السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
خاطرة عن شهر رمضان
لفضيلة الشيخ : ناصر بن عبد الرحمن الحمد
الحزن ماج بخاطري و تباكى
و الهم صار على الصفا أشواكا
والقلب صب مدامعًا مكلومةً
و العين صاغت صبها إدراكا
ماذا أقول و قد تلاشى حِبُّنا !؟
و مضى سريعًا سابقًا حرَّاكا
ماذا أقول و قد مضت أيامه , و قضت ليالٍ نورها أغناكَ !؟
يا شهرنا .. يا حِبنا .. يا وجدنا
يا من على أحشائنا قد حاكَ
هل آن موعد فقدكم .. هل آن موعد فقدكم !!؟
أم أننا في حيرة عما يطل خفاكَ !
الله .. الله .. الله .. ما ندري أيا شهر الهدى ننعي نفوسًا .. أم ترى ننعاكَ !؟
غادرتنا .. غادرتنا و الوجد فينا سابحٌ
و مناظر الأجفان نحو سماكَ
غادرتنا و الحزن قلَّب طرفهُ
يا حسرة المصروف كيف قلاكَ
ما أحسن الذكرى إذا ما أقبلت
و حلاوة الإيمان في مرآكَ
كم قد أنسنا فيك .. كم عشنا الهنا ..!
يا لهف نفسي إذ شَدَتْ بلقاكَ
رؤيا الهلال .. رؤيا الهلال رأيته .. رؤيا الهلال رأيته في خاطري فرحًا فأذن راغبًا لشذاكَ
الله أكبر .. الله أكبر يا سحور قلوبنا
عشنا بك الأجواء والأملاكَ
والكل ينظر ساعة الإفطار في لهف ؛ ليفرح أن قضى الإمساكَ
والفرحة الأخرى برؤية ربنا
والفرحة الأخرى برؤية ربنا
أجمِل بها يا نعمة تلك رؤاكَ
يا رب .. يا رب .. أفرحنا برؤية وجهكم
يا سعد من قد سار نحو رضاكَ
و مشاهد الصلوات إن حل المساء
أحلى وأغلى .. أحلى وأغلى يارقي بمساكَ
ذكر و قرآن و دعوة صادق
الله .. الله ما أحلاك ما أغلاكَ
و اليوم يلفظ شهرنا أنفاسه وكأنه ما صار في مرآكَ
أَذَهبتَ يا شهر الكرام مودعًا !؟
أذهبت عنا أم ترى نلقاكَ !؟
و كأن لفظ مقالكم في جوفي
يا سعد من صاغ المنار فجاكَ
يا ربنا يا ربنا يا رب يارب فاقبلنا
و يسر أمرنا نحو الجنان فكُلنا نهواك
مما راق لي
مما راق لي