الـــــســلام عــلـيـكــم ورحــمــة الله وبــركـــاتــه,,,,,,,
قــرأت هــذا الـمــوضــوع فــي مــوقــع (بــوابــة الــمــرأة)
وأعـجــبــنـــي لأنــه يــنــاقــش مــوضــوع فــي غـــايــة
الأهــمــيـة,,,,,,,, ومــنــتــشــر فــي جــمــيـع أنــحـــــــاء
الـعــالــم,,,,,,,,,
بــســم الله نـــبــدأ,,,,,,,,,,
خطورة ضرب الأباء لأطفالهم
26 أغسطس 2003
كتبت ـ إيمان محمد امبابي
برغم تكرار وتعدد حوادث الاعتداء البدني علي الاطفال التي تطالعنا بها
الصحف المصرية والعربية كل يوم ومنذ سنوات طويلة فإننا بدأنا نتوقف عند
حوادث بعينها نحلل ونراقب ـ لا أكثر من ذلك وهي حوادث اعتداء الآباء
والامهات علي اطفالهم باسلوب بات يشكل خطورة علي حياتهم.
وحوادث الاعتداء علي الاطفال التي قد تودي بحياتهم كما تقول د. ايمان
بيبرس رئيس جمعية نهوض وتنمية المرأة والمهتمة برصد العنف ضد
الاطفال تخلف آثارا نفسية في غاية الخطورة اقلها تعرضهم لاكتئاب حاد
تظل آثاره مصاحبة لهم فترات طويلة من حياتهم حتي مع العلاج النفسي
المستمر, ناهيك عن دفعهم بشدة علي طريق العنف والعدوانية وتساقط
مثال الاب او الام او كليهما اذا كانا يمارسان العنف ضد الطفل... فتحل
كراهية نموذج الام والاب محل العاطفة الفطرية تجاههما...
قد يكون العنف ضد الطفل من قبل والديه في مصر او بلدان الشرق عملا
فرديا وليس ظاهرة ـ برغم كثرته وتواليه ـ ولكن ان يتحول هذا العنف إلي
سياسات توافق عليها بعض الحكومات في بلدان تدعي نفسها متقدمة
فهذا مادفع الامم المتحدة اخيرا لتوجيه رسالة مناشدة للحكومات المختلفة
تطالبها باصدار قوانين تحظر العقاب البدني للاطفال في المنازل, مؤكدة ان
ضرب الاطفال داخل جدران منازلهم من قبل ذويهم يعد انتهاكا لكرامتهم
وحقوقهم! وقد جاءت رسالة المناشدة هذه بعد التقرير الذي كتبته لجنة
حقوق الطفل التابعة للامم المتحدة عن وضع الاطفال في بريطانيا فيما
يتعلق بحقوق الطفل, وقد سجلت اللجنة ـ طبقا للاحصاءات ـ وفاة طفل
علي الاقل اسبوعيا في بريطانيا بسبب إساءة معاملة الوالدين لهم.
وبريطانيا ـ مع الاسف ـ تعتبر الاطفال ممن بلغوا سن الثانية عشرة راشدين
مسئولين عن تصرفاتهم الجنائية ومن ثم فهم يتعرضون للمحاكمة والسجن
في سن مبكرة. علي العكس تماما نجد دولة مثل السويد ـ وهي اول دولة
تصدر قانونا يحظر ضرب الاطفال ـ قد سجلت الاحصاءات وفاة4 أطفال من
جراء عنف والديهم في الفترة من1981 حتي1996 اي طوال15 عاما كاملة.
وقد تبنت احدي الهيئات البريطانية ـ بعد هذا التقرير ـ حملة لخفض عدد
هؤلاء الاطفال إلي النصف علي الاقل خلال السنوات العشر القادمة, عن
طريق الملصقات والحملات الاعلانية ومسلسلات التوعية وبرغم ذلك مازال
المراقبون الدوليون يرون ان نصف الرقم ـ أي مصرع طفل كل اسبوعين ـ
مازال مفزعا ايضا.
وبرغم اننا في مصر نستهجن ماوصلت اليه حال العلاقات داخل الاسرة
فإننا مازلنا نعتبر انفسنا لم نعبر بعد خارج دائرة الأمان.
وان شــــاء الله يــعجــبــكــــم,,,,,,,,,,,,