رفقا بوقتك !!!!!!

لحظه شروووق 07-08-2003 0 رد 913 مشاهدة
ل

الوقت قيمة الانسان وتاريخه وآخرته وقد أقسم الله عز وجل في مطالع سور عديدة من القرآن الكريم (مثل الليل والفجر والضحى والعصر) فيه وعندما يقسم سبحانه بشيء من خلقه يلفت الانظار وينبه على جليل منفعته وآثاره، بل الانسان مسؤول امام الله سبحانه يوم القيامه·
فعن أبي برزة نضلة بن عبيد الأسلمي - رضي الله عنه - قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم لا تزول قدما عبد يوم القيامة حتى يسأل عن عمره فيم أفناه، وعن عمله فيم فعل فيه، وعن ماله من أين اكتسبه وفيم أنفقه وعن جسمه فيم أبلاه · رواه الترمزي·
ولأهمية الوقت فقد قسمت العبادات على مدار العام والتي تعلم المسلم كيفية تنظيم حياته ووقته في اداء شعائره الدينية، ونعلم أن الوقت إن ذهب فلن يعود وسيتذكر ساعة الاحتضار ويتمنى لو منح مهلة من الزمن وكثير من الآيات في القرآن الكريم تشرح لحظات الموت والحساب·
يقول عمر بن عبدالعزيز رحمه الله - إن النهار والليل يعملان فيك فأعمل فيهما)·
وقال الامام الشافعي رحمه الله:
تزول عن الدنيا فإنك لا تدري
إذا جن ليلك هل تعيش الى الفجر
فكم من صحيح مات من غير علة
وكم من سقيم عاش حينا من الدهر
وأكفانه في الغيب تنسج وهو لا يدري
وكم من فتى أمسى واصبح ضاحكا
فمن عاش ألفا والفين
فلابد من يوم يسير إلى القبر
ولنعلم أن اضاعة الوقت أشد خطراً من اضاعة المال·
ومن النعم أيضا نعمة الفراغ يقول الرسول صلى الله عليه وسلم نعمتان من نعم الله مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ · والفراغ يكون نعمة اذ تقرب بها المؤمن واستغله بأمور الآخرة والا اصبح نقمة كما قال ابو العتاهية:
إن الشباب والفراغ والجدة
مفسدة للمرء أي مفسده
فلابد للمسلم أن ينظم وقته جزء للراحة والترويح وجزء للعمل ولابد أن يعرف أن لكل وقت عملاء وهدفا، كما ينبغي عليه أن ينظر الى الماضي والحاضر والمستقبل فينظر الى الماضي للاعتبار والاتعاظ ويحاسب نفسه ماذا عمل فيه؟!فإلى كل من يتساهل بالصلاة او يفرط فيها ··· إلى كل من يعق والديه ويعذبهما ··· إلى كل من يغني ويستمع إلى الغناء ··· إلى كل من يجالس أهل السوء والشر ·· إلى كل من غفل عن ذكر الله ·· ومن سهر الليالي في المقاهي ·· ومن يقطع ارحامه ويهجرهم·
إلى كل من أسبل ثوبه وجر ازاره ··· إلى كل من يحسد ويحقد ويغتاب على اخوانه المسلمين ··· إلى كل من من نسي الموت والقبر ··· أما آن الأوان أن نراجع حساباتنا؟! أما ان الأوان أن نتدارك ما بقي من أعمارنا؟! أما أن الآوان ان ننتبه من غفلتنا؟! أما ان الأوان ان نستيقظ من رقدتنا·

وصلنى بالايميل
X