[SIZE=4][B][COLOR=#943634][FONT=Sakkal Majalla][SIZE=5][COLOR=#943634][FONT=Sakkal Majalla][SIZE=7]إلتهاب الملتحمة

من الأسماء الأخرى الشائعة لالتهاب الملتحمة: العين الحمراء أو العين الوردية.

تعريف الملتحمة
ملتحمة العين، هي ذلك الغشاء الشفاف الذي يغطي كلا من بطانة الجفون والجزء الأبيض من مقدمة كرة العين، ما عدا قرص القرنية الشفاف الذي يغطي قزحية العين الملونة في وسط العين.
وهذه الطبقة عُرضة أكثر من أجزاء العين الأخرى، أن تلتهب إما بالعدوى الميكروبية أو بالحساسية أو بالتهيج نتيجة لأسباب عدة. وحالة التهاب الملتحمة شائعة، خاصة لدى الأطفال
وتتسبب مجموعة من البكتيريا والفيروسات في حالات العدوى الميكروبية. وغالب البكتيريا والفيروسات عن طريق الأيدي و الأظافر الملوثة أو استعمال المناشف الملوثة. كذلك يمكن أن تتم الإصابة من حمامات السباحة. و في حالة الإصابة الفيروسية فغالبا تعقب الإصابة بنزلات البرد او التهاب الحلق الأنواع التي تصيب الجلد أو الجهاز التنفسي،
عادة ما تظهر أعراض التهاب الملتحمة البكتيرية فجأة. وهي تشمل تهيج وتمزق، أولاً في عين واحدة، وبعد ذلك في أخرى (في غضون يومين )
عادة ما تظهر أعراض التهاب الملتحمة البكتيرية فجأة. وهي تشمل تهيج وتمزق، أولاً في عين واحدة، وبعد ذلك في أخرى (في غضون يومين )
ولا تؤثر الحالات العادية من الالتهابات على قدرات الإبصار، لكن في حالة الالتهاب المزمن، ذي التأثير السلبي على بنية الجفن واتجاه مخرج شعر الجفون، فإن الحالة ربما تؤثر على قدرات الإبصار من خلال تأثر طبقة القرنية.

هناك العديد من علامات إصابة الطفل بالتهاب ملتحمة العين، وهو ما على الأم التنبه له للتعامل السليم مع الحالة. والأعراض تختلف حدتها من طفل لآخر، وكذلك على حسب نوع إصابة الالتهاب، ومسبباته من ميكروبات أو حساسية أو تهيج.
وأحد أهم الأعراض،
هو شعور الطفل بعدم الارتياح أو الألم في العين، نتيجة الشعور وكأن ثمة رملا داخل الجفن. هذا بالإضافة إلى انتفاخ احد الجفون بدرجات متفاوتة، مصحوبة برغبة في حك وفرك العين مع زيادة إفراز الدمع.

وتشكل هذه الاعراض علامة إصابة بكتيرية أو فيروسية تعرف بالرمد . وتدعى هذه الحالة طبياً " التهاب الملتحمة " . وهي عبارة عن التهاب غشاء الملتحمة الذي يبطن الجفون وجزءاً من مقلة العين .
وبسبب الالتهاب ، يؤدي الرمد إلى تهيج العين إلا أنه لايؤذي البصر . ولكن من الأهمية بمكان تشخيص الحالة وعلاجها باكراً لكونها سريعة العدوى . وفي بعض الأحيان ، من شأن الرمد أن يوّلد مضاعفات لدى المصاب .
وتُشخص التهاب الملتحمة إلى نوعين من الالتهاب:
التهاب حاد
والتهاب مزمن،
وهذا يعتمد على طول مدة استمرار الحالة أو الالتهاب وعلى حدة الأعراض بالإضافة إلى نوع الميكروب الذي أصيبت به الملتحمة.
وتُشخص التهاب الملتحمة إلى نوعين من الالتهاب:
التهاب حاد
والتهاب مزمن،
وهذا يعتمد على طول مدة استمرار الحالة أو الالتهاب وعلى حدة الأعراض بالإضافة إلى نوع الميكروب الذي أصيبت به الملتحمة.
ويمكن أن يصيب الالتهاب عين واحدة أو كلا العينين، وإذا كان سبب الإصابة العدوى فمن السهل انتقال الالتهاب من عين إلى الأخرى بمجرد لمس العين المصابة ثم لمس العين السليمة وخاصة بين الأطفال.
*انواع التهاب الملتحمة
إن التهاب الملتحمة الفيروسي و البكتيري شائعان لدى الاطفال كما يصيبان البالغين أيضاً . وتعتبر هاتان الاصابتان شديدتي العدوى .
ويسبب الالتهاب الفيروسي ( الرمد الحبيبي )عادة تصريفاً مائياً ،

بينما يسبب الإلتهاب البكتيري ( الرمد الصديدي )غالباً مادة صفراء مخضرة سميكة بكمية كبيرة .


أما التهاب الملتحمة التحسسي ( الرمد الربيعي )، فهو يصيب كلتا العينين ، ويمثل استجابة لمادة مُحسّسة ، كاللقاح وغبار الطلع ، وليس ناتجاً عن عدوى . ويعاني المصاب، إضافة إلى الحكة الحادة وذرف الدمع والتهاب العين ، من بعض الحكاك والازيز والتصريف المائي من الانف .
يظهر التهاب الملتحمة التحسسي تورما مائيا شاحبا أو وذمة في الملتحمة، و أحيانا في كامل الجفن، مع وجود إفرازٍ مخاطيٍ غير قيحيٍ في كثير من الأحيان. هناك احمرار متغير.

الاعراض :
- احمرار في عين واحدة أو كلتا العينين
- حكة في عين واحدة أو كلتا العينين
- تشوش في الرؤية وحساسية للضوء
- الشعور بوجود رمل أو برغل في عين واحدة او كلتا العينين، ( الشعور بجسم غريب ولا تستطيع إزالته )
- زيادة افراز الدموع
- افرازات قشرية في عين واحدة أو كلتا العينين أثناء الليل
الاسباب :
- البكتيريا
- الفيروسات ( الأكثر سبباً)
- الحساسية
- جسم غريب في العين
- بقعة كيميائية في العين
- وجود قناة انف غير مفتوحة بالكامل عند المواليد الجدد
التشخيصات التفريقية
أعراض و علامات التهاب الملتحمة غير محددة نسبيا. عادةً ما نحتاج إلى الاختبارات المعملية غالبا حتى بعد استخدام المجهر الحيوي، إذا كانت الدلائل على المسببات مطلوبة.
-يشير الإفراز القيحي بقوةٍ إلى العدوى البكتيرية من المواد البرازية، ما لم يكن هناك تعرضٌ معروفٌ للمواد السامة. يمكن أن تنتج العين الوردية أيضا من بكتيريا الغائط، أو الموجودة في شعر الحيوانات الأليفة، أو الدخان أو الأبخرة الأخرى. ينبغي الاشتباه في العدوى بفيروس النيسرية البنية إ ذاكان الإفراز بشكلٍ سميك و غزير.
-الحكة (فرك العينين) هو السمة المميزة لأعراض التهاب الملتحمة التحسسي. وتتضمن الأعراض الأخرى التاريخ الماضي من الأكزيما أو الربو.

-تشير الملتحمة الأقل احتقانا (التي يميل لونها إلى الوردي أكثر من الحمرة) إلى وجود سبب فيروسي، وخاصة إذا وجدت حويصلاتٌ عديدة على الملتحمة الجفنية السفلية على المجهر الحيوي.

-يشير تندب الملتحمة الجفنية إلى التراخوما، خاصةً إذا كان المريض يعيش في المناطق الموبوءة، أو إذا كانت التندبات خطية (خط فون آرلت)، أو إذا كان هناك أيضا أويعيةٌ دمويةٌ في القرنية.

[/COLOR][/SIZE][/FONT][/SIZE][/COLOR][/B]
*الاختبارات السريرية لنقص الدموع، و جفاف العين ( اختبار شيرمير) و سيل الدموع غير المستقر قد يساعد في التمييز بين الأنواع المختلفة من التهابات الملتحمة.*
__لا ينبغي أن تكون الأعراض الأخرى بما في ذلك الألم، و عدم وضوح الرؤية و الخوف من الضياء أن تكون بارزة في التهاب الملتحمة. تذبذب وضوح الرؤية أمرٌ شائع، وذلك بسبب التدمع و التفريغ المخاطي. و الخوف المعتدل من الضياء شائعٌ أيضا. و لكن إذا كانت أيٌ من هذه الأعراض بارزة، فمن المهم استبعاد الأمراض الأخرى مثل الغلوكوما، و التهاب القزحية ، و التهاب القرنية و حتى مرض التهاب السحايا أو ناسور سباتي الكهفي
يجد الكثير من الناس الذين لديهم التهاب الملتحمة مشكلةً في فتح أعينهم في الصباح بسبب المخاط المتجفف على الجفون. غالبا ما يكون هناك مخاطٌ زائدٌ على العين بعد النوم لفترة طويلة.
فترة العدوى :
الشخص المصاب بالرمد يصبح معدياً لمدة تتراواح ما بين اسبوع إلى اسبوعين بعد ظهور الاعراض
مدة استمرار الاصابة
يستمرا لتهاب الملتحمة الفيروسي عادة فترة الإصابة بنزلة البرد (4-7 أيام
أما الاحمرار الناتج عن المهيجات فيزول عادة خلال أربع ساعات بعد غسل المادة المهيجة.
عوامل الخطر :
الرمد مزعج حقاً لكنه لا يؤذي البصر ، وفي بعض الحالات قد يسبب تعقيدات في القرنية ، لذلك من الافضل التشخيص والعلاج والمبكر
عيون المواليد الجدد معرضة للبكتريا أثناء الولادة ، وهذا قد يؤدي إلى مشاكل خطيرة في الابصار ، لذلك تقوم جميع المستشفيات بتطبيق وقائي لجميع المواليد الجدد يتمثل بإعطاء المضاد الحيوي مثل مرهم erythromycin

