مريضة كثير ومتضايقة لاجل للحين ما انخطبت

Caféine 24-06-2010 53 رد 4,588 مشاهدة
ح
حبيبتي أنا بقولك حل وهذا الحل
تجرب من بعض الأخوات إلي كانو عندنا
في دورة حفظ القرآن كانوا هاذولا البنات يتمنوا يتزوجو
وشاركو عندنا في دورة حفظ القرأن ولله الحمد البنات إتزوجو
من بدايتهم لحفظ القرآن ..
م
الله يرزقج بالزوج الصالح ..
[
اختي القضية مالها علاقة بالسحر
هذا نصيب يسوقه لك رب العالمين
احد يستعجله
واحد يتاخر عليه
وماحد يدري متى نصيبه يجيه
لاتخافي يالغلا
ان شاء الله مابيصيرف النهاية الا اللي يسر خاطرك
انتي بس اكثري من الاستغفار
وتعوذي من ابليس
وخليك دائما متفائلة ومستبشرة خير


ا
الله يرزقك بزوج صالح تقي نقي عاجل غير اجل ياااارب العالمين
في الثلث الاخير من اليل وبنات امسلمين اللهم امين
s
والله يا حبيبتي أنا كنت هيك زيك كنت مكتأبه وبدي أتزوج وبلوم في نفسي ليش أنا ما تزوجت شو نقصني كل بنات اتزوجوا الا أنا والله كل صلاتي أدعلى لربي يرزقني بالزوج صالح
أنا الحين انكتب كتابي والحمد لله وفرحي قريب بس والله ما حصى بسعادة والله ده حقيقة كنت بقول لنفسي يارب لو كنت بقيت بنت لو كان أحسن والله اذا ماكان انكتب كتابي كنت ممكن انفصل بس الحين حتى فرحي قرب شو ممكن أقول لأسرتي أنا مو مرتاحة
حبيبتي الله عسى أن تحب شيئ وهو شرا لكم انتي قلتي كل بنات عائلة تزوجوا شو قلك انهم مرتاحين في حياتهم الله وأعلم لا تسمعي كلام حد أوكي
ممكن نكون أصدقاء ارسليني على خاص
e
حبوبة انا كنت مثلك واعرف شعورك كيف بس بقيام الليل ودعاء بنية صادقة تزوجت والحمدالله لا تيأسي لا يأس مع الحياة ولازم تؤمني كل شى مكتوب بكتابك وعسى يا رب تتزوجي هالسنة بإذن الله تعالى
C
يارب يكتب يلي فيه الخير
انا مو يائسة من رحمة الله
ولا قنطت
بسال الله يرزقني وهو خير الرازقين
و بدعي الله يرزق جميع بنات المسلمين
المشكلة هي لما يتاخر زواجك و يسالك الكل
و تسمعي كلام من الغير يوجعك بدل ماتسمعي كلمة تشجيع
انا هيك صار معي و رفيقاتي يلي درست معهم زمان
كلون ما يسالوا الا ليحسسوني بنقص
ليش للحين
ويلا استعجلي
ورح تعنسي
ومن هالحكي
الله المستعان


جزاكن الله خيرا
d
اذا سحر كلنا مسحوررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررررين هههههههههههههههههه
لالالا حبيبتي في كل تأخيره خيره لك والنصيب جااااااااااي بذن الله
الله يرزقنا جميع
C
اللهم امين
والله الواحد اوقات يجهل و ينسى
الله المستعان
انا ما كانت عندي هالفكرة الا لما انضغطت من الي حوالي
الكل يستعجلني والكل يسالني ويحسسوني كاني انا عندي نقص
الله يهدي الجميع و يرزقنا الرزق الطيب

ا
اختي اقرائي سورة البقرة يوميا بعد صلاة المغرب , وتقولين يوميا لا اله الا الله وحده لا شريك له ,له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 100 مرة ,,, واكثري من الاستغفار .... وربي بيسر لك امرك ,, انا جربتهم في نفسي والحمدلله
s
الله يوفقك ويسر امرك
C
ايام وليالي;12474569:
اختي اقرائي سورة البقرة يوميا بعد صلاة المغرب , وتقولين يوميا لا اله الا الله وحده لا شريك له ,له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير 100 مرة ,,, واكثري من الاستغفار .... وربي بيسر لك امرك ,, انا جربتهم في نفسي والحمدلله


جزاكي الله خير
نصحوني كثير عن قرائة سورة البقرة كل يوم
ان شاء الله رح ببتدي في القراءة و اضيف الاستغفار والاذكار
و خلقنا كل شيء بقدر
الله يقدر الخير:L:

احبك في الله
C
sweet reeme;12475361:
الله يوفقك ويسر امرك



اللهم امين و اياكي اختي الطيبة :L:
ا
'|[ذيبة الخوَآلد:
|;12447926']^^
إنتظآر
فعلا كلامج عين الصواب


:(

يااختي نصيبج بيجي قريب ان شاءالله
لاتحطين ببالج انه ماجاني هالوقت خلاص مب جاي عقب
صدقيني !

بس انتي اكثري من قراءة سورة البقره واكثري من الاستغفآر
....... = [ ولسوف يعطيك ربك فترضى]

واتمنى قرين هالقصه .. =)




هذه قصة واقعية نقلتها لكم أثرت في كثيراً وفي كل من قرأها منصديقاتى


وهى لسيده فاضلها تحملت و صبرت فمن الله عليها من نعمه






و اترككم معالقصه


بداية القصة :كنت قد نويت أن أكتب لكم منذ زمن بعيد, لكن ظروفي






حالت دونذلك, والآن فإني أشعر بأنه قد آن الأوان لكي أطلعكم


علي تجربتيمعالحياة.






فأنا سيدة في الثامنة والثلاثين من العمر نشأت فيأسرة ميسورة


الحال وعشت في كنفها حياة هادئة إلي أن تخرجتفي الجامعة..

وعقب التخرجالتحقت بعمل ممتاز يدر علي دخلاكبيرا..
وأحببت عملي كثيرا وأعطيته كلاهتمامي, وتقدمت فيه
سريعا حتي تخطيت كثيرين من زملائي.









وكنت خلال مرحلةالجامعة قد ارتديت الحجاب بإرادتي واختياري,


وبدأ الخطاب يتقدمون إلي, لكنني لم أجد في أحدهم مايدفعني

للارتباط به, ثم جرفني العمل والانشغال بهعن كل شيء آخر حتي
بلغت سن الرابعة والثلاثين وبدأت أعاني النظراتالمتسائلة عن
سبب عدم زواجي حتي هذه السن.









وتقدم لي شاب من معارفنايكبرني بعامين .. وكان قد أقام عقب


تخرجه عدة مشروعات صغيرة باءت كلهابالفشل.. ولم يحقق أي

نجاح مادي, وكان بالنسبة لي محدود الدخل, لكني تجاوزتعن
هذه النقطة ورضيت به وقررت أنني بدخلي الخاص سوف أعوض
كل مايعجزهو بإمكاناته المحدودة عنه.. وستكون لنا حياة
ميسورة بإذن الله.









وبدأنانعد لعقد القران وطلب مني خطيبي صورة من بطاقتي


الشخصية ليستعين بها فيترتيب القران.. ولم أفهم في ذلك الوقت

مدي حاجته لهذه الصورة لكني أعطيتهاله.








وفي اليوم التالي فوجئت بوالدته تتصل بي تليفونيا وتطلب مني


بلهجةمقتضبة مقابلتها علي الفور.. وتوجست خيفة من لهجتها

المتجهمة, وأسرعت إليمقابلتها.








فإذا بها تخرج لي صورةبطاقتي الشخصية وتسألني هل تاريخ


ميلاديالمدون بها صحيح؟ وأجبتها بالإيجاب وأنا أزداد توجسا وقلقا,

ففوجئت بهاتقول




لي:إذن فإن عمرك يقترب الآن من الأربعين.
وابتلعت ريقي بصعوبة ثمقلت لها بصوت خفيض إن عمري34عاما.









فقالت إن الأمر لا يختلف كثيرا لأنالفتاة بعد سن الثلاثين تقل


خصوبتها كثيرا وهي تريد أن تري أحفادا لها منابنها.. لا أن تراه

هو يطوف بزوجته علي الأطباء جريا وراء الأمل المستحيل








فيالإنجاب منها.




ولم أجد ماأقوله لها لكني شعرت بغصة شديدة في حلقي..,


وانتهت المقابلة وعدت إلي بيتي مكتئبة.. ومنذ تلك اللحظة لم

تهدأوالدة خطيبي حتي تم فسخ الخطبة بيني وبينه وأصابني ذلك
بصدمة شديدة لأننيكنت قد أحببت خطيبي وتعلقت بأمل السعادة
معه.. لكنه لم ينقطع عني بالرغم منفسخ الخطبة, وراح يعدني
بأنه سيبذل كل جهده لإقناع والدته بالموافقة عليزواجنا.. .
ووجدت أنني في حاجة إلي وقفة مع النفس ومراجعة الموقفكله..
وانتهيت من ذلك إلي قرار ألا أمتهن نفسي أكثر من ذلكوفعلت
ذلك ورفضت الرد علي اتصالات خطيبي السابق.









ومرت ستة أشهر عصيبة من حياتي.. ثمأتيحت لي فرصة السفر


لأداء العمرة, فسافرت لكي أغسل أحزاني في بيت اللهالحرام ..

وأديت مناسك العمرة ..








ولذت بالبيت العتيق وبكيت طويلاودعوت الله أن يهييء لي من أمري


رشدا, وفي أحد الأيام كنتأصلي فيالحرم وانتهيت من صلاتي

وجلست أتأمل الحياة فيسكون فوجدت سيدة إلي جواري تقرأ
في مصحفها بصوت جميلوسمعتها تردد الآية الكريمة وكان
فضل الله عليكعظيمافوجدت دموعي تسيل رغما عني بغزارة,
وألتفت إلي هذه السيدةوجذبتنيإليها , وراحت تربت علي ظهري
بحنان وهي تقرأ لي سورةالضحي إلي أن بلغتالآية الكريمة
ولسوف يعطيك ربك فترضى في حياتي مع أنيقد رددتها









فخيل إلي أنني أسمعها لأول مرة





مرارا من قبل في صلاتي .. وهدأت نفسي, وسألتني السيدة الطيبة


عن سبب بكائي فرويت لها كل شيء بلا حرج, فقالت ان الله قد

يجعل بينكل عسرين يسرا, وإنني الآن في العسر الذي سوف يليه
يسر بإذن الله ..









وانماحدث لي كان فضلا من الله لأن في كل بليةنعمة خفية كما يقولالعارفون,


وشكرتها بشدة علي كلماتها الطيبة ودعوت لها بالستر في الدنياوفي الآخرة,

وانتهت فترة العمرة وجاء موعد الرحيل , وبعد انتهاء اجراءاتالمطار,








وخرجت فوجدت أقرب صديقاتي وزوجها في صالةالانتظار فهنأني بسلامةالعودة


وسألت عما جاء بهم للمطارفاخبرونى انهم بانتظار صديق الزوج عائدعلي نفس

الطائرة التي جئت بها.








ولم تمض لحظات إلا وجاء هذا الصديق فإذا به هونفسه جاري


في مقاعد الطائرة, ثم غادرت المكان انا ووالدي .. وما أن

وصلت إلي البيت وبدلت ملابسي واسترحت بعض الوقت حتي
وجدت صديقتيتتصل بي وتقول لي إن صديق زوجها معجب بي
بشدة ويرغب في أن يراني في بيتصديقتي في نفس الليلة لأن





خير البر عاجله,ثم أخبرتني أن زوجها يسهب في مدحصديقه
والإشادة بفضائله ويقول عنه أنه رجل أعمال شاب من أسرة
معروفة وعلي خلق ودين ولا يتمني لي من هو أفضل منه لكييرشحهللارتباط بي.









وخفق قلبي لهذه المفاجأة غير المتوقعة.. واستشرت أبي..ولم تمض أيامأخري حتي كان قد تقدم لي ..


ولم يمض شهر ونصف الشهر بعد هذا اللقاء حتي كناقد تزوجنا وقلبي يخفق بالأمل في السعادة,






وحديث السيدة الفاضلة في الحرم عناليسر بعد العسر يتردد في أعماقي.

