-أختي الكريمه إستعيني بالله في البدايه والنهايه قبل كل شي وقبل أي أحد
-أختي الكريمه لي عتب صغير عليكي ودائما ماتحذر الفتاة من هذا ولكن البعض يتعنت برفض النصيحه وأنه حلال ولكنه من منطلق الأعراف وهو تقديم الفتاة نفسها للرجل قبل الزواج والأشهار فهذا يفقدها الكثير من الحب بعد الزواج لأن الرجل دائما يبحث أولا عن شهوته وهدفه وما ان يصل له حتى يبدأ النفور لأن ماكان سهل المنال سهل التخلي عنه بعد ذالك مهما أظهر من حب أما بقاء زوجكي ما هو إلا رحمة من الله معكي وإلا لحصل ماتندمين عليه طوال حياتكي القادمه
-أختي الكريمه واضح من خلال طرحكي سعيكي جاهده لحل المشكله ولكن رفض الطرف الآخر يزيدها تعقيدا وفجوه كما أنكي لم تذكري موقف أهلكي من هذا أو موقف أهله عندما أخبرهم برفضه الإستمرار فإن كان إيجابا فإستخدميه احد أسلحتكي معه وإن لم يكن كذالك فإجعلي أهلكي على إطلاع بتهديداته المستمره لكي فمن خلال كلامكي عودتكي لهم تعني نهاية الزواج فهيئيهم للأمر فهذا يخفف الكثير من وطأة الأمر على الفتاة بعد ذالك لمواجة المجتمع
-
إختي الكريمه تبحثين عن حل وأحد الحلول جلوسكي معه بجلسة مصارحه كما فعلتي سابقا وتقبل لما يقول ثم أوجدي لكل رفض منه سبب منكي لعودته فأنتي قادره على فعل ذالك فقط فكري بهدوء وستصلين لبر الأمان معه
-
أو إدخال حكما من أهلكي وحكما من أهله كما ذكر جل شأنه {وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَمًا مِّنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِّنْ أَهْلِهَا إِن يُّرِيدَا إِصْلاَحًا يُوَفِّقِ اللهُ بَيْنَهُمَا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيمًا خَبِيرًا} فإن وصل الأمر لطريق مسدود فهو أيضا كما قال جل شأنه (الطَّلاَقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ ) فمن ركائز الزواج ودعائمه الحب والسكينه مع الطرف الآخر وهو مفقود كما ذكرتي وإبدئي بعده حياة جديده فليس هو نهايه العالم
-
كما أن بعض الأخوات قدمن بعض الحلول فقط طبقي ماترينه مناسب ولن تندمي بإذنه تعالى
- أختي الكريمه لي نصيحه صغيره وهي عدم تعويد الزوج على قلة الإحترام للزوجه فتغاضيك عن تهديداته المستمره وعدم ردكي جعله يتمادى ويراكي ضعيفه فلا تفعلي هذا بنفسكي بل علميه إحترامكي وأن يرفع من قدركي مهما حدث من خلاف ومشاكل
- كما أحب أن أذكركي بذكر الله كثيرا والتعلق برحمته وأكثري من السجود و القرآن والأذكار في البيت فالشيطان يسكن البيوت الخاليه من ذكر الله ويجر معه المشاكل والناس في غفلة من هذا
أنزل الله عليكي السكينه والرحمة بإذنه تعالى F: