الله يبراك فيكي يا روفه ربنا يخليكي
وعقبالك يا جميل
ههههههههه
والله يا مها عادي ربنا يستر بس ويعدوا علي خير من غير مشاكل
شات جميلات ام الدنيا لشهر رمضان 1431
b
04-09-2010 | 03:32 AM
b
04-09-2010 | 03:32 AM
مها انتي تقريبا اكتر واحده بتغير اسمها في المنتدي ده
انا من يوم ما عرفتك وانتي غيرتي يجي 5 اسامي
انا من يوم ما عرفتك وانتي غيرتي يجي 5 اسامي
ب
04-09-2010 | 03:33 AM
طيب استأذنكو انا
اقوم اتراخم ع توتو انيمها
يلا سلالاااااااااااام
اقوم اتراخم ع توتو انيمها
يلا سلالاااااااااااام
ب
04-09-2010 | 03:34 AM
ياااااارب ان شاء الله هيعدى ع خير يا هنود
ههههههههههههههههههماشى ياروفة
ان شاء الله هعزمكو ف فرح توتو ورورو
ههههههههههههههههههماشى ياروفة
ان شاء الله هعزمكو ف فرح توتو ورورو
ب
04-09-2010 | 03:35 AM
مش هغير التوقيع ياروفة عشان تعرفينى
انا بحب يا هند اغير اسمى من باب اتغيرررر
بدل الروتينننننننننن
بس لما القى اسم بقوة اسمى دلوقتى
لحسن دة اكتر اسم حاز اعجاب الجماهير
ههههههههههههههههههههههه
انا بحب يا هند اغير اسمى من باب اتغيرررر
بدل الروتينننننننننن
بس لما القى اسم بقوة اسمى دلوقتى
لحسن دة اكتر اسم حاز اعجاب الجماهير
ههههههههههههههههههههههه
ر
04-09-2010 | 03:35 AM
برنامج وفاء الكيلاني دي برنامجها سافل اوووي
حاجة تقرف والله
حاجة تقرف والله
ب
04-09-2010 | 03:36 AM
ااااة خصوصا حلقىة غادة عبد الرازق النهاردة
معااادة
كانت اول حلقة ف رمضااان
معااادة
كانت اول حلقة ف رمضااان
ر
04-09-2010 | 03:36 AM
انا نفسي اغير اسمي
بس مش عاجبني حاجة اكتر منه ههههههههههه
اما اجيب نونو باة
بس مش عاجبني حاجة اكتر منه ههههههههههه
اما اجيب نونو باة
b
04-09-2010 | 03:37 AM
ههههههههه
ماشي يا موها
برنامج ايه يا روفا
ماشي يا موها
برنامج ايه يا روفا
ر
04-09-2010 | 03:37 AM
بناتى حياتى;13064024:
ااااة خصوصا حلقىة غادة عبد الرازق النهاردة
معااادة
كانت اول حلقة ف رمضااان
اه مانا مشغلاها
حجاة اخر سفالة والله:-o
انا اتصدمت
وحلقة سامي العدل بركيك
ب
04-09-2010 | 03:37 AM
الصداقة بين الأم والفتاة أمي هل نحن صديقات؟.. الصداقة بين الأم والفتاة
رسالة من فتاة إلى والدتها: لماذا يا أمي..؟
آه يا أمي: كم تمنيتك بجواري ..
كم تمنيت يديك الدافئتين تمسحان دموعي ..
كم وددت مرة أن أشكو إليك همومي ..
أن أحدثك عن زميلاتي ومواقفي ..
هل تعلمين أنني أحيانًا أود أن تكوني كأم صديقتي؟
أي تكونين الأم والصديقة.
لماذا لا تشعرين بي؟
هل أنا ابنتك فعلاً؟
بدأت أشك في حبك لي، وإلا فلماذا هذا التجاهل الذي ألقاه منك؟
لماذا تدفعيني لأن أبحث عن الحنان والحب والاهتمام خارج البيت؟
أمي أود أن تعلمي أن حنانك لا يستطيع أحد في هذا الكون أن يمنحه لي فأرجوك يا أمي
أرجوك أن تشعري بوجودي وباحتياجاتي أرجوك أن تفهمين.
