ابن الخياط
450 - 517 هـ / 1058 - 1123 م
أحمد بن محمد بن علي بن يحيى التغلبي أبو عبدالله.
شاعر، من الكتاب، من أهل دمشق مولده ووفاته فيها.
طاف البلاد يمدح الناس، ودخل بلاد العجم وأقام في حلب مدة له (ديوان شعر - ط) اشتهر في عصره حتى قال ابن خلكان في ترجمته: "ولا حاجة إلى ذكر شيء من شعره لشهرة ديوانه".
ابـــن الـــخـــيــــاط
س
01-05-2010 | 03:29 AM
س
01-05-2010 | 03:49 AM
لنا كُلَّ يومٍ هناءٌ جديدُ
وَعِيدٌ مَحاسِنُهُ لا تَبِيدُ
وَعِيدٌ مَحاسِنُهُ لا تَبِيدُ
وعيشٌ يرفُّ عليهِ النعيمُ
وجدٌّ تظافَرُ فيهِ السُّعودُ
وجدٌّ تظافَرُ فيهِ السُّعودُ
وَدارٌ يُخَيِّمُ فِيها السَّماحُ
وبابٌ تلاقى عليهِ الوُفُودُ
وبابٌ تلاقى عليهِ الوُفُودُ
ببرئِكَ يا شَرَفَ الدولة ِ اسـ
ـتَفادَ سَعادَتُه المُسْتَفِيدُ
ـتَفادَ سَعادَتُه المُسْتَفِيدُ
لَقَدْ دَفعَ اللَّهُ لِلْمَجْدِ عَنْكَ
وأعطِيَ فيكَ النَّدى ما يُريدُ
وأعطِيَ فيكَ النَّدى ما يُريدُ
فسُهِّلَ منْهُ الطِّلابُ العَسيرُ
وَقُرِّبَ مِنْهُ المَرامُ البَعيدُ
وَقُرِّبَ مِنْهُ المَرامُ البَعيدُ
وَأشْرَقَ ذَاكَ الرَّجاءُ العَبُوسُ
ورُدَّ عَلْينا العَزاءُ الشَّرُودُ
ورُدَّ عَلْينا العَزاءُ الشَّرُودُ
فَأعْيادُنا مالَها مُشْبِهٌ
وأفْراحُنا ما عَلَيْها مَزِيدُ
وأفْراحُنا ما عَلَيْها مَزِيدُ
وكيفَ يقوَّضُ عنّا السُّرورُ
وأنْتَ إذا ما انقضى العيدُ عيدُ
وأنْتَ إذا ما انقضى العيدُ عيدُ
هنيئاً لأيامِ دهْرٍ نَمَتْكَ
ألا إنَّ ذا الدهرَ دهْرٌ سعيدُ
ألا إنَّ ذا الدهرَ دهْرٌ سعيدُ
لَقَدْ طَرَّقَتْ بِكَ أمُّ العَلاءِ
بِيَوْمٍ لَهُ كُلُّ يَوْمٍ حَسُودُ
بِيَوْمٍ لَهُ كُلُّ يَوْمٍ حَسُودُ
رجعت لياليه السُّودَ بيضاً
وأنْتَ على المجدِ تاجٌ عقيدُ
وأنْتَ على المجدِ تاجٌ عقيدُ
فعِشْ ما تشاءُ بهِ ضافياً
عَلَيْكَ مِنَ العِزِّ ظِلٌّ مَدِيدُ
عَلَيْكَ مِنَ العِزِّ ظِلٌّ مَدِيدُ
فأنْزَرُ نَيْلِكَ فِيهِ العَلاءُ
وأيْسَرُ عُمْرِكَ فِيهِ الخُلُودُ
وأيْسَرُ عُمْرِكَ فِيهِ الخُلُودُ
وقلْ لأبيكَ وُقي السُّوءَ فيكَ
كذا فلتُرَبِّ الشُّبُولَ الأُسُودُ
كذا فلتُرَبِّ الشُّبُولَ الأُسُودُ
فلوْلاكَ أعجَزَ أهْلَ الزّمانِ
شبيهٌ لهُ في العُلى أوْ نديدُ
شبيهٌ لهُ في العُلى أوْ نديدُ
فبُقِّيتُما ما دَجا غيهَبٌ
وَما ابْيَضَّ صُبْحٌ وما اخضَرَّ عُودُ
وَلا أخْفَقَتْ فِيكَ هَذِي الظُّنونُ