وبدأت حياتي الزوجية متفائلة وسعيدة ووجدت فيزوجي كل



ماتمنيته لنفسي في الرجل الذي أسكن إليه من حب وحنان وكرم




وبر بأهله وأهلي,غير أن الشهور مضت ولم تظهر علي أية
علامات الحمل, وشعرت بالقلق خاصة أنني كنت قبد تجاوزت
السادسة والثلاثين وطلبت من زوجي أنأجري بعض التحاليل
والفحوص خوفا من ألا أستطيع الإنجاب,فضمني إلي صدره وقال
لي بحنان غامر إنه لا يهمه من الدنيا سواي..
وإنه ليس مهتما بالإنجاب, لأنه لا يتحمل صخب الأطفال





وعناءهم, لكني أصررت علي مطلبي .. وذهبنا إليطبيبه كبيره
لأمراض النساء وطلبت مني إجراء بعض التحاليل, وجاء موعد
تسلم نتيجة أول تحليل منها ففوجئت بها تقول لي إنه لا داعي
لإجراءبقيتها لأنه مبروك يامدام.. أنت حامل !
فلا تسألوا عن فرحتي وفرحة زوجي بهذاالنبأ السعيد..






وغادرتعيادة الطبيبه وأنا أشد علي يدها شاكرة لهابحرارة.

وفي ذلك الوقت كان زوجي يستعد للسفر لأداء فريضة الحج,

فطلبتمنه أن يصطحبني معه لأداء الفريضة وأداء واجب الشكر
[CENTER]لمن أنعم علي بهذهالنعم الجليلة, ورفض زوجي ذلك بشدة وكذلك
طبيبتي المعالجه لأنني في شهورالحمل الأولي .. لكني أصررت
علي مطلبي وقلت لهماان من خلق هذا الجنين فيأحشائي علي
غير توقع قادر علي أن يحفظه من كل سوء, واستجاب زوجي
لرغبتي بعد استشارة الطبيبه واتخاذ بعض الاحتياطات الضرورية





وسافرنا للحج وعدت وأنا أفضل مما كنت قبل السفر.
ومضت بقية شهور الحملفي سلام وإن كنت قد عانيت معاناة





زائدة بسبب كبر سني, وحرصت خلال الحمل عليألا أعرف نوع




الجنين لأن كل مايأتيني به ربي خير وفضل منه, وكلما شكوت




لطبيبتي من إحساسي بكبر حجم بطني عن المعتاد فسرته لي بأنه




يرجعإلي تأخري في الحمل إلي سن السادسة والثلاثين .
ثم جاءت اللحظة السحرية المنتظرةوتمت الولادة وبعد أن أفقت





دخلت علي الطبيبه وسألتني مبتسنه عن نوع المولودالذي تمنيته




لنفسي فأجبتها بأنني تمنيت من الله مولودا فقط ولا يهمنينوعه..




ففوجئت بها تقول لي:
إذن مارأيك في أن يكون لديك الحسن والحسينوفاطمة !
ولم أفهم شيئا وسألتها عما تقصده بذلك فإذا بها تقول لي وهى





تطالبني بالهدوء والتحكم في أعصابيإن الله سبحانه وتعالي قد




من عليبثلاثة أطفال, وكأن الله سبحانه وتعالي قد أراد لي أن




أنجب خلفة العمر كلهادفعة واحدة رحمة مني بي لكبر سني,




وأنها كانت تعلم منذ فترة بأنني حامل فيتوءم لكنها لم تشأ أن




تبلغني بذلك لكيلا تتوتر أعصابي خلال شهور الحملويزداد




خوفي. ولم أسمع بقية كلامها فلقد انفجرت في حالة هستيرية من




الضحك والبكاء وترديد عبارات الحمد والشكر لله.. وتذكرت سيدة




الحرمالشريف.. والآية الكريمة.. ولسوف يعطيك ربك فترضي..




وهتفت إن الحمد لله.. الذي أرضاني وأسبغ علي أكثر مما حلمت




به من نعمته.
أما زوجي الذي كانيزعم لي أنه لا يتحمل صخب الأطفال





وعناءهم لكي يهون علي همي بأمري فلقد كاديفقد رشده حين




رأي أطفاله الثلاثة وراح يهذي بكلمات الحمد والشكر لذيالجلال




والإكرام حتي خشيت عليه من الانفعال. وأصبح من هذه اللحظة لا




يطيق أن يغيب نظره عنهم.



[/CENTER]





اعذروني ع النقل شوي غير متناسق !


:'(:'(

قصة مؤثرة جدا

وبالنسبه لصاحبة الموضوع
الله ييسر لج وييسر لنا معاك :)
X