بدر شاكر السياب ..

أمانيـــز 17-04-2010 15 رد 3,709 مشاهدة
أ

ولد الشاعر بدر شاكر السياب في 25/12/1925 في قرية جيكور التي اغرم بها وهام أحدهما الآخر... وهي من قري قضاء (أبي الخصيب) في محافظة البصرة.

والده: شاكر بن عبدالجبار بن مرزوق السياب، ولد في قرية (بكيع) واكمل دراسته في المدرسة الرشيدية في أبي الخصيب وفي البصرة أثناء العهد العثماني، زاول التجارة والأعمال الحرة وخسر في الجميع ثم توظف في دائرة (تموين أبي الخصيب) توفي في 7/5/1963. وأولاده (د. عبدالله وبدر ومصطفي).

والدته: هي كريمة بنت سياب بن مرزوق السياب، توفيت قبله بمدة طويلة، وتركت معه اخوان اصغر منه، فتزوج ابوه امرأة أخري.






أ
عيناكِ غابتا نخيلٍ ساعةَ السحر
أو شرفتانِ راحَ ينأى عنهُما القمر
عيناكِ حين تبسمانِ تُورقُ الكروم
وترقصُ الأضواءُ.. كالأقمارِ في نهر
يرجُّهُ المجذافُ وَهْناً ساعةَ السحر...
كأنّما تنبُضُ في غوريهما النجوم

وتغرقان في ضبابٍ من أسىً شفيف
كالبحرِ سرَّحَ اليدينِ فوقَهُ المساء
دفءُ الشتاءِ فيه وارتعاشةُ الخريف
والموتُ والميلادُ والظلامُ والضياء
فتستفيقُ ملء روحي، رعشةُ البكاء
ونشوةٌ وحشيةٌ تعانق السماء
كنشوةِ الطفلِ إذا خاف من القمر

كأنَّ أقواسَ السحابِ تشربُ الغيوم..
وقطرةً فقطرةً تذوبُ في المطر...
وكركرَ الأطفالُ في عرائش الكروم
ودغدغت صمتَ العصافيرِ على الشجر
أنشودةُ المطر
مطر
مطر
مطر

تثاءبَ المساءُ والغيومُ ما تزال
تسحّ ما تسحّ من دموعها الثقال:
كأنّ طفلاً باتَ يهذي قبلَ أنْ ينام
بأنّ أمّه - التي أفاقَ منذ عام
فلم يجدْها، ثم حين لجَّ في السؤال
قالوا له: "بعد غدٍ تعود" -
لا بدّ أنْ تعود
وإنْ تهامسَ الرفاقُ أنّها هناك
في جانبِ التلِ تنامُ نومةَ اللحود،
تسفُّ من ترابها وتشربُ المطر
كأنّ صياداً حزيناً يجمعُ الشباك
ويلعنُ المياهَ والقدر
وينثرُ الغناء حيث يأفلُ القمر
مطر، مطر، المطر

أتعلمين أيَّ حزنٍ يبعثُ المطر؟
وكيف تنشجُ المزاريبُ إذا انهمر؟
وكيف يشعرُ الوحيدُ فيه بالضياع؟
بلا انتهاء_ كالدمِ المُراق، كالجياع كالحبّ كالأطفالِ كالموتى –
هو المطر
ومقلتاك بي تطيفان مع المطر
وعبرَ أمواجِ الخليجِ تمسحُ البروق
سواحلَ العراقِ
بالنجومِ والمحار،
كأنها تهمُّ بالشروق
فيسحبُ الليلُ عليها من دمٍ دثار

أصيحُ بالخيلج: "يا خليج
يا واهبَ اللؤلؤ والمحارِ والردى"
فيرجع الصدى كأنّهُ النشيج:
"يا خليج: يا واهب المحار والردى"

أكادُ أسمعُ العراقَ يذخرُ الرعود
ويخزنُ البروقَ في السهولِ والجبال
حتى إذا ما فضّ عنها ختمَها الرجال
لم تترك الرياحُ من ثمود
في الوادِ من أثر
أكادُ أسمعُ النخيلَ يشربُ المطر
وأسمعُ القرى تئنّ، والمهاجرين
يصارعون بالمجاذيفِ وبالقلوع
عواصفَ الخليجِ والرعود، منشدين
مطر.. مطر .. مطر
وفي العراقِ جوعٌ
وينثرُ الغلال فيه موسم الحصاد
لتشبعَ الغربانُ والجراد
وتطحن الشوان والحجر
رحىً تدورُ في الحقولِ… حولها بشر
مطر
مطر
مطر
وكم ذرفنا ليلةَ الرحيل من دموع
ثم اعتللنا - خوفَ أن نُلامَ - بالمطر
مطر
مطر
ومنذ أن كنّا صغاراً، كانت السماء
تغيمُ في الشتاء
ويهطلُ المطر
وكلّ عامٍ - حين يعشبُ الثرى- نجوع
ما مرَّ عامٌ والعراقُ ليسَ فيه جوع
مطر
مطر
مطر

