رأي أن تطرح عدة مواضيع لمناقشتها ويتم عمل تصويت أيها نناقش، والموضوع الذي يتم يفوز بالمركز الأول يناقش لمدة أسبوع مثلا ثم الموضوع الذي يليه، بحيث يعلن موضوع المناقشة للأسبوع التالي كي نعد العدة للمناقشة
[جزاكي الله خير والله يسدد خطاك
حياة جدة;13751631:
من وجهة نظري ارى ان نبتعد عن المواضيع التي لا قيمة لها وان نناقش المواضيع الهامة التي تمس واقعنا من جميع النواحي ولا باس ان نضع المواضيع التي فيها ترويح عن النفس بشرط ان يكون فيها ما نستفيد منه
واقتراح بسيط
اختي امانيز اتمنى لو يكون هناك مسابقات ثقافية مفيدة منظمة لكي نتعرف على ثقافاتنا المختلفة وتتوسع مفاهيمنا
ولك جزيل الشكر
رورو حبيبة جوجو;13755129:
فكرة سديده جدا امانيز يجزيكى خير
انا رايى نهتم بعلوم كتيره زى المواضيع المفيده كيفيه تربيه الاطفال من خلال دكاترة واساتذه ف المجال ده
كمان دوره لتعليم الفقه ومعاملة المراه لزوجها والاخطاء الشائعه عند النساء نقوم بنقاشها وادارتها
{ نور آلـ ع ـرب..~;13755181:
{ مشكورة يالغالية....~
أرى أنه من الجميل
تنمية الثقافة الأدبية أو الدينية
وكل ما يأتي من إختياركم السديد
نرضى به :)
اسيره الغربه;13755190:
خواتي
لدي موضوع مهم وانا دائما في حيره واتمنى من العضوات مناقشه هذا لامر
ظهور الكاسيات العاريات المائلات المميلات ، رؤوسهن كأسنمة الجمال :
كان هناك بعض الصعوبة في فهم حالة النساء اللائي وصفهن رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنهنّ سيخرُجن في آخر هذه الأمة، وأنهنّ كاسيات عاريات. وقد يحتار الإنسان ، كيف تكون المرأة كاسية ، و عارية في آنٍ واحد حتى رأينا ذلك في زمننا، فللمرأة كساء ، ولكنه ضيق أو شفاف يصف الجسم ، ويظهره ( أولها الملابس الكثيرة ، و لكنها تفصّلها قصيرة) أو تكون لابسة كاسية في بعض الأماكن، متعرية في أماكن أخرى . و هن أيضاً مائلات مميلات ، وقد اكتمل الميل عن طريق المستقيم، والتمايل بالأجساد ، حتى وضعوا لهن في أحذيتهن كعوباً عالية ، لاستكمال الميل في الأجسام ، و هنّ بهذا الميل مميلات لكثير من الشباب مضلات لهم بفتنتهن المعروضة...
و رؤوسهن كأسنمة البُخت المائلة : أي كأسنمة الجمال المائلة . وهذا ما نشاهده في زماننا ، مصدقاً لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي كشف الله له هذا الغيب ، قبل ألف و أربعمائة عام ، فقال عليه و على آله الصلاة والسلام : ( صِنفان من أمتي من أهل النار لم أرهما : قوم معهم سياط كأذناب البقر يضربون بها الناس – الذين يعتدون ظلماً على الناس فيضربونهم بالسياط – و نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، رؤوسهن كأسنمة البخت المائلة ، لا يدخلون الجنة ، و لا يجدون ريحها ) رواه أحمد ومسلم.
نشاهد الان في اكثر البنات في الدول الخليجيه وجود جبل وراء راسها وكل واحده تفتخر في وضع اكبر حجم لماذا
هذا هو السوال مع اننا الان في عصر فاهم ومتعلم ومتقدم
فما الهدف من هذا ؟؟
شكرا على لموضوع الرائع والقيم
وردة في مهب الريح;13755193:فكرة رائعة
اقترح ان نتدرج كل اسبوع او كل فترة في موضوع محدد ما بين مشاكل الفتيات والمشاكل الزوجية والقضايا الاجتماعية وحتى الافكار المدرسية والتجارية
ولكن على ان يتم تنظيم ذلك من قبل لجنة مشرفة تنسق وتختار الموضوع ثم تطرح القضية وحبذا لو يتم تحديد موعد لتقوية التفاعل والنقاش فيه ليتواجد فيه اكبر عدد من الاعضاء كلا يدلو بدلوه وهكذا
وفقكم الله لما اخترتم