العالم يسير الى دعارة!!

ليلة صيف 19-08-2003 2 رد 4,441 مشاهدة
ل
هل يسير العالم الى دعارة؟

الهر يواخيم دريسن يهودي ألماني 36سنةصاحب مجلة (سانكت باولي تسايتونج)في هامبورج أنشأ حزب سياسي جديد أسماه (حزب الجنس)و شعار هذا الحزب هو المطالبة بالحرية الجنسية للجميع .. و تدريس العملية الجنسية للاولاد و البنات عمليا و على الطبيعه من سن التاسعة و اباحة الزواج المشاعي(و هو ان يتزوج جماعة من الرجال بجماعة من النساء و يتبادلون الزوجات فيما بينهم)و اباحة زواج الرجل الشاذ بالرجل الشاذ و زواج المرأة الشاذة بالمرأة الشاذة .. و النظر الى الخيانة الزوجية على انها الامر العادي و الطبيعي و المألوف . و دستور الحزب يهدف الى جعل حبوب منع الحمل و الاجهاض حقوقا مشروعة توضع في بطاقة التموين , و توزع مع السكر و الشاي و الزيت. و ان تكون المخدرات المثيرة للذة شأنها شأن الخبز اليومي . و الحل السياسي لازمة العالم في نظر الحزب هي(الحب بدل الحرب)فتزحف الشعوب بعضها على بعض ليلتقي رجال شعب بنساء الآخر في مؤتمر اللذة بدلا من زحف الجيوش للحرب و القتل .
و مجلة الهر يواخيم دريسن تبيع مليون نسخة.
و هناك ثلاثة آلاف ألماني و ألمانية يدفع كل واحد منهم عشرة ماركات اشتراكا شهريا و رسم ولاء و انضمام لهذا الحزب.
و سكرتيرة الهر يواخيم فتاة جميلة تجلس في المكتب عارية , و تستقبل الزوار عارية على الدوام.
و حينما اقيمت على المجلة قضية دعارة ذهب الهر يواخيم الى المحكمة محمولا على اكتاف ست فتيات عاريات الصدور.
و اذا تركنا يواخيم و ذهبنا الى احد مهرجانات كان السينمائي فاننا نجد ان احد الافلام التي عرضت خارج المسابقة يرقص الممثلون عراة و يقومون بحركات خليعة و في فيلم آخر نرى امرأة تصعد الى المترو لتأخذ مكانها في مواجهة رجل ثم نراها تحدق في الرجل و تسرح بخيالها فتتصور نفسها في احضانه و تمر ربع ساعة نرى خيالها يصور لها نفسها عارية.
ثم عشرات الافلام تصور اللواط و السحاق ..و في فيلم (ألغاز الجسد )نجد عملاق السينما اليوغسلافية (ماكافيجيف)يعرض لنا فيلم سياسي يقول فيه ان الكبت الجنسي هو المسؤول عن الفاشية و النازية و عن القهر السياسي و العنف و عن الشخصيات السادية مثل هتلر .. و ان حياة بلا ممنوعات هي الحل الوحيد لتحقيق السلام.
و برغم هذه الموجة التجارية من التسول الجنسي الهابط فقد لوحظ ان مبيعات من هذا اللون من الافلام الاباحية قد انخفض بمقدار45%عما سجله الانتاج نفسه في العام السابق.
و اتجاه السنما الى العري و الجنس ظاهرة ملحوظة و مطردة منذ سنوات .
و المنتجون يتحايلون في اخفاء هذا الطابع الجنسي داخل غلالة من الافكار و القيم..فنجد فيلما مثل (هيروشيما حبيبي)يدعو الى السلام و يهاجم الحرب .. و كل الفيلم يدور على شكل حوار بين امرأة عارية و رجل عار في الفراش!!!
و المتفرج له الحق ان يسأل:
أما كان يمكن ان ندعو الى السلام و نهاجم الحرب و القنابل الذرية كما نشاء بدون ان تكون وسيلتنا الى ذلك الجنس؟!
ألا توجد وسيلة للسلام غير الدعارة؟
أم أن اغراق العالم في الدعارة و الانحلال هو امر مقصود؟و ان شركات الانتاج(و اغلبها في قبضة اليهود)قد عقدت فيما بينها حلفا سريا بالعمل على افساد الشباب و هدمه و تضليله ؟و انها اخذت على عاتقها تنفيذ هذا البند المعروف في بروتوكولات آل صهيون بافساد العالم بالمخدرات و الجنس و الجريمة و المال تمهيدا للاستيلاء عليه؟
ان الامر خطير و يستحق منا وقفة تأمل ..
و اذا كانت مبيعات هذا اللون من الافلام قد انخفضت داخل اوروبا بمقدار45%عن السنة الماضية فان هذا يعني ان هناك وعي مضاد لهذا التيار.فلا اقل من ان ان ينمو عندنا ايضا هذا الوعي و ان ننتبه لهذه السموم الوافدة علينا ..و نحن اكثر استهدافا لهذه السموم من غيرنا.
و مقص الرقابة لا يكفي بل علينا ان نحول دون دخول هذه الالوان من الافلام اصلا مهما حملت من مسوغات ظاهرية.و مهما لفت بضاعتها السامة في سوليفان من القيم و المثل.
أما الزعم الذي يدعيه المخرج اليوغسلافي فنرد عليه بان الحيوانات تتصارع بالمخلب و الناب مع انها تعيش في اباحية جنسية مطلقة .. و لو انها كانت تمتلك وسائل الحرب الحديثة لاستخدمتها بدلا من المخلب و الناب!!
و السلام لا يستطيع ان يصل اليه الا انسان استطاع ان يتحكم في نفسه و يخضع نزواته..أما انسان لا يستطيع ان يقاوم نزوة او يكبح رغبة جنسية عارضة فهو الذي يسرق و يقتل .
الدين و الحضارة و الاعراف و التراث تدعونا الى الاخلاق و ضبط النفس و التحكم في الشهوات.
و علينا ان نفتح العيون و العقول جيدا .
فما اكثر الذين يريدون قتلنا باسم الفكر و الفن.
و ماأكثر ما نصفق لافلام هي الدعارة بعينها.
و ليس كل ما نقرأ من كتب و نرى من افلام هي محاولات بريئة لتسليتنا.
و هناك وراء الكواليس عشرات من أمثال (الهر يواخيم دريسن)و(البروفيسورماكافيجيف)....


من كتاب ( الشيطان يحكم) للدكتور : مصطفى محمود..بتصرف و اختصار.
ل
احسنتى اختى العزيزه 00000وبالفعل اصبحت الاباحيه بكافه انواعها هى السبيل الى جذب شباب وشابات اى مجتمع000 ولكن بانتشار الوعى الدينى والمحافظه على تعايم اسلامنا السمحاء 00 وبملاحظه ابنائنا وبناتنا نستطيع ان نحد من انتشار مثل هذه الافكار السامه فى مجتمعاتنا 00000 وجزاك الله كا خير :clap:
ل
أختي لحظة شروق ..
جزاك الله عني كل خير
X