رامز النويصري

أمانيـــز 25-04-2010 6 رد 1,974 مشاهدة
أ

الاسم: رامز رمضان النويصري
مواليد القاهرة: 25.08.1972
خريج كلية الهندسة – جامعة الفاتح (بكالوريوس هندسة) / قسم هندسة طيران (Aeronautical Engineering Department) (فصل الخريف 1997).

- العمل الحالي: مهندس صيانة طائرات، شركة سرت لإنتاج وتصنيع النفط والغاز-S.O.C

عضو رابطة الأدبــاء والكتّاب الليبيين
:: بداية النشر، منذ العام 1991، من خلال صحيفة (الطالب)، ثم بعد ذلك نشرت في مجلة (لا)، (الكفاح العربي).
:: بدأ التفاعل الفعلي مع الكتابة من حيث المعرفة والممارسة منذ العام 1988، والمتابعة عن طريق برنامج (ما يكتبه المستمعون) بداية العام 1990، والذي كان يعده القاص الأستاذ/ سالم العبّار، والذي قدم من خلاله العديد من الشباب، الذي ما يزالون همهم الحرف.. وهي الفترة التي شهدت بدايات النشر في الصحف والمجلات المحلية (الليبية) والعربية، بداية مع صحيفة الطالب-1991.

:: بدأ العمل الصحفي، مع صحيفة الشط (شعبية طرابلس)، بداية من 13/10/1998، وحتى 30/5/2000، منسقاً للتحرير (سكرتير تحرير)، ومشرفاً على الملف الثقافي بها.

:: كاتب صحفي بصحيفة الجماهيرية، من خلال زاوية أسبوعية بعنوان (وقت مستقطع).

:: مشرف على الملف الأدبي يصحيفة (الشباب) الشهرية.
:: مشارك في الأمسيات والمناشط الثقافية.
:: هذا إضافة للكتابات الأخرى والموزعة بين الصحافة المكتوبة والإلكترونية خاصة (أفق) الإلكترونية.

:: الإصدارات:
- صخب خارجي / منشورات أفق (إلكتروني)/ 2003
- مباهج السيدة واو/ منشورات المؤتمر-طرابلس-ط1/ 2004
- بعض من سيرة المشاكس/ دار البيان-بنغازي-ط1/ 2004





أ

سيدة، من يجري نهرها ليلاً.. إلينا
تغادر الأولين وتؤوب
تؤمن بأن الذي يأتي،
مكتوب على الجبين
فتسحب برنوسها*
نحدق أكثر بعينيها
إلْلايْ
أرصد الخطيفة ترفرف براحتيها
أرقب قدميها تعبر أمامي،
ولا تبال
وأظل أرصد
تضرب قدماها
فيبدو ما خفى
ولا أحظى
حصيلتي قبلة، ودمعتين.
تغادر سريعاً
كالآخرين لا أملك ما يبقيها أكثر بجانبي
كالآخرين
علي مراقبة الآخرين يبادلونها.. ولا تمل
ولا أمل أن أقف على ذات الدرب
أرقب زينتها، أغازلها
مكتفياً بالذي يسكت صغيري
ولا تأتي
(توشوشني نفسي خطفها
لا تحملها حقيبتي)
وأظل منهكاً
أتابع خطيفتها
أسرق القرنفل والبرتقال من بستانها
أرقب قدميها عابرتين
ولا أهبها.. إلا كل الوقت
لمراقبة أكثر





س
إلى الأستاذ / يوسف الشريف..

صورتي في الأصدقاءِ، تحاورُ صمت العمليات

وتأكلُ في زندي، تأجج صمت المرحلة

صمتَ الكثير الباقي، صمت القلب،

صخب يديكَ، صرخة الطاولةِ، عيوننا..

أنتَ وهذا القليلُ، ونحنْ

وسيلُ العابرينَ، النازحينَ، من حرفِ الحروفِ

الخوف ألهبَ دارتي

شدَّ المنافذَ نحوهُ/ كلُّ المنافذُ نحوهُ

حتى الدُّخان

حتى العراجين السخية، حتى عرش الياسمين..

خَلفنا أنتفضَ الجِدار، فُـتحةً..

وتسمرتْ أقدامُنا، في النارِ تأكلُ عُريها

ظلُّ التلاقي، ومعينُ أحجيةٍ تناور..

