أووف .. شيء يعور القلب !!

بوح القلوب 18-08-2003 14 رد 1,531 مشاهدة
ب
- لم تكن فاطمه تعلم بمصيرها , والسيارة التي تقلها تتجة بأقصى سرعه نحو الصحراء .

- فامرأة في عمرها , لا تتصور أن تتعرض لمثل هذا الموقف !

- لم تستطع أن تصرخ , واذا صرخت فما الفائدة ؟

- نوافذ السيارة محكمة الاغلاق , وصوت المسجل يصم الآذان , والضحكات الهستيرية تحجب كل صوت دونها ..

- مسكينة فاطمه ! تلك المربية الفاضلة ..

- ولفظ المربية ينطبق عليها من جهتين :

- الأولى كونها أم لولدين وبنت .

- والثانية كونها معلمة مخضرمة , قضت نصف عمرها في التربية والتعليم .

- في تلك اللحظات الرهيبة , طاف بذهنها زوجها الذي غادر ( للعمرة منذ ثلاثة أيام ) وسيعود بعد يومين .

- وطاف بذهنها ابنها ( فيصل ) الذي سينهي بعد أيام اختبارات الثانوية العامه , وشقيقته ( نوال ) التي سبقته في الانتهاء من اختبارات الصف الثالث الاعدادي , اما ( ماجد ) فمازال مصرا على ترك الدراسه على الرغم من كونه أصغر الجميع !

- ترى كيف سيكون وقع الخبر عليهم , لو تعرضت امهم لمكروه ما !

- في تلك اللحظة التفت اليها احدهم , ورائحة الدخان تفوح من فمه قائلا : اذا استمريت في الهدوء , ستعودين لبيتك في هدوء !! اما اذا بدأت في الصراخ , فلك ان تتخيلي ما سيحل بك ؟

- هنا قطعت ( فاطمة ) الشك باليقين , فهؤلاء الحثالة , سينالون منها لامحاله , حاولت المسكينة أن تصرخ ( فالفضيحة لا محالة قادمه ) ولكنها غير قادرة على الصراخ !!

- ترامت الى مسامعها بعض الهمسات الماجنة , والكلمات البذئية , والتلميحات القذرة !!

- تمنت في تلك اللحظة أن تنقلب السيارة , او ان تتعطل , او ان تتعرض لنقطة تفتيش , او اي شيء , المهم ان تنجو من هذا المصير ..

- ازدادت دقات قلبها , عندما شعرت بأن السيارة قد بدأت في تخفيف سرعتها , تمهيدا لدخولها في منطقة صحراوية ..

- كان بودها ان تعرف في اي منطقه هي , ولكنها كانت ( معصوبة ) العينين !!

- آخر عهدها بالنور , كان عند بوابة المدرسة , عندما شاهدت سيارة نيسان باترول بيضاء , معتمة النوافذ , تشبه الى حد التطابق سيارة ولدها ( فيصل ) تقترب منها , فلم تتردد في فتح بابها , وما لبثت أن امتدت يد خشنه , وسحبتها , بسرعة وقوة غريبة , الى داخل السيارة , ولم تنس تلك اليد أن تكمم فمها !!

- حبست الدهشة والرهبه انفاسها وعقدة لسانها وشلتها عن التفكير .

- يا ترى ماذا يحدث ؟

- هل هي مزحه من فيصل ؟ لكنه ليس فيصل ! ومن المستحيل ان يكون هؤلاء الحثاله هم رفقة فيصل !!

- تأكدت المسكينه انها تواجه واقع أسود وليس مقلبا كما كانت تمني نفسها , فها هي يد احدهم تمتد اليها عاصبة عيناها , كما أن وجوههم الملثمة تدل بوضوح على سوء نواياهم !!

- شعرت بالسيارة ترتفع بشدة كانها تصعد الى أعلى تل , ومالبثت ان شعرت بالسيارة تنخفض الى وادي سحيق , وظلت في صعود وهبوط , حتى توقفت السيارة ..

