معاً لارتقاء الفكر ..(الأخطاء الإملائية واستخدام اللهجات العامية ..)
أ
10-05-2010 | 05:56 PM
تسلمين ياقلبي على طرح النقاش في هالموضوع المفيد بس من وجهة نظري ان الأخطاء الإملائية سببها السرعة في الكتابة على الكيبورد اما عن نفسي فأفضل اللهجة العامية لأنها تقربك من الواقع وتكون قريبة من القلب وتسلمين والله يعطيج العافية
ا
11-05-2010 | 03:27 AM
ربما سرعت الكتابه علي الكيبورد وعدم الانتباه هو السبب
ليس بضروري ان يكون السبب هو اختيار اللغه سواء كانت عاميه او فصحه او غيرها
هذا من وجة نظري
تقبلو مروري
تحياتووووو
ليس بضروري ان يكون السبب هو اختيار اللغه سواء كانت عاميه او فصحه او غيرها
هذا من وجة نظري
تقبلو مروري
تحياتووووو
أ
11-05-2010 | 11:53 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجوب شوارع اللغة لأنهل بعضاً مما يليق بحضوركم فما وجدت ..
كنتم شرفاً للعربية و فخراً لها ..
بردودكم ..ورقيكم .. ووعيكم ..وثقافتكم ..
جميع الردود نحترمها ونقدرها أيضا ..
فبكم جميعا يكتمل عقد رقي الفكر و التقدم ..
وبكم أيضاً تتفتح زهور القلوب و تُضاء ..
فالشكر لكم على تلبية الدعوة ..
والثناء لكم على كل حروفكم المسطرة هنا ..
وبكم ومعكم سنكون أ بناء القرآن واللغة البارين ..
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أجوب شوارع اللغة لأنهل بعضاً مما يليق بحضوركم فما وجدت ..
كنتم شرفاً للعربية و فخراً لها ..
بردودكم ..ورقيكم .. ووعيكم ..وثقافتكم ..
جميع الردود نحترمها ونقدرها أيضا ..
فبكم جميعا يكتمل عقد رقي الفكر و التقدم ..
وبكم أيضاً تتفتح زهور القلوب و تُضاء ..
فالشكر لكم على تلبية الدعوة ..
والثناء لكم على كل حروفكم المسطرة هنا ..
وبكم ومعكم سنكون أ بناء القرآن واللغة البارين ..
وختاما لموضوعنا عن كثرة الأخطاء الكتابية ( الإملائية وغيرها )
وكذلك الكتابة في المنتديات باللهجات بدلا من الفصحى ..
فالخطأ .. وما أدراك ماالخطأ ؟!!
لا أحد يرضى أن يكون الخطأ منه أو عليه في أي مجال ..وأي كان نوع الخطأ ..
و الأخطاء تنوعت فمنها اللغوي ومنها الإملائي ومنها النحوي .. وليس السبب فيها التعجل في الكتابة بل إن ما يحدث من التعجل هو خطأ مطبعي حيث يوضع حرف غير الحرف المقصود في لوحةالمفاتيح ..
فمثلا كتابة كلمة ( الموظوع بدلا من الموضوع ) ليس له علاقة بالتعجل .. فالحرفين بينهما بُعدٌ واضح في لوحة المفاتيح ، ولا يمكن للإنسان أن يعترف بخطأ يصدر منه ( وهذا طبع بشري .. لأننا لا نحب أن ننسب لأنفسنا الخطأ والجهل بشئ ما ) ..
لغتنا العربية كأي لغة أخرى من حيث أنها صوت وحرف صوت مسموع وحرف مكتوب .. وكل لغات العالم لها قوانينها في الصوت والكتابة .
وحتى يكون التواصل بينهم على أفضل حالاته لابد أن تكون وسيلة الاتصال بينهم واضحة لهم .. واللغة وسيلة اتصال بحرفها وصوتها .. فلابد أن تكون هذه الوسيلة معروفة للجميع لتصل الرسالة من مرسلها لمتلقيها واضحة .
فالخطأ يعتبر خللا في وسيلة الاتصال .. وفي نفس الوقت يعتبر خللا في ثقافة ومعرفة وإلمام مستخدم هذه الوسيلة .. مهما تبرأ من الخطأ .
ومعلوم أن القراءة والكتابة لا تخصنا .. ولا يمكن أن نكتب لأنفسنا .. ولا أن نكلّم أنفسنا .. فكتابتنا للآخرين ولا بد أن نوصل لهم ما نريد بالشكل الصحيح الشكل الخالي من العيب والخطأ والنقص .
إحدانا عندما تريد الذهاب لمناسبة ما فإنها تستعد لها بإظهار شكلها في أجمل مظهر.. حتى لا ينتقدها أحد ولن تسعها الأرض لو ظهر في مظهرها أي عيب أو خلل وكتابتنا جزء من شخصيتنا .. وجزء من مظهرنا أفلا تستحق أن نعتني بها.. ؟!!
