
هذه خصال يجد بها المؤمن والمؤمنة حلاوة الإيمان .
أن يكون الله ورسوله أحب إليه مما سواهما ... وهذا مفقود عند المُعجَبات والمُعجِبات .
وأن يُحب المرء لا يُحبُّه إلا لله ... وهاذ معدوم عندهن .
إذ أساس العلاقة عندهن :
حسن الهندام !!
جمال القوام !!
حسن المنطق !!
جمال الصورة !!

والقلب الخاوي من محبّة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم هو الذي يتعلّق بمثل هذه الصور الجميلة .
===========
ولو خلُصت محبة الله ورسوله صلى الله عليه وسلم لما تعلّق متعلّق بغير الله الذي تألهه القلوب ، ولم تُحبّ سوى من دلّها على الخير وهداها إليه .
ولذا قال عليه الصلاة والسلام : لا يؤمن أحدكم حتى أكون أحب إليه من والده وولده والناس أجمعين .
ولما قال عمر : يا رسول الله لأنت أحب إلي من كل شيء إلا من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لا والذي نفسي بيده ؛ حتى أكون أحب إليك من نفسك ، فقال له عمر : فإنه الآن . والله لأنت أحب إلي من نفسي ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : الآن يا عمر . رواه البخاري .

فالمعجَبات ببنات جنسهن حُرمن هذه المنزلة الرفيعة والمكانة العالية ، وتَعَلّقْنَ ببُنيّات مثلهن !
============
وعدم النظر في العواقب الأخروية ، فإن أي محبة ليست لله تنقلب عداوة يوم القيامة باستثناء المحبة الفطرية كما تكون بين الوالد وولده والزوج وزوجه .

قال سبحانه وبحمده : (الأَخِلاّء يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلاّ الْمُتَّقِينَ )
إلا المتقين الذين كانت محبّتهم لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم .
والذين قامت محبتهم على التواصي بالحق والتواصي بالصبر .
والذين أُسِّست علاقاتهم على التعاون على البر والتقوى .
وأما الإعجاب فهو مبني على التعاون على الإثم والعدوان .
=======
وهذا الإعجاب في حقيقته هو العشق الذي يُفسِد القلب حتى لا يستقر ولا يرتاح إلا بذكر معشوقِـه .
وإن كان بين الفتيات .
قال ابن القيم - رحمه الله - :العشق هو الإفـراط في المحبة ، بحيث يستولي المعشوق على قلب العاشق ، حتى لا يخلو من تخيُّلِه وذِكره والفكرِ فيه ، بحيث لا يغيب عــن خـاطـره وذهنه ، فعند ذلك تشتغل النفس بالخواطر النفسانية فتتعطل تلك القُوى ، فيحدث بتعطيلها من الآفات على البدن والروح ما يَعُـزُّ دواؤه ويتعذر ، فتتغيّر أفعاله وصفاته ومقاصده ، ويختلُّ جميع ذلك فتعجـز البشر عن صلاحه ، كما قيل :

الحـبُّ أولُ ما يكـون لجاجـةً *****تأتي بـه وتسوقــه الأقدار
حتى إذا خاض الفتى لُججَ الهوى*****جـاءت أمـور لا تُطاق كبار

