استعملها القدماء في تلوين الشعر ,, ولا يزال هذا شائعاً في بلادنا
في القرية والمدينة وعلى حد سواء .. و"إذا وضعت الحنة على الشعر الأبيض أكسبته لوناً أحمر مثل لون الجزر وأما الشعر الأسود فإنها تعطيه لوناً أحمر غامقاً ..
وقد ثبت أن الحناء إذا وضعت في الرأس لفترة طويلة بعد تخمرها فإن المواد القابضة والمطهرة الموجودة بها تعمل على تنقية فروة الرأس كما تعمل على تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات ومن اللإفرازات الزائدة للدهون ..

ولقد تبين أن استخدم الحناء كصباغ له فوائد جمة لا تقتصر على تغير اللون حيث ثبت أن وضع الحناء على الرأس لمدة طويلة تخمرها يفيد في تنقية فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات ومن الإفرازات الدهنية الزائدة كما أنها تفيد في التهاب فروة الرأس وكذلك في علاج قشرة الرأس .. بالإضافة إلى أنها تقلل من إفراز العرق ..

ملحوظة : وعند استخدام الحناء في صباغة الشعر يجب استعمالها في وسط حمضي لأن مادة (( اللوزون )) الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي .. ولهذا يفضل استخدام معجون الحناء بالخل أو الليمون ..
تشقق الرجلين :

ونظراً لاحتواء الحناء على المادة القابضة فإنها كثيراً ما تستخدم بين أصابع القدمين خصوصاً في المرضى المصابين بما يسمى ( تينيا ) بين أصابع القدمين وهذا النوع من الفطريات ناتج عن بلونة بين أصابع القدمين من الماء والصابون ووجود الماء والصابون بين هذه الأصابع يساعد على انتشار الفطريات .. وباستخدام الحنة فإنها تجعل هذه المناطق جافة وقد يكون للحنة كذلك الفائدة من قتل هذه الفطريات .

وهكذا تحتل الحناء مكانة كبرى في العلاج والتجميل وفي كل يوم يزداد الإقبال على النباتات الطبيعية التى تنتصر دائماً على المستحضرات الكيماوية

ولنهمس في أذن كل سيدة أن مستحضرات التجميل التى لا يكاد يخلو منها بيت تحتوي على أنواع مختلفة من السموم المعدنية كالزنك والزئبق والرصاص والزرنيخ وكثير من المواد السامة هي أساس تكوين هذه المستحضرات كمستحضرات تجفيف العرق ومزيلات الروائح وإزالة الشعر وتلوين الجلد وإزالة التجاعيد وإطالة الشعر ودهانه ومثبتاته أو منعماته أو مموجاته
يتبع
