نحن مقصرون جدا في تعلم لغتنا وكتابتها.. ومقصرون في العناية بها فنكتبها كما نريد ثم ندافع عن خطئنا وللأسف أننا لا نفعل ذلك مع اللغات الأخرى فلا نرضى أن نضع e محل i ولا محل a والعكس صحيح.
ولكن نرضى أن نضع الـ ( ظ ) بدلا من الـ ( ض ) ونضع الـ ( ـه ) بدلا من الـ ( ـة ) ولا نرى في ذلك حرج ..
وكذلك الكتابة في المنتديات باللهجات بدلا من الفصحى ..
فالخطأ .. وما أدراك ماالخطأ ؟!!
لا أحد يرضى أن يكون الخطأ منه أو عليه في أي مجال ..وأي كان نوع الخطأ ..
و الأخطاء تنوعت فمنها اللغوي ومنها الإملائي ومنها النحوي .. وليس السبب فيها التعجل في الكتابة بل إن ما يحدث من التعجل هو خطأ مطبعي حيث يوضع حرف غير الحرف المقصود في لوحةالمفاتيح ..
فمثلا كتابة كلمة ( الموظوع بدلا من الموضوع ) ليس له علاقة بالتعجل .. فالحرفين بينهما بُعدٌ واضح في لوحة المفاتيح ، ولا يمكن للإنسان أن يعترف بخطأ يصدر منه ( وهذا طبع بشري .. لأننا لا نحب أن ننسب لأنفسنا الخطأ والجهل بشئ ما ) ..
لغتنا العربية كأي لغة أخرى من حيث أنها صوت وحرف صوت مسموع وحرف مكتوب .. وكل لغات العالم لها قوانينها في الصوت والكتابة .
وحتى يكون التواصل بينهم على أفضل حالاته لابد أن تكون وسيلة الاتصال بينهم واضحة لهم .. واللغة وسيلة اتصال بحرفها وصوتها .. فلابد أن تكون هذه الوسيلة معروفة للجميع لتصل الرسالة من مرسلها لمتلقيها واضحة .
فالخطأ يعتبر خللا في وسيلة الاتصال .. وفي نفس الوقت يعتبر خللا في ثقافة ومعرفة وإلمام مستخدم هذه الوسيلة .. مهما تبرأ من الخطأ .
ومعلوم أن القراءة والكتابة لا تخصنا .. ولا يمكن أن نكتب لأنفسنا .. ولا أن نكلّم أنفسنا .. فكتابتنا للآخرين ولا بد أن نوصل لهم ما نريد بالشكل الصحيح الشكل الخالي من العيب والخطأ والنقص .
إحدانا عندما تريد الذهاب لمناسبة ما فإنها تستعد لها بإظهار شكلها في أجمل مظهر.. حتى لا ينتقدها أحد ولن تسعها الأرض لو ظهر في مظهرها أي عيب أو خلل وكتابتنا جزء من شخصيتنا .. وجزء من مظهرنا أفلا تستحق أن نعتني بها.. ؟!!
نحن مقصرون جدا في تعلم لغتنا وكتابتها.. ومقصرون في العناية بها فنكتبها كما نريد ثم ندافع عن خطئنا وللأسف أننا لا نفعل ذلك مع اللغات الأخرى فلا نرضى أن نضع e محل i ولا محل a والعكس صحيح.
ولكن نرضى أن نضع الـ ( ظ ) بدلا من الـ ( ض ) ونضع الـ ( ـه ) بدلا من الـ ( ـة ) ولا نرى في ذلك حرج ..
أما استخدام اللهجات بدلاً من الفصحى..
فليس في الموضوع جديد ..فلا يوجد لغة في العالم الآن بعباراتها وبألفاظها وبكتابتها تتدوال منذ أكثر من 1500 سنة ولم تتغير الا اللغة العربية فتجد في كثير من اللغات ما يعرف باللغة القديمة وبعضها اختفى وتفرع للغات متعددة.. كاللاتينية التي لم يعد منها إلا اسمها.. والسر في العربية أنها ليست لغة حوار وكتابة فقط بل هي لغة الدين ولغة القرآن ولغة التحدي ولغة المعجزة النبوية فحفظت بحفظ القرآن ..وهذا ما تفطن له أعداء الدين فأظهروا الاهتمام بالعامية.. ودعوا الشعوب لتبنيها والتأليف بها ..ولعل أول من حمل لواء هذه الدعوة المستشرق الألماني ( ولهلم سبيتا ) الهالك سنة 1883م والذي كان من كبار دار الكتب المصرية في عهد الاستعمار والغاية من ذلك أن تبتعد اللغة عن الدين متمثلا ذلك في مصادر التشريع : القرآن والسنة النبوية الصحيحة فلغتهما هي اللغة الراقية التي يفهمها من تعلم اللغة العربية فضلا عن أبناء اللغة الأصليين وبالاهتمام باللهجة المحلية يصبح الدين من قرآن وسنة بلغة لا يفهمها إلا القليل النادر وربما احتاج الناس وقتها لترجمتها لفهم معانيها ..
