وراء الباب المغلق#

أجمل النساء 19-06-2010 55 رد 8,531 مشاهدة
ا
قصة جيدة, شكرا
خ
موضوع شيق جدا
تابعي .........
وسلمت اناملك وجزاك الله كل الخير
ح
موضوووووووووووووع اكثر من رائــــــــع

ننتظر البقيه باحر من الجمر

بانتظــــــــــارك
ا
ررررررررررررررررررررررررررررررروعة
بس تدرين
والله توقعت انها تفكر فى الدين الاخر
ارجوك لالاتاتاخرين علينا
&
تسلمي لاتتاخري
أ
بعد عدة اشهر ... وربما طوال العلاقة وما بعدها..

كانت سلوى تعاني من امر غريب...
او خوف رهيب..
وهو خوفها من ان تنطق اسم عشيقها بالخطأ امام زوجها..
كانت تخشى ان تتلفظه في منامها او احلامها.. فيكتشف زوجها امرها..


الادهى من ذلك.. انها عانت مدة طويلة.. طوييييييلة..
وهي تتخيل رجلا اخر غير زوجها اثناء الـ .........
فهي لم تستطع ان تمحو كل تلك المغامرات واللحظات السعيدة ..
وظلت تتخيلها باستمرار.. مع زوجها...
حتى مع انتهاء كل شيء... عبر المسنجر....


ولكن هل هذا هو اسوأ ما في الامر؟؟؟كلا....
لقد حدث امر هزها من الاعماق..
وكان اكبر صدمة في حياتها....


فجأة.. اكتشفت سلوى ان زوجها كان طوال الوقت..
يخونها مع امرأة اخرى ...


ياااااه......


متى وكيف واين؟؟؟؟؟


لا اعرف انا تفاصيل هذه الخيانة.. فهي قد احتفظت بها..
لكنها بكل مرااااارة وألم وأسى قالت لي...


كنت اخونه مع رجل اخر على ارض الخيال...
وهو كان يخونني مع نساء اخريات على ارض الواقع..
وكلانا لا يدري عن الاخر شيئا!!!


يااااا الله....
ياااااااااااا الله....


زوجها الملتزم... المحافظ.. كان اكبر صدمة لها!
كما كانت هي اكبر صدمة .. لنفسها!!


مر امامها شريط الابواب المغلقة التي فتحتها واحدة تلو الاخرى..
الوحول التي تدنست بها..المستنقعات التي تمرغت فيها..
وأدركت انها هي السبب..!


من يزنِ يُزنَ به ولو بجداره *** إن كنت يا هذا لبيباً فافهــــمِ
إن الزنا دين اذا اقرضتــه *** كان الوفا من اهل بيتك فاعلمِ
سلوى مرت بعد هذا الباب المغلق بأسوأ ايام حياتها..
تقول انه كان كابوسا مظلما ظنت يوما انه لن ينتهي...
مخاضا مؤلما.. عسيرا... لا يريد ان ينتهي...
تمزقت مشاعرها.. وامالها.. واحلامها....
تبعثر كل شيء... ليتحطم على صخرة الواقع المرير...


قد تكون هذه نهاية حزينة مؤسفة...
تناسب اي فيلم درامي يحقد على المشاهدين...


ولكن ولله الحمد والمنة.....
فان سلوى اليوم.. انسانة آخرى


لقد جعلت من هذه التجربة المؤلمة المريرة سلما لباب الرجوع والتوبة الى الله عز وجل..
واصبحت تعمل في مجال خيري نسائي.. يساعدها على توعية النساء والفتيات..
تدعوهن الى الالتزام وخشية الله عز وجل في القول والفعل...


هي الان تعيش في سعادة لا تستطيع وصفها مع زوجها التائب ايضا...
سعادة بهيجة.. دفعت ثمنها سنواااات من المرارة والالم والتخبط لاستعادة زوجها..
ولله الحمد والمنة...



كانت هذه قصة سلوى مع الباب المغلق.. المسنجر..
نقلتها لكنّ كما روتها لي..
واضفتُ وعدلت وانقصت بما يتناسب مع اهداف هذه القصة..


ولربما علقتُ على بعض احداثها خلال سردي..
الا انني اود ان اقف قليلا من خلال دردشة خاصة...
حول اهدافي انا من روايتي لهذه القصة..
وما يجب ان نفهمه جيدا.. بين السطور والكلمات..


فرب جملة نفهمها ونعيها جيدا.. لنطبقها بقية حياتنا..
خير من قصة نقرؤها ونستمتع بسردها.. ثم في حياتنا نمضي.. دون اي تغيير...



انتظر منكن الاراء والتعليقات..
والدروس المستفادة من القصة الاولى..

B
قصه روعه وموضوع جديد
ننتظر باقي القصه لاتتأخي علينا
أ
اعتقد ان كل ما سبق هي رسائل بديهية..
ستفهمينها مباشرة من اي قصة مماثلة....
ولكني... لم اكتب هذه القصة لتكون مماثلة لغيرها من القصص..

لم اكتبها لتقرئيها على سبيل التسلية..
وانتِ تقضمين قطعة من السندويتش.. وتشربين الشاي..

ثم تقولين هممم.. امرأة غبية.. وقحة.. خائنة.. تستاهل اللي جرى لها...

ثم تقلبين صفحة اخرى من المنتدى.. وتمشي!!!!


لا يا عمري لا...


هناك رسالة اكبر من هذا بكثييير... قد لا تفهمينها مباشرة..

واراهنك.. ان القلييل.. القليييل جدا ممن تحدثوا عن هذه الرسالة..

سواء في الخفاء او العلن...


رسالة يمكن ان اسميها: الشروخ النفسية...!


بعيدا عن كل الرسائل الاخرى التي يمكن ان نفهمها في هذه القصة..

فان اول رسالة اريد ان تصل اليكِ.. سواء كنتِ
متزوجة..

مراهقة..
على وش زواج..
امّـاً لفتيات مراهقات او شباب مراهقين..

اريدك ان تفهمي جيدا.. ان اية علاقة... خارج اطار العلاقة الحلال..
الحلاااااال..
ستترك شروخا نفسية... يصعب ان يمحوها الزمن للاسف!!!!!!!

ان الحب.. ذلك الشعور الطاهر.. العذب الرقراق...
لا يتحقق الا بحصول متعة مشبعة...

