أختى إسراء هل حقا انتى لا تعلمين سبب
مشكلتك مع إنى قرأت غير ذلك
فأنتى لخصتى مشكلتك فى النهاية أنك تريدين ان
تسمنى وتكون نفسيتك أفضل
ولكنك تفعلين هذا بالطريقة الصعبة
لماذا تصعبين الامور على نفسك ؟؟
أختى مشكلتك الاساسية أنك غير راضية عن
حياتك ككل
وكلما كنتى غير راضية كلما زاد تعبك وضيقك وحزنك
غير راضية عن جسدك كما هو
غير راضية عن أسرتك كما هى
لماذا يا اختى ؟؟
أسألك سؤال هل حياتك تلك بكل مافيها هى
من إنتقائك وإختيارك؟؟؟؟
أم من إختارها لك ؟؟؟
أليس ربك هو من إختار لك جسدك هذا ......
أليس ربك هو من إختار لك والديك.......
هل تؤمنين بربك حق الإيمان...........
هل تؤمنين بان ربك يعلم الغيب........
هل تؤمنين بان ربك عادل ورحيم ................
إذا تجمعت أطراف المعادلة
رب عادل رحيم يعلم الغيب لا يمكن أبدا ان يظلمنى
فى شىء إختاره لى
فهو يعلم الغيب ويعلم أن ما امر به الآن من
مشكلات وعقبات ماهى إلا خطوة تخطينها نحو خير
كثير لك فى المستقبل
حتى إن كان هذا الخير فى الآخرة
أخيتى أليس ربك هو من جعل أناس فقراء واناس
اغنياء
لقد سمعت قصة احد الرجال فى عهد الرسول
صلى الله عليه وسلم
كان فقيرا وظل يلاحق الرسول صلى الله عليه
وسلم حتى يدعو له الله أن يغنيه
والرسول يتغاضى عنه عمدا حتى اخبره بان يرضى
بحاله لانه لا يدرى إن إعتنى هل سيؤدى حقوق
الله أم لا
فهو الآن بفقره لا يوجد ما يشغله فيقضى معظم
وقته فى طاعة الله ولا يوجد لديه المال الذى
سيحاسب عليه ويحمل همه ويغير من نقاء قلبه
ولكنه لم يسمع نصيحة الرسول صل الله عليه
وسلم واصر على طلبه فدعا الرسول عليه الصلاة
والسلام له
فبدأ الخير يهل على الرجل ويزيد قطيع أغنامه شيئا
فشىء واصبح يضطر للخروج خارج المدينة
ليرعى غنمه فبعد أن كان يصلى الصلوات
الخمس مع النبى فى المسجد النبوى أصبح يفوت
صلاة الظهر والعصر مع الجماعة ثم تطور حاله
فأصبح لا يصلى الخمس صلوات مع الصحابة
فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإغتنى ودخل فى نطاق من يطلب منهم الزكاة
فارسل رسول الله رسولين ليجمعا الزكاة ممن
وجبت عليهم فظل يتهرب منهما حتى منعهما
الزكاة فكيف كان مصيره نزلت آيات فيه ومنع الله
رسوله من أن يأخذ اى زكاة منه إلى يوم
مشكلتك مع إنى قرأت غير ذلك
فأنتى لخصتى مشكلتك فى النهاية أنك تريدين ان
تسمنى وتكون نفسيتك أفضل
ولكنك تفعلين هذا بالطريقة الصعبة
لماذا تصعبين الامور على نفسك ؟؟
أختى مشكلتك الاساسية أنك غير راضية عن
حياتك ككل
وكلما كنتى غير راضية كلما زاد تعبك وضيقك وحزنك
غير راضية عن جسدك كما هو
غير راضية عن أسرتك كما هى
لماذا يا اختى ؟؟
أسألك سؤال هل حياتك تلك بكل مافيها هى
من إنتقائك وإختيارك؟؟؟؟
أم من إختارها لك ؟؟؟
أليس ربك هو من إختار لك جسدك هذا ......
أليس ربك هو من إختار لك والديك.......
هل تؤمنين بربك حق الإيمان...........
هل تؤمنين بان ربك يعلم الغيب........
هل تؤمنين بان ربك عادل ورحيم ................