وقد باتت كل محاولات النيل من اللغة بالفشل ..فمن يدعي حب العامية وتمجيدها لم يكتب يوما ما مؤلفا بالعامية ولم يستخدمها في خطاباته ومقالاته.. لإيمانه أنها لا تليق بالتأليف والكتابة .
فاللهجات العامية لا تحتكم لقوانين وضوابط وقواعد كما الفصحى إنما تحكمها الغوغائية و الفوضى ..ولكل شعب لهجته ..بل لكل جماعة لهجتها الخاصة..وقد لا يفهم الشرقي ما يقوله الغربي بلهجته ولا الغربي يفهم ما يقوله الشرقي وكلهم ينتسبون للعرب !!
هذا بالإضافة لإدخال الكلمات الأجنبية إليها (وهذا موضوع آخر يحتاج لكتب للحديث فيه ..) فحدث ولا حرج ..
صحيح أن اللغة تتفاوت في مستويات خطابها بين العامة وبين النخبة والمتعلمين.. ولكن هذا لا يجب أن يجعلنا ممسوخين من لغتنا الأم ولنعطها حقها من الاهتمام ..فهي والله به جديرة .
ومن خلال الموقع سنسعى جميعا لتلافي أخطائنا لتبقى لغتنا ناصعة تسر القارئين من خلال التصحيح المستمر ومن خلال الدورات التي سنرتب لها إن شاء الله تعالى .. ومن خلال حملة تبين أخطاءنا أو بعضها فكلما أدركنا خطأً وقمنا بتصحيحه فلن نعود له مرة أخرى ومع الاستمرار تنعدم الأخطاء.
..وليس العيب أن يسقط الإنسان لكن العيب أن يبقى حيث سقط ..
فليس في الموضوع جديد ..فلا يوجد لغة في العالم الآن بعباراتها وبألفاظها وبكتابتها تتدوال منذ أكثر من 1500 سنة ولم تتغير الا اللغة العربية فتجد في كثير من اللغات ما يعرف باللغة القديمة وبعضها اختفى وتفرع للغات متعددة.. كاللاتينية التي لم يعد منها إلا اسمها.. والسر في العربية أنها ليست لغة حوار وكتابة فقط بل هي لغة الدين ولغة القرآن ولغة التحدي ولغة المعجزة النبوية فحفظت بحفظ القرآن ..وهذا ما تفطن له أعداء الدين فأظهروا الاهتمام بالعامية.. ودعوا الشعوب لتبنيها والتأليف بها ..ولعل أول من حمل لواء هذه الدعوة المستشرق الألماني ( ولهلم سبيتا ) الهالك سنة 1883م والذي كان من كبار دار الكتب المصرية في عهد الاستعمار والغاية من ذلك أن تبتعد اللغة عن الدين متمثلا ذلك في مصادر التشريع : القرآن والسنة النبوية الصحيحة فلغتهما هي اللغة الراقية التي يفهمها من تعلم اللغة العربية فضلا عن أبناء اللغة الأصليين وبالاهتمام باللهجة المحلية يصبح الدين من قرآن وسنة بلغة لا يفهمها إلا القليل النادر وربما احتاج الناس وقتها لترجمتها لفهم معانيها ..
وقد باتت كل محاولات النيل من اللغة بالفشل ..فمن يدعي حب العامية وتمجيدها لم يكتب يوما ما مؤلفا بالعامية ولم يستخدمها في خطاباته ومقالاته.. لإيمانه أنها لا تليق بالتأليف والكتابة .
فاللهجات العامية لا تحتكم لقوانين وضوابط وقواعد كما الفصحى إنما تحكمها الغوغائية و الفوضى ..ولكل شعب لهجته ..بل لكل جماعة لهجتها الخاصة..وقد لا يفهم الشرقي ما يقوله الغربي بلهجته ولا الغربي يفهم ما يقوله الشرقي وكلهم ينتسبون للعرب !!
هذا بالإضافة لإدخال الكلمات الأجنبية إليها (وهذا موضوع آخر يحتاج لكتب للحديث فيه ..) فحدث ولا حرج ..
صحيح أن اللغة تتفاوت في مستويات خطابها بين العامة وبين النخبة والمتعلمين.. ولكن هذا لا يجب أن يجعلنا ممسوخين من لغتنا الأم ولنعطها حقها من الاهتمام ..فهي والله به جديرة .
ومن خلال الموقع سنسعى جميعا لتلافي أخطائنا لتبقى لغتنا ناصعة تسر القارئين من خلال التصحيح المستمر ومن خلال الدورات التي سنرتب لها إن شاء الله تعالى .. ومن خلال حملة تبين أخطاءنا أو بعضها فكلما أدركنا خطأً وقمنا بتصحيحه فلن نعود له مرة أخرى ومع الاستمرار تنعدم الأخطاء.
..وليس العيب أن يسقط الإنسان لكن العيب أن يبقى حيث سقط ..
فانتظرونا وكونوا معنا فرحلة المليون تبدأ بخطوة ..