مصر واسرائيل تدخلان حرب من نوع اخر

عاشقة المنصورة 22-04-2010 0 رد 768 مشاهدة
ع
حينما تذكر الازمات فى بلدنا الحبيب مصر لا انسى دائما دور العدو اللدود اسرائيل وما تقوم به من دور خفى ومرئى وجلى مثل وضوح الشمس فى وضح النهار فلا يمر يوم حتى نجد ازمة او تحدى جديد تسوقه دولة الاحتلال الصهيونى فى وجه شعبا لتقوى شوكتها وتضعف وتشتت من باسنا وقوتنا.
ان ما تفعله اسرائيل فى داخل فلسطين المحتلة وما يتبعه من اصداء هو جزء من سياستها العدوانية المعلنة او ما يجرى داخل اروقة حكوماتها العنصرية من قرارت تصب دائما ضد مصلحة الامة العربية وبخاصة مصر..
لقد قامت اسرائيل بعمل علاقات دبلوماسية واسعة مع دول حوض النيل وامداتها بالمعنونات والمساعدات فى بادرة غير مبررة لما تعيشه بعض هذه الدول من التهميش السياسى وضعف تاثيرها فى المنطقة الشرق اوسطية او انعدام تاثيرها فى القرارات السياسة الافريقية او العالمية..
لقد صنعت اسرائيل من هذة الدول المارد الذى تستطيع ان يقف فى وجه مصر فدول حوض النيل مثل كينياواثيوبيا وتنزانيا وغيرها من الدول تتخد موقفا معادى لمصر وتريد تقسيم عادل لمياه النيل على حد قولهم.
فى موقف لا انساه طيلة حياتى عندما سأل والدى رحمة الله عليه الدكتور الباز مستشار الرئيس هل العصر القادم عصر الحروب المياه فى افريقيا وهل مصر مهدد امنها القومى من بعص دول حوض النيل التى تساندها اسرائيل فكان رد الدكتور الباز ان ما يربط مصر بشعوب دول حوض النيل اتفافات دولية لا يمكن تجاوزها او اختراق بنودها لذا فامن مصر القومى غير مهدد بالمرة فما كان من والدى الا وترك القاعة غاضبا لاجابة الدكتور الباز.
تلك الواقعة كانت عام 1996 ولم يكن احد يعلم ما قد يحدث فى المستقبل فكل يوم يخلق الجديد وكل يوم وننام فى العسل واسرائيل تبذل الرخيص والغالى من اجل تحقيق هدفها المنشود من وطن من المحيط الى الخليج.
ما خرج عليه قيادات مجلس الشورى امثال اللواء لوقا بباوى والدكتور عبد الاحد جمال الدين نائب البرلمان من ان مصر لا تقف مكتوفة الايدى ايذاء اى تهديد لامنها القومى فى تقويض او تقليل حصتها فى مياه النيل ما الا هو كلام فى الهواء او للاستهلاك المحلى فلا يمكن لبلد كمصر ان تعتدى على دولة او تستخدم قدارتها العسكرية لفرض السيطرة حتى لو الغاية هى امنها ومواردها المائيةوهذا من جهة اما من جهة اخرى لا ننسى ان اسرائيل و امريكا تتصيد الاخطاء لمصر وتحول اخد الزرائع لتوريطها فى صراعات نحن فى غنى عنها ولذا اهيب بالدولة والحكومة والشعب ان نحطاط لانفسنا ونحول رئب الصدع والانشقاق داخل اجتماعات حوض النيل ولا نكون فريسة سهلة لاسرائيل لتبنى مفاعلتها او تجهز وتدرب جيوش لتلك الدول لتكون شوكة او مسمسار يدق فى نعش مصر رغم علمى ان مصر لا تموت الا بموت الحياة فهى مصر كنانة الله فى ارضه \
منقول
X