انا عن نفسي
قبل كنت اغار اذا زوجي
يطالع بنات يتمشون بالشارع
و كل ما اعصب الاحظه يزيد ويعاند ويتعمد يغيضني
فقمت اطنششششششش
ولا اتعب نفسي معاه
بس انصحه نصيحه ودايم اقوله
غض البصر و هو على طول يفهمها
ان ربه يحاسبه ولازم يغض البصر
و الافضل ان ما تتحكمين فيه و تجبرينه على شئ
تخلينه على راحته بس الشئ اللي ما تحبينة
فيه تكلمينه مره ومرتين وثلاث لين يقتنع
و السؤال مطلوب
لازم تسالينه وين رحت وشسويت
عشان يحس انه في حد مهتم فيه
و بس
هل فعلا لابد ان اترك زوجي يغازل كمايشاء
ا
22-11-2010 | 03:31 AM
أ
22-11-2010 | 07:47 AM
هههههههههههه
شكلك محتارة جدا بسبب نصائح النساء المختلفة
البنات هنا ما قصروا معك
والمقصود إنك تتركى الرجل يفعل ما يريد ليس
المقصود به تحديدا أن يغازل كما يشاء
الكتاب لم يتكلم عن ذلك إطلاقا
بل كان يتكلم عن كل انشطة الرجل
حتى عندما يمل عاطفيا وهذا شىء طبيعى لكلا
الطرفين
كل من الطرفين يريد أن يبتعد ولو قليلا عن الطرف
الآخر
تخيلى طرف يريد الإبتعاد وطرف لا يريد تركه
كيف سيكون الحال بينهما
سيكون شجار ونفور وضيق مستمر
لكن إن ترك كل طرف الآخر يمارس حياته بالطريقة
التى يحبها مادامت لا تخالف شرائع ديننا
فإن الحياة بينهما ستتسم بالشوق والحب دائما
وغالبا من يقع فى خطأ حب الإمتلاك
هى المرأة تضحى بكل إهتماماتها وحياتها السابقة
على أمل ان يفعل الرجل نفس الامر
ولكن هيهات فالطبيعى انه أضاف لحياته مسئوليات
جديدة ومتع جديدة
ولكنه لم يستبدل حياته كلها بحياة جديدة يقضيها
مع زوجته فقط
فيرفض الزوج الرضوخ لما تطلبه الزوجة من بقائه
معها و المكوث فى البيت
فتزيد الزوجة فى الطلب بالبكاء والنواح واللوم
المستمر
فيبدأ الزوج فى التفكير مليا فى البلوى التى إبتلى
بها نفسه والنكد الذى جلبه لنفسه ويحاول الهرب
منه قدر الإستطاعة
وكلما زادت هى فى الإلحاح زاد هو فى النفور
حتى تصبح الحياة بينهما دربا من المستحيل
أتركيه يحيا حياته كما يشاء ولا تعاقبيه على خروجه
مع أصحابه أو إنشغاله بالنت
وإنشغلى أنتى أيضا بما تحبين
وأخرجى مع صديقاتك كما يخرج مع اصدقائه
فإن عاد إلى البيت إستمتعى بلحظاتك معه
اما إن إكتشفتى خيانته لك باى شكل من
الأشكال
فالمصارحة والغضب الجاد ليسا الحل السليم
فكل إنسان لا يحب ان يظهر بمظهر الإنسان
السىء امام من يحترموه من الناس
هو أخطأ وكل بنى آدم خطاء
ولكنك لم تسكتى وصارحتيه وشددتى له فى اللوم
ما الذى سيحدث
سيشعر بالخزى والحرج الشديد لانه فقد تقديرك له
وفقد ثقتك فيه
فينكر ويقلب الموضوع عليك حتى لا يخسر نظرتك
المحترمة له
وغالبا الذى ينكر هو شخص يحب زوجته ويخاف ان
يخسر حبها له بإعترافه بخطأه
هو يحبها لكنه يفتقد لشىء يحتاجه معها لذا يبحث
عنه بين النساء الآخريات
لذا إن كنتى حقا تحبيه ابحثى عما يريده حقا
وينقصه معك ووفريه له
ولا تنظرى للكم الذى تعطينه إياه
فانتى فى هذه الحالة تشبهين
من قام بتحضير مائدة طعام عامرة بمختلف اصناف
الطعام لضيف جاءه
ولكنه لم يكلف نفسه ليعرف ما الطعام المفضل
لدى هذا الضيف
كل ما إهتم به هو صنع الطعام الذى يحبه هو
معتقدا أنه لابد وأن يعجب الضيف كما يعجبه هو
فيتناول الضيف من الطعام ويشكر صاحب البيت
على تعبه فى تحضير الطعام ولكنه ليس الطعام
الذى يفضله ويحبه كله طيب ولكن كل نفس لها ما
تشتهيه ويختلف ذلك من شخص لآخر
فيتصل على الضيف صديق آخر ويخبره انه قد صنع
