أحاطتهم هالة من نور يجذب إليهم الجميع ..أرواح رائعة تخدم الروح قبل الجسد
ابتسامة تنتشل شوك الألم من صوف قلوبنا
أصبحنا كالفراشات نحلق حول نورهم الذي بهرنا بسحر كلماته..وحنو أفعاله
ولكن ماذا يحصل للفراش حين تقترب من الضوء
كذلك كنا فحين توجهنا برقة الفراش نحوهم احترقنا بنار كبريائهم الذي لا يحطمه أو يفضضه أقوى شيء ولو كان الحب
كيف لكل ذلك الطهر والجمال أن يغلف بعنفوان يجد في تنازله إذلالا لكبريائه
كيف لتلك النفس الرائعة أن لا تتنازع لأشخاص لطالما كان لهم مكانة خاصة في قلوبهم
كيف لذلك القلب الذي يحمل كل ذلك الحب والحنان أن يعرض مدبرا عن الاعتراف بأخطائه ولو صغرت
وهو يعلم أن ذلك يعني الكثير لشخص لطالما حمله في رموش عينيه
كيف لأخوتنا أن تظل شامخة أمام كل هذا الكبرياء الذي لا يهتز أمام انكساري ودمعي
اعجز عن تفسير هذا
أغرور هو أم كبرياء فاق كل التصورات
كل ما اعرفه أني ماعدت احتمل إذلال لنفسي أمام كبريائك
سأرحل لاحمي ما احمل من بقايا عزة نفسي وكبريائي
لعلي رحيلي يحدث صدوعا في شموخ وعزة نفس لطالما أحببتها محبة طاهرة
لعلها تفتقد شخصي الذي ظل صامدا أمامها حين عجز الجميع
لن ينتج عن رحيلي سوى احد أمرين
أن اذكرها أني احمل كرامة عزت نفسي وحملتها على ما فعلت فتنزل من عليائها لتحتضن كبريائي الجريح
ولعلها تنتظر شخصا لطالما تنازل عن كبريائه ولو لم يخطئ حفاظا على حبهما ..ولكنها هذه المرة ستنتظر طويلا وطويلا جدا..دون أي رجوع