
ن يقود سيارته مع عائلته واطفالة في طمأنينه و ووقار في أجواء هادئة بالطرقات العامة وربما كانوا يمرحون ويلهون اولئك الاطفال مع والديهم ربما كان ذلك الابن يقول لوالده اريد أن أكون مهندسا وتلك الابنه كانت تقول لامها وانا اريد ان اكون دكتورة........الله الله يادنيا
وإذ بقذيفة سوداء آتيه من الطريق العكسي تتجاوز الرصيف الفاصل ومن ثم اصطدااااااااام وكانه انفجار قنبلة قد اسقطتها طيارة اباتشي تسحقهم وتسحق آمال وأحلام أولئك الاطفال فجأة وفي لحظات هي أجزاء من الثانية ليس الا
يتم اسعاف ركاب السيارتين الا ان سائق السيارة التيوتا ظل عالقا لاكثر من نصف الساعة يشهق بين الحياة والموت يسترجع لقطات من شريط حياته واحلام اطفاله
الله اكبر
حسب مااخبروني شهود العيان هناك ان قائد السيارة النيسان كان يقودها بسرعة زائدة كثيرا رغم ان معه عائلة هو الاخر
تخيلوا معي انه لاكثر من نصف ساعة لم تأتي سيارة اسعاف
ألهذه الدرجة لم يعد للمواطن الليبي اي قيمة,ألهذا الحد روح البني ادم رخيصة في هذا البلد
نصيحة لكم والله ثم والله ان لم تكترث وتنتبه لنفسك فلن يفعل ذلك من اجلك احد فلن تكون نفسك اغلي علي احد منك
حرب صامته لاسلاح ولاعدو
اللهم ماحفظنا واحفظ جميع المسلمين
أسأل الله السلامة لنا جميعا
تحياتي