اليوم الطعام الذى يحبه ويدعوه ليتناوله معه
فيترك الضيف السفرة العامرة بالطعام ويذهب لتناول
هذا الصنف الواحد فقط وهو سعيد جدا
لان هذا هو ما يريده فقط
لم يرد كل تلك السفرة العامرة
بل كان يكفيه طعام واحد يشتهيه حتى يتمتع مع
صاحب البيت بالعزومة
هذا بالضبط ما يريده كل رجل
وهذا أيضا ما قصدته إحدى الأخوات بجملة مفاتيح قلب الرجل
فكل رجل له مفتاح أو أكثر لقلبه
إن عرفتيه تمكنتى من الفوز بحبه وتقديره دون عناء
كثير
ولم تحتاجى لبذل الكثير من المجهود للحفاظ على
حبه
هناك رجل يبحث عمن تحترمه وتقدره
هناك رجل يحث عمن تعطيه حنان يشبه حنان أمه
هناك رجل يبحث عمن تعطيه متعة جنسية رائعة
هناك رجل يبحث عن إمرأة ذات شخصية قوية
وناجحة
هناك رجل يبحث عمن تقدر أهله وتحملهم فوق
رأسها
هناك رجل يبحث عمن تربى اولادها وتحرص عليهم
أكثر من نفسها
هناك رجل يبحث عمن تجيد الطبخ وامور المنزل
هناك رجل يبحث عمن تقدر صمته وكلامه
فهو إن صمت لم ترعجه بالكلام الكثير او الإلحاح
المستمر لتعرف سبب صمته وإن تكلم فهى
تشاركه المناقشة
هناك من يبحث عمن تساعده على تدبير أمواله
وتحقيق احلامه
هناك من يبحث عمن تشاركه السراء والضراء بدون
من عليه
وهناك من يبحث عن أكثر من مفتاح فى إمرأة
واحدة فإما ان يجدها وإما لا يجد فيعدد زوجاته أو
يقيم علاقات محرمة
وهناك من يكفيه مفتاح واحد فإن وجده احب زوجته
ولم يفرط بها أبدا
كثيرات تقول أن زوجها خانها مع اخرى لا تحصل
ربعها فى جمالها وإهتمامها بنفسها
صحيح هى قد لا توازيها فى الجمال والمستوى
الإجتماعى والثقافى ولكن للاسف هذا
الجمال ليس مفتاح قلب هذا الزوج وهو قد وجد هذا
المفتاح مع تلك الاخرى حتى وإن كانت خادمة
فهى فى النهاية إمرأة ووهبها الله ما يمكنها من
جذب الرجال للزواج بها
عامة الإحترام واجب بين الزوجين حتى فى حالة
العتاب واللوم
ولتحاول دائما الزوجة أن تتذكر أنها لو فكرت ان
تنصح أمها أو أيها أو مديرتها فى العمل فإنها ستفكر
كثيرا قبل النصح وتحاول البحث عن أساليب مبتكرة
لنصحهم بدون أن تجرحهم أو تؤذى مشاعرهم
فالزوج ايضا كذلك فكرى جيدا قبل نصحه وفكرى فى
الطريقة التى تنصحيه بها بدون ان يغضب أو
يشعر بالإهانة
ربنا يوفقك ويرزقك وجميع بنات المسلمين أزواجا
صالحين
اختك فى الله أم سلمى
شكلك محتارة جدا بسبب نصائح النساء المختلفة
البنات هنا ما قصروا معك
والمقصود إنك تتركى الرجل يفعل ما يريد ليس
المقصود به تحديدا أن يغازل كما يشاء
الكتاب لم يتكلم عن ذلك إطلاقا
بل كان يتكلم عن كل انشطة الرجل
حتى عندما يمل عاطفيا وهذا شىء طبيعى لكلا
الطرفين
كل من الطرفين يريد أن يبتعد ولو قليلا عن الطرف
الآخر
تخيلى طرف يريد الإبتعاد وطرف لا يريد تركه
كيف سيكون الحال بينهما
سيكون شجار ونفور وضيق مستمر
لكن إن ترك كل طرف الآخر يمارس حياته بالطريقة
التى يحبها مادامت لا تخالف شرائع ديننا
فإن الحياة بينهما ستتسم بالشوق والحب دائما
وغالبا من يقع فى خطأ حب الإمتلاك
هى المرأة تضحى بكل إهتماماتها وحياتها السابقة
على أمل ان يفعل الرجل نفس الامر
ولكن هيهات فالطبيعى انه أضاف لحياته مسئوليات
جديدة ومتع جديدة
ولكنه لم يستبدل حياته كلها بحياة جديدة يقضيها
مع زوجته فقط
فيرفض الزوج الرضوخ لما تطلبه الزوجة من بقائه
معها و المكوث فى البيت
فتزيد الزوجة فى الطلب بالبكاء والنواح واللوم
المستمر
فيبدأ الزوج فى التفكير مليا فى البلوى التى إبتلى
