")
.
.
على غير وعد التَقَيْنا ..
وعلى حبّ الرحمَن اجْتَمعنَا ..

.
.
قصة لَيْسَت من نَسْجِ الخَيَال ..
تابِعُوا فصُلوها ..
وإيّاكمُ أن تغرقوا في بحْرِ مشَاعرِهَا ..
فَقَط .. اركبوا بسمِ الله ..
ثم استنشقُوا انفَاسها ..
لرُبّمَا يأخذُكُم الحَـنِينُ
الى لَحَظَات تُشْبِهُهَا ..

.
.

كانت بدايَتُهَا ..
معَ نسَائم رمضان الحانِيَة ..

.
.
كنتُ أتجوّلُ في مملكةِ عَرُوس..
فاذا ببرْقِيّة عَاجِلَة تصلني ..
المُرسِلَة : ملكة القُلُوب الحَنُونة ..!
حقيقة .. ملكني اسمُهَا قبل حرفها ..
أحببتها .. نعم أحببتها من أعماقي ..
فتعاهدنا سوياً ..

نَسِيرُ في دروب الخير ..
نُشعلُ شُموع الحقّ ..
ننعم في ظلال الهدُى ..
ولاننْسى تلك القلوب الحائرة ..
فلنكن طريقا لهم الى روض الجنان .."
.
.
.
.

يدي في يدِكِ صدِيقَتِي ..
هيا ..لنسلك طرق النور ..

.
.
.

على شاطئ الذكرى ")

مع بزوغ فجر كل يوم ..
وبصُحبة زقزقة العصافير ..
كان مَوْعِدُنَا ..!
ولم أنسى طَرَافة
أمّ جِهَاد ..

كلا ولا ضحكات
أمّ سعدٍ ..:037:
"

.
لاتعجبون ان بَسَطَت احدانا كفها في دُجَى الليل
الى خالقها
بدعوة لتلك الروح التي سكنت قَلْبَهَا ..:032::032:
ولا تعلمون مدى سعادتي
بسماعِ صَوْتِهَا ..
إلا أنّه ..
كم كان يوجعُ قلبي .. حين يختلط صوتها
بذلك الألم ..
اذا دب في جسدها النحيل ..:035:
هذا قلبي بين يديكِ ..
اسكُبِي فيه كل همٍّ يعتريكِ ...

تلك اللحظات .. أصعَبُ فصُول تلك القصة ..

قَبَضْتُ على يَدِهَا ..أكثر ..
كلا صديقتي لا تتَعَثّرِي ..الله معنا .
.
.
.
ومضينا ......


واليوم ..
تُزف الي تلك البُشرى التي أنتظرها ..
اليوم ..
تتراقص أنغام الفرحة في قلبي ..
ها أنا انثُرُ فرحتي بقليل من حرفي وكثير من دموعي..
بشفااء دااعِيَتي الغالية ..
فلكَ الحمدُ الـهي ملئ السموات والأرض ....
:032:
ومنذُ اليوم ..
لم تعوودي ..دمعة داعية ..
بل أنتِ .. سُمُوّ داعية ..
أنتِ ... همّة داعـية ..


.
لاتعجبون ان بَسَطَت احدانا كفها في دُجَى الليل
الى خالقها
بدعوة لتلك الروح التي سكنت قَلْبَهَا ..:032::032:
ولا تعلمون مدى سعادتي
بسماعِ صَوْتِهَا ..
إلا أنّه ..
كم كان يوجعُ قلبي .. حين يختلط صوتها
بذلك الألم ..
اذا دب في جسدها النحيل ..:035:
هذا قلبي بين يديكِ ..
اسكُبِي فيه كل همٍّ يعتريكِ ...

تلك اللحظات .. أصعَبُ فصُول تلك القصة ..

قَبَضْتُ على يَدِهَا ..أكثر ..
كلا صديقتي لا تتَعَثّرِي ..الله معنا .
..
.
ومضينا ......


واليوم ..
تُزف الي تلك البُشرى التي أنتظرها ..
اليوم ..
تتراقص أنغام الفرحة في قلبي ..

ها أنا انثُرُ فرحتي بقليل من حرفي وكثير من دموعي..
بشفااء دااعِيَتي الغالية ..
فلكَ الحمدُ الـهي ملئ السموات والأرض ....
:032:ومنذُ اليوم ..
لم تعوودي ..دمعة داعية ..
بل أنتِ .. سُمُوّ داعية ..
أنتِ ... همّة داعـية ..

"
.
.

الى هُنا ..
تَحْسَبُون قد انتهَت تلك القصّـة ؟!
كلا والذي فطَرَني ..
الحبُّ في الله ..
قصة نقوشُها ذهبٌ لايصدأ ..
وسطورها مداد طهر لاينفذ ..
وصفحاتها أيام لا تمحَى ..
وغلافها دعوات لا تنقطع ..
ومسيرتها تنتهي هنـاك ..
تحت ظل عرش الرحمن ...
باذن مولانا الرحيم ..
:f: