[QUOTE=أم سلمى2007;12981585]
أختى الكريمة
يقول الله تعالى :(وعسى أن تكرهوا شيئا وهو خير
لكم وعسى ان تحبوا شيئا وهو شر لكم والله
يعلم وأنتم لا تعلمون )
صحيح هو بيحبك لكن هو مش الخير لك
لأن زى ماهو حاصل حاليا كل فترة هيعلق تعليق
يتعبك نفسيا
وبعيدا عن موضوع الحجاب كله
واحد مش عارف إن دليل الحجاب موجود فى القرآن
بوضوح يبقى فى إعتقادك بيقرأ القرآن من اصله
بيصلى فى المسجد أو بيصلى من أصله
يعرف ربنا من أصله
يابنتى ده شكله عايش لنفسه وبس
والنوعية دى إختلاطك بها شر على دينك
ما ينفعش
وما تقوليش خايفة أظلمه
لا إظلمى نفسك إنتى وإرمى نفسك فى نار جهنم
علشان خاطره
يابنتى هو رضى يظلم نفسه من الاول ببعده عن
ربه وتركه لعبادته يبقى ظلمك له علشان تنجى
بنفسك مش حرام فيه
أى عاقل هذا الذى يرى تهلكته امامه ويرمى نفسه
فيها لاجل إنقاذ شخص هو سائر إلى تلك
التهلكة بإرادته
يأختى فكرى فى مستقبلك إذا رزقك الله بالذرية
واردتى ان تحجبى بنتك وتحببيها فى الستر ماذا
سيكون رد فعله هو
إذا كان لم يفلح فى أن يصدك عن حجابك فغدا
سيقف لك بالرصاد حتى لا تحجبى ابنتك
وأعرف رجل هكذا منع زوجته من أن تحجب
ابنتها حتى بلغت وعندما بلغت إرتدت الحجاب
النصف كم بل ليس له كم من أصله (سخرية من
سوء الحجاب الذى يكشف أكثر مما يخفى )
يعنى تسبب فى ضياع سنوات كثيرة من عمر ابنته
فى حجاب لا يسمن ولا يغنى من جوع وستحاسب
هى على حجابها السىء وهو على تقصيره فى
مسئوليته
والام ستحاسب لانها إختارت مثل هذا الأب
لاطفالها
يا اختى الىن قومى وتوكلى على الله
وخذى قرارك وإتصلى عليه وقولى له اعرف انك
تحبنى كثيرا لكن هناك من يحبنى اكثر منك ولقد
رضيت بحبه لى وهو ربى الذى لم يقبض روحى وأنا
على المعصية وهدانى للحجاب
والحجاب ليس فقط هى الخطوة النهائية
بل هو بداية الطريق لمعرفة ربى ومحبته
وللأسف فى اول خطوة أنت لم تساعدنى ولم تاخذ
بيدى بل صددتنى كثيرا عن اول الطريق
وبما ان المثل يقول الصحبة قبل الطريق
فقد وجدت أنك لست بالرفيق الصالح الذى يرافقنى
فى طريق معرفتى لربى
لذا فأنا اقولها لك أنا اعتذر عن إكمال مشروع
زواجنا ولا تراجع فى هذا القرار
صدقنى هذا ليس لانى اكرهك بل يعلم الله مدى
حبى لك
ولكن حبى لنفسى أكبر وحبى لربى اكبر واكبر
فغن صلحت من حالك ورجعت لربك فساكون أكثر
الناس سعادة بذلك ووقتها ستكون أفضل صحبة لى
لكن إن ظللت فى طريقك الضال هذا
فانا آسفة لقد إختلفت طرقنا ولابد ان نفترق
وكونى شجاعة فى إتخاذ قرارك ولا تدعى لاحد أى
فرصة فى غرجاعك عن هذا القرار لأى سبب سوى
أن يتغير خطيبك نفسه وينصلح حاله
ولا يحاول أحد أن يقنعك أن تبقى معه وانك
ستقدرين على تغييره
لا والله
إنك لا تهدى من احببت ولكن الله يهدى من يشاء
الا تقرأين كثيرات من تحاول ان تصلح من حال زوجها
ولكنه لا يتغير بل ربما يكون سبب فى فتنتها هى
عن دينها وخاصة انك مازلتى فى بداية الطريق
ودينك لم يقو للدرجة التى يمكنها من مواجهة أشد
الفتن
إذا كان العلماء والصالحين معرضون للوقوع فى
الفتن بنسبة كبيرة فمابالك بمن مازال دينها غضا
طريا
ومن يتغير فهذا لان الله اراد له الهدى من البداية
فخافى على دينك الآن
وإجعلى النجاة بنفسك مقصدك الآن
وإن شاء الله سيوفقك الله ويدعمك
أختك فى الله أم سلمى
مشكوره اختى ام سلمى على تواجدك ... بالعكس اختى هو بيصلى وبينزل يروح المسجد وعارف ربنا وحافظ قران ... بس هو مش مقتنع بالحجاب او شايف ان دا مش وقته على الاقلل لما اتجوز البسه .. وانا مقتنعه بحجابى ومش عايزه اقلعه خالص وانا قلته فى كتير غيرى بشعرهم اختار اللى انت عايزه قالى لا وانا مش عايز غيرك طب اعمل ايه انا اتغيرت معاه وبقيت عصبيه معاه اوى ....... بس انا قلت اقوله انا كده ومش هكون غير كده رضيت اهلا وسهلا مترديتش خلالالالالالالالالالالالالالاص الانفصال دا كلامى اللى انا هقوله ليه رغم انه قالى انا هحاول اقلم نفسى عليكى كده ...