بها نفسه والنكد الذى جلبه لنفسه ويحاول الهرب
منه قدر الإستطاعة
وكلما زادت هى فى الإلحاح زاد هو فى النفور
حتى تصبح الحياة بينهما دربا من المستحيل
أتركيه يحيا حياته كما يشاء ولا تعاقبيه على خروجه
مع أصحابه أو إنشغاله بالنت
وإنشغلى أنتى أيضا بما تحبين
وأخرجى مع صديقاتك كما يخرج مع اصدقائه
فإن عاد إلى البيت إستمتعى بلحظاتك معه
اما إن إكتشفتى خيانته لك باى شكل من
الأشكال
فالمصارحة والغضب الجاد ليسا الحل السليم
فكل إنسان لا يحب ان يظهر بمظهر الإنسان
السىء امام من يحترموه من الناس
هو أخطأ وكل بنى آدم خطاء
ولكنك لم تسكتى وصارحتيه وشددتى له فى اللوم
ما الذى سيحدث
سيشعر بالخزى والحرج الشديد لانه فقد تقديرك له
وفقد ثقتك فيه
فينكر ويقلب الموضوع عليك حتى لا يخسر نظرتك
المحترمة له
وغالبا الذى ينكر هو شخص يحب زوجته ويخاف ان
يخسر حبها له بإعترافه بخطأه
هو يحبها لكنه يفتقد لشىء يحتاجه معها لذا يبحث
عنه بين النساء الآخريات
لذا إن كنتى حقا تحبيه ابحثى عما يريده حقا
وينقصه معك ووفريه له
ولا تنظرى للكم الذى تعطينه إياه
فانتى فى هذه الحالة تشبهين
من قام بتحضير مائدة طعام عامرة بمختلف اصناف
الطعام لضيف جاءه
ولكنه لم يكلف نفسه ليعرف ما الطعام المفضل
لدى هذا الضيف
كل ما إهتم به هو صنع الطعام الذى يحبه هو
معتقدا أنه لابد وأن يعجب الضيف كما يعجبه هو
فيتناول الضيف من الطعام ويشكر صاحب البيت
على تعبه فى تحضير الطعام ولكنه ليس الطعام
الذى يفضله ويحبه كله طيب ولكن كل نفس لها ما
تشتهيه ويختلف ذلك من شخص لآخر
فيتصل على الضيف صديق آخر ويخبره انه قد صنع
اليوم الطعام الذى يحبه ويدعوه ليتناوله معه
فيترك الضيف السفرة العامرة بالطعام ويذهب لتناول
هذا الصنف الواحد فقط وهو سعيد جدا
لان هذا هو ما يريده فقط
لم يرد كل تلك السفرة العامرة
بل كان يكفيه طعام واحد يشتهيه حتى يتمتع مع
صاحب البيت بالعزومة
هذا بالضبط ما يريده كل رجل
وهذا أيضا ما قصدته إحدى الأخوات بجملة مفاتيح قلب الرجل
فكل رجل له مفتاح أو أكثر لقلبه
إن عرفتيه تمكنتى من الفوز بحبه وتقديره دون عناء
كثير
ولم تحتاجى لبذل الكثير من المجهود للحفاظ على
حبه
هناك رجل يبحث عمن تحترمه وتقدره
هناك رجل يحث عمن تعطيه حنان يشبه حنان أمه
هناك رجل يبحث عمن تعطيه متعة جنسية رائعة
هناك رجل يبحث عن إمرأة ذات شخصية قوية
وناجحة
هناك رجل يبحث عمن تقدر أهله وتحملهم فوق
رأسها
هناك رجل يبحث عمن تربى اولادها وتحرص عليهم
أكثر من نفسها
هناك رجل يبحث عمن تجيد الطبخ وامور المنزل
هناك رجل يبحث عمن تقدر صمته وكلامه
فهو إن صمت لم ترعجه بالكلام الكثير او الإلحاح
المستمر لتعرف سبب صمته وإن تكلم فهى
تشاركه المناقشة
هناك من يبحث عمن تساعده على تدبير أمواله
وتحقيق احلامه
هناك من يبحث عمن تشاركه السراء والضراء بدون
من عليه
وهناك من يبحث عن أكثر من مفتاح فى إمرأة
واحدة فإما ان يجدها وإما لا يجد فيعدد زوجاته أو
يقيم علاقات محرمة
وهناك من يكفيه مفتاح واحد فإن وجده احب زوجته
ولم يفرط بها أبدا
كثيرات تقول أن زوجها خانها مع اخرى لا تحصل
ربعها فى جمالها وإهتمامها بنفسها
صحيح هى قد لا توازيها فى الجمال والمستوى
الإجتماعى والثقافى ولكن للاسف هذا
الجمال ليس مفتاح قلب هذا الزوج وهو قد وجد هذا
المفتاح مع تلك الاخرى حتى وإن كانت خادمة
فهى فى النهاية إمرأة ووهبها الله ما يمكنها من