عزيزتي الأم او الاخت القارئة:
إن الفتاة في مرحلة المراهقة تحتاج إلى والديها [وخاصة الأم] أكثر من أي
وقت مضى تحتاج إلى الحب والاهتمام، تحتاج إلى أذن تسمعها لتثبت لها همومها
ومشاعرها خاصة وأن هذه المرحلة لها أهميها في تكوين شخصية الإنسان، والأهم
من ذلك أن هذه المرحلة قد يتبرعم فيها المرض النفسي وخصوصًا مرض الفصام، وأي
مرض من الأمراض النفسية المعروفة كالقلق والخوف والاكتئاب وغير ذلك.
ـ لقد أكدت الدراسات التربوية الحديثة ضرورة وجود الأمهات في المنزل
لاستقبال الأبناء من المراهقين عند العودة من المدرسة، وكذلك في وقت الغذاء وعند
النوم.وأنا أعرف فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا لا تنام إلا بعد أن تقبلها
أمها في سريرها. عندها تنام هادئة قريرة العين.
إن جيل المفاتيح يعاني ما يعاني من الآثار النفسية السيئة لغياب الوالدين، وأقصد
بجيل المفاتيح هو أن كل فرد من أفراد الأسرة مهما كان عمره معه مفتاح يرجع
إلى البيت يفتح الباب ويدخل لا يستقبله أحد ولا يسأل عنه أحد، لأن الوالدين في
العمل ولا يوجد وقت للأولاد.
يقول الدكتور عبد الحميد هاشم أستاذ الطب النفسي جامعة القاهرة
إن الأبحاث العالمية أظهرت أن عدم تخصيص وقت معين يوميًا والتفرغ للأبناء
يوميًا أو يومين في الأسبوع لتقويم سلوكياتهم ومتابعة أداؤهم الدراسي نتيجة لانشغال
الأبوين بالفعل، لم يكن يشبع الحاجات الوجدانية للأبناء، بل كان يولد لديهم المشاعر
العدوانية والرفض تجاه الوالدين.
هنا بدأت الدارسات تنصح باستخدام سياسة مختلفة تعتمد على المراقبة والمتابعة
اليومية للمراهقين بحيث يكون لدى الأم والأب الوقت والمساحة النفسية للقاء الأبناء
بشكل شبه يومي، وبدأت الأمهات تتخلى عن نظام العمل ليوم كامل لتكون لديهم سعة
من الوقت وقدرة نفسية للقيام بالجهد المطلوب لرعاية ومتابعة تغيرات فترة المراهقة.
عزيزتي القارئة:
بداية نؤكد على دور الأسرة الهام في تحقيق الصحة النفسية للأبناء ونموهم نموًا سويًا.
فما معنى الأسرة على علم النفس؟
الأسرة هي جماعة اجتماعية تتكون من مجموعة من الأفراد
[الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال]
وهؤلاء يرتبطون برباط الدم والقرابة، والأسرة هي البيئة الأولى التي ينشأ فيها
الإنسان ويحدث بين أفرادها تفاعل وارتباط كما أن الأسرة هي المسئول الأول
عن صحة الإنسان الجسمية والنفسية.
وهنا أخص الأم بحديثي لأن الأم لها وظيفة هامة في عملية التربية، ولا يستطيع
الأب أن يسد مكان الأم ودورها النفسي والحيوي في البيت. فضلاً عن وجود الأم مع
أولادها وقتًا أكبر من الرجل فهي موضع أسرارهم ومصدر الحب والحنان والأمن
النفسي لأولادها.
ـ وقد شغلتني هذه التصريحات من بعض الفتيات فواحدة تقول: أمي لا تفهمني
وتتدخل في حياتي .. ملابسي .. صديقاتي .. تخصصي .. ولا أستطيع أن أصارحها
بما يدور في ذهني.
وأخرى تقول: أفضل صديقتي على أمي لأنها أكثر قربًا وتفهمًا
لي من أمي.
وهذه تقول: ليتها تكون صندوقًا لحياتي وأسراري
وهذه تشكو: أمي عصبية دائمًا فلا أستطيع أن أصارحها أو أناقشها في أي شيء
وغيرها تقول: أمي بعيدة عني ولا أشعر نحوها بأي مشاعر. فلا تتقرب إلي ولا
أجد منه أذن للاستماع لي.
وهكذا نخلص من هذه العبارات أن الفتيات دائمًا يتهمن الأمهات بعدم قيامهن بدورهن
الكامل تجاه بناتهن وعدم تفهم الأم لطبيعة المرحلة التي تمر بها ابنتها.
