جسر سترة الجديد يرى النور .., يتوقع انخفاض الازدحامات %40
توقع وزير الأشغال الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء فهمي الجودر أن تصل نسبة انخفاض الازدحامات المرورية على جسر سترة إلى 40 في المئة، وذلك بعد أن افتُتحت صباح أمس (الجمعة)، المرحلة الأولى من الجسر وتقاطع أم الحصم.
وبيّن الوزير، خلال افتتاحه المرحلة الأولى من الجسر، أن الجسرين العلويين القادمين من أم الحصم والمتجهين نحو سترة، أصبحا مفتوحين إلى الحركة المرورية، وكذلك الحال بالنسبة للجسرين البحريين المؤديين إلى سترة.
وفي رده على سؤال لـ «الوسط»، أشار الجودر إلى أن افتتاح المرحلة الثانية والنهائية من الجسر ستكون بتاريخ 31 أكتوبر/ تشرين الأول المقبل، على أن تتم بعد ذلك عملية نقل الخدمات الواقعة أسفل الجسور البحرية القديمة إلى الجسور الجديدة، ومن ثم هدم القديمة.
وفي سياق آخر، كشف الجودر أن الحكومة وافقت على إنشاء شارع بديل لشارع الملك فيصل، وهو ما يعرف بجسر المنامة الشمالي، مشيراً في الوقت نفسه إلى أنه سيتم مع نهاية الشهر الجاري طرح مناقصة تقاطع ميناء سلمان.
ووصف الجودر مشروع إنشاء جسر سترة الجديد وتقاطع أم الحصم بأنهما: «من أكبر المشاريع التي تنفذها وزارة الأشغال، وهو الأكثر تعقيداً، على اعتبار أن الخدمات الرئيسية للكهرباء والماء والغاز في البحرين تقع أسفل الجسر».
وبيّن الجودر أن «في الواجهة الشرقية لجسر سترة الجديدة سيكون هناك متنزهات وساحل عام، وسننتهي أيضاً من أعمال التجميل للجسور مطلع ديسمبر المقبل».
ويعد مشروع إعادة إنشاء جسر سترة وتطوير تقاطع أم الحصم من أكبر مشاريع الطرق التي تنفذها وزارة الأشغال حالياً. إذ تمتد مساحة العمل من تقاطع أم الحصم إلى تقاطع المناطق الصناعية بسترة على مسافة تزيد على 3,2 كيلومترات، وعلى شارع الشيخ عيسى بن سلمان بطول 1,5 كيلومتر. كما أن المشروع يتضمن أعمال بنية تحتية رئيسية تتمثل في الكابلات ذات الضغط العالي والمنخفض وخطوط المياه والصرف الصحي والغاز الطبيعي والري وغيرها.
وفي سياق متصل، كشف وزير الأشغال الوزير المشرف على هيئة الكهرباء والماء أن الحكومة وافقت يوم أمس الأول (الخميس) على طرح مناقصة إنشاء جسر المنامة الشمالي، وهو الشارع البديل لشارع الملك فيصل»، لافتاً إلى أن «افتتاح المرحلة الأولى من جسر سترة وأنفاق أم الحصم، سيقلل الازدحامات المرورية على شارع الملك فيصل، وهذا ما سيتيح لنا الفرصة لتطوير الشارع، وإنشاء الشارع البديل.
وذكر الجودر أنه مع نهاية الشهر الجاري، سيتم طرح مناقصة تطوير تقاطع ميناء سلمان.
واستبعد الجودر أن تواجه وزارته أية مشكلة في موازنة المشاريع التي من المقرر إنشاؤها خلال العام المقبل، مؤكداً وجود تفاهم بين وزارته ووزارة المالية.
وأفصح عن وجود فائض في موازنة المشاريع يصل إلى 40 مليون دينار، سيتم تدويرها إلى العام المقبل.
وأفاد الجودر بأن الموازنة المقررة لوزارة الأشغال في العام 2010، تقدر بـ 215 مليون دينار، ذلك إلى جانب تنفيذ الوزارة مشاريع لوزارات حكومية أخرى، تصل قيمتها إلى 145 مليون دينار.
وأكد الجودر في معرض حديثه أن وزارة الأشغال ستستمر في عملية تطوير البنية التحتية بفتح المزيد من الشوارع وإقامة الجسور لتسهيل واستيعاب الحركة المرورية المتزايدة في البحرين، مشيراً في هذا الصدد إلى أن التكلفة الإجمالية لتطوير تقاطع أم الحصم تبلغ 63 مليون دينار.