جذب الرجال للزواج بها
عامة الإحترام واجب بين الزوجين حتى فى حالة
العتاب واللوم
ولتحاول دائما الزوجة أن تتذكر أنها لو فكرت ان
تنصح أمها أو أيها أو مديرتها فى العمل فإنها ستفكر
كثيرا قبل النصح وتحاول البحث عن أساليب مبتكرة
لنصحهم بدون أن تجرحهم أو تؤذى مشاعرهم
فالزوج ايضا كذلك فكرى جيدا قبل نصحه وفكرى فى
الطريقة التى تنصحيه بها بدون ان يغضب أو
يشعر بالإهانة
ربنا يوفقك ويرزقك وجميع بنات المسلمين أزواجا
صالحين
اختك فى الله أم سلمى
ح
22-11-2010 | 09:34 AM
اتفق مع الاخت السنوايت ,الاغلبية مروا بهذي الامور وانا بعد ,من خلال تعايشي معاة عرفت كيف اييب راسه ,وبصراحة انا دلوعة استقبلة بالاحضان والبوس ولما يقولي بتاخر اقولة عادي ع راحتك,بس لو بنسهر مع بعض بيكون احسن تعلمت العب معاة واسولف واسهر واضحك وياة وحتى الافلام اييبها البيت ونشوفها مع بعض ,شوي شوي صار الريال بيتوتي وصار يفضفض لي .اكسبي الريال ودايما خليج حنونة بس فتحي عيونج وكوني متالقة ولا ينقصج شئ .تمنياتي لكي بحياة كلها سعادة بارك الله فيج
م
22-11-2010 | 12:09 PM
إشراقة نور;13744479:
هذا الكتاب دائما أقرأه بس مع ذلك أسأل زوجي وين رحت وليه تأخرت يعني هذا طبعا نساء جميعا!!
شكرا على ابداء رايك عزيزتي:L:
م
22-11-2010 | 12:22 PM
شفايف سكر11;13744763:
دفء الياسمين :thumbs_up:
+
نصيحة لاتسمعين كلام من احد لأن واضح ان الناس الي قالو لك هالكلام مش مرره خبرتهم:|
ومتعودين على الصدمات والمغازل :biggrin:
شكرا عزيزتي
فعلا انا اقتنعت مو اي نصيحة لازم نسمعها
الف شكرا
م
22-11-2010 | 12:24 PM
ام فجرBH;13745666:
انا عن نفسي
قبل كنت اغار اذا زوجي
يطالع بنات يتمشون بالشارع
و كل ما اعصب الاحظه يزيد ويعاند ويتعمد يغيضني
فقمت اطنششششششش
ولا اتعب نفسي معاه
بس انصحه نصيحه ودايم اقوله
غض البصر و هو على طول يفهمها
ان ربه يحاسبه ولازم يغض البصر
و الافضل ان ما تتحكمين فيه و تجبرينه على شئ
تخلينه على راحته بس الشئ اللي ما تحبينة
فيه تكلمينه مره ومرتين وثلاث لين يقتنع
و السؤال مطلوب
لازم تسالينه وين رحت وشسويت
عشان يحس انه في حد مهتم فيه
و بس
يسعدك ربي الف شكر:L::L::L:
م
22-11-2010 | 12:29 PM
أم سلمى2007;13746844:هههههههههههه
شكلك محتارة جدا بسبب نصائح النساء المختلفة
البنات هنا ما قصروا معك
والمقصود إنك تتركى الرجل يفعل ما يريد ليس
المقصود به تحديدا أن يغازل كما يشاء
الكتاب لم يتكلم عن ذلك إطلاقا
بل كان يتكلم عن كل انشطة الرجل
حتى عندما يمل عاطفيا وهذا شىء طبيعى لكلا
الطرفين
كل من الطرفين يريد أن يبتعد ولو قليلا عن الطرف
الآخر
تخيلى طرف يريد الإبتعاد وطرف لا يريد تركه
كيف سيكون الحال بينهما
سيكون شجار ونفور وضيق مستمر
لكن إن ترك كل طرف الآخر يمارس حياته بالطريقة
التى يحبها مادامت لا تخالف شرائع ديننا
فإن الحياة بينهما ستتسم بالشوق والحب دائما
وغالبا من يقع فى خطأ حب الإمتلاك
هى المرأة تضحى بكل إهتماماتها وحياتها السابقة
على أمل ان يفعل الرجل نفس الامر
ولكن هيهات فالطبيعى انه أضاف لحياته مسئوليات
جديدة ومتع جديدة
ولكنه لم يستبدل حياته كلها بحياة جديدة يقضيها
مع زوجته فقط
فيرفض الزوج الرضوخ لما تطلبه الزوجة من بقائه
معها و المكوث فى البيت
فتزيد الزوجة فى الطلب بالبكاء والنواح واللوم
المستمر
فيبدأ الزوج فى التفكير مليا فى البلوى التى إبتلى
