هنو الدلوعه;13576236:
عروستنا ......
كل أنسان ليه وجهة نظره هادي حاجه وأني مش مقتنعه نهااااااااااااااائي بالتبرير بطريقه هادي لأنه شئ مقزز وشني هادي تغفرله وتغيره تي بلاهي هي كل ماتشبح وجه بتذكر الموقف
هذا شئ غريب عجيب
وبنقولك ياغاليه كلنه زيك نشوفو في تجارب وقصص يعني عايشين علي ارض الواقع وكل وحده فينه تسمع وتشوف وتمر وعندنا خلفيه
وأيام الرسول علية الصلاة والسلام ماكنش يغفرلهم لانه ربي امر بي قصاصهم يعني ياعسل هادو في الشرح ينحروهم وقدااااااااااااام مجامع من الناس ومايسترهمش لانه هادي عقوبة الزاني والزانيه مش يعطوهم فرصه ويقوللهم ماصار شئ وهادو محااااااااااااااارم يعني مش حاجه ساهله
والي يغفر ليهم الي يطلبو التوبه ويجو يعترفو يعني ماحد شبحهم
الاختلاف ف الراي وارد
لا يفسد للود قضيه
اني اقل من اني نفتى فحالة المرا بشكل كامل لانو زي ماقتلك الله عالم بظروفهم وظروف الي صارت حولهم و ووووووكيف صارت المواجهه والعقاب والي اخره
وبعدين عقوبه الشرع لها شروطها والرجم
له شروط واوضاع فالخيانه الكااااامله
الشامله لكل شي ان عاشرها معاشرة الازواج
هادي القصه اثرت فيا الحق
وزدت استفهمت عليها ولقيت هالمعلومات المشروحه بشكل مبسط وسلس
اسئله للزوجه ودكتور الاستشاري يرد
كيف أنسى خيانة زوجي؟
الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
فإن كانت خيانته من الصغائر؛ اتصالات ولقاءات فقط ولم تصل للزنا الكامل ولم تكرر، فالحسنات يذهبن السيئات،
وقد لقي رجل امرأة في أزِقة المدينة فعمل معها كل شيء إلا الجماع،
وقدم على الرسول –صلى الله عليه وسلم- ليطهره، فسكت، ثم صلى معه، وسأل عنه مرة ثانية فقال صلى الله عليه وسلم: "أليس قد صليت معنا"؟ قال نعم، قال: "فإن الله قد غفر لك ذنبك". أو قال: "جدك").
فإن كان أكبر من ذلك؛
وهو الزنى الكامل وقد ثبت ذلك لديك برؤيته، أو اعترافه، وقد ندم
فإن ماعز بن مالك الأسلمي –رضي الله عنه- لما زنى استشار أبا بكر وعمر فأمراه بالاستتار والتوبة، واستشار هَزَّالا فأشار عليه بأن يأتي رسول الله –صلى الله عليه وسلم- فيخبره، قال صلى الله عليه وسلم لهزال: "والله يا هزال لو سترته بردائك كان خيراً مما صنعت به".
وعند البخاري (2442) ومسلم (2580). من حديث ابن عمر رضي الله عنهما "... ومن ستر مسلماً ستره الله يوم القيامة".
وأورد الخرائطي في مكارم الأخلاق (422) عن عائشة –رضي الله عنها- أن امرأة قالت لها: يا أم المؤمنين إن كريًّا أخذ بساقي وأنا محرمة.
فقالت: حجراً، حجراً حجراً، أي ستراً وبراءة من هذا الأمر- وأعرضت بوجهها وقالت بكفيها- كناية عند إنكار الأمر والتبرؤ منه-
وقالت:[COLOR=darkred] "يا نساء المؤمنين إذا أذنبت أحداكن ذنباً فلا تخبر به الناس، ولتستغفر الله ولتتب إليه فإن العباد يعيرون ولا يغيرون، والله يغير ولا يعير".[/COLOR]
هل اصفح عنه ؟
فإذا كان الله يحب الستر والمغفرة وهو الذي أمر بأن تبقى الحياة الزوجية على أسس: ".... وإن تعفوا وتصفحوا وتغفروا فإن الله غفور رحيم"
والعفو: المسح، والممسوح لا يرى. والصفح الإعراض، والمعرض عنه لا يذكر ولا في النفس. والمغفرة التغطية. فقولي لي بربك في ذنب مسح وأعرض عنه، وغطي،
هل يبقى له أثر؟
كما أن في ذكرك له هدم الثقة في نفسه فإذا استقر عنده أنك لا تثقين به، لم يأنس بك، ولم تأنسي به، وقد يجره ذلك إلى المجاهرة وعدم المبالاة بمشاعرك.
واعتبري يا مباركة لو كان رآك على مكروه بماذا تحبين من الستر والنسيان والإعراض وأن لا يطيح الثقة فيك ويغفر لك زلاتك" لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه". فعامليه بذلك، واعلمي أن من أكبر نجاحات الشيطان أن يفرق بين قلبي الزوجين، ويكبِّر أخطاء كل واحد في نفس الآخر.
أعانك الله ووقاك شر نفسك والشيطان.
=============================
عارفه هنوووو كنت نتقناش اني وجلال ع نقطه هادي وزدت استفهمت منه
قالي الامر مدام كبير هكي بيكون الحل صار بكابرهم ومشايخهم
واكيد خذا حصته من القصاص والتوبه مقبوله لو توبه صادقه
ولو هي سامحته علاش تطلق مافيش نص
او حديث يامر الزوجه المغدورة بالطلاق
عشان هكي يسمو الاسلام دين الستر لان يعطي في فرصه للي بيرجع ويراجع نفسه
زي ماقالت لولو هي حرجت والناس كلها عرفت والمرا تانيه اطلقت و هو خذي حصته من العقاب وعند ربي حسابه ربي بس عالم بيه وعالم بقصاصه وبتوبته وصدقه
وهي احتسبت اجره لله والله يكون حسبها وينصفها واني نشوف يلي دراته شجاعه
ربي يرده لها ردا جميلا
F:F:F:F:F:F:F:F: