
.
.
.
تسير في دولة الظلام ..
خارج حدود وطن الإطمئنان ..
تتخبط في دروب الضياع ..
وتسلك طرق مخنوقة بسراديب الضباب ..!
لاترى إلا بقايا جروح ..
وشقوق سقيت بغصات ألم ..
تبحث تلك الروح
عن أكسجين نقي
يحيي اوردتها التي سُجّت
على سرير معلق بحبل متهالك ..
ويبعث حياى عروق جفت جذورها ..
فلا أوراق ممدودة ولا ثمار يانعة ..
رباه ..
كيف الحياة لروح كهذه ؟؟!!