تتعلق بشخص اخر ( او بعمل ما .. وظيفة .. هواية.. الخ الخ)...

وهذه المتعة تتأصل في النفس.. ترسم لها طريقا... يزداد وضوحا يوما بعد يوم...

حتى يصعب تخيل وجود هذه الحياة دون المضيفي هذا الطريق!!


كيف اشرحها لك؟؟

تخيلي نفسك.. تجرين على قدميك لأول مرة بحياتك..
بكل حرية.. بقدميكِ العاريتين...
والأنسام تداعب وجهك..
تحيط بك ازهار البنفسج.. واشجار الخمائل..
على جانبي طريق طويل متعرج....
حتى تصلين الى مكان رائع... يثير في نفسك البهجة والسرور..
وكلما جريتِ على طول هذا الطريق.. حفرت اقدامك خطا واضحا على العشب..
حتى اصبحتِ تحفظين كل خطوة.. وكل عشبة على جانبي الطريق...




ثم... وانتبهي لكلمة "ثم" !!!!


يطلب منك احدهم... انك تلبسي كعب عالي..


وتمشي في طريق ممهد... واضح.. لا اعوجاج فيه..
حتى تصلين الى مكان من المفترض ان يكون بهيجا.. او يبعث على السرور..

يعني اذا ما وقعتي على وجهك خير وبركة..
وتخيلي شكلك وانتي تمشي بطريق وبحذاء ما عمرك تعودتي عليهم!!!!!!

صعب...
والله صعب!

من الصعب.. ان لم يكن مستحيلا.. لتلك التي كانت تجري حافية القدمين
حفرت طريقا وحفظته عن ظهر قلب..
اوصلها لسعادتها لاول مرة في حياتها..
(وضعي تحت كلمة اول الف خط)

ان تتعود الطريق الجديد وبالكعب العالي..
وتقتنع بانه يمكنها ان يوصلها لسعادتها...!!


ببساطة لقد تعودت ... تشكلت لديها عادات...
خط مرسوم حفرته طوال شهور وسنوات...

وهذا ما حدث مع سلوى..


الادمان يا اخواتي مصيبته انه يحفر خطوطا متعرجة.. لكنها راسخة.. عميقة..
في دهاليز العقل والتفكير والسلوك..

يصعب التخلص منه.. واذا تم التخلص منه...
فانه يسهل العودة اليه عند لحظة ضعف..
اي لحظة!!!
وانا لا اعني هنا بإدمان المسنجر فقط...
وانما ادمان الحب... الكلمات...
المتعة التي يتم الحصول عليها بالعلاقة غير السوية او غير الحلال...
أختي جنبي نفسك عناء سنوااات وسنوااات من العذاب في الدنيا
ولعذاب الاخرة اكبر.. لو انك تعلمين!!!!!!!




لكن ببساطة.. اذا عكسنا المعادلة..

وجعلنا المتعة التي تريدها المرأة.. بنهاية الطريق الصحيح الممهد (العلاقة الحلال)..

وكان هو اول طريق تمشي عليه .. واول حذاء تجربه..

ونهايته تحقق لها الاشباع العاطفي والنفسي والجسدي...

فبالتأكيد... ستصل الى ادمان محمود... في اطار علاقة حلال.. تدوم طوال العمر باذن الله...



وهذا ما قصده الاسلام بتحريم العلاقات بين الجنسين قبل الزواج....

حتى بين الخاطبين... فلا افراط ولا تفريط.. حتى يكون الزوجان تحت سقف واحد...

وبعدها ليدمنا بعضهما كيفما يشاءان


يعني انتبهي اختي
انتبهي ايتها الام..
انتبهوا يا نااااااااس

لا يضحك عليكم احد ويقولكم حب قبل الزواج
لن ينفع..
لانه يحطم كل شيء جميل اذا ما توج هذا الحب بالحلال
للاسفففف!!!



((ولا متخذات اخدان))



هكذا قالها الله عز وجل في محكم كتابه الكريم... بصريح العبارة!!

ولا متخذات اصدقاء... ولا متخذات اصحاب..

ولا متخذات علاقات بالمسنجر على سبيل الفضول او الملل او الرغبة...



ابدااااا...



كل ذلك سيدمر نفسية المرأة.. ولو بعد حين...

وسيكون من الصعب عليها جدااااااا ان تحصل على متعتها بالحلال...

بسبب الشروخ النفسية....



هل وصلت الرسالة الان؟؟



هل وصلت اليكِ عزيزتي الزوجة.. عزيزتي الام.. عزيزتي المراهقة.. عزيزتي المرأة عموما؟؟؟

احرصي على ابنتك.. او اختك.. او صديقتك..

من الوقوع في براثن العلاقات.. سواء عبر المسنجر او غير المسنجر..



حاولي بشتى الطرق.. الا تسلك هذا الباب ابدا..

لان الثمن غال جدا..

ولا يمكن اصلاحه الا بشق الانفس للاسف!!!!!



ان مشاعرك... واحاسيسك.. نفيسة وغاااالية جدا..


فاحافظي عليها,

أ
رسالة اخرى .. بديهية لكنها مرعبة...
وهي مسألة دقة بدقة.. او واحدة بواحدة.. او كما تدين تدان....

وهذه الرسالة للرجال والنساء على حد سواء...

المشكلة هنا ان الكثييير.. الكثير من النساء المتزوجات.. وحتى الفتيات المراهقات..
ليس لديهن الوازع الديني الكافي... للتوقف عن ادمان الحرام..
اي ادمان!!!

نقولهم ونفهمهم.. ولا حياة لمن تنادي
راكبة راسها والا تعشق.. وتحب.. وتبهدل حالها وحياتها


ولكن...
ان الله يردع بالسلطان.. ما لا يردع بالقرآن..
وخلق الله الايدز.. والهربس.. والامراض الجنسية الاخرى لنرتدع عن العلاقات المحرمة..

فصنعنا بكل وقاحة الواقيات الذكرية... واخذنا الاحتياطات الجنسية..
وقلنا..
سو وات؟؟؟


لكن هناك امر.. لا نستطيع ان نمنعه ابدا...
وهو..

كما تدين تدان...
ان الله يمهل ولا يهمل..
ويد الله مع الشريكين.. حتى يخون احدهما..
فان خان احدهما رفع الله يده عنهما...