في كلّ قطرةٍ من المطر
حمراءُ أو صفراءُ من أجنّة الزهر
وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
وكلّ قطرةٍ تُراقُ من دمِ العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
أو حلمةٌ تورّدتْ على فمِ الوليد
في عالمِ الغدِ الفتيّ واهبِ الحياة
مطر
مطر
مطر
سيعشبُ العراقُ بالمطر

أصيحُ بالخليج: "يا خليج..
يا واهبَ اللؤلؤ والمحار والردى"
فيرجع الصدى كأنه النشيج:
"يا خليج: يا واهب المحار والردى"

وينثرُ الخليجُ من هباته الكثار
على الرمال، رغوةَ الأجاج، والمحار
وما تبقى من عظام بائس غريق
من المهاجرين ظل يشرب الردى
من لجة الخليج والقرار
وفي العراق ألف أفعى تشرب الرحيق
من زهرة يرُبّها الفرات بالندى

وأسمعُ الصدى
يرنّ في الخليج:
مطر
مطر
مطر

في كل قطرةٍ من المطر
حمراءُ أو صفراءُ من أجنةِ الزهر
وكلّ دمعةٍ من الجياعِ والعراة
وكل قطرةٍ تُراق من دمِ العبيد
فهي ابتسامٌ في انتظارِ مبسمٍ جديد
أو حلمةٌ تورّدت على فمِ الوليد
في عالمِ الغدِ الفتي، واهبِ الحياة

ويهطلُ المطرُ


أ
غريب العراق شاعرها بدر شاكر السياب..اعشق له قصيدته الرائعة التي كتبها في منفاه وهذا جزء منها لا كلها..


غريب على الخليج



الريح تلهث بالهجيرة كالجثام، على الأصيل
و على القلوع تظل تطوى أو تنشّر للرحيل
زحم الخليج بهنّ مكتدحون جوّابو بحار
من كل حاف نصف عاري
و على الرمال ، على الخليج
جلس الغريب، يسرّح البصر المحيّر في الخليج
و يهدّ أعمدة الضياء بما يصعّد من نشيج
أعلى من العبّاب يهدر رغوه و من الضجيج"
صوت تفجّر في قرارة نفسي الثكلى : عراق
كالمدّ يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون
الريح تصرخ بي عراق
و الموج يعول بي عراق ، عراق ، ليس سوى عراق ‍‍
البحر أوسع ما يكون و أنت أبعد ما يكون
و البحر دونك يا عراق
بالأمس حين مررت بالمقهى ، سمعتك يا عراق
وكنت دورة أسطوانة
هي دورة الأفلاك في عمري، تكوّر لي زمانه
في لحظتين من الأمان ، و إن تكن فقدت مكانه
هي وجه أمي في الظلام
وصوتها، يتزلقان مع الرؤى حتى أنام
و هي النخيل أخاف منه إذا ادلهمّ مع الغروب
فاكتظّ بالأشباح تخطف كلّ طفل لا يؤوب
من الدروب
وهي المفليّة العجوز وما توشوش عن حزام
وكيف شقّ القبر عنه أمام عفراء الجميلة
فاحتازها .. إلا جديلة
زهراء أنت .. أتذكرين
تنّورنا الوهّاج تزحمه أكف المصطلين ؟
وحديث عمتي الخفيض عن الملوك الغابرين ؟
ووراء باب كالقضاء
قد أوصدته على النساء
أبد تطاع بما تشاء، لأنها أيدي الرجال
كان الرجال يعربدون ويسمرون بلا كلال
أفتذكرين ؟ أتذكرين ؟
سعداء كنا قانعين
بذلك القصص الحزين لأنه قصص النساء
حشد من الحيوات و الأزمان، كنا عنفوانه
كنا مداريه اللذين ينام بينهما كيانه
أفليس ذاك سوى هباء ؟
حلم ودورة أسطوانة ؟
إن كان هذا كلّ ما يبقى فأين هو العزاء ؟
أحببت فيك عراق روحي أو حببتك أنت فيه
يا أنتما - مصباح روحي أنتما - و أتى المساء
و الليل أطبق ، فلتشعّا في دجاه فلا أتيه
لو جئت في البلد الغريب إلى ما كمل اللقاء
الملتقى بك و العراق على يديّ .. هو اللقاء
شوق يخضّ دمي إليه ، كأن كل دمي اشتهاء
جوع إليه .. كجوع كلّ دم الغريق إلى الهواء
شوق الجنين إذا اشرأبّ من الظلام إلى الولادة
إني لأعجب كيف يمكن أن يخون الخائنون
أيخون إنسان بلاده؟
إن خان معنى أن يكون ، فكيف يمكن أن يكون ؟
الشمس أجمل في بلادي من سواها ، و الظلام
حتى الظلام - هناك أجمل ، فهو يحتضن العراق
واحسرتاه ، متى أنام
فأحسّ أن على الوسادة