ولا أخْلَفَتْ مِنْكَ هَذِي الوُعُودُ
وَما ابْيَضَّ صُبْحٌ وما اخضَرَّ عُودُ
وَلا أخْفَقَتْ فِيكَ هَذِي الظُّنونُ
ولا أخْلَفَتْ مِنْكَ هَذِي الوُعُودُ
ولي حرمة ٌ بكَ إنْ تَرْعَها
فَمِثْلُكِ تُرْعَى لَدَيْهِ العُهُودُ
فَمِثْلُكِ تُرْعَى لَدَيْهِ العُهُودُ
بِأنِّيَ أوَّلُ مُثْنٍ عَلَيْكَ
وَأَوَّلُ مَنْ نَالَهُ مِنْكَ جُودُ
وَأَوَّلُ مَنْ نَالَهُ مِنْكَ جُودُ
س
01-05-2010 | 03:58 AM
يا فَرْحَة َ البَيتِ العَتِيقِ إذا
ما قِيلَ هذا أحْمَدُ بْنُ عَلِي
وافاهُ خيْرُ مُعرِّسٍ وثَنى
عَنْهُ الأزِمَّة َ خَيْرُ مُحْتَمِلِ
فكأنَّنشي بالعِيسِ قافِلة ً
بِأبَرِّ نَزّالٍ ومُرْتَحِلِ
سِرْ فِي ضَمانِ اللَّهِ مُكتَنَفاً
حتّى تَعودَ مُبَلَّغَ الأمَلِ
فَلَكَمْ حَجَجْتَ بِما تُنَوِّلُهُ
وأرحْتَ أيْدِي الخيلأِ والإبلِ
لوْ كانَ يَغْنى عنْ تَيَمُّمِهِ
أحَدٌ غَنِيتَ بِصالِحِ العَمَلِ
ما قِيلَ هذا أحْمَدُ بْنُ عَلِي
وافاهُ خيْرُ مُعرِّسٍ وثَنى
عَنْهُ الأزِمَّة َ خَيْرُ مُحْتَمِلِ
فكأنَّنشي بالعِيسِ قافِلة ً
بِأبَرِّ نَزّالٍ ومُرْتَحِلِ
سِرْ فِي ضَمانِ اللَّهِ مُكتَنَفاً
حتّى تَعودَ مُبَلَّغَ الأمَلِ
فَلَكَمْ حَجَجْتَ بِما تُنَوِّلُهُ
وأرحْتَ أيْدِي الخيلأِ والإبلِ
لوْ كانَ يَغْنى عنْ تَيَمُّمِهِ
أحَدٌ غَنِيتَ بِصالِحِ العَمَلِ
س
04-08-2010 | 11:42 AM
ببَهاءِ وجْهكَ تُشْرِقُ الأنْوارُ
وبفضْلِ مجدكَ تفخَرُ الأَشعارُ
آنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَة ِ المجدَ الذي
ما زالَ فيهِ عنِ الأنامِ نِفارُ
بمكارِمٍ نصَرَتْ يداكَ بِها العُلى
إنَّ المكارِمَ للعُلى أنْصارُ
وإذا الفَتى جعَلَ المَحامِدَ غايَة ً
لِلمَكْرُماتِ فَبَذْلُها المِضْمارُ
فاسْعَدْ ودامَ لكَ الهناءُ بماجدٍ
طالَتْ بهِ الآمالُ وهْيَ قِصارُ
لَوْلاهُ فِي كَرَمِ الخَلِيقَة ِ والنُّهَى
لمْ تَكْتحِلْ بشَبيهِكَ الأبْصارُ
كمْ ليلة ٍ لكَ مالَها مِنْ ضَرَّة ٍ
مِنْهُ ويَوْمٍ ما لَهُ أنظَارُ
جادَتْ أنامِلُكَ الغِزارُ بهِ الوَرَى
ومِنَ السَّحائِبِ تُغْدِقُ الأمطارُ
وتتابعَتْ قطراتُ غيثِكَ أنْعُما
إنَّ الكريمَ سماؤُهُ مِدْرارُ
وأضاءَ مَجْدُكَ بِالحُسَيْنِ وَمَجْدِهِ
وكَذا السَّماءُ تُنِيرُها الأقْمارُ
قَدْ نالَ أفْضَلَ ما يُنالُ وَقدْرُهُ
أعْلى ولَوْ أنَّ النُّجُومَ نِثارُ
وجَرَتْ بهِ خَيْلُ السُّرُورِ إلى مِدى
