السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كم يحتاج أحدنا إلى من يبوح له بمشاعره الرقيقة ويبحث في ثنايانا وبين دواخلنا عن مواطن الرقيّ والجمال
كم يحتاج أحدنا إلى من يبوح له بمشاعره الرقيقة ويبحث في ثنايانا وبين دواخلنا عن مواطن الرقيّ والجمال
وكم نحس بالثقة تملأ جوانحنا حينما نسمع كلمة ثناء هنا أو هناك حتى لو لم ندقق في سبب هذه الكلمة بل كثيرا ما نعلم أنه ثناء كاذب ولكن الرغبة الدفينة في نفوسنا تدفعنا إلى أن نصدق ما يقال عنا إذا كان مدحا حتى لو لم يكن حقا، ونميل إلى تكذيبه إذا كان يميل إلى الذم.
إنها شهوة نفسية جامحة تحتاجها النفوس
يستغلها أشخاص يحبون إشباع رغباتهم وينسى الأقارب والأهل تلبية هذه الرغبة فيبقى الشاب وتبقى الفتاة جائعة عاطفيا وربما وقع في فك مفترس يلبي هذه الرغبة
أيتها العاشقة المخدرة بين يدي عشيقها ثقتك بنفسك شيء جيد
إنها شهوة نفسية جامحة تحتاجها النفوس
يستغلها أشخاص يحبون إشباع رغباتهم وينسى الأقارب والأهل تلبية هذه الرغبة فيبقى الشاب وتبقى الفتاة جائعة عاطفيا وربما وقع في فك مفترس يلبي هذه الرغبة
أيتها العاشقة المخدرة بين يدي عشيقها ثقتك بنفسك شيء جيد
ولكني أرى أنك حينما تماديت في هذه العلاقة ووصلت إلى هذه المرحلة قد أصبت بما يتجاوز الثقة بالنفس ولا أدري ما أسميه قد يكون غرورا لكن دعيني أسميه ثقة زائدة.
إن الله –سبحانه- لم يجعل في نبرات الصوت عنوانا واضحا لصدق المتحدث أو كذبه ولو كان الأمر كذلك لما كذب أحد ولكنه جعل لنا قرائن تقرب الصواب لنا.
وإن كثيرا من العاشقين الذين يحبون تخدير الفتيات وإغراقهن في بحر حبهم يحرصون أن يلبسوا أصواتهم وعباراتهم لباس الصدق والتمسكن وما من أحد يصل إلى مرحلة من الغباء يبين من خلال كلامه أنه كاذب وإن أجمل الناس كلاما وأكثرهم زعما للصدق وكثرة في الحلف بل وربما جمالا في المظهر هم المنافقون كما قال الله عنهم:
(اتخذوا أيمانهم جنة) أي جعلوا حلفهم سترة لهم ليصدقهم الناس.
وقال عنهم: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم) فهل تكون الأجسام دليلا على مخابر الأقوام.
وقال عنهم: (وإذا رأيتهم تعجبك أجسامهم) فهل تكون الأجسام دليلا على مخابر الأقوام.
ويقول: (وإن يقولوا تسمع لقولهم) فلجمال كلامهم تضطر إلى سماعهم.
والحقيقة أنهم: (كأنهم خشب مسندة) وقلوبهم تمتلئ رعبا: (يحسبون كل صيحة عليهم) وهم أعداء وليسوا أصدقاء (هم العدو فاحذرهم).
فإذا عرفت أيتها الأخت أن عذوبة اللسان وجمال الصوت وجمال الأجساد ليس دليلا على القلوب فلتحذري ممن تحسبينه مختلفا عن الآخرين.
إن الكلمات الرطبة والعبارات الجميلة والجمل الرقيقة والثناء والمدح لشخصك يجعل الفتاة الجائعة عاطفيا تذوب كما يذوب الثلج وتحب عشيقها الذي لم ترَ يوما أنيابه التي يكشر عنها إذا وصل مبتغاه حتى تحبه كالمخمورة والمخدرة
فإذا بدأ يتلاعب بعواطفها وأحاسيسها حاولت التخلص منه لكنها قد لا تستطيع لكون الغرام متمكنا منها.
وها هو الآن قد بدت شروره ولجأ إلى التهديد بما يحمل معه من وثائق وما دمت لم تصدقينا منذ البداية ووقعت فريسة لهذا الوغد
فإننا معك الآن وسنواصل محاولاتنا في تخليصك من شراسته بالنصيحة
لكل عاشقة
لكل من تحب شخصا في خارج نطاق الزوجية وإلى كل من أطلقت العنان لحريتها في هذا المجال وغرقت في لجة الحب وشربت من خمرة العشق حتى أسكرتها.
إنها نصيحتي و هديتي لأختي التي أخاف عليها
فإذا عرفت أيتها الأخت أن عذوبة اللسان وجمال الصوت وجمال الأجساد ليس دليلا على القلوب فلتحذري ممن تحسبينه مختلفا عن الآخرين.
إن الكلمات الرطبة والعبارات الجميلة والجمل الرقيقة والثناء والمدح لشخصك يجعل الفتاة الجائعة عاطفيا تذوب كما يذوب الثلج وتحب عشيقها الذي لم ترَ يوما أنيابه التي يكشر عنها إذا وصل مبتغاه حتى تحبه كالمخمورة والمخدرة
فإذا بدأ يتلاعب بعواطفها وأحاسيسها حاولت التخلص منه لكنها قد لا تستطيع لكون الغرام متمكنا منها.
وها هو الآن قد بدت شروره ولجأ إلى التهديد بما يحمل معه من وثائق وما دمت لم تصدقينا منذ البداية ووقعت فريسة لهذا الوغد
فإننا معك الآن وسنواصل محاولاتنا في تخليصك من شراسته بالنصيحة
لكل عاشقة
لكل من تحب شخصا في خارج نطاق الزوجية وإلى كل من أطلقت العنان لحريتها في هذا المجال وغرقت في لجة الحب وشربت من خمرة العشق حتى أسكرتها.
إنها نصيحتي و هديتي لأختي التي أخاف عليها
مقتبس بتصرف