تذكري.. وحطيها حلقة في ودنننننك...
خائنة الاعين.. لها ثمن!!
كل نظرة.. كل كلمة.. كل همسة.. تخونين بها شريكك..
سيكون لها ثمن..
عاجلا ام آجلا...
وخيانتك لزوجك.. ستؤدي بالتأكيد الى خيانته لك...


وخيانة الزوج .. سيدفع ثمنها زوجته.. او اخته.. او بنته.. او حتى قريبته!!!!

بتقولي ما هو ذنبي ان هو خان؟
ايش ذنبي انا ان كان زوجي لا يتق الله ويزني؟؟
هل سأزني مثله؟؟؟؟؟؟؟؟
ما ذنب بناتي...ليدفعن ثمن زلات والدهن..؟؟
هل هذا عدل؟؟؟

اقول لك..
ان الله حكيم عدل.. خلق كل نفس.. وهو اعلم ما يصلحها وما يربيها..
((ونفس وما سواها * فألهمها فجورها وتقواها))

هناك نفوس... تردعها الاشارة... تلميييح بس...
فتشعر بالندم.. وتعود لجادة الحق على الفور.

وهناك نفوس.. تردعها كلمتين طيبين.. تقوم تستغفر وتتوب..

وهناك نفووووس.. غاااافلة...
ربما لا تكفيها السياط اللاهبة ليصلح حالها وتتقي الله...
ولا حول ولا قوة الا بالله

فجزاؤها يكون من جنس العمل... وكما تدين تدان...

سلوى ادمنت العلاقات عبر المسنجر نعم..
ولكنها عندما توقفت.. لم يكن خيارها..
لم يكن عن توبة او عودة او اقتناع!!!
هي توقفت كما بدأت..بلا سبب!!

اضاعت على نفسها ثوابا كبيييييييييييرا
لانها لو تاااابت..
لبدل الله سيئاتها حسنات.. وستر عليها ان صدقت توبتها!!

فكان عقاب الله سبحانه وتعالى رحمة لها.. وبنفس الوقت رااادعا نفسيا قويا لها...
لان امثالها يمكن ان تعود للمسنجر كلما شاءت فلا سبب واضح لدخولها او خروجها من الباب المغلق..

لكن عندما تعلم ان ما خلف الباب هذه المرة هو الموت..
هو خيانة زوجها بالمقابل...
ألم نفسي رهيب ولا يطاق....



فهي سترتدع... ومن المستحيل ان تعود مرة اخرى!!!!

هكذا يربي الله عز وجل خلائقه.. وهكذا يردع النفوس غير السوية...

فانظري لنفسك.. اي النفوس هي؟
وانظري لنفس زوجك.. اي النفوس هي؟؟

هل تكفيها الاشارة...؟
ام الكلمة الطيبة؟؟؟
ام الجزاء من جنس العمل؟؟؟؟


- يتبع-
أ
درس اخر من القصة الاولى قصة سلوى..
ولكن من الصعب انك تفهميه الا لما تجربيه...




هل هذا

صحيح؟؟

هل علينا ان نجرب دائما حتى نفهم


للاسفهذا حال الكثير من الاخوات..
خلي كل القصص اللي سمعتها وقريتها تمشي في داهية
لازم ادخل



الباب بنفسي..

لازم ادير المفتاح بنفسي..
لازم اعبر



واشوف بنفسي..

لازم ننضرب على دماغي


وأقتنع.. واقول: اي والله كلامهم طلع صحيح!!!!!


القصص وُجدت


لنتعلم منها.. صحيح..

ولكن المضحك... اننا نعتقد دااائما.. اننا حالة


استثنائية...

لن تتكرر..
وان هذا الباب الذي امامنا ليس كغيره من الابواب...


يا جماعة والله هذا الرجال مش زيهم.. هذا يحبني ويموت في فيا.. ومستغناش عني
هذا سيتزوجني فعلا..[COLOR=red]هبلة
انه [/COLOR]



صاااادقفي كل كلمة وكل دمعة وكل حرف!!!!


نظن دااائما بكل سذاجة ان ما خلف هذا الباب
لن يكون مثل الاسطوانات


المشروخة التي تكررت على مسامعنا....


وربما لهذا السبب لم ارد ان اعرض عليكِ نفس الاسطوانة المشروخة
ار


دت هذه المرة ان اسرد لك قصة.. من زاوية اخرى..

او فلنقل.. من عدة زوايا..
ربما لم تريها من قبل في هذه القصص!!!


هناك من


لا تقتنع ولا تفهم.. الا عندما تجرب...


اقول لها تفضلي وجربي براحتك !!

وهناك من تظن انه من


راااابع المستحيلاتان تجرب وتدخل هذا الباب المغلق...

وان


سلوىكانت حمقاء.. مجنونة... منغمسة في شهواتها الى حد النخاع...

اما انا فمستحيييل... الشر برا وبعيد.. اني عاقلة وراشدة ونفهم

اقول لكِ.. ليس الامر كما تتصورين


ابداااا...


انها لحظة مصيرية... خط رفييييع.. يفصل بيننا وبين المعصية..
وما من احد منزه.. ولا من احد



معصوم على وجه هذه الارض من البشر..

باستثناء سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم...

ولو كان هناك من هو اولى بالتنزيه..
واولى ان يستبعد ان يدخل هذا الباب..
واولى ان يظن انه من راااابع المستحيلات..
لكان ابوناسيدنا آدم عليه السلام...


لم يكن محروما من شيء.. وامامه


جنة عرضها السموات والارض...

ولديه زوجته حواء.. وكل ما تشتهي نفسه وتريد..
ما عنده


مغريات..

ولا تلفزيون يشعل مقارنات..
ولا فيديو كليبات تخرب النفسيات...


فقط..

حُرمت عليه شجرة.. هناااا.. في زاوية بعيدة بالجنة..
الباب المغلق..
الغرفة رقم مائة...!


ومع ذلك...
ترك كل اشجار الجنة...
واكل منها...


وفتح الباب المغلق!!!!


هكذا جره الشيطان ببساطة.. خطوة خطوة.. درجة درجة.. حبة حبة..
حتى جعله يأكل منها.. بخياره المحض.. ودون حرمان.. ولا اية



ضغوطات!!!


انه


درس منذ بدء الخليقة.. لنا جميعا يا اخواتي...

بان الله عز وجل.. خلقنا... غير معصومين ولا منزهين..
تزل اقدامنا يوما وندخل


الابواب المغلقة..

