انوشا;13651954:
حبيتبي اريج الاقحوان انا مو ضدج ولا انا معاج
ولا انا متحامله ضدج
الحمد لله..
ولست مجبرةعلى الوقوف معي كما لاتلامين على الوقوف ضدي,فالكل هنا في حل من أمره.
قال تعالى (للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر فإن فاؤوا فإن الله غفور رحيم وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم) ففي رجوعهم قال: (إن الله غفور رحيم) يعني الله يغفر لهم ويرحمهم وفي عزمهم الطلاق قال: (فإن الله سميع عليم) وهذا يدل على أن الله تعالى لا يحب منهم أن يعزموا الطلاق.
والله ما كنت أود أن أتناقش أكثر في هذا الموضوع,لكن استشهادك بهذه الآية جعلني أرد وأبين لكِ ما خفي عليك.
وهو:
هذ الآية أي نعم من آيات الطلاق لكن,تتحدث عن أمرخاصٍ وحال خاصة من الأحوال,وهي: (الإيلاء) أي:الحـــــلف.
ومختصر تفسيرها:
كان الإيلاء منتشر في الجاهلية,فكانت الزوجات يتضررن منه؛لأن الزوج كان يحلف على ألا يجامع زوجته إما مطلقاً أو مطلقاً.
فجاء الإسلام بتحريمه وحدد المدة المحددة للإيلاء وهي: أربعة أشهر,فإن كان حلف الزوج على ترك وطء زوجه مدة دون 4أشهر فهذاثل سائر الأيمان,إن حنث كفر عن يمينه,وإن أتم يمينه فلا شيء عليه.
وإذاكان حلفه أبداً أو مدة تزيد على 4أشهر ضرب له مدة4أشهر من يمينه فإن فاء (والفيئة هنا المقصود بها:الوطء) فلا شيء عليه غير كفارة اليمين,وإن تمت المدة ولم يفئ فيجبر على الطلاق,فإن امتنع طلق عليه الحاكم.
ولكن الفيئة والرجوع أحب إلى الله,لذلك قال: (فإن فاؤوا)أي:رجعوا ما حلفوا عليه من ترك الوطء (فإن الله غفور رحيم)
و (وإن عزموا الطلاق) أي امتنعوا من الفيئة فكان ذلك دليل على عدم رغبتهم فيهنّ ....إلى آخر الموضوع.
فقط أردت أن أبين لك بأن الدليل الذي استشهدتِ به هنا لا يصح!!
انوشا;13651954:
احنا في نقاش واكيد بيكون فيه اراء مختلفه
النقاش إلى الآن لم يخرج عن المقصود منه..
والحوار مازال يسير في الاتجاه الصحيح..
ووجهات النظر نتقبلها ما لم تخالف الشرع..