بها نفسه والنكد الذى جلبه لنفسه ويحاول الهرب
منه قدر الإستطاعة
وكلما زادت هى فى الإلحاح زاد هو فى النفور
حتى تصبح الحياة بينهما دربا من المستحيل
أتركيه يحيا حياته كما يشاء ولا تعاقبيه على خروجه
مع أصحابه أو إنشغاله بالنت
وإنشغلى أنتى أيضا بما تحبين
وأخرجى مع صديقاتك كما يخرج مع اصدقائه
فإن عاد إلى البيت إستمتعى بلحظاتك معه
اما إن إكتشفتى خيانته لك باى شكل من
الأشكال
فالمصارحة والغضب الجاد ليسا الحل السليم
فكل إنسان لا يحب ان يظهر بمظهر الإنسان
السىء امام من يحترموه من الناس
هو أخطأ وكل بنى آدم خطاء
ولكنك لم تسكتى وصارحتيه وشددتى له فى اللوم
ما الذى سيحدث
سيشعر بالخزى والحرج الشديد لانه فقد تقديرك له
وفقد ثقتك فيه
فينكر ويقلب الموضوع عليك حتى لا يخسر نظرتك
المحترمة له
وغالبا الذى ينكر هو شخص يحب زوجته ويخاف ان
يخسر حبها له بإعترافه بخطأه
هو يحبها لكنه يفتقد لشىء يحتاجه معها لذا يبحث
عنه بين النساء الآخريات
لذا إن كنتى حقا تحبيه ابحثى عما يريده حقا
وينقصه معك ووفريه له
ولا تنظرى للكم الذى تعطينه إياه
فانتى فى هذه الحالة تشبهين
من قام بتحضير مائدة طعام عامرة بمختلف اصناف
الطعام لضيف جاءه
ولكنه لم يكلف نفسه ليعرف ما الطعام المفضل
لدى هذا الضيف
كل ما إهتم به هو صنع الطعام الذى يحبه هو
معتقدا أنه لابد وأن يعجب الضيف كما يعجبه هو
فيتناول الضيف من الطعام ويشكر صاحب البيت
على تعبه فى تحضير الطعام ولكنه ليس الطعام
الذى يفضله ويحبه كله طيب ولكن كل نفس لها ما
تشتهيه ويختلف ذلك من شخص لآخر
فيتصل على الضيف صديق آخر ويخبره انه قد صنع
اليوم الطعام الذى يحبه ويدعوه ليتناوله معه
فيترك الضيف السفرة العامرة بالطعام ويذهب لتناول
هذا الصنف الواحد فقط وهو سعيد جدا
لان هذا هو ما يريده فقط
لم يرد كل تلك السفرة العامرة
بل كان يكفيه طعام واحد يشتهيه حتى يتمتع مع
صاحب البيت بالعزومة
هذا بالضبط ما يريده كل رجل
وهذا أيضا ما قصدته إحدى الأخوات بجملة مفاتيح قلب الرجل
فكل رجل له مفتاح أو أكثر لقلبه
إن عرفتيه تمكنتى من الفوز بحبه وتقديره دون عناء
كثير
ولم تحتاجى لبذل الكثير من المجهود للحفاظ على
حبه
هناك رجل يبحث عمن تحترمه وتقدره
هناك رجل يحث عمن تعطيه حنان يشبه حنان أمه
هناك رجل يبحث عمن تعطيه متعة جنسية رائعة
هناك رجل يبحث عن إمرأة ذات شخصية قوية
وناجحة
هناك رجل يبحث عمن تقدر أهله وتحملهم فوق
رأسها
هناك رجل يبحث عمن تربى اولادها وتحرص عليهم
أكثر من نفسها
هناك رجل يبحث عمن تجيد الطبخ وامور المنزل
هناك رجل يبحث عمن تقدر صمته وكلامه
فهو إن صمت لم ترعجه بالكلام الكثير او الإلحاح
المستمر لتعرف سبب صمته وإن تكلم فهى
تشاركه المناقشة
هناك من يبحث عمن تساعده على تدبير أمواله
وتحقيق احلامه
هناك من يبحث عمن تشاركه السراء والضراء بدون
من عليه
وهناك من يبحث عن أكثر من مفتاح فى إمرأة
واحدة فإما ان يجدها وإما لا يجد فيعدد زوجاته أو
يقيم علاقات محرمة
وهناك من يكفيه مفتاح واحد فإن وجده احب زوجته
ولم يفرط بها أبدا
كثيرات تقول أن زوجها خانها مع اخرى لا تحصل
ربعها فى جمالها وإهتمامها بنفسها
صحيح هى قد لا توازيها فى الجمال والمستوى
الإجتماعى والثقافى ولكن للاسف هذا
الجمال ليس مفتاح قلب هذا الزوج وهو قد وجد هذا
المفتاح مع تلك الاخرى حتى وإن كانت خادمة
فهى فى النهاية إمرأة ووهبها الله ما يمكنها من
جذب الرجال للزواج بها