نذنب.. ونعصي... ونخطيء..
ولكن الناجي من الهلاك.. هو من يسارع



ليتوب ويستغفر ويعود الى باب الرحمن!!


لذا لا تظني نفسك ابدا انك منزهة.... او معصومة من الابواب المغلقة..
اقولها وانا


ادعو لنفسي ولكِ بان يحفظنا الله من كل سوء..


لنكن


حريصاتدائما..

نحصن انفسنا دائما..
نتقي الله ونخلص له القول والعمل داااااائما..
ولا نأمن لهذه الدنيا ابدا.....
حتى نضع اولى خطواتنا على عتبات باب



الجنة...!


- يتبع -
أ
فسلوى..
ربما انتهت قصتها على خير...

ولم يحدث الاسوأ ..
ولم يخر سقف بيتها فوق رأسها وعادت لاهلها بهتك عرضها او ورقة طلاقها..


ولكن..
ربما هي دعوة من احد والديها.. في جنح الليل..

وما ادراكي؟
ربما هي صدقة.. تصدقت بها بنية خالصة يوما...
وما ادراكي؟؟؟


ربما هي ابتسامةعذبة.. في وجه طفل صغير محتاج...
ربما هي دمعةساخنة.. فاضت بها عينها يوما في خلوة.. من خشية الله..


من يدري...؟؟؟

ولكنها مصانع المعروف.. تقي مصارع السوء...
((وما تفعلوا من خير يعلمه الله وتزودوا فإن خير الزاد التقوى))
وما نفعله من خير في هذه الدنيا..

هو ذخيرة لنا في الدنيا والاخرة برحمة الله تعالى...



وتزودي بالتقوى...
تزودي بالتقوى..



الحقي نفسك... واجعلي بينك وبين الله فضل من عمل صالح..
اخلصي النية في القول والعمل...
فهو ما سينقذك يوما من براثن هذه الابواب او الانغماس فيها...


وان لم تفعلي..
ولم يكن لك هذه الذخيرة بينك وبين الله..


فأخشى الا تدركك رحمة الله عز وجل
ولا حول ولا قوة الا بالله




لذلك.. اقول لكل اخواتنا الداعيات..
كل الامهات الصالحات اللواتي يودن ان يغيرن حال اولادهن المنفلتين وبناتهن المنفلتات..
كل زوجة.. تعبت من زوجها العاصي المنغمس بالملذات والشهوات..


رفقا... رفقا....
رويدا رويدا....


ليس الامر سهلا ابدا..
ومن تحاول كل جهدها وتظن انها فعلت كل شيء... فهي تحاول بالطريقة الخطأ...


الحوار المتشدد مع العاصي.. المنغمس في معصيته وملذاته هو حوار طرشاااان..
طرشااااان..
لا يصلح معه الصراخ.. ولا الجدال.. ولا التأنيب.. ولا التأديب...


على عينيه غشاوة.. ولن يفقه من كلامك المتشدد ووصمه بالدناءة والرذيلة شيئا للاسف....

سلوى كانت كل يوم تصبح مسلمة .. ثم تمسي وهي لا تمت الى الاسلام ذرة واحدة..
وهناك الكثير ممن يعيشون على هذا الحال في عالمنا الاسلامي..
الكثيرات من السلوات في مجتمعاتنا...


ولا اريد منكن ان تنظرن اليهن نظرة ازدراء واحتقار...
بل افهمن الدوافع.. وخطوات الشيطان.. وانظرن اليهن نظرة شفقة ورحمة...
فكلنا بشر.. ولا احد معصوم من الانزلاق في هذه الابواب..


الا من رحم ربي...

و...

بشروا .. ولا تنفروا....
فالنساء هن اكثر اهل النار... ان لم ينقذهن المجتمع بكل حنان وحب وحرص..
وندعالى سبيل ربنا بالحكمة والموعظة الحسنة..


تحلي بالصبر.. والدعاااااء في جنح الليل..
فهو سهم من سهام الليل.... يغلق الله به الابواب الفاسدة..
ويبدل به الله من حال الى حال!


واحتوي زوجك او ابنك او ابنتك العاصية.. احتويها ولا تفقدي الامل في هدايتها..
وتقربي اليها بكل حب وحنان.. واجعليها تعرف.. انك ستكونين هناك داائما..
على عتبات الباب المغلق..
عندما تعود وتخرج منه بحول الله وقوته...





كانت هذه دردشة بسيطة..
تعقيبا على قصة سلوى..
من فيض قلبي وحبي لكن...
فأرجو ان تكون قد وصلت الرسالة.. والدروس المستفادة من قصة سلوى..
ولا نجعلها تمر مرور الكرام..
لنحدث بها احباءنا.. ونروي قصتها لبناتنا..
علّ الجميع يتعظ ويتعلم عواقب دخولنا الباب المغلق...



وارجو.. ان تفتح القصة الثانية... قصة الفتاة "أمل"...
زوايا اكثر... وابعادا اخرى...
لما وراء الباب المغلق..
القصص تجميع من هنا وهناك مع بعض التصرف


فتابعوني مع القصة الثانية ان شاء الله

أ
قالت فتاة 16 عاما : تورطت مع شاب في علاقة آثمة باسم الحب حيث قام
بتصويري شبه عارية ثم قام بابتزازي وتهديدي بنشر الصور إذ لم ادفع 3600

ريال مقابل استعادتها ، وبالفعل سلمته المبلغ بعد معاناة في جمعه وتوفيره فسلمها بطاقة

الذاكرة للهاتف الجوال التي بها الصور ثم ما لبث أن اتصل بها واخبرها أن لديه نسخا

أخرى من الصور ولا سبيل لها أن تسترجعها منه إلا أن تخرج هي وأختها وقريبتها معه

ليختلي بهن هو ورفاقه فما كان من الفتاة إلا تقديم شكوى لرجال الهيئة والذين تمكنوا

من القبض عليه وتسليمه للجهات المختصة.
أ
نتائج معصية الله

فارقت عشرينية الحياة وهي تشاهد قناة اباحية في مكة المكرمة، ورفضت افلات

الريموت من يدها، فدفن معها في قبرها، حسبما ذكرت صحيفة "شمس"

.وذكرت الصحيفة :"فارقت فتاة عشرينية في مكة المكرّمة الحياة وهي تمسك بجهاز

الريموت كنترول، وهي تشاهد إحدى القنوات الإباحية، وفق رواية أهلها".

واضافت :"فشل أهل الفتاة في سحب (الريموت) من يدها أثناء غسلها وتكفينها،

حيث استحكمت قبضة الفتاة الميِّتة حول ذلك الجهاز؛ ما اضطرهم إلى دفنه معها في

مقبرة قريتهم الكائنة على طريق الزيما. وأصرّ إمام مسجد القرية على أداء الصلاة

على جثمان الفتاة، بعد أن قامت بعض قريباتها بغسلها وتكفينها، حينما اعتذرت

المغسِّلات الخيريات عن غسلها".واوضحت الصحيفة :"لم تتمالك والدة الفتاة نفسها

لتطلق لساقيها العنان لا شعوريا، بعد أن أفاقت من غيبوبة لحقت بها عندما علمت

بالوفاة بتلك الطريقة. وأصرّت والدة الفتاة على مقاضاة زوجها، وتحميله "المسؤولية

كاملة" بشأن ما وصفته بـ"الفساد"، من خلال تشجيعه لأبنائه بمتابعة القنوات

الإباحية "بحجة التثقيف الجنسي والإلمام بالحياة الزوجية"، وهي تشير إلى أن ابنتها

المتوفاة كانت تقضي جلّ وقتها في مشاهدة تلك القنوات عبر القمر الأوروبي؛ ما أدّى

إلى تخلِّيها عن مواصلة تعليمها الجامعي".
أ
الجــــــــــزء الثاني
إليك قصتي:
بدايتي كانت مع واحدة من صديقاتي القليلات، دعتني ذات يوم إلى بيتها وكانت من الذين يستخدمون الإنترنت كثيرا، وقد أثارت فيّ الرغبة لمعرفة هذا العالم، لقد علمتني كيف يستخدم وكل شيء تقريبا على مدار شهرين حيث بدأت أزورها كثيرا؛ تعلمت منها التشات بكل أشكاله، تعلمت منها كيفية التصفح وبحث المواقع الجيدة والرديئة، في خلال هذين الشهرين كنت في عراك مع زوجي كي يدخل الإنترنت في البيت، وكان ضد تلك المسألة حتى أقنعته بأني أشعر بالملل الشديد وأنا بعيدة عن أهلي وصديقاتي ، وتحججت بأن كل صديقاتي يستخدمن الإنترنت فلم لا أستخدم أنا هذه الخدمة وأحادث صديقاتي عبره فهو أرخص من فاتورة الهاتف على أقل تقدير ، فوافق زوجي رحمتا بي. وفعلا أصبحت بشكل يومي أحادث صديقاتي كما تعرفين، بعدها أصبح زوجي لا يسمع مني أي شكوى أو مطالب، أعترف بأنه ارتاح كثيرا من إزعاجي وشكواي له. كان كلما خرج من البيت أقبلت كالمجنونة على الإنترنت بشغف شديد ، أجلس أقضي الساعات الطوال.


بدأت أتمنى غيابه كثيرا وقد كنت اشتاق إليه حتى بعد خروجه بقليل، أنا أحب زوجي بكل ما تعني هذه الكلمة وهو لم يقصر معي حتى وحالته المادية ليست بالجيدة مقارنتا بأخواتي وصديقاتي، كان بدون مبالغة يريد إسعادي بأي طريقة، ومع مرور الأيام وجدت الإنترنت تسعدني أكثر فأكثر، وأصبحت لا أهتم حتى بالسفر إلى أهلي وقد كنا كل أسبوعين نسافر لنرى أهلي وأهله، كان كلما دخل البيت فجأة ارتبكت فأطفئ كل شيء عندي بشكل جعله يستغرب فعلي، لم يكن عنده شك بل كان يريد أن يرى ماذا أفعل في الإنترنت، ربما كان لديه فضول أو هي الغيرة حيث قد رأى يوما محادثة صوتية لم أستطع إخفائها؛ بعدها كان يعاتبني و يقول الإنترنت مجال واسع للمعرفة، يحثني على تعلم اللغات وكيفية عمل مواقع يكون فيها نفع للناس وليس مضيعة وقت كما يكون في التشات.حسسته بعدها بأني جادة و أريد التعلم والاستفادة وأني لا أذهب للتشات إلا لمكالمة أخواتي وصديقاتي وتسليتنا عما نحن فيه.
لقد تركت مسألة تربيت الأبناء للخادمة، كنت أعرف متى يعود فلا أدخل في الإنترنت ومع ذلك أهملت نفسي كثيرا، كنت في السابق أكون في أحسن شكل وأحسن لبس عند عودته من العمل، وبعد الإنترنت بدأ هذا يتلاشى قليلا حتى اختفى كليا و بدأت أختلق الأعذار بأنه لم يخبرني بعودته أو أنه عاد مبكرا على غير العادة وهكذا، كنت مشغوفة بالإنترنت لدرجت أن أذهب خلسة بعد نومه وأرجع خلسة قبل أن يصحو من النوم، ربما أدرك لاحقا أن كل ما أفعله في الإنترنت هي مضيعة وقت ولكن كان يشفق علي من الوحدة وبعد الأهل وقد استغللت هذا أحسن
استغلال، كان منزعجا لعدماهتمامي بأبنائنا، وبخني كثيرا وكان سلاحي البكاء وأنه لا يعرف ماذا يدور في البيت وهو غائب فكيف يحكم علي هكذا.
باختصار كنت أهاتفه عشرات المرات وهو خارج البيت فقط أريد سماع صوته والآن وبعد الإنترنت أصبح لا يسمع صوتي أبدا إلا في حالة احتياج البيت لبعض الطلبات النادرة، لقد تولدت لدى زوجي غيرة كبيرة من الإنترنت ولكن كنت أحارب هذه الغيرة بالدموع وكيد النساء كما يقولون، هكذا كانت حياتنا لمدة ستة أشهر تقريبا. لم يكن يخطر ببال زوجي أني أسيء استخدام هذه الخدمة أبدا.