*
*
*
الشكر كل الشكر لصاحبة الموضوع,,مع التحية.
س
سوف أمضي . أسمعُ الرِّيح تُناديني بعيداً
في ظلام الغابةِ اللفّاء .. و الدَّرْبُ الطويل
يتمطى ضَجَراً ، و الذئبُ يعوي ، و الأفول
يسرقُ النَّجمَ كما تسرق روحي مُقلتاك
فاتركيني أقطع الليل وحيداً
سوف أمضي ، فهي ما زالت هُناكَ .
في انتظاري .

*

سوف أمضي . لا هديرُ السيلِ صخَّباً رهيبا
يُغرق الوادي ، و لا الأشباح تُلقيها القبورُ
في طريقي تسأل الليلَ أين أسير _
كلُّ هذا ليس يثنيني ، فعودي و ا تركيني ،
و دعيني أقطع الليل غريبا .
إنها ترنو إلى الأفق الحزينِ
في انتظاري .

*

سوف أمضي . حوِّلي عينيك لا ترني إليَّا !!
إن سحراً فيهما يأبى على رجلي مسيرا ،
إن سراً فيهما يستوقف القلب الكسيرا ،
و ارفعي عني ذراعيك .. فما جدوى العناق
إن يكن لا يبعث الأشواق فيَّا ؟
اتركيني . ها هو الفجر تبدّى ، و رفاقي
في انتظاري
س
و تراجع الطوفان ، لملم كل أذيال المياه
و تكشّفت قمم التلال ، سفوحها ، و قرى السهول ،
أكواخها و بيوتها خِرب تناثر في فلاه .
عركت نيوب الماء كل سقوفها و مشى الذبول
فيما يحيط بهن من شجر .. فآه
آهٍ على بلدي ، عراقي : أثمر الدم في الحقول
حسكا ، وخلّف جرحه التتري ندباً في ثراه .
يا للقبور كأن عاليها غدا سفلا و غار إلى الظلام
مثل البذور تنام في ظلم الثمار و لا تفيق .
يتنفس الأحياء فيها كل وسوسة الرغام ،
حتى يموتوا في دجاها مثلما اختنق الغريق .
جثث هنا ، و دم هناك ..
و في بيوت النمل مد من الجفون
سقف يقرمده النجيع ، و في الزوايا
صفر العظام من الحنايا .
ماذا تخلف في العراق سوى الكآبة و الجنون ؟
أرأيت أرملة الشهيد ؟
الزوج مد عليه من ترب لحافاً ثم نام
متمدداً بأشد ما تجد العظام
من فسحة : سكنت يداه على الأضالع ،
و العيون
تغفو إلى أبد الإله ، إلى القيامة : في سلام .
رمت الرداء العسكري و نشّرته على الوصيد ..
لثمته ، فانتفض القماش يرد برد الموت ،
برد المظلمات من القبور .
يا فكرها عجباً .. ثقبت بنارك الأبد البعيد ،
يا فكر شاعرة يفتش عن قوافٍ للقصيد
ماذا وجدت وراء أمسي و عبر يومك من دهور
" الثأر " يصرخ كل عرق ، كل باب
في الدار . يا لفم تفتَّح كالجحيم .. من الصخور ،
من كل ردن في الرداء ، من النوافذ و الستور ،
من عيني ابنك ، يا شهيد ، تسائلان ، بلا جواب ،
عنك الأسرة و الدروب ، و تسألان عن المصير ،
مذ ألبسته الأم ثوبك في معاركك ، الأثير
و يداه في الردنين ضائعتان ، و الصدر الصغير
في صدرك الأبوي عاصفة تغلف بالسحاب
و رنا إلى المرآة
أبصر فيه شخصك في الثياب .
_ " أبني كان أبوك نبعاً من لهيب ، من حديد ،
سوراً من الدم و الرعود ،
و رماه بالأجل العميل فخرَّ _ واهاً _ كالشهاب ،
لكن لمحاً منه شع وفض اختام الحدود
و أضاء وجه الفوضوي ينز بالدم و الصديد
و كأن في أفق العروبة منه خيطاً من رغاب " .
و تنفس الغد في اليتيم و مد في عينيه شمسه
فرأى القبور يهب موتاهن فوجاً بعد فوج
أكفانها هرئت ..
و لكن الذي فيها يضم إليه أمسه
و يصيح " يا للثار .. يا للثار .. "
يصدي كل فج
و ترنّ أقبية المساجد و المآذن بالنداء .
و ينام طفلك و هو يحلم بالمقابر و الدماء .

