المسألة يا إخوتي الكرام لم تعد كما يتصور البعض مجرد مقاطعة وإعلان بل أصبحت مسألة تحدي وتنكيل والكثير من الشركات اليهودية أصبحت تجاهر بتأييدها لليهود ومناصرتها لهم وتمادت الكثير منها بالتبرع لليهود والتسويق لإرهابهم وتشجيع الأعمال الإجرامية التي يقومون بها وإليكم بعض الأمثلة :
شركة بيبسي
يكفيك أن تعلم أن كلمة PEPSI هي اختصار الجملة (PAY EVERY PENNY TO SAVE ISRAEL) ومعناها (ادفع كل قرش لكي تنقذ إسرائيل) .. وهي كغيرها من الشركات الأمريكية اليهودية التي تساند اليهود بالمال ولا ننسى الإهانات المتكررة من شركة بيبسي وإعلاناتها الساخرة من العرب والمسلمين ..
سلسلة مطاعم ماكدونالدز
تعد سلسلة مطاعم ماكدونالدز من أكبر ممولي إسرائيل حيث أن الإدارة اليهودية لهذا المطعم لا تتوانى في التبرع وتقديم الأموال بلا حدود للعدو الصهيوني وهذا من خلال استقطاع مبلغ سنوي من أرباح ماكدونالدز لآلة الحرب الإسرائيلية وتخصيص عوائد بعض الايام والشهور لبناء المستوطنات وشراء الأسلحة اليهودية التي تستخدمها إسرائيل اللعينة في قتل الأطفال وترويع الآمنين وتحطيم البيوت على رؤوس أصحابها .. أبعد هذا نشتري من ماكدونالدز لنكسبها أرباحاً تعطيها لليهود ليشتروا بها الرصاص الذي يخرق صدور الأطفال العرب ؟!؟
ماركس سبنسر
في محلات اليهودي ( ماركس سبنسر ) وهي من اكبر المحلات العالمية الداعمة لليهود وفي لندن أنتجت هذه الشركة ملابس داخلية طبعت عليها عبارة ( لا إله إلا الله ) و تعمد مصممها أن يكون لفظ ( الجلالة ) ملاصقاً لموقع العورة !!
سلسلة مطاعم برجر كينج
هي من أكبر المطاعم الداعمة لإسرائيل ومن أوائل المحلات التي اعترفت بالقدس عاصمة أبدية لإسرائيل وقامت بافتتاح فرع لها في مدينة القدس تضامناً مع اليهود ..
شوفو الحقاره
ي
03-05-2002 | 09:05 PM