إذا تجمعت أطراف المعادلة
رب عادل رحيم يعلم الغيب لا يمكن أبدا ان يظلمنى
فى شىء إختاره لى
فهو يعلم الغيب ويعلم أن ما امر به الآن من
مشكلات وعقبات ماهى إلا خطوة تخطينها نحو خير
كثير لك فى المستقبل
حتى إن كان هذا الخير فى الآخرة
أخيتى أليس ربك هو من جعل أناس فقراء واناس
اغنياء
لقد سمعت قصة احد الرجال فى عهد الرسول
صلى الله عليه وسلم
كان فقيرا وظل يلاحق الرسول صلى الله عليه
وسلم حتى يدعو له الله أن يغنيه
والرسول يتغاضى عنه عمدا حتى اخبره بان يرضى
بحاله لانه لا يدرى إن إعتنى هل سيؤدى حقوق
الله أم لا
فهو الآن بفقره لا يوجد ما يشغله فيقضى معظم
وقته فى طاعة الله ولا يوجد لديه المال الذى
سيحاسب عليه ويحمل همه ويغير من نقاء قلبه
ولكنه لم يسمع نصيحة الرسول صل الله عليه
وسلم واصر على طلبه فدعا الرسول عليه الصلاة
والسلام له
فبدأ الخير يهل على الرجل ويزيد قطيع أغنامه شيئا
فشىء واصبح يضطر للخروج خارج المدينة
ليرعى غنمه فبعد أن كان يصلى الصلوات
الخمس مع النبى فى المسجد النبوى أصبح يفوت
صلاة الظهر والعصر مع الجماعة ثم تطور حاله
فأصبح لا يصلى الخمس صلوات مع الصحابة
فى مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم
وإغتنى ودخل فى نطاق من يطلب منهم الزكاة
فارسل رسول الله رسولين ليجمعا الزكاة ممن
وجبت عليهم فظل يتهرب منهما حتى منعهما
الزكاة فكيف كان مصيره نزلت آيات فيه ومنع الله
رسوله من أن يأخذ اى زكاة منه إلى يوم
القيامة ومات الرسول وخلفه سيدانا أبا بكر وعمر
رضى الله عنهما ورفضا ان يحصلا منه ايضا الزكاة
رغم إلحاحه طاعة لله ورسوله
الشاهد من كل هذا الكل يجمع على ان الغنى خير
وأن الفقر به الكثير من الفتن
ولكن سبحان الله عندما يختار الله لشخص ما حاضر
معينا ليعيشه فهو يعلم ان هذا هو الافضل له فى
دينه ودنياه وآخرته
فلا تعلمين لعلك إن سمنتى اكثر عانيت من
أمراض أخرى أشد خطرا بكثير ولا تساوى معاناتها
أن يزيد وزنك بعض الكيلوجرامات
وربما والداكى هما نعمة من الله لكى مخفية
فربما بظلمهما لك ينالك أجر من ربك لانك مظلومة
يكون عونا لك فى الآخرة
وربما يكون سلوكهما القاسى معك هو تدريب لك
على مآسى الحياة فتزيدك صلابة كما يحدث مع
الحديد كلما زاد الطرق عليه زاد قوة
وصلابة فيؤهلك تعاملهما القاسى معك للتعامل مع
ماهو أصعب منهما بدون ان تنهارى او تضعفى
ألا تسمعين ان هناك اناس عاشوا مترفين بين
اهاليهم مدللين ثم يتعرضون لمصائب الحياة
ومشاكلها فيصدمون وربما يتهاوون من شدة الصدمة
والبلاء عليهم فهم لم يعهدوا ذلك من قبل أبدا
ويكون وقع المصيبة عليهم أشد وأقوى من غيرهم
وربما يفتنون فتنة عظيمة بسبب عدم إعتيادهم
على ذلك
صدقينى إن رضيتى وعلمتى أن فى ذلك خيرا
لك فإنك ستسعدين وستجدين فى نفسك القدرة
على إفحام كل من يتعمد إيذائك بإعتراضه على ما
قدره الله لك
واحبى جسدك كما هو
احبى أباك وامك كما هو
وعندها ستشعرين بان كل ما حولك صار اكثر
سعادة وراحة لك
أسأل الله أن يعينك ويرضيكى
أختك فى الله أم سلمى