حكاية حال

حــــــور 03-05-2002 4 رد 775 مشاهدة
ح


الحشـــــــد ملء الدار لـــــــكن *** لم يراحــــــــــدا ســـــــــــواها
فتـــــــــــــــانة خــــــــــــــلابة *** كالياســـــــمينة فــــــي شــذاها
أوفى علــــيها وهي تخطـــــــر *** كــــالفراشـــــــة فاشـــــــتهاها
شــــــكت الصــــــبابة مقلـــــتا *** ه فجــــــــــاوبته مقــــــــــلتاها
حــــتـــى اذا ما اخـــــــتار كلّ *** فتـــــــىً رفيقته اصـــــــطفاها
ورأت بـــــــه مـــــن تبتـــــغي *** وكـــــــما رأته كذا رآهــــــــا
وتقدما للــــــــرقص يـــــــــقرأ *** ناظــــــــــريه ناظـــــــــراها
متـــــــــلاصقي الجسمين يسند *** ســـــــــاعديه ســـــــــاعداها
وتكاد لولا الخـــــــــوف تلمس *** وجنـــــــتيه وجنتــــــاهـــــــا
متدافـــــــــعين كـــــــــموجتين *** خطـــــــاه تتبعها خطـــــــاها
يمــــــــشي فتمــــــــشي وهـي *** تحسبه يسير على حشـــــــاها
هي في لثــــــــام كالدجـــــــى *** محلــــــولك وكــذا فتـــــــاها
لكنّــــــــما الألحـــــاظ تخترق *** الســــــــتور ومـــــــا وراها
فاض الغــــــــرام فقـــــــال آهٍ *** وقـــــــالت الحســـــــناء آها
فأنســــــــل من اصحــــــــابه *** ســـــرا، واغضت جارتاها
ومشــــــــــــى بها في روضة *** قد نام عنها حارســـــــــاها
حــتّـى اذا امِــــــــــنا الــورى *** وشكى الهوى وشكت هواها
طارت ببرقـــــعها وبرقـــــعه *** لـــــــى عجــــــلٍ يــــــداها
كـــيمـــا تقّبــــــــل ثغــــــــره *** ويقبـــل المعشـــــــوق فاها
فرأى المــــــــــتيم بــــــــــنته *** ورأت مليـــــحتنا ابــــــاها

ا
اختنا حور الف شكر لك على تلك المشاركه

وان كانت عاطفيه زائده ولكن لعل عين الرقيب تغمض عينه عنها



لك الشكر على هذا الاختيار وهذا المجهود


اديب
ح
شكرا اخوي اديب على اهتمامك


:)
ا
فعلاً رائعة كلماتك .... سلمت يداك ولك تحياتي


اخوك البندر
ح
:)



مرحبابك اخوي البندر


تسلم عالرد الحلو :)
X