~|▓▒● » طفل عمره سنتين مدمن !

3sh8y 30-05-2010 35 رد 3,175 مشاهدة
ص
الحمدلله على نعمة الإسلام و العقل

هالخبر حطوه في الجريدة و السبب اللي خلاه مدمن هو أبوه من عمره 18 سنة علماه على التدخين
لأن الجاهل ينولد ما يعرف شئ إنما البيئة اللي حوالينها هي اللي تعلم

أني كسر خااطري صراحة
ا
لاحول ولاقوة إلا بالله
ت
يا دافع البلاء

احفظ عيالنا وعيال المسلمين جميعا
ر
لاحول ولاقوة إلا بالله
بصراحة كسر خاطري حرام من هالسن مدخن

الله يستر من اللي بعده

والحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه

والله يحمي اطفالنا من كل سوء
n
شفته في الاخبار

الحمدلله والشكر

هاذي لازم يودونه في الفوستر كير مادري شنو بالعربي الرعايه الاجتماعيه مالت الدولة لأن هالشي ما صار الا من اهمال امه وابوه

ناس ما تستاهل العيال حسبي الله عليهم

هاذي اذا استمر على هالحاله ما اعقد يكمل ال 20 سنة لأن بتصيده وايد مضاعفات
ن
عورني راسي من مقطع الفيديو

حرام صدق يكسر الخاطر !

حسبي الله على أبوه اللي كان السبب
B
الحمد لله الذي عافانا

الله يستر على الجميع
م
الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاه
ه
الله يستر علينه وعلى ولادنه
خيو شكله اكبر بس قصير
ا
يا دافع البلا

هذا ما بعيش اكثر من 10 سنين
3
الله يحفظ يهالنا ويبعدهم عن كل شر
والله الواحد قام يخااف بهالزمن

أي حد يجوف طريقة تدخينه وكيف يمسك الزقاره مايقول انه ها ياهل بعمر سنتين !


الله يحفظنا ان شالله
ا
لاحول ولا قوة الا بالله
ا
حول ولا قة الا بالله
ما يستحقون يصيرون ام واب
*
معقوووووووولة؟!! سنتين ومدمن تدخين؟؟ يارب سترك..
هو اشفهمه الا اذا ابوه لو امه لو احد من اهله يدخن جافه وتأثر منه يصير بعد!!
ا
لا حول ولا قوه الا بالله
3
طفل في الثانية.. صاحب مزاج ويدخن 40 سيجارة يومياً









اصطحبت أم إندونيسية طفلها الذي لم يتجاوز السنة الثانية من عمره إلى جمعية متخصصة بحماية ومساعدة الأطفال ومعالجتهم في جاكارتا، بعد أسبوع على الانتشار الهائل لتسجيل فيديو يظهر فيه وهو يستهلك السجائر بشراهة، وجذب انتباه مئات الآلاف حول العالم.




وقد التقت CNN بديانا، والدة الطفل، ألدي، الذي كان يبكي ويصرخ طالباً سيجارة، مشيرة إلى أن دفعه للإقلاع عن هذه العادة أمر صعب للغاية، خاصة وأنه يعمد إلى ضرب رأسه بالحائط عندما تزداد لديه الحاجة للنيكوتين، كما يبدأ في التقيؤ إن انقطع عن هذه الممارسة التي ربما جعلت منه أحد أصغر المدخنين في العالم.



وأظهرت ديانا ندبة عميقة في رأس ألدي، قالت إنه أصيب بها في نوبة غضب ضرب فيها رأسه بالحائط جراء حرمانه من التدخين مضيفة: “كنت أدخن وأنا حامل بألدي، ولكنني أقلعت بعد الولادة، ولا أعرف متى بدأ ابني بالتدخين ولكنني أذكر أننا ذهبنا مرة إلى السوق وعدنا ومعه سيجارة في يده.”



وأضافت ديانا أن ابنها كان يدخن 40 سيجارة في اليوم، ولكنه قلص استهلاكه بعدما أخذته إلى الجمعية، وقالت إنها كانت تلاحظ بأن ملامح الفرح كانت تظهر على ألدي منذ ولادته، عندما كان يشتم رائحة سجائر يدخنها من حوله.



من جهته، قال سيتو ميلادي، رئيس الجمعية الوطنية لحماية الأطفال في إندونيسيا والمشرف على حالة ألدي إن التدخين شكل جزءا من ثقافة البلاد لدرجة لم يعد ينفع معها التحذير من مخاطره الصحية.



وتابع ميلادي، في حديث لـCNN: “الكثير من أولياء الأمور يدخنون أمام أطفالهم، بل يمكن رؤية أمهات يحملن أطفالهن بيد، والسيجارة باليد الأخرى، وهن لا يدركن مدى الخطر الذي يعرضن أطفالهن له.”





ويعتبر ميلادي أن ألدي هو طفل شديد الذكاء، لكنه “ضحية مجتمعه،” مضيفاً أن عائلته كانت تعطيه السجائر للتخفيف من بكائه، ولم تقم بالبحث عن سبل لعلاجه لأسباب صحية، بل بسبب التكلفة المرتفعة للسجائر التي يستهلكها بعدما بلغت أربعة دولارات يومياً.



وحذر ميلادي من ارتفاع هائل في أعداد المدخنين الصغار (ما بين خمس وتسع سنوات) في إندونيسيا، يقارب 400 في المائة خلال الفترة ما بين عامي 2001 و2007، دون أن يستبعد أن يكون ألدي، مجرد “رأس جبل الجليد” في ظاهرة التدخين لمن هم دون الخامسة من العمر.
X