&
كملي قصص رائعه
أ
ماشاء الله قصة رائعة

والفائدة منها عظيمة

وتعليقك عليها أحلى واحلى

والقصة الجديدة للاسف كنت مثلها فى السابق

ولا حول ولا قوة إلا بالله

ولكنى كنت مدمنة لتصفح كل ماهو جديد بالنسبة

لى وأختلف عن بطلة القصة الجديدة أنى كنت

استفيد من وقتى الذى اقضيه على النت بتعلم أمور


لم اعلم عنها شيئا قط


جزاكى الله كل الخير


ومتابعة معاكى يا أختى

العزيزة

أختك فى الله ام سلمى
ا
كملي متابعة
أ
الجـــــــــــزء الثالث
خلال تلك الأيام بنيت علاقات مع أسماء مستعارة لا أعرف إن كانت لرجل أم أنثى، كنت أحاور كل من يحاورني عبر التشات، حتى وأنا أعرف أن الذي يحاورني رجل، كنت أطلب المساعدة من بعض الذين يدّعون المعرفة في الكمبيوتر والإنترنت، تعلمت منهم الكثير، إلا أن شخص واحد هو الذي أقبلت عليه بشكل كبير لما له من خبرة واسعة في مجال الإنترنت، كنت أخاطبه دائما وألجئ إليه ببراءة كبيرة في كثير من الأمور حتى أصبحت بشكل يومي، أحببت حديثه، ونكته كان مسليا، وبدأت العلاقة تقوى مع الأيام، تكونت هذه العلاقة اليومية في خلال 3 أشهر تقريبا، كان بيني وبين من يدعى ؟؟؟؟؟؟ الملقب ب bandar الشيء الكثير، أغراني بكلامه المعسول وكلمات الحب والشوق، ربما لم تكن جميلة بهذه الدرجة ولكن الشيطان جمّلها بعيني كثيرا.
في يوم من الأيام طلب سماع صوتي وأصر على طلبه حتى أنه هددني بتركي وأن يتجاهلني في التشات والإيميل، حاولت كثيرا مقاومة هذا الطلب ولم أستطع، لا أدري لماذا، حتى قبلت مع بعض الشروط، أن تكون مكالمة واحدة فقط، فقبل ذلك؛ استخدمنا برنامجا للمحادثة الصوتية، رغم أن البرنامج ليس بالجيد ولكن كان صوته جميلا جدا وكلامه عذب جدا، كنت أرتعش من سماع صوته؛ طلب مني رقمي وأعطاني رقم هاتفه، إلا أنني كنت مترددة في هذا الشيء ولم أجرؤ على مكالمته لمدة طويلة.
أني أعلم أن الشيطان الرجيم كان يلازمني ويحسنها في نفسي ويصارع بقايا العفة والدين وما أملك من أخلاق، حتى أتى اليوم الذي كلمته من الهاتف؛ ومن هنا بدأت حياتي بالانحراف، لقد انجرفت كثيرا، كنا كالعمالقة في عالم التشات، الكل كان يحاول التقرب منا والويل لمن يحاربنا أو يشتمنا، أصبحنا كالجسد الواحد، نستخدم التشات ونحن نتكلم عبر الهاتف، لن أطيل الكلام، من يقرا كلماتي يشعر بأن زوجي مهمل في حقي أو كثير الغياب عن البيت، ولكن هو العكس من ذلك، كان يخرج من عمله ولا يذهب إلى أصدقائه كثيرا من أجلي، ومع مرور الأيام وبعد اندماجي بالإنترنت والتي كنت أقضي بها ما يقارب 8 إلى 12 ساعة يوميا، أصبحت أكره كثرة تواجده في البيت، ألومه على هذا كثيرا، أشجعه بأن يعمل في المساء حتى نتخلص من الديون المتراكمة والأقساط التي لا تريد أن تنتهي، وفعلا أخذ بكلامي ودخل شريكا مع أحد أصدقائه في مشروع صغير؛ ثم بعد ذلك، أصبح الوقت الذي أقضيه في الإنترنت أكثر وأكثر، رغم انزعاجه كثيرا من فاتورة الهاتف والتي تصل إلى آلألاف، إلا أنه لم يقدر على ثنيي عن هذا أبدا.
علاقتي بـ bandar بدأت بالتطور، أصبح يطلب رؤيتي بعد أن سمع صوتي والذي ربما مله، لم أكن أبالي كثيرا أو أحاول قطع اتصالي به، بل كنت فقط أعاتبه على طلبه، وربما كنت أكثر منه شوقا إلى رؤيته، ولكني كنت أترفع عن ذلك لا لشيء سوى أنني خائفة من الفضيحة وليس من الله، أصبح إلحاحه يزداد يوما بعد يوم ويريد فقط رؤيتي لا أكثر، فقبلت طلبه بشرط أن تكون أول وأخر طلب كهذا يأتي منه وأن يراني فقط دون أي كلام، أعتقد أنه لم يصدق بأني تجاوبت معه بعد أن كان شبه يائس من تجاوبي، فأوضح لي بأن السعادة تغمره وهو إنسان يخشى أن يصيبني أي مكروه وسوف يكون كالحصن المنيع ولن أجد منه ما أكره ووافق على شروطي وأقسم بأن تكون نظرة فقط لا أكثر، نعم تجاوبت معه، تواعدنا والشيطان ثالثنا في أحد الأسواق الكبيرة في أحد المحلات بالساعة والدقيقة، لقد رآني ورأيته وليتني لم أراه ولم يراني، كان وسيما جدا حتى في جسمه وطوله وكل شيء فيه أعجبني، نعم أعجبني في لحظة قصيرة لا تتعدى دقيقة واحدة، لم يكن زوجي قبيحا ولا بالقصير أو السمين ولكن شعرت في تلك اللحظة بأني لم أر في حياتي أوسم منه، ومن جهته لم يصدق أنه كان يتحادث مع من هي في شكلي، أوضح لي بأني أسرته بجمالي وأحبني بجنون، كان يقول لي سوف يقتل نفسه إن فقدني بعدها، كان يقول ليته لم يراني أبدا، زادني أنوثة وأصبحت أرى نفسي أجمل بكثير من قبل حتى قبل زواجي.
هذه بداية النهاية يا أخواتي، لم يكن يعرف أني متزوجة وقد رزقني الله من زوجي ب____؛ عموما أصبح حديثنا بعد هذا اللقاء مختلف تماما، كان رومانسيا وعرف كيف يستغل ضعفي كأنثى وكان الشيطان يساعده بل ربما يقوده، أراد رؤيتي وكنت أتحجج كثيرا وأذكره بالعهد الذي قطعه، مع أن نفسي كانت تشتاق إليه كثيرا، لم يكن بوسعي رؤيته وزوجي موجود في المدينة، أصبح الذي بيننا أكثر جدية فأخبرته أنني متزوجة ولي أبناء ولا أقدر على رؤيته ويجب أن تبقى علاقتنا في التشات فقط، لم يصدق ذلك وقال لي لا يمكن أن أكون متزوجة ولي أبناء، قال لي أنتي كالحورية التي يجب أن تصان، أنتي كالملاك الذي لا يجب أن يوطأ وهكذا..
أصبحت مدمنة على سماع صوته وإطرائه، تخيلت نفسي بين يديه وذراعيه كيف سيكون حالي، جعلني أكره زوجي الذي لم يرى الراحة أبدا في سبيل تلبية مطالبنا و إسعادنا، بدأت أصاب بالصداع إذا غاب bandar عني ليوم أو يومين أو إذا لم أراه في التشات، أصاب بالغيرة إذا تخاطب أو خاطبه أحد في التشات، لا أعلم ما لذي أصابني، إلا أنني أصبحت أريده أكثر فأكثر.
لقد شعر bandar بذلك وعرف كيف يستغلني حتى يتمكن من رؤيتي مجددا، كان كل يوم يمر يطلب فيه رؤيتي، وأنا أتحجج بأني متزوجة، وهو يقول ما الذي يمكن أن نفعله، أنبقى هكذا حتى نموت من الحزن، أيعقل أن نحب بعضنا البعض ولا نستطيع الاقتراب، لابد من حل يجب أن نجتمع، يجب أن نكون تحت سقف واحد. لم يترك طريقة إلا وطرقها، وأنا أرفض وأرفض، حتى جاء اليوم الذي عرض فيه علي الزواج و يجب أن يطلقني زوجي حتى يتزوجني هو، وإذا لم أقبل فإما أن يموت أو أن يصاب بالجنون أو يقتل زوجي، الحقيقة رغم خوفي الشديد إلا أني وجدت في نفسي شيء يشدني إليه، وكأن الفكرة أعجبتني، كان كلما خاطبني ترتعش أطرافي وتصطك أسناني كأن البرد كله داخلي، احترت في أمري كثيرا، أصبحت أرى نفسي أسيرة لدى زوجي وأن حبي له لم يكن حبا، بدأت أكره منظره وشكله، لقد نسيت نفسي وأبنائي، كرهت زواجي وعيشتي كأني فقط أنا الوحيدة في هذا الكون التي عاشت وعرفت معنى الحب.