العناية الذاتية :
- ضع كمادة دافئة على العين المصابة . بلل قماشة نظيفة غير منسّلة في الماء الدافيء ثم اعصرها وضعها على جفنك المغمض بلطف
- غالباَ ما تنجح الكمادات الباردة في تخفيف إلتهاب الملتحمة التحسسي ، وقد يلجأ البعض إلى القطرات الغير موصوفة مثل Naphcon-A أو Opcon-A

الوقاية :
بما أن الرمد ينتشر بصورة سهلة وسريعة ، فإن السلامة الصحية هي خير وسيلة للعلاج . بالتالي ، من المفيد إتباع الخطوات التالية إن ثبت وجود العدوى لديك أو لدى أحد أفراد العائلة :
- الامتناع عن لمس العين
- غسل اليدين بإستمرار
- تغيير المناشف يومياً وعدم مشاركتها مع الغير
- ارتداء الثياب مرة واحدة قبل غسلها
- تغيير اغطية الوسائد ووجو أو اكياس المخدات كل ليلة
- التخلص من مستحضرات تجميل العين ، وخاصة المسكرة بعد عدة أشهر من إستعمالها
- عدم إستعمال مستحضرات تجميل العين أو المناديل أو غيرها من الاغراض الشخصية الخاصة بالغير
العون الطبي :
إن عانيت من أي من اعراض الرمد ، اعرض نفسك على الطبيب .
وقد يقوم بزرع عينة من افرازات العين في المختبر لتحديد نوع العدوى التي تعاني منها ، وعلى اثر النتائج يحدد العلاج المناسب
ويتمثل العلاج عادة بمضاد حيوي يستعمل إما كقطرة للعين أو كمرهم في حال الإصابة البكتيرية .
بينما يزول التهاب الملتحمة الفيروسي بنفسه .
أما إذا شخّص الطبيب الحالة على أنها إلتهاب تحسسي ، فسيصف لك على الأرجح أدوية لعلاج التحسس أو الأعراض الناجمة عنه .
الفحوصات الطبية
لا تطلب هذه الفحوصات إلا نادرا لأن معظم حالات التهاب الملتحمة تعامل بطريقة تجريبية و بنجاح (نهائي)، ولكن لا يكون ذلك في كثير من الأحيان إلا بعد تشغيل سلسلةٍ من الإحتمالات الشائعة.
فمسحات المزارع الجرثومية ضرورية إذا كان التاريخ المرضي و العلامات المرضية يشيران إلى التهاب الملتحمة البكتيري، مع عدم وجود الاستجابة المرجوة للمضادات الحيوية الموضعية. تشير الدراسات إلى أن العديد من أنواع البكتيريا المتورطة في الهاب الملتحمة منخفض الدرجة لا يتم الكشف عنها من قبل وسائل الزراعة المعتادة في مختبرات الميكروبيولوجيا الطبية، و لذلك فإن النتائج السلبية شائعة.
ربما تكون المزارع الفيروسية مناسبةً في المجموعات و الحالات وبائية. يمكن أخذ كشطاتٍ من الملتحمة لفحص الخلايا للكشف عن المتدثرة والانتانات الفطرية و الحساسية والنمو الشاذ للخلايا ، ولكن هذا الفحص نادرا ما يتم القيام به نظرا لتكلفته العالية و النقص العام في الموظفين ذوي الخبرة في التعامل مع العينات المختبرية من هذا النوع. يتم أخذ خزعةٍ شقيةٍ من الملتحمة أحيانا عندما يكون هناك شكٌ في الأمراض الحبيبية ( كمرض الساركويد على سبيل المثال ) أو النمو الشاذ للخلايا .
العلاج و إدارة المرض
غالبا ما يكون التهاب الملتحمة مرضا معديا، و على الرغم من احتمالية عدم معرفة سبب المرض، من المستحسن أن يغسل الأشخاص أيديهم بشكل متكرر و أن يهتموا بممارسات النظافة المثلى لمنع نقله إلى الآخرين. و يمكن لمهنيٍ طبيٍ أن يحدد العلاج المناسب. قد يحتوي العلاج على قطرات العين المركبة من مضادات الاحتقان و مضادات الهيستامين مثل ((النافازولين مع الكلورفينيرامين)) لالتهاب الملتحمة التحسسي أيضا يمكن استخدام الكروموجلايكات معهم.