فَرَحٍ دُخانُ النَّدِّ فِيهِ غُبارُ
وَحَوى صَغِيرَ السِّنِّ غاياتِ العُلى
وصِغارُ ابْناءِ الكِرامِ كبارُ
يُنبْي الفَتى قَبْلَ الفِطامِ بِفَضْلهِ
وَيَبِينُ عِتْقُ الخَيْلِ وَهْيَ مِهارُ
لمْ تَلْحَظ الأبصارُ يَوْمَ طَهُورِهِ
إلاّ كُؤُوساً للسرورِ تُدارُ
فغدوتَ تَشْرَعُ في حلالٍ مُسْكِرٍ
ما كُلُّ ما طَرَدَ الهمومَ عُقارُ
قَمَرٌ يُضِيءُ جمالُهُ وَكمالُهُ
حتى يُعيدَ الليلَ وهوَ نهارُ
وَمِنَ العَجائِبِ أنْ تَرُومَ لِمِثْلهِ
طُهْراً وكَيفَ يُطهرُ الأطْهارُ
قَدْ طَهَّرَتْهُ أبُوَّة ٌ وَمُرُوءَة
ونَمى بِهِ فرْعٌ وطابَ نِجارُ
إنَّ العُروقَ الطَّيِّباتِ كَفِيلَة ٌ
لكَ حينَ تُثْمِرُ أنْ تَطِيبَ ثِمارُ
للَبِسْتَ مِنْ شَرَفِ المناسِبِ حُلَّة ً
بالفخرِ يُسدى نسجُها وَيُنارُ
فَطُلِ الأنامَ وهلْ ترَكْتَ لفاخِرٍ
فَخْراً وَجَدُّكَ جَعْفَرُ الطَّيَّارُ
يَنْمِيكَ صَفْوَة ُ مَعْشَرٍ لَوْلاَهُمُ
ما كانَ يُرْفَعُ لِلْعَلاءِ مَنارُ
وَلّى وَخَلَّفَ كُلَّ فَضْلٍ فِيكُمُ
والغَيْثُ تُحْمَدُ بَعْدَهُ الآثارُ
إنِّي اقتَصَرْتُ على الثَّناءِ ولَيْسَ بي
عَنْ أنْ تَطُولَ مَناسِبِي إقْصارُ
ولَرُبَّ قولٍ لا يُعابُ بأنَّهُ
خطَلٌ ولكنْ عَيْبُهُ الإكثارُ
وأراكَ وابْنَكَ لِلسَّماحِ خُلِقْتُما
قدْراً سَواءً والورى أطْوارُ
فبَقيتُما عُمُرَ الزّمانِ مُصاحِبَيْ
عَيْشٍ تجنَّبُ صَفْوَهُ الأكْدارُ
وبفضْلِ مجدكَ تفخَرُ الأَشعارُ
آنَسْتَ أُنْسَ الدَّوْلَة ِ المجدَ الذي
ما زالَ فيهِ عنِ الأنامِ نِفارُ
بمكارِمٍ نصَرَتْ يداكَ بِها العُلى
إنَّ المكارِمَ للعُلى أنْصارُ
وإذا الفَتى جعَلَ المَحامِدَ غايَة ً
لِلمَكْرُماتِ فَبَذْلُها المِضْمارُ
فاسْعَدْ ودامَ لكَ الهناءُ بماجدٍ
طالَتْ بهِ الآمالُ وهْيَ قِصارُ
لَوْلاهُ فِي كَرَمِ الخَلِيقَة ِ والنُّهَى
لمْ تَكْتحِلْ بشَبيهِكَ الأبْصارُ
كمْ ليلة ٍ لكَ مالَها مِنْ ضَرَّة ٍ
مِنْهُ ويَوْمٍ ما لَهُ أنظَارُ
جادَتْ أنامِلُكَ الغِزارُ بهِ الوَرَى
ومِنَ السَّحائِبِ تُغْدِقُ الأمطارُ
وتتابعَتْ قطراتُ غيثِكَ أنْعُما
إنَّ الكريمَ سماؤُهُ مِدْرارُ
وأضاءَ مَجْدُكَ بِالحُسَيْنِ وَمَجْدِهِ
وكَذا السَّماءُ تُنِيرُها الأقْمارُ
قَدْ نالَ أفْضَلَ ما يُنالُ وَقدْرُهُ
أعْلى ولَوْ أنَّ النُّجُومَ نِثارُ
وجَرَتْ بهِ خَيْلُ السُّرُورِ إلى مِدى
فَرَحٍ دُخانُ النَّدِّ فِيهِ غُبارُ
