الرياء00000

لحظه شروووق 28-08-2003 4 رد 901 مشاهدة
ل

الرياء كله شرك 00000
الإخلاص هو تجريد قصد التقرب إلى الله تعالى عن جميع الشوائب، فإذا امتزج قصد التقرب بباعث اخرمن رياء أو غيره لن حظوظ الناس فقد خرج عن الإخلاص .

ومن كلام الفضيل بن عياض (ترك العمل عن آجل الناس، رياء والعمل من اجل الناس شرك والإخلاص أن يعافيك الله منهما)

فعندما ينتفي الإخلاص من الأعمال ينتج نوع من الشرك يطلق عليه الشرك في العبادة والشرك في العبادة يصدر ممن يعتقد أن لا إله إلا الله وأنه لا يضر ولا ينفع ولا يعطي ولا يمنع إلا الله وأنه لا إله غيره ولا رب سواه ولكن لا يخلص لله في معاملته وعبوديته بل يعمل لحظ نفسه تارة وطلب الدنيا تارة ولطلب الرفعة والمنزلة والجاد عند الخلق تارة ولله من عمله وسعيه نصيبه ولنفسه وحظه وهواه نصيب وللشيطان نصيب هذا حال أكثر الناس.

فالرياء كله شرك قال تعالى :{ قل إنما أنا بشر مثلكم يوحى إلي إنما إلهكم إله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملاً صالحاً ولا يشرك بعبادة ربه أحدا }

فالذي لا يضع الإخلاص كعنصر أساسي في أعماله لابد وأن تظهر بعض الآثار ومن أول هذه الآثار:

· عدم قبول العمل فقد قال تعالى {وقدمنا إلى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا} وهي الأعمال التي كانت على غير المنهج الذي جاء به رسول الله صلى الله عليه وسلم وكانت خالية من الإخلاص لوجه الله وحده.

ولقد سئل الفضيل عن العمل المقبول عند الله فقال: (هو أخلصه وأصوبه قالوا يا أبا علي ما أخلصه وأصوبه فقال: إن العمل إذا كان خالصاً ولم يكن صوابا لم يقبل وإذا كان صواباً ولم يكن خالصاً لم يقبل حتى يكون خالصاً صواباً والخالص: أن يكون لله والصواب أن يكون على السنة)

· يكون مبغوضاً بين الناس وذلك أن المرائي يدخل في نطاق دائرة الذين يبغضهم الله لأن قرباته غير خالصة لوجه ا لله وحده فقد روى الإمام مسلم في صحيحه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن الله عز وجل إذا أحب عبداً دعا جبريل عليه السلام فقال إني أحب فلانا فأحبه قال فيحطه جبريل ثم ينادي في السماء فيقول إن الله عز وجل يحب فلاناً فأحبوه فيحبه أهل السماء قال ثم يوضع له القبول في الأرض، وإذا ابغض الله عبدا دعا جبريل عليه السلام قال إني أبغض فلاناً فأبغضه قال فيبغضه جبريل ثم ينادي في أهل السماء إن الله يبغض فلاناً فأبغضوه فيبغضونه ثم توضع له البغضاء في الأرض).

· إن هذا الصنف من الناس هم أول من تسعر بهم النار يوم القيامة وذلك ما رواه الإمام مسلم في صحيحه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (إن أول الناس يقضى يوم القيامة عليه رجل استشهد فأتى به فعرفه نعمة فعرفها قال: فما عملت فيها؟، قال قاتلت فيك حتى استشهدت قال: كذبت ولكنك قاتلت لأن يقال جريء فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القران فأتى به فعرفه نعمه فعرفها قال: فما فعلت فيها؟ قال: تعلمت العلم وعلمته قرأت فيك القران قال: كذبت ولكنك تعلمت العلم ليقال عالم وقرأت القران ليقال هو قارئ فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ورجل وسع الله عليه وأعطاه من أصناف المال كله فأتى به فعرفه نعمة فعرفها قال فما عملت فيها؟، قال ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك قال: كذبت ولكنك فعلت ليقال هو جواد فقد قيل ثم أمر به فسحب على وجهه ثم ألقي في النار).

قال ابن الجوزي (إنما يتعثر من لم يخلص)

وهذه الآثار بمجموعها كانت سبباً في خوف الصحابة من هذا المرض وكانوا يدعون الله بأن تكون أعمالهم كلها خالصة لوجه الله لئلا يصيبهم بعض هذه الآثار (وكان من دعاء عمر بن الخطاب- رضي الله عنه- اللهم اجعل عملي كله صالحاً واجعله لوجهك خالصاً ولا تجعل لأحد فيه شيئا)

من فوائد الإخلاص أن العبد لا يتخلص من الشيطان إلا بالإخلاص قال الله إخباراً عما قاله إبليس لعنه الله (إلا عبادك منهم المخلصين) ومن فوائده أنه يحمل صاحبه على إجادة العمل وأن يكون محسناً فيه قال ابن القيم رحمه الله تعالى

والله لا يرضى بكثرة فعلنا لـكن بأحسنه مع الإيـمان

فالعارفون مرادهم إحسانه والجاهلون عموا عن الإحسان

ومن فوائده أن العمل الخالص القليل منه يجزئ كما في حديث معاذ أن النبي صلى الله عليه وسلم قال (أخلص العمل يجزك منه القليل).







منقول للفائده
ب
[B]




السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

جزاك الله خير غاليتي لحظه شروق

وبارك الله في جهودك الرائعه والمميزه بالركن

لك التقدير والإأحترام .


تحياتي .

بنت المملكة




[/B]
ح
الــســلام عـلـيـكــم ورحــمــة الله وبــركــاتــه,,,,,,,,,



بــارك الله فــيــج يــا أختـــي ومجــهــود رائــع تــشــكــريـن عــلــيــه,,,,,



تــحــيــاااااااااتـــي
د
مشكورة و الله يعطيج العافيه .


تحياتي
ا
جزاك الله خيرا .........وبارك فيك
X