شرح حديث

ابتسامة قلب 14-10-2010 4 رد 1,165 مشاهدة
ا
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

هذا شرح حديث (( بدأ الإسلام غريباً وسيعود كما بدأ غريباً فطوبى للغرباء))

حبيت أوضح شي فبل الشرح إن أنا من شرح الحديث مع الإستعانة ببعض الدوس لابن باز رحمه الله فأنا لست معلمت دين بس ساعدت أختي في شرحها للحديث وحبيت أضعه هنا للفائدة فإن أصبت فمن الله وإن أخطات فمن نفسي والشيطان

وهذا الشرح

[FONT=Arabic Transparent]الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم وعلى أصحابه الغر الميامين ومن تبع هداه وسار على نهجه إلى يوم الدين.

مما لا شك فيه أن كلاً منا يعلم ما يتعرض له الإسلام من اضطهاد من كل مكان فنسمع في دولة ما إن أمام مسجد قتل وفي أخرى مسجد يحرق وفي غيرهم يحرق المصحف هجمات شرسة على الإسلام والمسلمين ففي هذه الإحداث والفتن ماذا يجب على المسلم ؟؟ وبماذا سيحظى المسلم عندما يثبت على دين الله؟ وما سيكون جزاءه عند الله ؟؟ هذا ما سنتحدث عنه في هذا الحديث.

عندما بعث الله عز وجل محمد بن عبد الله رضي الله عنه كان عدد المسلمين المنتمين إلى الإسلام قليل وكان الكفار كثر فضطهدو المسلمين وعذبوهم حتى يرتدوا عن الإسلام حيث عذب بلال بن رباح في الرمضاء وعائلة عمار بن ياسر وكان الرسول صلى الله عليهم وسلم يصبرهم فيقول (( صبراً آل ياسر فإن موعدكم الجنة)) وأي جزاء أعظم من الجنة وكما قال تعالى :[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]{ [COLOR=#000000]يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ حَسْبُكَ اللَّـهُ وَمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ } 64 الأنفال .[/FONT][/COLOR]
[FONT=Arabic Transparent]إي الله حسبك وحسب متبعك , والمتمسك بالسنة , الله حسبه أي كافية وهو وليه حيث كان ومتى كان.
حتى أوحى الله إلى نبيه بالهجرة واستقر المسلمون بالمدينة وكثر عددهم وانتشر الإسلام على مر العصور حتى بلغ إمبراطورية فارس والروم .[/FONT]
[FONT=Comic Sans MS]أما اليوم نرى فقد عاد الدين كما بدء ليس لقلة المسلمين بل هم كثر ولكن لبعدهم عن الدين فنرى في بعض الدول التي بها أقليات مسلمه كيف يلاقون التعذيب والاضطهاد من أصحاب الديانات الأخرى بالرغم من كل ذلك فقد ثبتوا على دين الله ولا يضر من تمسك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم كثرة المخالفين والمخذلين لأنه يكون من الطائفة المنصورة الناجية ففي الحديث المتواتر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين لا يضرهم منخالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي أمر الله ) فهم منصورون في الدنيا. وصح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: ( إن من ورائكم أيام الصبر للمتمسك فيهن يومئذ بما أنتم عليه أجر خمسين منكم قالوا يا نبي : الله أو منهم قال بل منكم ) وهذا الأجرالعظيم إنما هو لتمسكهم بالسنة مع كثرة المخالفين. .[/FONT]
[FONT=Arabic Transparent]قد يقول أحد أن عدد المسلمين كثر فعددهم مليار ونصف المليار؟؟ فنرد عليهم إن الكثرة ليست ميزان للصحة وهي ليست كذلك فقد تكون القلة هي الأصدق .