وهنا نقف ونتساءل هل يرجع عدم الفهم إلى فارق السن بين الأم وابنتها ؟
أم إهمال الأم للابنة وعدم الاستماع لمشاكلها ومشاعرها ؟
أم الصورة المثالية المرسومة لدى الأم عن ابنتها ؟
أم عدم فهم طبيعة مرحلة المراهقة وما تحمل في طياتها من حاجات وتغيرات ؟
ونحن نقول أنه مهما كانت أسباب عدم الفهم فنحن ندعو كل أم وكل فتاة لمتابعة هذا
الملف والذي هو عبارة عن دعوة لإقامة الصداقة بين الأم والفتاة لأن هذه الصداقة تعود
بالهدوء والاستقرار على الأسرة إلى جانب أنها تحقق الصحة النفسية لكلا الطرفين.
لأن ضعف علاقة الأم بابنتها يدفع الابنة للبحث عن البديل أو التعلق برفقة السوء أو
إقامة علاقة مع الجنس الآخر.
عزيزتي الأم الصديقة لابنتها:
قبل أن نغوص في هذا الملف علينا أولاً أن نفهم معنى الصداقة عند الفتاة المراهقة
وهذا وفقًا لما جاء في كتب علم النفس:
الصداقة في المراهقة هي جزء من عواطف المراهق وهي عبارة عن
توجيه مشاعر المحبة والحنان والوفاء والإخلاص صوب شخص واحد يعتبر
بمثابة المرآة للذات حيث يبوح المراهق لصديقه بأسراره ويبثه همومه وشجونه
ويتقاسم وإياه الأحزان والمسرات ومن هذا التعريف نستخلص الآتي:
1ـ أن علاقة الصداقة تتميز بالمشاركة المتبادلة.
2ـ هناك ارتباط بين الصداقة والعاطفة.
والعاطفة تختلف من بيت إلى آخر حيث تتزايد وتتناقص، وتزداد عندما يشعر
المراهق بأنه محبوب وأنه ذو شخصية مرضية، إن العاطفة في البيئات المنزلية الصالحة
عبارة عن شعور متزن متبادل يظهر دائمًا في كل المواقف الاجتماعية
إن توفير علاقة الصداقة بين المراهق ووالديه يزيد من معرفة الآباء والأمهات
بأبنائهم وبناتهم فتستطيع كل الأسرة أن تستمتع بالاشتراك في عمل الأشياء المشتركة.
وإلى الأم والفتاة أقول إن للصداقة مهارات تكسر حاجز الخلافات من هذه المهارات:
1 ـ التعبير عن الحب والاهتمام.
2 ـ عرض المساعدة وتقديمها.
3ـ المداعبة والمشاركة في النشاطات السارة.
4 ـ التجمل سواء في المظهر الخارجي أو في الكلام.
5 - محاولة فهم الطرف الآخر.
ومن هذه النهاية ستكون البداية من الأم الصديقة لفهم شخصية الصديقة الابنة
رسالة من فتاة إلى والدتها: لماذا يا أمي..؟
آه يا أمي: كم تمنيتك بجواري ..
كم تمنيت يديك الدافئتين تمسحان دموعي ..
كم وددت مرة أن أشكو إليك همومي ..
أن أحدثك عن زميلاتي ومواقفي ..
هل تعلمين أنني أحيانًا أود أن تكوني كأم صديقتي؟
أي تكونين الأم والصديقة.
لماذا لا تشعرين بي؟
هل أنا ابنتك فعلاً؟
بدأت أشك في حبك لي، وإلا فلماذا هذا التجاهل الذي ألقاه منك؟
لماذا تدفعيني لأن أبحث عن الحنان والحب والاهتمام خارج البيت؟
أمي أود أن تعلمي أن حنانك لا يستطيع أحد في هذا الكون أن يمنحه لي فأرجوك يا أمي
أرجوك أن تشعري بوجودي وباحتياجاتي أرجوك أن تفهمين.
عزيزتي الأم او الاخت القارئة:
إن الفتاة في مرحلة المراهقة تحتاج إلى والديها [وخاصة الأم] أكثر من أي
وقت مضى تحتاج إلى الحب والاهتمام، تحتاج إلى أذن تسمعها لتثبت لها همومها
ومشاعرها خاصة وأن هذه المرحلة لها أهميها في تكوين شخصية الإنسان، والأهم
من ذلك أن هذه المرحلة قد يتبرعم فيها المرض النفسي وخصوصًا مرض الفصام، وأي
مرض من الأمراض النفسية المعروفة كالقلق والخوف والاكتئاب وغير ذلك.