س
منطرحاً أمام بابك الكبيرْ
أصرخ ، في الظلام ، أستجيرْ :
يا راعيَ النمال في الرمالْ
و سامعَ الحصاة في قرارة الغدير .
أصيح كالرعود في مغاور الجبال
كآهة الهجير .
أتسمع النداء ؟ يا بوركتَ ، تسمعُ .
و هل تجيب إن سمعتَ ؟
صائدُ الرجال
و ساحِقُ النساء أنتَ ، يا مفجِّعُ
يامهلك العباد بالرجوم و الزلازلِ
ياموحشَ المنازل
منطرحاً أمام بابك الكبير
أحسّ بانكسارة الظنون في الضمير .
أثور ؟ أغضبُ ؟
و هل يثور في حماكَ مذنبُ

*

لا أبتغي في الحياة غير ما لديّ :
الهريُ بالغلال يزحم الظلام في مداه ،
و حقلي الحصيد نامٍ في ضحاه
نفضتُ من ترابه يديّ .
ليأت في الغداه
سواي زارِعون أو سواي حاصدون !
لتنثر القبور و السنابلَ السنون !
أريد أن أعيشَ في سلام :
كشمعة تذوب في الظلام
بدمعةٍ أموت و ابتسام .
تعبتُ من توقْد الهجير
أصارع العباب فيه و الضمير ،
و من لياليّ مع النخيل ، و السراج ، و الظنون
أتابع القوافي
في ظلمة البحار و الفيافي
و في متاهة الشكوك و الجنون .
تعبت من صراعي الكبير
أشقّ قلبي أطعم الفقير ،
أضيئ كوخه بشمعة العيون ،
أكسوه بالبيارق القديمة
تنث من رائة الهزيمة .
تعبت من ربيعيَ الأخير
أراه في اللقاح و الأقاح و الورود ،
أراه في كل ربيع يعبر الحدود .
تعبتُ من تصنع الحياه
أعيش بالأمس ، و أدعو أمسي الغدا .
كأنني ممثل من عالم الردى
تصطاده الأقدار من دجاه
و توقد الشموع في مسرحه الكبير ،
يضحك الفجر و ملء قلبه الهجير .
تعبت كالطفل إذا أتعبه بكاه !

*

أودّ لو أنام في حماك
دثاريَ الآثام و الخطايا
و مهديَ اختلاجة البغايا
تأنف أن تمسّني يداك .
أود لو أراك .. من يراك ؟
أسعى إلى سدّتك الكبيره
في موكب الخطاة و المعذبين ،
صارخة أصواتُنا الكسيرة
خناجراً تمزّق الهواء بالأنين :
" وجوهنا اليباب
كأنها ما يرسم الأطفالُ في التراب ،
لم تعرف الجمال و الوسامه .
تقضّت الطفولة . انطفا سنا الشباب
و ذاب كالغمامه ،
و نحن نحمل الوجوه ذاتَها ،
لا تلت العيون إذ تلوح للعيون
و لا تشفّ عن نفوسنا ، و ليس تعكس التفاتَها .
إليك يا مفجّر الجمال ، تائهون
نجن ، نهيم في حدائق الوجوه . آهْ
من عالم يرى زنابق الماء على المياه
و لا يرى المحار في القرار
و اللؤلؤ الفريد في المحار ! "

*

منطرحاً أصيح ، أنهش الحجار :
" أريد أن أموت يا إله !
س
لأنّي غريب
لأنّ العراقَ الحبيب
بعيد ، و أنّي هنا في اشتياق
إليه ، إليها .. أنادي : عراق
فيرجع لي من ندائي نحيب
تفجّر عنه الصدى
أحسّ بأني عبرتُ المدى
إلى عالمٍ من ردى لا يجيب
ندائي ؛
و إمّا هززتُ الغصون
فما يتساقطُ غَيرُ الردى :
حجار
حجارٌ و ما من ثمار ،
و حتّى العيون
حجارٌ ، و حتى الهواء الرطيب
حجارٌ يندّيه بعضُ الدم .
حجارٌ ندائي ، و صَخرٌ فَمي
و رجلاي ريحٌ تجوب القفار .

