.


تنظر الصغيرة إلى شكلها في المرآة في محاولة للتعرف على هذا الكائن الذي يطالعها
وحين تكتشف أنها هي تضحك بدهشة الطفولة وهي تحرك يديها.
مازالت الطفلة صغيرة ومازلت المرآة محل اهتمامها
تردد في داخلها: "أنا البنت الحلوة" هذا ما قالته أمها في لحظة حنان طاغية .










.


تنظر الصغيرة إلى شكلها في المرآة في محاولة للتعرف على هذا الكائن الذي يطالعها
وحين تكتشف أنها هي تضحك بدهشة الطفولة وهي تحرك يديها.
مازالت الطفلة صغيرة ومازلت المرآة محل اهتمامها
تردد في داخلها: "أنا البنت الحلوة" هذا ما قالته أمها في لحظة حنان طاغية .










.









































