عندما علم وتأكد bandar بمقدار حبي له وتمكنه مني ومن مشاعري، عرض علي بأن أختلق مشكلة مع زوجي وأجعلها تكبر حتى يطلقني، لم يخطر ببالي هذا الشيء وكأنها بدت لي هي المخرج الوحيد لأزمتي الوهمية، وعدني بأنه سوف يتزوجني بعد طلاقي من زوجي وأنه سوف يكون كل شيء في حياتي وسوف يجعلني سعيدة طوال عمري معه، لم يكن وقعها علي سهلا ولكن راقت هذه الفكرة لي كثيرا وبدأت فعلا اصطنع المشاكل مع زوجي كل يوم حتى أجعله يكرهني ويطلقني، لم يحتمل زوجي كل تلك المشاكل التافهة والتي أجعل منها أعظم مشكلة على سطح الأرض، و بدأ فعلا بالغياب عن البيت لأوقات أطول حتى صار البيت فقط للنوم، بقينا على هذه الحالة عدة أسابيع، وأنا منهمكة في اختلاق المشاكل حتى أني أخطط لها مسبقا مع bandar، أخذ هذا مني وقت طويلا وبدأ bandar يمل من طول المدة كما يدّعي ويصر على رؤيتي لأن زوجي ربما لن يطلقني بهذه السرعة، حتى طلب مني أن يراني وآلا؟؟؟. لقد قبلت دون تردد كأن إبليس اللعين هو من يحكي عني ويتخذ القرارات بدلا مني، وطلبت منه مهلة أتدبر فيها أمري.
في يوم الأربعاء قال زوجي أنه ذاهب في رحلة عمل لمدة خمسة أيام، أحسست أن هذا هو الوقت المناسب، أراد زوجي أن يرسلني إلى أهلي كي أرتاح نفسيا وربما أخفف عنه هذه المشاكل المصطنعة، فرفضت وتحججت بكل حجة حتى أبقى في البيت، فوافق مضطرا وذهب مسافرا في يوم الجمعة، كنت أصحو من النوم فأذهب إلى التشات اللعين وأغلقه فأذهب إلى النوم، وفي يوم الأحد كان الموعد، حيث قبلت مطالب صديق التشات وقلت له بأني مستعدة للخروج معه، كنت على علم بما أقوم به من مخاطرة ولكن تجاوز الأمر بي حتى لم أعد أشعر بالرهبة والخوف كما كنت في أول مرة رأيته فيها، وخرجت معه، نعم لقد بعت نفسي وخرجت معه اجتاحتني رغبة في التعرف عليه أكثر وعن قرب، اتفقنا على مكان في أحد الأسواق، وجاء في نفس الموعد وركبت سيارته ثم أنطلق يجوب الشوارع، لم أشعر بشيء رغم قلقي فهي أول مرة في حياتي أخرج مع رجل لا يمت لي بأي صلة سوى معرفة 7 أشهر تقريبا عن طريق التشات ولقاء واحد فقط لمدة دقيقة واحدة، كان يبدو عليه القلق أكثر مني، وبدأت الحديث؛
قائلة له:لا أريد أن يطول وقت خروجي من البيت، أخشى أن يتصل زوجي أو يحدث شيء.
قال لي بتردد: وإذا يعني عرف ربما يطلقك وترتاحين منه.
لم يعجبني حديثه و نبرة صوته، بدأ القلق يزداد عندي ثم
قلت له: يجب أن لا تبتعد كثيرا، لا أريد أن أتأخر عن البيت.
قال لي: سوف تتأخرين بعض الوقت، لأني لن أتنازل عنك بهذه السهولة، فقط أريد أن تبقي معي بعض الوقت، أريد أن أملئ عيني منك لأني ربما لن يكون هناك مجال عندك لرؤيتي بعدها..
هكذا بدأ الحديث، رغم قلقي الذي يزداد إلا أني كنت أريد البقاء معه أيضا، بدأ الحديث يأخذ اتجاها رومانسيا، لا أعلم كم من الوقت بقينا على هذا الحال، حتى أني لم أشعر بالطريق أو المسار الذي كان يسلكه، و فجأة وإذا أنا في مكان لا أعرفه، مظلم و هي أشبه بالاستراحة أو مزرعة، بدأت أصرخ عليه ما هذا المكان إلى أين تأخذني، وإذا هي ثواني معدودة والسيارة تقف ورجل أخر يفتح علي الباب ويخرجني بالقوة، كأن كل شيء ينزل علي كالصاعقة، صرخت وبكيت واستجديت بهم، أصبحت لا أفهم ما يقولون ولا أعي ماذا يدور حولي، شعرت بضربة كف على وجهي وصوت يصرخ علي وقد زلزلني زلزالا فقدت الوعي بعده من شدة الخوف، أني لا أعلم ماذا فعلوا بي أو من هم وكم عددهم، رأيت اثنين فقط، كل شيء كان كالبرق من سرعته، لم أشعر بنفسي إلا وأنا مستلقية في غرفة خالية شبه عارية، ثيابي تمزقت، بدأت أصرخ وأبكي وكان كل جسمي متسخ، وأعتقد أني بلت على نفسي، لم تمر سوى ثواني وإذا بـ bandar يدخل علي وهو يضحك؛
قلت له: بالله عليكم خلو سبيلي، خلو سبيلي، أريد أن أذهب إلى البيت.
قال: سوف تذهبين إلى البيت ولكن يجب أن تتعهدي بأن لا تخبري أحد وإلا سوف تكونين فضيحة أهلك، وإذا أخبرت عني أو قدمت شكوى سيكون الانتقام من أبنائك.
قلت له: فقط أريد أن أذهب ولن أخبر أحدا.
تملكني رعب شديد كنت أرى جسمي يرتعش ولم أتوقف عن البكاء، هذا الذي أذكر من الحادثة، ولا أعلم أي شيء آخر سوى انه استغرق خروجي إلى حين عودتي ما يقارب الأربع ساعات، ربط عيني وحملوني إلى السيارة ورموني في مكان قريب من البيت، لم يرني أحد وأنا في تلك الحالة، دخلت البيت مسرعة، وبقيت أبكي وأبكي حتى جفت دموعي، تبين لي بعدها بأنهم اغتصبوني وكنت انزف دما، لم أصدق ما حدث لي أصبحت حبيسة لغرفتي لم أرى أبنائي ولم أدخل في فمي أيلقمة ، يا ويلي من نفسي لقد ذهبت إلى الجحيم برجليّ، كيف سيكون حالي بعد هذه الحادثة، كرهت نفسي وحاولت الانتحار، خشيت من الفضيحة ومن ردة فعل زوجي، لا تسأليني عن أبنائي فبعد هذه الحادثة لم أعد أعرفهم أو أشعر بوجودهم ولا بكل من حولي، حتى بعد أن رجع زوجي من السفر شعر بالتغير الكبير والذي لم يعهده من قبل وكانت حالتي سيئه لدرجة أنه أخذني إلى المستشفى بالقوة، و انهم لم يكشفوا علي كشف كاملا بل وجدوني في حالة من الجفاف وسوء التغذية وتوقفوا عند ذلك.
لن أطيل، طلبت من زوجي أن يأخذني إلى أهلي بأسرع وقت، كنت أبكي كثيرا وأهلي لا يعلمون شيء ويعتقدون أن هنالك مشكلة بيني وبين زوجي، أعتقد أن أبي تخاطب معه ولم يصل إلى نتيجة حيث أن زوجي هو نفسه لا يعلم شيء، لا أحد يعلم ما الذي حل بي حتى أن أهلي عرضوني على بعض القراء اعتقادا منهم بأني مريضة، أنا لا أستحق زوجي أبدا فقد طلبت منه هذه المرة الطلاق وقد كنت في السابق أطلب الطلاق لنفسي وهذه المرة أطلبه إكراما لزوجي وأبو أبنائي، أنا لا أستحق أن أعيش بين الأشراف مطلقا، وكل ما جرى لي هو بسببي أنا وبسبب التشات اللعين، أنا التي حفرت لقبري بيدي، وصديق التشات لم يكن سوى صائد لفريسة من البنات الّلواتي يستخدمن التشات، كل من سوف يعرف بقصتي، سوف ينعتني بالغبية والساذجة، بل أستحق الرجم أيضا، وفي المقابل أتمنى بأن لا يحدث لأحد ما حدث لي.
أتمنى أن يسامحني زوجي فهو لا يستحق كل هذا العار، وأبنائي أرجو أن تسامحوني، أنا السبب أنا السبب،،،،،،،
والله أسأل أن يغفر لي ذنبي ويعفو عني خطيئتي
M
××