ولا يقتضي هذا أن الإسلام إذا صار غريباً يجوز تركه – والعياذ بالله – بل يدل على فضل وصدق من تمسك به ولا يقتضي هذا أنه إذا صار الإسلام غريباً أن المتمسك به يكون في ضيقٍ وشر بل هو أسعد الناس كما قال في تمام الحديث: "فطوبى للغرباء" وطوبى من الطيب قال تعالى: { [COLOR=#000000]طُوبَىٰ لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ [COLOR=#9932cc]} [SIZE=5]﴿٢٩﴾ [/COLOR][/FONT][/COLOR][/SIZE]
[FONT=Arabic Transparent]فإنه يكون من جنس السابقين الأولين الذين اتبعوا الإسلام لما كان غريباً وهم أسعد الناس في الدنيا مع غربتهم وما يحصل لهم من أذى فإن الله يجعل في قلوبهم انشراحا وسعةً لا يعلم بها من الناس إلا من كان على منهجهم هذا في الدنيا أما الآخرة فهم أعلى الناس درجةً يعدالأنبياء عليهم السلام.
رواية أخرى: مسند أحمد بن حنبل (4/74).
قيل: يا رسول الله من الغرباء؟
قال: الذين يصلحون إذا فسد الناس.
فالمقصود أن الغرباء هم أهل الاستقامة
وأن الجنة والسعادة [COLOR=windowtext][FONT=Arabic Transparent]للغرباء[/FONT]
الذين يصلحون عند فساد الناس
إذا تغيرت الأحوال والتبست الأمور
وقل أهل الخير ثبتوا هم على الحق
واستقاموا على دين الله ووحدوا الله وأخلصوا له العبادة
واستقاموا على الصلاة والزكاة والصيام والحج وسائر أمورالدين
هؤلاء هم الغرباء، وهم الذين قال الله
فيهم وفي أشباههم:

سورة فصلت الآية 30

(إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّاسْتَقَامُوا تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلَائِكَةُ أَلَّا تَخَافُوا وَلَاتَحْزَنُوا
وَأَبْشِرُوا بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنْتُمْ تُوعَدُون)َ31
نَحْنُ أَوْلِيَاؤُكُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَشْتَهِي أَنْفُسُكُمْ وَلَكُمْ فِيهَا مَا تَدَّعُونَ نُزُلًا مِنْ غَفُورٍ رَحِيمٍ)

سورة فصلت

سورة فصلت الآية 31
(مَا تَدَّعُونَ أيما تطلبون)

فالإسلام الحقيقي المحض الخالص عن الشوب غريب جداً وأهله غرباء أشد غربه بين الناس. فإذا رأى المؤمنالذي قد رزقهالله بصيرة في دينه، وفقهاً في سنة رسوله ما عليه الناس من الأهواء والبدع والضلالات وتنكبهم عن الصراط المستقيم الذي كان عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه فإذا أراد أن يسلك سبيلهم فليوطن نفسه على الصبر على قدح الجهال[/FONT][/COLOR]
[FONT=Arabic Transparent]وأهل البدع فيه وطعنهم عليه وإزرائهم به وتنفير الناس عنه وتحذيرهم منه فهو غريبلتمسكه بالسنة في قومٍ متمسكين بالبدع غريب في اعتقاده لفساد عقائدهم وبالجملة فهوغريب في أمور دنياه وآخرته فهو عالم بين جهال صاحب سنة بين أهل بدع داعٍ إلى الله ورسوله بين دعاة إلى الأهواء والبدع وقوله صلى الله عليه وسلم: ( ثم يعود غريباًكما بدأ ) أي في أزمنة وأمكنة يعود غريباً الإسلام الصحيح, ثم يظهر كما كان في أولالأمر غريباً ثم ظهر ولهذا قال: ( سيعود غريباً كما بدأ ) والإسلام لما بدأ كانغريباً لا يعرف ثم ظهر وعرف، فكذلك يعود حتى لا يعرف ثم يظهر ويعرف" وظهوره يجعلهالله على يد الطائفة الناجية المنصورة التي أخبر عنها النبي صلى الله عليه وسلم أنها توجد في كل زمان




وفي النهايه اللي عنها اي نقد او تعديل تضيفه ولها كل الشكر [/FONT]


اشكر باغيه الجنان على التعديل

ب


إي والله .. طووووبى للغرباء

جميلةٌ هي غربة الروح لا الجسد


أخيتي إبتسامة

أحسنتِ وبارك الله فيك .. شرحك مكتمل في رأيي .. ما شاء الله تبارك الرحمن

بارك الله فيك وفي أخيتك

ا
الله يجزاك خير معك حق ما في احلى من غربه الجسد

والله يبارك في عمرك ووقتك
$
يعطيك العاافيه ع الشرح الححلووو
ا
الله يعافيك ياعسل

نورتي
X