عامة الإحترام واجب بين الزوجين حتى فى حالة
العتاب واللوم
ولتحاول دائما الزوجة أن تتذكر أنها لو فكرت ان
تنصح أمها أو أيها أو مديرتها فى العمل فإنها ستفكر
كثيرا قبل النصح وتحاول البحث عن أساليب مبتكرة
لنصحهم بدون أن تجرحهم أو تؤذى مشاعرهم
فالزوج ايضا كذلك فكرى جيدا قبل نصحه وفكرى فى
الطريقة التى تنصحيه بها بدون ان يغضب أو
يشعر بالإهانة
ربنا يوفقك ويرزقك وجميع بنات المسلمين أزواجا
صالحين
اختك فى الله أم سلمى
يالله الف الف شكر
كلام رووووووووووووووووووووووووووووووووووووعه من جد
الله يسعدك ويوفقك في الحياة الدنيا والاخره
كلام جميل ومقنع مررررررررررررررررررررررررررررررررره
مو عارفه كيف اشكرك والله بس لك مني دعوه في ظهر الغيب
تمنياتي لك بالسعاده :L::L::L::L:
م
22-11-2010 | 12:30 PM
حساسه حيييييل;13747468:
اتفق مع الاخت السنوايت ,الاغلبية مروا بهذي الامور وانا بعد ,من خلال تعايشي معاة عرفت كيف اييب راسه ,وبصراحة انا دلوعة استقبلة بالاحضان والبوس ولما يقولي بتاخر اقولة عادي ع راحتك,بس لو بنسهر مع بعض بيكون احسن تعلمت العب معاة واسولف واسهر واضحك وياة وحتى الافلام اييبها البيت ونشوفها مع بعض ,شوي شوي صار الريال بيتوتي وصار يفضفض لي .اكسبي الريال ودايما خليج حنونة بس فتحي عيونج وكوني متالقة ولا ينقصج شئ .تمنياتي لكي بحياة كلها سعادة بارك الله فيج
الف شكر حبيتي
كلامك بلسم مشالله:L:
ز
22-11-2010 | 04:40 PM
أم سلمى2007;13746844:هههههههههههه
شكلك محتارة جدا بسبب نصائح النساء المختلفة
البنات هنا ما قصروا معك
والمقصود إنك تتركى الرجل يفعل ما يريد ليس
المقصود به تحديدا أن يغازل كما يشاء
الكتاب لم يتكلم عن ذلك إطلاقا
بل كان يتكلم عن كل انشطة الرجل
حتى عندما يمل عاطفيا وهذا شىء طبيعى لكلا
الطرفين
كل من الطرفين يريد أن يبتعد ولو قليلا عن الطرف
الآخر
تخيلى طرف يريد الإبتعاد وطرف لا يريد تركه
كيف سيكون الحال بينهما
سيكون شجار ونفور وضيق مستمر
لكن إن ترك كل طرف الآخر يمارس حياته بالطريقة
التى يحبها مادامت لا تخالف شرائع ديننا
فإن الحياة بينهما ستتسم بالشوق والحب دائما
وغالبا من يقع فى خطأ حب الإمتلاك
هى المرأة تضحى بكل إهتماماتها وحياتها السابقة
على أمل ان يفعل الرجل نفس الامر
ولكن هيهات فالطبيعى انه أضاف لحياته مسئوليات
جديدة ومتع جديدة
ولكنه لم يستبدل حياته كلها بحياة جديدة يقضيها
مع زوجته فقط
فيرفض الزوج الرضوخ لما تطلبه الزوجة من بقائه
معها و المكوث فى البيت
فتزيد الزوجة فى الطلب بالبكاء والنواح واللوم
المستمر
فيبدأ الزوج فى التفكير مليا فى البلوى التى إبتلى
بها نفسه والنكد الذى جلبه لنفسه ويحاول الهرب
منه قدر الإستطاعة
وكلما زادت هى فى الإلحاح زاد هو فى النفور
حتى تصبح الحياة بينهما دربا من المستحيل
أتركيه يحيا حياته كما يشاء ولا تعاقبيه على خروجه
مع أصحابه أو إنشغاله بالنت
وإنشغلى أنتى أيضا بما تحبين
وأخرجى مع صديقاتك كما يخرج مع اصدقائه
فإن عاد إلى البيت إستمتعى بلحظاتك معه
اما إن إكتشفتى خيانته لك باى شكل من
الأشكال
فالمصارحة والغضب الجاد ليسا الحل السليم
فكل إنسان لا يحب ان يظهر بمظهر الإنسان
السىء امام من يحترموه من الناس
هو أخطأ وكل بنى آدم خطاء
ولكنك لم تسكتى وصارحتيه وشددتى له فى اللوم
ما الذى سيحدث
سيشعر بالخزى والحرج الشديد لانه فقد تقديرك له
وفقد ثقتك فيه