موضووع بقممممة الروووعه
والقصص حلووه والله اعرف حريم متزوجات من واقعي كثييير
..
جزاااك الله خير على الموضوع الاكثر من رااااائع
وتستااهلي التقييم

اللهم نسألك الستر لابنائنا واخواتنا وامهاتنا

××
أ
:-# :'(

لا حول ولا قوة إلا بالله

اللهم ثبتنا على الإيمان ولا تفتنا

اللهم ثبتنا على الإيمان ولا تفتنا

اللهم ثبتنا على الإيمان ولا تفتنا

ربنا يعافينا القصة الثانية مؤلمة جدا

وفعلا الشيطان عندما يستسلم له الإنسان يفعل

به الإعاجيب

حقا هى من فتحت الباب المغلق ولم تكترث بما وراءه

أتعلمين اخيتى أنى حتى الآن رغم انى لى فترة

فى النت لا اعلم ما هو الشات بالظبط وكيف

يدخلون له لانى لم أهتم له بل أسعى للإبتعاد عنه

لما أسمعه من بلاوى فيه

وأنا مقتنعة بالمثل القائل

الباب الذى يأتى لك منه الريح سده وإستريح

وهذا باب تأتى منه أعاصير فالأفضل تركه مغلقا

مهما كانت الفائدة المرجوة منه كبيرة فإن المصائب

التى تأتى منه أعظم وأخطر

ننتظر البقية


وإن كنت أمسك على قلبى من سماع المزيد من

المصائب والكوارث بسبب التكنولوجيا الحديثة



أختك فى الله أم سلمى
X