[
{ درسنا عنه..~
رجعتي لي ذكريات المدرسة :)
A
؛



أولُ نصٍ قرأته للسياب كان هذا ..
نصٌ سينمائى .. كأنك ترى الكلمات شخوصاً حية ..
تدّب فيها الدماء ..
تشمّ رائحة الْبحر ..
تَشعرُ بالوجع وبِحرقة الْغياب ..
كم تألم قلبكَ يا سيّاب ..!!!


F:




الريح تلهث بالهجيرة، كالجثام، على الأصيل
و على القلوع تظل تطوى أو تنشر للرحيل
زحم الخليج بهن مكتدحون جوابو بحار
.من كل حاف نصف عاري
و على الرمال ، على الخليج
جلس الغريب، يسرح البصر المحير في الخليج
: و يهد أعمدة الضياء بما يصعد من نشيج
أعلى من العباب يهدر رغوه و من الضجيج"
، صوت تفجر في قرارة نفسي الثكلى : عراق
.كالمد يصعد ، كالسحابة ، كالدموع إلى العيون
الريح تصرخ بي : عراق
و الموج يعول بي : عراق ، عراق ، ليس سوى عراق
البحر أوسع ما يكون و أنت أبعد ما يكون
و البحر دونك يا عراق



حتى نهاية القصيدة ..
لأنها قد ذكرت سابقاً ..


أمانيـــز
شكراً لهكذا ذائقة ..






* الرد لى وإن اختلف المكان ..
ز
طرح اكثر من رائع
الله يعطيك الف عافيه خيه على هيك طرك
ز
هل له قصيدةالثورة؟؟؟؟
ا
ما شاء الله ولا قوة إلا بالله
م
وداع

اريقي على ساعدي الدموع و شدي على صدري المتعب
فهيهات ألا أجوب الظلام بعيدا إلى ذلك الغيهب
فلا تهمسي / غاب نجم السماء ففي الليل أكثر من كوكب

**
وهل كان حلم بغير انتهاء و هل كان لحن بلا آخر ؟
لكي تحسبي أن هذا الغرام أبيد الرؤى ... خالد الحاضر
و أنا سنبقى نعد السنين مواعيد في ظله الدائر ؟

**
على مقلتيك ارتماء عميق و ذكرى مساء تقول ارجع!
نداء بعيد الصدى كالنجوم يراها حبيبان في مخدع !
يكاد اشتياقي يهز الحجاب و تومي ذراعي : هيا معي!!

**
سأمضي ... فلا تحلمي بالإياب على وقع اقدامي النائية
و لا تتبعيني إذا ما التفت ورائي إلى الشمعة الخابية
يرنحها في يديك النحيب فتهتز من خلفك الرابية

**
ستنسين هذا الجبين الحزين كما انحلت الغيمة الشاردة
و غابت كحلم وراء التلال بعيداً.. سوى قطرة جامدة
ستنثرها الريح عما قليل و تشربها التربة الباردة

**
ورب اكتئاب يسيل الغروب على صمته الشاحب الساهم
وأغنية في سكون الطريق تلاشت على هدأة العالم
أثارا صدى تهمس الذكريات إذا ماانتهى همسة الحالم

**
غداً.. حين يبلى وراء الزجاج كتاب عليه اسمي الذابل
و تنفض كفاك عنه الغبار و يخلو بك المخدع القاحل
سيلقاك و جهي خلال السطور كما يسطع الكوكب الآفل

**
إذا ما قرأن اللقاء الاخير تمنيت, في غفلة هاربة ,
لو استرجعت قبضتاك السنين لو استرجعت ليلة ذاهبة!
و لكن شيئاً حواه الجدار تحدى أمانيك الكاذبة

**
تلفت عن غير قصد هناك فأبصرت.. بالانتحار الخيال!
حروفا من النار..ماذا تقول ؟ لقد مر ركب السنين الثقال
و قد باح تقويمهن الحزين بأن اللقاء المرجى..محال!!
أ
طرح رائع

تسلمي يا قمر
ر
مشكوووووره ع الموضووووع..
سلمت الايااااااادي...
ع
تسلمين
X