فينكر ويقلب الموضوع عليك حتى لا يخسر نظرتك
المحترمة له
وغالبا الذى ينكر هو شخص يحب زوجته ويخاف ان
يخسر حبها له بإعترافه بخطأه
هو يحبها لكنه يفتقد لشىء يحتاجه معها لذا يبحث
عنه بين النساء الآخريات
لذا إن كنتى حقا تحبيه ابحثى عما يريده حقا
وينقصه معك ووفريه له
ولا تنظرى للكم الذى تعطينه إياه
فانتى فى هذه الحالة تشبهين
من قام بتحضير مائدة طعام عامرة بمختلف اصناف
الطعام لضيف جاءه
ولكنه لم يكلف نفسه ليعرف ما الطعام المفضل
لدى هذا الضيف
كل ما إهتم به هو صنع الطعام الذى يحبه هو
معتقدا أنه لابد وأن يعجب الضيف كما يعجبه هو
فيتناول الضيف من الطعام ويشكر صاحب البيت
على تعبه فى تحضير الطعام ولكنه ليس الطعام
الذى يفضله ويحبه كله طيب ولكن كل نفس لها ما
تشتهيه ويختلف ذلك من شخص لآخر
فيتصل على الضيف صديق آخر ويخبره انه قد صنع
اليوم الطعام الذى يحبه ويدعوه ليتناوله معه
فيترك الضيف السفرة العامرة بالطعام ويذهب لتناول
هذا الصنف الواحد فقط وهو سعيد جدا
لان هذا هو ما يريده فقط
لم يرد كل تلك السفرة العامرة
بل كان يكفيه طعام واحد يشتهيه حتى يتمتع مع
صاحب البيت بالعزومة
هذا بالضبط ما يريده كل رجل
وهذا أيضا ما قصدته إحدى الأخوات بجملة مفاتيح قلب الرجل
فكل رجل له مفتاح أو أكثر لقلبه
إن عرفتيه تمكنتى من الفوز بحبه وتقديره دون عناء
كثير
ولم تحتاجى لبذل الكثير من المجهود للحفاظ على
حبه
هناك رجل يبحث عمن تحترمه وتقدره
هناك رجل يحث عمن تعطيه حنان يشبه حنان أمه
هناك رجل يبحث عمن تعطيه متعة جنسية رائعة
هناك رجل يبحث عن إمرأة ذات شخصية قوية
وناجحة
هناك رجل يبحث عمن تقدر أهله وتحملهم فوق
رأسها
هناك رجل يبحث عمن تربى اولادها وتحرص عليهم
أكثر من نفسها
هناك رجل يبحث عمن تجيد الطبخ وامور المنزل
هناك رجل يبحث عمن تقدر صمته وكلامه
فهو إن صمت لم ترعجه بالكلام الكثير او الإلحاح
المستمر لتعرف سبب صمته وإن تكلم فهى
تشاركه المناقشة
هناك من يبحث عمن تساعده على تدبير أمواله
وتحقيق احلامه
هناك من يبحث عمن تشاركه السراء والضراء بدون
من عليه
وهناك من يبحث عن أكثر من مفتاح فى إمرأة
واحدة فإما ان يجدها وإما لا يجد فيعدد زوجاته أو
يقيم علاقات محرمة
وهناك من يكفيه مفتاح واحد فإن وجده احب زوجته
ولم يفرط بها أبدا
كثيرات تقول أن زوجها خانها مع اخرى لا تحصل
ربعها فى جمالها وإهتمامها بنفسها
صحيح هى قد لا توازيها فى الجمال والمستوى
الإجتماعى والثقافى ولكن للاسف هذا
الجمال ليس مفتاح قلب هذا الزوج وهو قد وجد هذا
المفتاح مع تلك الاخرى حتى وإن كانت خادمة
فهى فى النهاية إمرأة ووهبها الله ما يمكنها من
جذب الرجال للزواج بها
عامة الإحترام واجب بين الزوجين حتى فى حالة
العتاب واللوم
ولتحاول دائما الزوجة أن تتذكر أنها لو فكرت ان
تنصح أمها أو أيها أو مديرتها فى العمل فإنها ستفكر
كثيرا قبل النصح وتحاول البحث عن أساليب مبتكرة
لنصحهم بدون أن تجرحهم أو تؤذى مشاعرهم
فالزوج ايضا كذلك فكرى جيدا قبل نصحه وفكرى فى
الطريقة التى تنصحيه بها بدون ان يغضب أو
يشعر بالإهانة
ربنا يوفقك ويرزقك وجميع بنات المسلمين أزواجا
صالحين
اختك فى الله أم سلمى
كلامك روعه روعه وكلمة روعه قليلة عليه
انتي كذا :thumbs_up:
أ
22-11-2010 | 06:03 PM
لا طبعا مو صحيح أصلا كاتب الكتاب مو مسلم واضح جداا دينا وشرعنا في شيء أسمه غض البصر للرجل والمرأه ما يعرفوا هالأشياء !!!
