كانت فاطمه بنت باااره بوالديها توفى والداها وهي في الثانية عشره ولم يبقى لها سوى والدتها واخيها الذي يكبرها ب10 سنوات
عاشت فاطمه تتمتع بحنان امها ورعاية اخيها الحنون
وفي يوم استيقظت على انين والدتها لتعرف بعد ذلك ان والدتها مصابه بسرطان القولون
لم تياس من الحياه وكانت تدعوا ربها ان يشفي امها ذاك الصدر الحنون
ولكن شاء القدر وماتت امها
عاشت فاطمه مع اخيها وهي ترى فيه السلوى بعد فقدان اعز الناس
وفي يوما اخبرها انه سيتزوج اخت صديقه وهي امراه مطلقه وعندها بنت عمرها 5 سنوات
تزوج الاخ وظلوا فترة في حياة هادئه
ولكن بعد فترة بدات عواصف الحياه تقلق فاطمه وتنغص راحتها
فزوجة اخيها لا تتركها تعيش بسلام فتارة تناديها با العانس وتاره با العاله
كتمت فاطمه احزانها في صدرها راجية فرج ربها
وظلت زوجة الاخ تكيل لها المكااائد والمؤامرات
وفي يوما من الايام هجم الاخ على اخته ضربا وركلا بعد ما اوغرت زوجته قلبه على اخته اليتيمه
وبعد معاناة واهانات وتهديد با الطرد تقدم اليها رجلا غنيا ولكنه عقيم وقد اخبر اخيها انه عقيم
في البدايه فكرت فاطمه في الرفض ولكن تذكرت ان الحياه مع زوجة اخيها لا تطاق
تزوجت فاطمه وعاشت مع زوجها في راحه وسعاده
كان رجلا طيبا وكريما وكتب باسمها بناية من بناياته الكبيره امتنانا لها لانها تنازلت عن اعظم غريزه خلقها الله في قلب كل امراه
قبلت فاطمه هدية زوجها وحمدت ربها الذي بدل ايام الشقاء بايام سعييده
لم تكترث بغياب اخيها وانقطاع اخباااره
ومضت تعيش حياتها سعيده في كنف زوج حنون وكريم
وفي يوما جاءاخيها يدق بابها طالبا المساعده
لقد خسر امواله في الاسهم وزوجته تركته ولم تتحمل فقره
جاء شاكيا قسوة الزمان وغدر الزوجه وتبدل الحال
كانت فاطمه قد تحجر قلبها من قسوته
ولكن لم تفتح له باب بيتها
لقد اعطته ملحق يعيش فيه ويسترجع كل ذكريات الماضي
تركته فاطمه مع ذكرياته الحزينه وصعدت لترحب بزوجها العائد من عمله وقلبها يردد يمهل ولا يهمل
قصه واقعيه
ح
10-11-2010 | 07:02 PM
م
10-11-2010 | 08:55 PM
يسعدني اكون اول الردود مشكووورة حبيبتي قصة واايد حلوة
س
13-11-2010 | 12:11 AM
ققصة مؤثرة وجميلة في نفس الوقت
لا أملك أمامها إلا الصمت
بورك فيك خالتو..
لا أملك أمامها إلا الصمت
بورك فيك خالتو..
z
13-11-2010 | 10:11 AM
قصة مفيدة }..