والعشق مبادئه سهلةٌ حلوةٌ ، وأوسطه همٌّ وشغلُ قلب] وسقم ، وآخره عَطَبٌ وقتلٌ . إن لم تتداركه عنايةٌ من الله كما قيل :
وعش خاليا فالحب أوله عنى **** وأوسطه سقم وآخره قتل
وقال آخر :
تولّهَ بالعشق حتى عَشِق ***** فلما استقل به لم يُطِقْ
رأى لجةً ظنها موجـةً ***** فلما تمكن منها غَرِق
والذنب لــه ( أي للعاشق ) ، فهو الجاني على نفسه ، وقد قعد تحت المثل السائر : يداك أوكتا وفوك نفخ . انتهى كلامه - رحمه الله - .
وأما دواء هذا الداء العُضال :
فقال فيه - رحمه الله - : ودواء هذا الداء القتال أن يعرف إن ما اُبتُليَ به من هذا الداء المضاد للتوحيد ؛ إنما هو مِن جهله وغفلة قلبه عن الله ، فَعَلَيْهِ أن يعرف توحيد ربِّه وسُننه وآياته أولا ، ثم يأتي من العبادات الظاهرة والباطنة بم يشغل قلبه عن دوام الفكرة فيه ويُكثر اللجأ والتضرع إلى الله سبحانه في صرف ذلك عنه ، وأن يرجع بقلبه إليه وليس لـه دواء أنفع من الإخلاص لله ، وهو الدواء الذي ذكره الله في كتابه حيث قال : ( كَذَلِكَ لِنَصْرِفَ عَنْهُ السُّوءَ وَالْفَحْشَاء إِنَّهُ مِنْ عِبَادِنَا الْمُخْلَصِينَ ) فأخبر سبحانه أنه صرف عنه السوء من العشق والفحشاء من الفعل بإخلاصه ، فإن القلب إذا خلص وأخلص عمله لله لم يتمكن منه عشقُ الصور ؛ فإنه إنما تمكن من قلب فارغ كما قيل :
أتاني هواها قبل أن أعرف الهوى فصادف قلبا خاليا فتمكنا
وليعلم العاقل أن العقل والشرع يوجبان تحصيلَ المصالح وتكميلَها ، وإعدامَ المفاسد وتقليلَها ...ومن المعلوم أنه ليس في عشق الصور مصلحة دينية ولا دنيوية ، بل مفسدته الدينية والدنيوية أضعاف ما يُقدّرُ فيه من المصلحة ، وذلك من وجوه :
أحدها :الاشتغال بذكر المخلوق وحبِّه عن حب الرَّبِّ تعالى وذكره ؛ فلا يجتمع في القلب هذا وهذا إلا ويقهر أحدهما صاحبه ، ويكون السلطان والغلبة لـه .

الثاني : عذاب قلبه بمعشوقه ، فإن من أحب شيئا غير الله عُـذِّبَ به ولا بُدّ ، كما قيل :
فما في الأرض أشقى من محبٍّ ***** وإن وجد الهوى حلو المذاقِ
تــراه باكيــا في كـل حين ***** مخافـةَ فُـرقَةٍ أو لاشتياقِ
فيبكي إن نأوا شوقــاً إليهـم ***** ويبكي إن دنو خوفَ الفراق
فتسخـن عينه عند الفــراق *****وتسخــن عينُــه عند التلاقِ
والعشق وإن استعذبه صاحبه ، فهو من أعظم عذاب القلب .
الثالث : أن العاشق قلبه أسير في قبضة معشوقِهِ يسومه الهوان ، ولكن لِسكرة العشق لا يشعر بمصابه ؛ فقلبه :
كعصفورة في كف الطفل يسومها ***** حياضَ الردى والطفل يلهو ويلعب !!
فعيش العاشق عيش الأسير الموثق …
الرابع : أنه يشتغل به عن مصالح دينه ودنياه ؛ فـليس شـيءٌ أضيعُ لمصالح الدين والدنيا من عشق الصور :
أما مصالح الدِّين فإنها منوطة بِلَمِّ شعث القلب وإقباله على الله ، وعشقُ الصور أعظم شيءٍ تشعيثا وتشتيتا له .
وأما مصالح الدنيا فهي تابعة في الحقيقة لمصالح الدين ، فمن انفرطت عليه مصالح دينه وضاعت عليه ؛ فمصالح دنياه أضيع وأضيع . انتهى كلامه - رحمه الله - .

والعشق ( الذي تُسمِّيه الفتيات : الإعجاب ) من الخطورة بمكان :

قال ابن القيم :
فإنه يكون كفراً ، كَمَن اتّخذ معشوقه نِدّاً ، يُحبه كما يحب الله ، فكيف إذا كانت محبته أعظم من محبة الله في قلبه ؟ فهذا عشقٌ لا يُغفر لصاحبه ، فإنه من أعظم الشرك ، والله لا يغفر أن يشرك به وإنما يغفر بالتوبة الماحية ما دون ذلك ، وعلامة هذا العشق الشركي الكفرى أن يقدم العاشق رضاء معشوقه على رضاء ربه ، وإذا تعارض عنده حق معشوقه وحقّه وحقّ ربِّه وطاعته قدّم حق معشوقه على حقِّ ربه وآثر رضاه على رضاه ، وبذل لمعشوقه أنفس ما يقدر عليه ، وبذل لربه إن بذل أردى ما عنده ، واستفرغ وسعه في مرضات معشوقه وطاعته والتقرب إليه ، وجعل لربه إن أطاعه الفضلة التي تفضل عن معشوقه من ساعاته . انتهى كلامه - رحمه الله - .