وانهِمـار اللوز.. والمطر الذي رسم إطار النافذة

وحكاية الحافي، وسيارات الوحل

هروب القصص في الجيوب،

بقعة الحبر، خيانة الورق،

الطريق

أغنية الذهاب مع الريح.. صخب الأصدقاء

صحائف السمك، الحطب، النار، الدخان، المراوح،

سيلُ النازحين، من حرف الحروف،

الخوف ألهب دارتي، شد المنافذَ نحوه،

كل المنافذ غادرت لما انتضت لون اخضرار الشمس،

وحكاية..

وسيجارة لم تكتمل،

لعبة الهرب الكبير، وسنبلة
س
[COLOR=#373737]"[FONT=Arial Black]ناصرة" تعلم الأطفال سورة الأنفال، تنتظر زوجها وابنيها، تقول: لابد عائدون
...ضحايا حرب كوسوفو
سيعُود..
أعرفُ أنهُ لابد قادم
وسيدورُ يبحث عن مداخلِ قريتهِ الأثيرة.. قال:
من هنا..مبدأُ الظلِ حتى الشَّمس
من هنا حقلُ المباهجِ والصبايا
من هنا غادر
من هُنا.. سيعود.
وأعرفُ أنهُ ليس الذي ألقى السلامَ على السرير
وأمتدَّ على الأريكةِ حتى أصحو
وأنهُ لما طال الوقت.. ترك يقول:
.. سأعود..
والكثيُر من الحكايا.. أنظر
وسورةُ الأنفال
وباقاتٌ من الورد، وآلافُ التلال
تمـر.. تمر.. تمـر
ولا تُغادرُ.. أنتظر.
الكلُّ حوليّ غادروا..
هذي أنا، وبقيةٌ من وجه
وبقيةٌ هذا الفؤاد
أغنية.. وأكثر من حكايةِ خوف، وانتظار
[/FONT][/COLOR]
س
[COLOR=#373737][FONT=Arial Black]سأدخل..
بابي مشرع، وأنا مازالَت أغنيتي لمّا تأخذ، لمّا ترفع
ظلاً للشمسٍ دنى، وحكى
كنّا نعدو، كنا نضحك، كنا نجلس، كنا نتآكل،
جسدين انتفضا، وبدا
الرملُ تحاصرهُ التلة، وقليل من زعتر
وأنا..
مفروشٌ عند الباب.. قلبي مشرعْ..
سأدخل..
أثرُ الركبان هنا، وهنا يدها
كانت تمسحُ ظل الشمس، طالعةً من تحت القوس
تعيد الدورة بعد الألف..
قالت، ويداها ترفع بطن التل: أعتل الفعل
وأنا..
لازلت أناور كي أرتاح
مفروش عند الباب..
قلبي مشرع..
أدخُل..
ورمى الطارق سهماً وشهاب
الليلة يرسم طير البجع شكلاً وغيابْ
ويترجم ذيلاً أن النجم غوى..
وقفت قافلة الوادي، عند الدال "الحرف الداني"
ونحا جمل الهودج
وأنا..
لازلت أناور كي أرتاح
وأغالب جلجلة الإصباح
مفروش عند الباب
قلبي مشرع..
أدخل..
وتهاجر أغنيتي تبحث
أثر الوادي كان هنا،
وهنا كانت يدُها
تقفوا الشمس الغاربة وتعد، لمّا تطلع
يقول الراصد: أن الليلة لما كانت، ودنا الطارق وتبارت..
قال التل: اعتل الفعل
غاص الرمل
قال الراصد: أن الصبح لمّا تنفس
رجع الوادي ببعض صداه
وخلا من رمله ونفاه
وقف العابد رفع يداه
وخطا..
وأنا
لازلت أناور كي أرتاح
وأغالب جلجلة الإصباح
قلبي مفروش
بابي مشرع..
[/FONT][/COLOR]
س
[COLOR=#373737][FONT=Arial Black]إلى يوسّو دي - نور*
أيها الأفريقي
أكان جرحك قبل الصعود إلى المسرح؟
أكان شكل البلاد، التي لم تعرفها
لتحملها أينما ذهبت،
وتتحملها..
الشارع الخلفي
"توحي الرائحة أنهم هم".. قالت رفيقتي
الشوارع التي تختفي فيها الأبواب الخلفية، لنا
نصنع منها الوطن الذي لا نعرفه،
ورغم الحكاية، لا نجد رائحته
لا نتعلم إلا من لوننا،
لا نعرف إلا أجسادنا في الليل.
العجوز
منذ،