الحساسية
في النوع التحسسي، يمكن سكب الماء البارد على الوجه مع إمالة الرأس إلى أسفل لتضييق الشعيرات الدموية، و استخدام كالدموع الاصطناعية في بعض الأحيان يخفف من عدم الراحة في الحالات الخفيفة. في الحالات الأكثر شدة، يمكن وصف مضادات الالتهاب غير الستيرويدية و مضادات الهستامين ربما يحتاجبعض المرضى الذين يعانون من التهاب الملتحمة التحسسي المستمر إلى قطرات الستيرويد الموضعي أيضا.
العدوى البكتيرية
غالبا ما يحل التهاب الملتحمة الجرثومي في النهاية دون علاج، ولكن التدخل بقطرات العين أو مراهم المضادات الحيوية ( مثل حامض الكلورامفينيكول او الفوسيديك يمكن أن يسرع عملية الشفاء. عادة ما يتم استخدام الجنتاميسين والفيجاموكس في الولايات المتحدة.
تشير الدلائل إلى أن هناك انخفاضا طفيفا في المدة من متوسط قدره أربعة أيام و نصف اليوم (للضوابط غير المعالجة) إلى ثلاثة أيام، في حالة إعطاء تلك العيون محلول المضادات الحيوية الفورية.
العدوى الفيروسية
لا يوجد علاج محدد لالتهاب الملتحمة الفيروسي، و لكن يمكن تخفيف الأعراض من خلال الكمادات الدافئة والدموع الاصطناعية. يمكن وصف قطرات الكورتيكوستيرويد الموضعي، لتقليل الانزعاج من الالتهابات في أسوأ الحالات. لكن الاستخدام المطول لقطرات كورتيكوستيرويد يزيد من مخاطر الآثار الجانبية. يمكن استخدام قطرات المضادات الحيوية أيضا لعلاج الالتهابات التكميلية. وغالبا ما ينصح المرضى بتجنب لمس عيونهم أو تبادل المناشف. يحل التهاب الملتحمة الفيروسي عادة في غضون 3 أسابيع. و لكنه قد يستغرق أكثر من شهر في أسوأ الحالات. في الماضي كان حليب الثدي كثيرا ما يستخدم لتخفيف أعراض التهاب الملتحمة.
الالتهاب الكيميائي
ربما يحتاج التهاب الملتحمة بسبب الحروق و السموم و المواد الكيميائية إلى غسل العين بمحلولٍ ملحي تدريجيا و بحذر، خاصة تحت الجفون، و ربما تحتاج الحالة إلى استخدام الستيرويدات الموضعية

[SIZE=4][COLOR=#a0522d]اداة خاصة لغسيل العيون
_______________________
الاصابات الحادة الكيميائية الأكبر من هذه هي حالات طوارئ طبية، و خاصة الحروق القلوية، و التي يمكن ان تؤدي الى ظهور ندوبٍ حادة، و ضررٍ داخل مقلة العين. و لكن هذه الإصابات غير مألوفة لحسن الحظ.
العناية بالأطفال :
بما أن الرمد معدي ، يجب إبقاء الطفل بمعزل عن الاطفال الاخرين . وكثر من المدارس ترسل الأطفال المصابين بالرمد إلى منازلهم
عندا لإصابة بالتهاب فيروسي كرري شطف العينين بالماء الدافئ قدر المستطاع عندما يكون الطفل مستيقظا، كل ساعة إلى ساعتين على الأقل، مستخدمةً قطعة قطن جديدة مبللة كل مرة؛ فهذا يمنع عادة حدوث الالتهاب البكتيري. وعند الإصابة بمهيجات كيميائية خفيفة اغسلي العين بالماء الدافئ لمدة خمس دقائق.

[B]* أحب التنويه اخواتي
بأنني وضعت أسماء الادوية فقط لأخذ الفكرة ولا ينبغي أخذ أي دواء بدون استشارة الطبيب *

[COLOR=purple]F:[SIZE=3]عافاكن الله من جميع الامراض وحفظكن سالمين مدى الدهر F:[/COLOR][/SIZE]
&منقول ترجمة عن عدة مواقع اجنبية بتصرف &
[/COLOR][/SIZE][/B]
[/FONT][/SIZE]
0 الرجاء عدم النقل بدون ذكر المصدر -المقال مجهود شخصي وحصري 0
[/FONT][/SIZE]
[/FONT][/SIZE]
[/FONT][/SIZE]



