شكرا لك أختاى أريج وشاذروان على هذه الفكرة
الرائعة وإن شاء الله أكون من متابعينها
بالنسبة لموضوع الخادمات
فمن وجهة نظرى هناك أمور فيصلية فى طريقة
التعامل مع الخادمة
منها عدم تحديد طريقة معينة للتعامل قبل مقابلة
الخادمة والتعرف عليها
فالخادمة هى إنسانة
ولا يوجد بشر متشابهون فى شخصياتهم
هناك إنسان طيب وغير خبيث
وهناك من يحتاج للتشجيع حتى يتم عمله
وهناك من يحتاج للمراقبة والزجر المستمر لإنهاء
عمله
وهناك من يصلح حاله التعامل الطيب الحنون
وهناك من يصلح حاله الصرامة والقوة مع الإحترام
لان شخصيته فى الأصل قوية
لذا إذا نوت سيدة المنزل ان تتعامل بحنية وأخوية
مع الخادمة ثم كان نصيبها مع خادمة ذات شخصية
قوية ومتطلعة وطموحة
فإن الخادمة ستفهم هذه الطيبة على انها ضعف
فى شخصية ربة المنزل وان هذا سيفتح لها
المجال للتطلع إما للزوج او إهمال واجبات عملها أو
التعرف على احد من خارج المنزل أو تقوم بسرقة
كل ما خف وزنه وزادت قيمته
وإن نوت التعامل معها بصرامة وشدة حتى تريها
أنها المسيطرة الوحيدة فى البيت فى حين أن يكون
وقع نصيبها مع خادمة طيبة مطيعة
وطبيعى أسلوب تعامل الأمر مع الخادمة ينتقل
تلقائيا لجميع افراد المنزل فتجد الجميع يعاملونها
بتكبر وتسلط ونتيجة لهذه المعاملة الجافة وربما
القسوة وتحميلها أكثر من طاقتها مع رؤية النعيم
الذى تحيا فيه الاسرة والراحة
تتحول تلك الخادمة الطيبة إلى خبيثة وراغبة فى
الإنتقام
وفى كل تلك الحالات ربة المنزل هى المسئولة
الاولى عما يصيبها من شر من قبل الخادمة
لانها لم تتمتع للعقل الكيس الفطن
الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا باوامر صريحة
فى التعامل مع الخدم وجب علينا قول سمعنا
وأطعنا لها وألا نقول أن الزمن تغير ومن هذا الكلام
الفارغ ربنا يصف قول رسولنا الكريم ب(وما ينطق
عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى)
أى أن كل ما أمرنا به ما هو إلا أوامر من الله لنا وإن
كان الرسول صلوات الله عليه وسلامه لا يعلم الغيب
فإن الله يعلم الغيب تماما
لذا علينا فقط إبتغاء وجه الله فى إتباع اوامر رسولنا
الكريم فى التعامل مع الخدم
كنت قد قرات لتعليق بعض الأخوات حول موضوع
الخادمات فى موضوع آخر
ونصحن صاحبة الموضوع بان تستقدم خادمة بنت
غير متزوجة ربما هى لها وجهة نظر فى ذلك ولكن
البنت أيضا لها اخطار عظيمة فى البيت فهى مازالت
لديها مشاعر وعواطف لم تختبرها بعد ورؤية زوجين
وأطفالهما تثير هذه العواطف جدا لديها
كما نصحوها بان لا تعطى الخادمة مرتبها فى
الشهور الأولى ولا اعلم لماذا
هذا عكس ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم
بان نعطى العامل اجره قبل ان يجف عرقه
فكيف نأكل حقه فى راتبه
للاسف وجود الخادمة اسهم ايضا فى ظهور
مشكلة خطيرة
وهى إخراج جيل كامل غير مسئول ولا يرغب فى
تحمل المسئولية
فالأم قدوة والام نفسها تلقى بمسئولياتها على
الخادمة فكيف يمكنها أن تطلب من اطفالها أن
يقوموا بمسئولياتهم أو حتى المساعدة فيها
إن تعليم الأطفال تحمل المسئوليات هو ليس أمر
كمالى يمكن التخلى عنه إذا كانت حياة الاطفال
مرفهة بل هو امر حتمى لإخراج شخصيات صالحة
قادرة على تحقيق التقدم لمجتمعها
عامة وجهة نظرى فى الخادمة
أنا ارفض تماما الخادمة المقيمة لانى كشخصية
أكره تماما الشعور بالمراقبة وعدم الحرية فى
التصرف لذا إن إحتجت إلى خادمة فسأبحث إن شاء
الله عن الخادمة بالساعات
وإن إضطرتنى الظروف إلى اكثر من ذلك فسيكون
تأجيرها لأيام فقط وتمسى فى بيتها هى
هذه وجهة نظرى فى الموضوع اتمنى ان اكون