ـ لقد أكدت الدراسات التربوية الحديثة ضرورة وجود الأمهات في المنزل
لاستقبال الأبناء من المراهقين عند العودة من المدرسة، وكذلك في وقت الغذاء وعند
النوم.وأنا أعرف فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا لا تنام إلا بعد أن تقبلها
أمها في سريرها. عندها تنام هادئة قريرة العين.
إن جيل المفاتيح يعاني ما يعاني من الآثار النفسية السيئة لغياب الوالدين، وأقصد
بجيل المفاتيح هو أن كل فرد من أفراد الأسرة مهما كان عمره معه مفتاح يرجع
إلى البيت يفتح الباب ويدخل لا يستقبله أحد ولا يسأل عنه أحد، لأن الوالدين في
العمل ولا يوجد وقت للأولاد.
يقول الدكتور عبد الحميد هاشم أستاذ الطب النفسي جامعة القاهرة
إن الأبحاث العالمية أظهرت أن عدم تخصيص وقت معين يوميًا والتفرغ للأبناء
يوميًا أو يومين في الأسبوع لتقويم سلوكياتهم ومتابعة أداؤهم الدراسي نتيجة لانشغال
الأبوين بالفعل، لم يكن يشبع الحاجات الوجدانية للأبناء، بل كان يولد لديهم المشاعر
العدوانية والرفض تجاه الوالدين.
هنا بدأت الدارسات تنصح باستخدام سياسة مختلفة تعتمد على المراقبة والمتابعة
اليومية للمراهقين بحيث يكون لدى الأم والأب الوقت والمساحة النفسية للقاء الأبناء
بشكل شبه يومي، وبدأت الأمهات تتخلى عن نظام العمل ليوم كامل لتكون لديهم سعة
من الوقت وقدرة نفسية للقيام بالجهد المطلوب لرعاية ومتابعة تغيرات فترة المراهقة.
عزيزتي القارئة:
بداية نؤكد على دور الأسرة الهام في تحقيق الصحة النفسية للأبناء ونموهم نموًا سويًا.
فما معنى الأسرة على علم النفس؟
الأسرة هي جماعة اجتماعية تتكون من مجموعة من الأفراد
[الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال]
وهؤلاء يرتبطون برباط الدم والقرابة، والأسرة هي البيئة الأولى التي ينشأ فيها
الإنسان ويحدث بين أفرادها تفاعل وارتباط كما أن الأسرة هي المسئول الأول
عن صحة الإنسان الجسمية والنفسية.
وهنا أخص الأم بحديثي لأن الأم لها وظيفة هامة في عملية التربية، ولا يستطيع
الأب أن يسد مكان الأم ودورها النفسي والحيوي في البيت. فضلاً عن وجود الأم مع
أولادها وقتًا أكبر من الرجل فهي موضع أسرارهم ومصدر الحب والحنان والأمن
النفسي لأولادها.
ـ وقد شغلتني هذه التصريحات من بعض الفتيات فواحدة تقول: أمي لا تفهمني
وتتدخل في حياتي .. ملابسي .. صديقاتي .. تخصصي .. ولا أستطيع أن أصارحها
بما يدور في ذهني.
وأخرى تقول: أفضل صديقتي على أمي لأنها أكثر قربًا وتفهمًا
لي من أمي.
وهذه تقول: ليتها تكون صندوقًا لحياتي وأسراري
وهذه تشكو: أمي عصبية دائمًا فلا أستطيع أن أصارحها أو أناقشها في أي شيء
وغيرها تقول: أمي بعيدة عني ولا أشعر نحوها بأي مشاعر. فلا تتقرب إلي ولا
أجد منه أذن للاستماع لي.
وهكذا نخلص من هذه العبارات أن الفتيات دائمًا يتهمن الأمهات بعدم قيامهن بدورهن
الكامل تجاه بناتهن وعدم تفهم الأم لطبيعة المرحلة التي تمر بها ابنتها.