ويشتد الخطب ، وتعظُم البليّة إذا كان المُعجَبُ به شخص من أهل الكفر والزندقة فإن الزندقة هي إنكار المعلوم من الدِّين بالضرورة .
فيكون الإعجاب بالكافر أو الكافرة لما عندهم من تقنية وحضـارة ماديـة ، ويكـون
عادة المعجَب بهم يغفل أو يتغافل عما وصلوا إليه من حضيض في مجال الروح .
ومن تغلغل في مجتمعاتهم رأى بعين بصيرته ما وصلوا إليه سواء في مجال الدين أو في جال الأخلاق .
وقد رأيت بأم عيني ما يَصِلُون إليه يومي السبت والأحد ، فإنها عندهم يومي إجازة ، ومن ثم يسهرون ويسكرون ، فلا تسل عنهم وعن قذارتهم !!!!
ولا شك أن الإعجاب بهؤلاء وما هم عليه من الكفر يُعتبر ناقضاً من نواقض الإسلام ، وقد عدّ الإمام المجدد الشيخ محمد بن عبد الوهاب هذا من نواقض الإسلام .
يأتي بعد ذلك في الخطورة إذا كان المُعجَب به من أهل البدع فإذا كانت المعلمة أو الطالبة ليست من أهل السُّنــة مثلاً ؛ فإن الإعجـاب بهـا قـد يصل إلى درجــة الكفـر ، خاصة إذا رضيَت بما هي عليه من مذهبٍ باطل ، أو إذا صحّحت مذهبها .
ولو تأملت الفتاة مَنْ تعلّقت بها

لو تأملتها بعين بصيرتها لعلمت أن هذه الصورة الظاهرة ليست هي كل شيء !
فـ ( تحت ) هذه الصورة الظاهرة ما تنفر منه النفوس
ولذا لما أراد الله عز وجل أن يُثبت أن عيسى عبدٌ لله ولرسوله وأنه كسائر البشر ، وأن ينفي عنه وعن أمِّه الألوهية قال سبحانه : ( مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ) .

فالذي يأكل الطعام يحتاج ما يحتاجه الناس من قضاء حاجة ونحوها . فتأملي .

كذلك لو تأملت الفتاة في مُعجَبَتِها

كيف لو أصاب تلك الفتاة حريق أو تشوّه ؟؟ كيف تنظر إليها ؟؟؟

كيف لو رأتها بعد ستين أو سبعين سنة ؟؟!!!

بل كيف لو رأتها بعد ثلاثة أيام من دفنها ؟؟؟؟

بل كيف لو ماتت مَنْ أُعجِبت بها وقيل للفتاة المتعلّقة بها :
تعالي لتنامي بجوارها الليلة فقط ؟!
تعالي ودّعيها ... ونامي في بيت أو غرفة هي مسجّـاة بها ؟؟!!وأخيراً :
إلى من حباها الله شيئا من الجَمال ، فابتُليَت بمن تُعجب بها

اتقي الله وراقبيه في السر والعلن
اتقي الله لا يُسلب منك هذا الجمال

لا تجعلي لضعيفات النفوس عليك من سبيل .

اقطعي كل علاقة جاءتك من هذا الباب .

وأقدّم اعتذاري عن الإطالة على طبق النُّصح .
تم الكلام والحمد للرحيم الرحمن الكريم المنان ، والصلاة والسلام على خير الأنام


اللهم صل على محمد وعلى آل محمد

بنات الله يسعدكم نبي ننقاش هالظاهره وكيف مانخليها تاثر على بناتنا
م
بارك اللة فيكى
موضوعك رائع
وربنا يبعد عنا الفتن
!
أعوذ بالله من الاعجاب....والله ظاهرة وانتشرت
المشكلة ..إنه المعجَب بها ...تشوف نفسها أكثر...
ياليت تنصح معجبتها بأنه هذا شي حرام وتعلق قلبها بربها
ا
محبةللطبيعة;13841200:
بارك اللة فيكى
موضوعك رائع
وربنا يبعد عنا الفتن


كيان أنثى;13841240:
أعوذ بالله من الاعجاب....والله ظاهرة وانتشرت
المشكلة ..إنه المعجَب بها ...تشوف نفسها أكثر...
ياليت تنصح معجبتها بأنه هذا شي حرام وتعلق قلبها بربها