ساهمت ولو بشىء بسيط فى هذا الموضوع القيم
أختك فى الله ام سلمى
الرائعة وإن شاء الله أكون من متابعينها
بالنسبة لموضوع الخادمات
فمن وجهة نظرى هناك أمور فيصلية فى طريقة
التعامل مع الخادمة
منها عدم تحديد طريقة معينة للتعامل قبل مقابلة
الخادمة والتعرف عليها
فالخادمة هى إنسانة
ولا يوجد بشر متشابهون فى شخصياتهم
هناك إنسان طيب وغير خبيث
وهناك من يحتاج للتشجيع حتى يتم عمله
وهناك من يحتاج للمراقبة والزجر المستمر لإنهاء
عمله
وهناك من يصلح حاله التعامل الطيب الحنون
وهناك من يصلح حاله الصرامة والقوة مع الإحترام
لان شخصيته فى الأصل قوية
لذا إذا نوت سيدة المنزل ان تتعامل بحنية وأخوية
مع الخادمة ثم كان نصيبها مع خادمة ذات شخصية
قوية ومتطلعة وطموحة
فإن الخادمة ستفهم هذه الطيبة على انها ضعف
فى شخصية ربة المنزل وان هذا سيفتح لها
المجال للتطلع إما للزوج او إهمال واجبات عملها أو
التعرف على احد من خارج المنزل أو تقوم بسرقة
كل ما خف وزنه وزادت قيمته
وإن نوت التعامل معها بصرامة وشدة حتى تريها
أنها المسيطرة الوحيدة فى البيت فى حين أن يكون
وقع نصيبها مع خادمة طيبة مطيعة
وطبيعى أسلوب تعامل الأمر مع الخادمة ينتقل
تلقائيا لجميع افراد المنزل فتجد الجميع يعاملونها
بتكبر وتسلط ونتيجة لهذه المعاملة الجافة وربما
القسوة وتحميلها أكثر من طاقتها مع رؤية النعيم
الذى تحيا فيه الاسرة والراحة
تتحول تلك الخادمة الطيبة إلى خبيثة وراغبة فى
الإنتقام
وفى كل تلك الحالات ربة المنزل هى المسئولة
الاولى عما يصيبها من شر من قبل الخادمة
لانها لم تتمتع للعقل الكيس الفطن
الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا باوامر صريحة
فى التعامل مع الخدم وجب علينا قول سمعنا
وأطعنا لها وألا نقول أن الزمن تغير ومن هذا الكلام
الفارغ ربنا يصف قول رسولنا الكريم ب(وما ينطق
عن الهوى إن هو إلا وحى يوحى)
أى أن كل ما أمرنا به ما هو إلا أوامر من الله لنا وإن
كان الرسول صلوات الله عليه وسلامه لا يعلم الغيب
فإن الله يعلم الغيب تماما
لذا علينا فقط إبتغاء وجه الله فى إتباع اوامر رسولنا
الكريم فى التعامل مع الخدم
كنت قد قرات لتعليق بعض الأخوات حول موضوع
الخادمات فى موضوع آخر
ونصحن صاحبة الموضوع بان تستقدم خادمة بنت
غير متزوجة ربما هى لها وجهة نظر فى ذلك ولكن
البنت أيضا لها اخطار عظيمة فى البيت فهى مازالت
لديها مشاعر وعواطف لم تختبرها بعد ورؤية زوجين
وأطفالهما تثير هذه العواطف جدا لديها
كما نصحوها بان لا تعطى الخادمة مرتبها فى
الشهور الأولى ولا اعلم لماذا
هذا عكس ما أمرنا به الرسول صلى الله عليه وسلم
بان نعطى العامل اجره قبل ان يجف عرقه
فكيف نأكل حقه فى راتبه
للاسف وجود الخادمة اسهم ايضا فى ظهور
مشكلة خطيرة
وهى إخراج جيل كامل غير مسئول ولا يرغب فى
تحمل المسئولية
فالأم قدوة والام نفسها تلقى بمسئولياتها على
الخادمة فكيف يمكنها أن تطلب من اطفالها أن
يقوموا بمسئولياتهم أو حتى المساعدة فيها
إن تعليم الأطفال تحمل المسئوليات هو ليس أمر
كمالى يمكن التخلى عنه إذا كانت حياة الاطفال
مرفهة بل هو امر حتمى لإخراج شخصيات صالحة
قادرة على تحقيق التقدم لمجتمعها
عامة وجهة نظرى فى الخادمة
أنا ارفض تماما الخادمة المقيمة لانى كشخصية
أكره تماما الشعور بالمراقبة وعدم الحرية فى
التصرف لذا إن إحتجت إلى خادمة فسأبحث إن شاء
الله عن الخادمة بالساعات
وإن إضطرتنى الظروف إلى اكثر من ذلك فسيكون
تأجيرها لأيام فقط وتمسى فى بيتها هى
هذه وجهة نظرى فى الموضوع اتمنى ان اكون
ساهمت ولو بشىء بسيط فى هذا الموضوع القيم
أختك فى الله ام سلمى