وهنا نقف ونتساءل هل يرجع عدم الفهم إلى فارق السن بين الأم وابنتها ؟
أم إهمال الأم للابنة وعدم الاستماع لمشاكلها ومشاعرها ؟
أم الصورة المثالية المرسومة لدى الأم عن ابنتها ؟
أم عدم فهم طبيعة مرحلة المراهقة وما تحمل في طياتها من حاجات وتغيرات ؟
ونحن نقول أنه مهما كانت أسباب عدم الفهم فنحن ندعو كل أم وكل فتاة لمتابعة هذا
الملف والذي هو عبارة عن دعوة لإقامة الصداقة بين الأم والفتاة لأن هذه الصداقة تعود
بالهدوء والاستقرار على الأسرة إلى جانب أنها تحقق الصحة النفسية لكلا الطرفين.
لأن ضعف علاقة الأم بابنتها يدفع الابنة للبحث عن البديل أو التعلق برفقة السوء أو
إقامة علاقة مع الجنس الآخر.
عزيزتي الأم الصديقة لابنتها:
قبل أن نغوص في هذا الملف علينا أولاً أن نفهم معنى الصداقة عند الفتاة المراهقة
وهذا وفقًا لما جاء في كتب علم النفس:
الصداقة في المراهقة هي جزء من عواطف المراهق وهي عبارة عن
توجيه مشاعر المحبة والحنان والوفاء والإخلاص صوب شخص واحد يعتبر
بمثابة المرآة للذات حيث يبوح المراهق لصديقه بأسراره ويبثه همومه وشجونه
ويتقاسم وإياه الأحزان والمسرات ومن هذا التعريف نستخلص الآتي:
1ـ أن علاقة الصداقة تتميز بالمشاركة المتبادلة.
2ـ هناك ارتباط بين الصداقة والعاطفة.
والعاطفة تختلف من بيت إلى آخر حيث تتزايد وتتناقص، وتزداد عندما يشعر
المراهق بأنه محبوب وأنه ذو شخصية مرضية، إن العاطفة في البيئات المنزلية الصالحة
عبارة عن شعور متزن متبادل يظهر دائمًا في كل المواقف الاجتماعية
إن توفير علاقة الصداقة بين المراهق ووالديه يزيد من معرفة الآباء والأمهات
بأبنائهم وبناتهم فتستطيع كل الأسرة أن تستمتع بالاشتراك في عمل الأشياء المشتركة.
وإلى الأم والفتاة أقول إن للصداقة مهارات تكسر حاجز الخلافات من هذه المهارات:
1 ـ التعبير عن الحب والاهتمام.
2 ـ عرض المساعدة وتقديمها.
3ـ المداعبة والمشاركة في النشاطات السارة.
4 ـ التجمل سواء في المظهر الخارجي أو في الكلام.
5 - محاولة فهم الطرف الآخر.
ومن هذه النهاية ستكون البداية من الأم الصديقة لفهم شخصية الصديقة الابنة
b
04-09-2010 | 03:38 AM
انا غيرت اسمي مره واحده
ر
04-09-2010 | 03:39 AM
برنامدج اسمه
بدون رقابة على القاهرة والناس
بدون رقابة على القاهرة والناس
ب
04-09-2010 | 03:40 AM
الله احد لا شريك لة
يلا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
ان شاء الله هتلاقونى هنا ع الفجرية
يلا سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام
ان شاء الله هتلاقونى هنا ع الفجرية
b
04-09-2010 | 03:42 AM
ماشي يا حبيتبي سلام
اها
ما اعرفوش يا روفه
اها
ما اعرفوش يا روفه
ب
04-09-2010 | 03:51 AM
انا جيت تانى
اية رائيكو
مجبتش احرمكو منى اكتر من كدة
وصلت المطبخ بس اعمل اية
لقيت اروى بتزززن
اعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
اية رائيكو
مجبتش احرمكو منى اكتر من كدة
وصلت المطبخ بس اعمل اية
لقيت اروى بتزززن
اعاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ر
04-09-2010 | 03:59 AM
ههههههههههههههه
انا مشيت خلاص
انا مشيت خلاص
ب
04-09-2010 | 04:01 AM
والله طيب
سبتونى لوحدى يعنى
ماشى شكرا
سبتونى لوحدى يعنى
ماشى شكرا
د
04-09-2010 | 04:02 AM
ازيكممممممممممممممممم
أ
04-09-2010 | 04:05 AM
انا جيت مين هنا؟
[FONT=comic sans ms][COLOR=#0000ff]