- انفتحت الأبواب , ولكن لم يطلب منها النزول , ودار حوار هامس بين افراد العصابة , فمنهم من يرغب في اغتصابها داخل السيارة , والبعض الآخر يرى بأن يتم اغتصابها داخل الخيمة المنصوبة بين الأشجار !!

- تنهدت فاطمه , وتحشرجت بالبكاء , ونزلت الدموع على وجنتيها , وكل اطرافها ترتجف ..

- احست فاطمة بأن انفاس ذئب بشري تقترب منها , ما هي الا لحظات حتى سحبت بعنف الى خارج السيارة .

- تهاوت المسكينة فسقطت على الأرض , فقام احدهم بنزع عبائتها السوداء , فبقيت بثوبها المحتشم , وحجابها الاسلامي .

- ولكن الذئاب هل تعرف الرحمة , ها هي اليد النجسة تمتد لحجابها فتنزعه , فينسدل شعرها الأسود على اكتافها !! وها هي المخالب القذرة تمتد الى ثوبها وتنزعه انتزاعا من على جسدها الطاهر , وها هي الوحوش الضارية تسحبها سحبا الى داخل الخيمة ..

- مسكينة فاطمه , هدرت كرامتها , وهتك عرضها , ونزفت دمائها النقية , وتقطعت انفاسها حسرة والما وكمدا !!

- الأوغاد لم يكفهم ما فعلوه بالمسكينة , الوحوش تحوم حولها من جديد , يعاودون الكرة , والمسكينة تنتحب , وقد أزرق وجهها وكان الدماء قد فرت منه وحلت محلها زرقة مداد اسود !!

- قال الذئب البشري , هل نتركها , فرد الوحش ( لأ ) خلنا نتصل بالربع , ياخذون نصيبهم , ترا السيارة سيارتهم والخيمة خيمتهم ونحن مواعدينهم !!

- بدات الدماء تنزف من فم فاطمه ومن انفها , وعيناها تجحظان وقد فقدتا كل بريق للحياة !!

- سيارة الأصدقاء تصل , وينزل احدهم , وكان يختلف عنهم , فهو جميل الوجه , ابيض البشرة , رقيق الملامح ..

- يصيح منزعجا ( ليش ما انتظرتونا ) ؟؟ ما خذين سيارتي , وفوق هذا مطنشيني ؟!!

- يضحك الذئب قائلا : ليش معصب , روح لها , بتلقاها داخل الخيمة , بس محتاجه تنظيف ومكياج , وبترجع عروس !!

- يرد عليه ( الضيف الجديد ) :-

- يالخاين : ( العروس ) خذتها انت , وتركت لي ( المطلقة ) !!

- الذئب يرد منزعجا : روح بسرعه خذ نصيبك , نبي نرميها على أي شارع قبل ما تموت !!

- يدخل ( الضيف الجديد الخيمة ) لتبدأ فصول مأسآه انسانية , قد لا تتكرر !!

- جسد برئ ملقى وسط الخيمة , و الشعر الأسود ينتشر بعشوائية على الأرض , والدماء تنزف بلا توقف !!

- هاله المنظر , وشعر بصاعقة توشك أن تفتك به !!

- يمد يديه ليرى الوجه , فتنفجر كل براكين الوجود في وجهه , في مشهد رهيب , تشيب لهوله الولدان ..

- الضحية تشم رائحة ليست بغريبة عنها , و ( الذئب الأبيض ) يرى وجها مألوفا لديه !!

- أمي !!

- فيصل !! حبيبي ما الذي جاء بك الى هنا !!

- أمي , لا تقولي حبيبي !! فأنا لا استحق حبك !!

- أمي , احملي حجرا , واهوي به على راسي !!

- امي , استلي خنجرا , وأغرسيه في قلبي الأسود !!

- أمي , لا تنظري الي وجهي البغيض , فحرام أن تتدنس نظراتك الحانية بالنظر الى وجهي البغيض !!

- ابني .. ابني ؟؟ ماذا تقول .. ولماذا تلعن نفسك !!