لا تسمعي نصائح تخرب البيوت
أنتي بس أدعي ربك أنه يوفقكك أنتي وزوجك ويحفظكم
لا تسمعي نصائح تخرب البيوت
أنتي بس أدعي ربك أنه يوفقكك أنتي وزوجك ويحفظكم
u
22-11-2010 | 06:42 PM
حبيبتي انشالله اتحصلين واحد ماعنده هلسوالف ابد :)
أ
22-11-2010 | 10:13 PM
يسعد الله مساكي يا أختي .... تبغين النصيحة .. شيلي كل الكلام اللي سمعتيه كله ... حطي في بالك انه زوجك أنسان وكانت له حياته كعزوبي وصعب بفترة بسيطة يتغير يبغي له وقت لا تضغطين عليه بس حسسيه بوجودك في حياتك على أنه نعمة مو نقمة ... حببيه في الحياة الزوجية لا تضغطي عليه وين رحت وليش تأخرت ومين قابلت كنك عسكري واقف له عن الباب وبنفس الوقت لا تخلين له الحبل على الاخر مثل ما يقولون واذا حبيتي تعاتبينه على تأخير أو تقصير عاتبيه بأسلوب حلووو .. عموماا توه الناس اذا دخلتي الحياة الزوجية شوفي زوجك من أي نوع وشنو انسب طريقة ممكن تتعاملي معاه فيها.. موقفة وان شاء الله يكون كلامي خفيف على قلبك
.
22-11-2010 | 11:34 PM
ماشاءالله .. البنات ما قصروا .. قالوا لك كل النصائح المفيدة ..
الله يسعدك ويسهل أمورك ويقر عينك بصلاح زوجك
:)
الله يسعدك ويسهل أمورك ويقر عينك بصلاح زوجك
:)
ك
23-11-2010 | 07:04 PM
تتلصين عليه وتراقبينه شوي وهكذا تسير الحياة لوووووووووووووووووووول
م
23-11-2010 | 10:05 PM
أمي أنتِ عمري;13751874:
لا طبعا مو صحيح أصلا كاتب الكتاب مو مسلم واضح جداا دينا وشرعنا في شيء أسمه غض البصر للرجل والمرأه ما يعرفوا هالأشياء !!!
لا تسمعي نصائح تخرب البيوت
أنتي بس أدعي ربك أنه يوفقكك أنتي وزوجك ويحفظكم
الله يسعدك يارب شكرا عزيزتي
م
23-11-2010 | 10:06 PM
um yassaf;13752215:
حبيبتي انشالله اتحصلين واحد ماعنده هلسوالف ابد :)
امييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييييين
الله يسعدك
م
23-11-2010 | 10:08 PM
أم حوااء;13754157:يسعد الله مساكي يا أختي .... تبغين النصيحة .. شيلي كل الكلام اللي سمعتيه كله ... حطي في بالك انه زوجك أنسان وكانت له حياته كعزوبي وصعب بفترة بسيطة يتغير يبغي له وقت لا تضغطين عليه بس حسسيه بوجودك في حياتك على أنه نعمة مو نقمة ... حببيه في الحياة الزوجية لا تضغطي عليه وين رحت وليش تأخرت ومين قابلت كنك عسكري واقف له عن الباب وبنفس الوقت لا تخلين له الحبل على الاخر مثل ما يقولون واذا حبيتي تعاتبينه على تأخير أو تقصير عاتبيه بأسلوب حلووو .. عموماا توه الناس اذا دخلتي الحياة الزوجية شوفي زوجك من أي نوع وشنو انسب طريقة ممكن تتعاملي معاه فيها.. موقفة وان شاء الله يكون كلامي خفيف على قلبك
الله يسعدك حبيتي ويوفقك
والله كلككم على قلبي زي العسل
م
23-11-2010 | 10:09 PM
.. أمــ عــلــيــ ..;13755221:
ماشاءالله .. البنات ما قصروا .. قالوا لك كل النصائح المفيدة ..
الله يسعدك ويسهل أمورك ويقر عينك بصلاح زوجك
:)
اجمعين يام علي حبيتك مرررررررررررررررررررره لان اسم خطيبي علي :o:o:o
م
23-11-2010 | 10:11 PM
كاندي بينك;13763842:
تتلصين عليه وتراقبينه شوي وهكذا تسير الحياة لوووووووووووووووووووول
ههههههههههههههههه عاد الكل قال الا هالطريقة:lol:
الف شكر لمرورك يالغاليه
الله يسعدك ويوفقك يارب
ش
23-11-2010 | 11:59 PM
مافي بعد كلام ام سلمى اي كلام 100%