وهذا العجوز لا يكف، عن حكايته
وعن مرَدةٍ تلمع جباههم في الشمس،
يقاسمون الأسد حمار الوحش،
ويرقصون كل ليلة على نخب الطريدة القادمة
العجوز، منذ
يحفظ خارطته عن ظهر عمى،
وكل يوم يقول "كومبو بولونغو"..
راب**
رافقني تعرف..
الأسمر الصغير يرددها بحماس
يتقافز في هوس..
رافقني تسلم..
الإيقاع ذاته، والحركات ذاتها
رافقني/ رافقني/ رافقني.. تعرف.
مغارة مازالت هناك
أتعرفين كم مضى قبل نومنا
حتى انحل لوننا،
وغادرت حواسنا جدار المغارة..
أنا هناك عند الصخرة الموازية،
أطارد قطيع جواميس، كبيرة القرون
وأنت على الصخرة المقابلة،
نصفك العاري، يحدد أن العصر خصيب.
حكاية
.. في الكثافة، تظهر بنصفها علانية،
وتحدد أن الخصب مازال،
وأنه بعد وجبةِ الصلاة يعود..
.. في الصحراء..
تصنع من ثوابتها
قصائد، وأغنيات
وحكايات المسافر في مغاراتِ الملح..
.. في الشمال..
تتخلى عن الكثير من نصفها،
لتمنحهم خصب البلاد..
.. في الشمال الأقصى،
تغني على المسرح،
وتكتب الروايات كل ليلة
وتنزل تحت السرير غصباً..
.. في عدوة المحيط..
تنسج أغانيها الزرقاء، وتعيد ذات الحكاية
كل ليلة،
علَّ الصغير، يفيق على الخصب، والكثافة،
عارياً..
* مغني أفريقي..
** أحد فنون الغناء الحديثة التي ابتدعها السود غي أوربا.
[/FONT][/COLOR]
س
[COLOR=#373737][FONT=Arial Black]مشهد .. 1
لمن تمنحين كل هذا الزخرف
وتطلبين ألا نغير
وأن نكون وادعين عندما يقدمون
فنمد أيدينا، وأعيننا
فتظلين تنهشين بلا هوادة.
لمن تمنحين كل الذي يجمعنا بك
وتربطين الشرائط في الدروب بقصد التيه،
ونحن لابد نسير،
نسير
ولا نكاد نتعب.
فكيف تمنحين الفصول كل هذا الخجل
فلا تقابلنا إلا بنصف وجه،
ونصف ابتسامة..
ونصف كيف يتفق له كل هذا العنفوان، والنفور
ولا يكاد يفور
وكل هذا الخروج، والذهاب المبكر، والطواف
ومعاندة المرور، ومسايرة الأولياء.. دستور
وحفظهم البلاد، وحفظنا، والمحيط، والقطر،
وكل ما يتعلق بدائرتـنا.
دستور..
مشهد .. 2
هل من دليل لكل هذا المهرجان ؟
قرب.. قرب
هذا أجود تمر
هذا أفضل لبـن
هذا التين الجبلي.. تذوق
قرب.. قرب
فولً.. حمصْ
شعير
قمح
قرب.. قرب
لله، لله، أيها المحسنون
قرب.. قرب
هذه جاهزة.. (بهمس)
فتيّة صغيرة
بـِكر.. (كيف يتفق).
هل من دليل لهذا الهرجان ؟
غافلنا وسكت المنادي،
لمّ بضاعته
لمْ نكن لنمنحه أكثر من متعة المشاهدة، والعرض فقط
وحاشية من بعض التمني:
(لو كانت هكذا
لو أنها ارتوت قليلاً
يفضل أن تأخذ ناضجة القطف
هناك أكثر من طريقة، وأفضلها الغلي
لو أنها..)
هنا،
توقف جواد الكلام
واستعان على الإتمام
بالصلاة على خير الأنام
وإلى الغد إنشاء الله.
مشهد .. 3
هل أصمت لأقول:
أن السماء إليكم غائمة
وأن أجنحتي الضعيفة، صارت أقوى
وأني استعنت عليكم بعين الزمان،
وكل عذراوات السحر
وألف حملٍ من بخور، وصندل
وألف قصة للسندباد
وألف حكاية للشهرزاد
ومثلها من حكم الملل
وأني جبت الأرض، وجغرافيا البحار.
ولما كاد الوصول
كان الدرب مزهواً بالغياب
والحضور القادم.
[/FONT][/COLOR]
X