وَحَوى صَغِيرَ السِّنِّ غاياتِ العُلى
وصِغارُ ابْناءِ الكِرامِ كبارُ
يُنبْي الفَتى قَبْلَ الفِطامِ بِفَضْلهِ
وَيَبِينُ عِتْقُ الخَيْلِ وَهْيَ مِهارُ
لمْ تَلْحَظ الأبصارُ يَوْمَ طَهُورِهِ
إلاّ كُؤُوساً للسرورِ تُدارُ
فغدوتَ تَشْرَعُ في حلالٍ مُسْكِرٍ
ما كُلُّ ما طَرَدَ الهمومَ عُقارُ
قَمَرٌ يُضِيءُ جمالُهُ وَكمالُهُ
حتى يُعيدَ الليلَ وهوَ نهارُ
وَمِنَ العَجائِبِ أنْ تَرُومَ لِمِثْلهِ
طُهْراً وكَيفَ يُطهرُ الأطْهارُ
قَدْ طَهَّرَتْهُ أبُوَّة ٌ وَمُرُوءَة
ونَمى بِهِ فرْعٌ وطابَ نِجارُ
إنَّ العُروقَ الطَّيِّباتِ كَفِيلَة ٌ
لكَ حينَ تُثْمِرُ أنْ تَطِيبَ ثِمارُ
للَبِسْتَ مِنْ شَرَفِ المناسِبِ حُلَّة ً
بالفخرِ يُسدى نسجُها وَيُنارُ
فَطُلِ الأنامَ وهلْ ترَكْتَ لفاخِرٍ
فَخْراً وَجَدُّكَ جَعْفَرُ الطَّيَّارُ
يَنْمِيكَ صَفْوَة ُ مَعْشَرٍ لَوْلاَهُمُ
ما كانَ يُرْفَعُ لِلْعَلاءِ مَنارُ
وَلّى وَخَلَّفَ كُلَّ فَضْلٍ فِيكُمُ
والغَيْثُ تُحْمَدُ بَعْدَهُ الآثارُ
إنِّي اقتَصَرْتُ على الثَّناءِ ولَيْسَ بي
عَنْ أنْ تَطُولَ مَناسِبِي إقْصارُ
ولَرُبَّ قولٍ لا يُعابُ بأنَّهُ
خطَلٌ ولكنْ عَيْبُهُ الإكثارُ
وأراكَ وابْنَكَ لِلسَّماحِ خُلِقْتُما
قدْراً سَواءً والورى أطْوارُ
فبَقيتُما عُمُرَ الزّمانِ مُصاحِبَيْ
عَيْشٍ تجنَّبُ صَفْوَهُ الأكْدارُ
س
04-08-2010 | 11:44 AM
يا سَيِّدَ الحُكَّامِ هَلْ مِنْ وقْفَة ٍ
يَهْمِي عليَّ بِها سَحَابُ نَداكا
أمْ هَلْ يَعُودُ لِيَ الزَّمانُ بِعَطْفَة ٍ
يَثْنِي إليَّ بهَا عنانَ رِضاكا
هبْ ذا الرميَّ منَ الحوادثِ جُنَّة ً
ولذا الأسيرِ منَ الخُطوبِ فكاكا
قَدْ نالَ مِنِّي صَرْفُها مَا لَمْ تَنَلْ
يَوْم التُّلَيلِ مِنَ الَعُداة ِ ظُباكا
آلَيْتُ لا أبْغِي نَداكَ بِشافِعٍ
ما لي إليكَ وسيلة ٌ إلاّكا
غضباً لمجدِكَ أنْ تُخَوِّلَ نِعمة ً
فَتَكونَ فِيها مِنَّة ٌ لِسِواكا
يَهْمِي عليَّ بِها سَحَابُ نَداكا
أمْ هَلْ يَعُودُ لِيَ الزَّمانُ بِعَطْفَة ٍ
يَثْنِي إليَّ بهَا عنانَ رِضاكا
هبْ ذا الرميَّ منَ الحوادثِ جُنَّة ً
ولذا الأسيرِ منَ الخُطوبِ فكاكا
قَدْ نالَ مِنِّي صَرْفُها مَا لَمْ تَنَلْ
يَوْم التُّلَيلِ مِنَ الَعُداة ِ ظُباكا
آلَيْتُ لا أبْغِي نَداكَ بِشافِعٍ
ما لي إليكَ وسيلة ٌ إلاّكا
غضباً لمجدِكَ أنْ تُخَوِّلَ نِعمة ً
فَتَكونَ فِيها مِنَّة ٌ لِسِواكا