تسلمو خواتي الله يبعد عنا هالنوعيه من البنات ويستر على بناتنا
f
فعلا ضاهره مخيفه
الله يستر على عيالنا
وموضوعك جاء بوقته (مهم ومفيد)
ان شاء الله البنات يستفادون منه
والله يوفق الجميع
ا
[BACKGROUND="70 #666666"]
لا اله الا محمد رسول الله الله يجيرنا شر الفتن ساعات ودي ابكي لانه هذي المواقف تشعرني بطعنا في قلبي بنات الاسلام يقوم بهذا الشي ما قول غير عسى الله يهديهم ويصلح حالهم ...
وجزاج الله الف خير لطرح هذي النقطه ...
[/BACKGROUND]
ا
الروح الخجولة;13842126:
[BACKGROUND="70 #666666"]
[FONT=Comic Sans MS][SIZE=7]لا اله الا محمد رسول الله الله يجيرنا شر الفتن ساعات ودي ابكي لانه هذي المواقف تشعرني بطعنا في قلبي بنات الاسلام يقوم بهذا الشي ما قول غير عسى الله يهديهم ويصلح حالهم ...
وجزاج الله الف خير لطرح هذي النقطه ...
[/BACKGROUND]


الله يكفيج شر الطعنات بسم الله على قلبج الله يجيرنا من فتن هذا الزمان
[/SIZE][/FONT]
ا
frfor;13842021:
فعلا ضاهره مخيفه
الله يستر على عيالنا
وموضوعك جاء بوقته (مهم ومفيد)
ان شاء الله البنات يستفادون منه
والله يوفق الجميع


تسلمين اختي وانا والله ماكتبته الا لما سمعت وشفت بعيوني الوضع ما ينسكت عنه
م
يسلمووووووووووو على الموضوع الرائع
:thumbs_up::thumbs_up::thumbs_up::thumbs_up::thumbs_up:
*
الله يعطيك العافية
ا
مووووف;13842149:
يسلمووووووووووو على الموضوع الرائع
:thumbs_up::thumbs_up::thumbs_up::thumbs_up::thumbs_up:


**قطرات الندى**;13842203:
الله يعطيك العافية


العفو حبياتي الله يعافيكم
ا
**قطرات الندى**;13842203:
الله يعطيك العافية


الله يعافيج
ح
اعووذ با لله
هذي الاشياء حرااام
لانها تقوود للشذوذ
الله يجيرنا من فتن اخر الزمان
ا
AYUN ZAIN;13843374:
اعووذ با لله
هذي الاشياء حرااام
لانها تقوود للشذوذ
الله يجيرنا من فتن اخر الزمان


شرفتينا اختي والله يبعد عنا هالاشياء
ع
هلا وغلا
طبعا هالظاهرة منتشرة في زمننا الحالي بس الانسان عليه الحذر وتجنب هالنوعيه من البنات وخاصة عند تجاوز الحدود في الاعجاب
كحب الفتاة للفتاة ونظرتها لها كونها شابا وليس فتاة
ا
عقوووووول الحلوة;13844224:
هلا وغلا
طبعا هالظاهرة منتشرة في زمننا الحالي بس الانسان عليه الحذر وتجنب هالنوعيه من البنات وخاصة عند تجاوز الحدود في الاعجاب
كحب الفتاة للفتاة ونظرتها لها كونها شابا وليس فتاة


الله يعين يارب ولازم التوعيه من الاهل بها الشي شاكره مرورج اختي
M
الله يجعله في ميزان حسناتك
موضوع جدا رائع
وبصراحه صار يزيد في جيلنا بطريقة سريعه ومخيفة
اشياء غريبة ما كنا نعرفها وصرنا نسمعها وما نصدقها والحين صرنا نشووووفها وتخوفنا
الله يبعد عنا الشر
ويثبت الدين في قلوب المسلمين
امين
ا
أحساس موني;13844986:
الله يجعله في ميزان حسناتك
موضوع جدا رائع
وبصراحه صار يزيد في جيلنا بطريقة سريعه ومخيفة
اشياء غريبة ما كنا نعرفها وصرنا نسمعها وما نصدقها والحين صرنا نشووووفها وتخوفنا
الله يبعد عنا الشر
ويثبت الدين في قلوب المسلمين
امين


امين يارب الله يسعدج اختي
ا
الله يعطيك العافيه علي الموضوع
ا
**قطرات الندى**;13842203:
الله يعطيك العافية


ام هلاله;13846716:
الله يعطيك العافيه علي الموضوع


يعافيج حبيبي
X