- امي لا تقولي ابني !! فأنت انسانة , وانا كلب حقير !!

- أمي .. أمي .. أمي

- أمي .. أمي .. أمي

- ردي علي يا أمي

- لا تتركيني وحدي يا أمي

- أمي ... أمي ...... أنا فيصل أبنك !!

- أمي .. ردي .. علي يا أمي !!

هذه القصة وردت في احد المنتديات , ولا ادري هل هي حقيقية أو مجرد قصة .
لكن بصراحه , ما قدرت ارقد من عقب ما قريتها
لكني ما عرفت شو الهدف منها ؟
يمكن تكون قصة لمجرد القراءه
ويمكن تكون العبرة منها الحرص على تربية الأولاد
واتمنى من كل قلبي انها ما تكون حقيقية
ا

أختي الغالية بوح القلوب
القصة مؤثرة للغاية وهي تبكي القلب قبل العين
فالله المستعان ... وقد تكون واقعية وواقعية للغاية
فهذه الحياة أصبحت كالغابة يهجم فيها القوي على الضعيف
وفي الحقيقة أن الإنسان الذي ينتهك أعراض الآخرين لا بد أن يبتلى في أهله والعياذ بالله
نسأل الله السلامه والستر في الدنيا والآخرة
تقبلي تحياتي وفائق إحترامي وتقديري




ل
لاحول ولاقوه الا بالله 00000 والله انها قصه جدااا مؤثره 00000 شكرا لك
ش
ان لله وان اليه راجعون
مشكوره اختي
ف
ان لله و ان اليه راجعون

صج قصة تعور القلب

تحياتي
ع
لاحول ولاقوة إلا بالله

قصة مؤلمه

مشكورة أختي على المشاركه

تحياتي

وينقل لركن القصة والروايه
م
بصراحه سواء كانت القصه حقيقيه او لا بس نعور القلب من صج ومشكوره على ها لقصه:confused: :confused:
ب
الأخوات الكريمات ..

المرتحله .. لحظة شروق .. شذى البيع .. فاتنة العرب .. عين الحياة .. مربوشة ..

لكم جزيل الشكر على اطلاعكم على مساهمتي , وتواصلكم معي

هي حكايه لا نعلم مدى واقعيتها , ولكننا متأكدات من وجود العبرة فيها ..

حفظنا الله واياكم وجميع المسلمين من كل سوء

في أمان الله
م
مشكورة اختى على هذي القصة اللى فعلا فعلا تعور القلب..
وتحسس الواحد بمدى بشاعة بعض الناس اللى ما لهم قلوب وما يخافون الله ..ويعطيج الف الف عافية..:cry:
ب
الغالية مي الحلوة .. مشكورة حبيبتي على تواصلك الطيب
b
لا حول ولا قوه الا بالله نطلب الستر والعافيه للمومنين والمومنات
مشكوره اخت بوح القلوب
ج
القصة فعلاً تعور صميم القلب والله:cry: (u)أتمنى ان الشباب بعد يقرؤها :idea:للعظة و العبرة و أولياء الأمور :idea:علشان يأخذون بالهم من طلعات أولادهم ..:idea:

و لا حول و قوة إاللى بالله ..

و شكراً لك بوح القلوب

ب
الأخوات العيون الجميله وحهينة اليقين , شكرا جزيلا على مروركما على مشاركتي
م
أختي الغاليه بوح القلوب

فعلاً القصه مؤلمه وموجعه جداً

وقد تكون هذه القصه من نسج الخيال ولاكنه هذا واقع

في هذه الدنيا ... فكم قصص موجعه قد سمعناها بهذا الشأن

لذلك لابد أن يدرك كل أب وأخ وأبن أنهو عندما يتعرضون لشرف

غيرهم .. فإنه الله راده اليهم

وتقبلي مني كل الود والأحترام

تحياااااااااااااااااتي
ب
مشكورة أختي مملكة القلوب على مرورك على مساهمتي ..
X