دارين ده فتوى تانيه بردوا عشان يكون عندك الرأيين بالنسبه لموضوع الصور ده
فتوى دار الإفتاء المصرية
حكم التصوير الفوتوغرافي
التصوير الفوتوغرافي أو الضوئي المعاصر: هو فن تسجيل المرئيات وتثبيتها عن طريق الآلة المعروفة، فهو يسجل الأشخاص والأغراض والأماكن والحوادث، فيُمكِّن الإنسان من الاحتفاظ بما رأى، وأن يوثقه ويستمتع به بصورة مستمرة، وأن يعود إليه كلما أراد ([33]).
وآلة التصوير أشبه بعين صناعية، ونظام التصوير فيها يشبه -إلى حد ما- نظام الرؤية في العين، فإن الآلة ترى الأشياء وتحتفظ بما رأت لتمكِّنك من النظر إليه كلما أردت ذلك.
فالتصوير الضوئي لا يتجاوز كونه حبس العكس كالمرآة، فالأجسام ينعكس نورها على المرآة فيظهر عكس شكلها ([34])، فما يجري في آلة التصوير فهو انعكاس ([35]).
فالانعكاس أو العكس يعني: استقبال الجسم المصقول (المرآة ونحوها) للنور المنعكس عليه عن الجسم المقابل له، مما يجعل شكل الجسم يظهر عليه، وبمقدار شدة صقل وصفاء هذا الجسم العاكس تكون دقة حكايته لشكل الجسم المقابل له، فآلة التصوير أشبه بالمرآة؛ إذ تستقبل النور المنعكس عليها عن الأجسام المقابلة لها من خلال عدستها ليسقط على الفلم، ولكن أثر الأجسام المنعكسة على المرآة سرعان ما يزول بعد تحولها عن مقابلة هذه الأجسام، أو تحول الأجسام عن مقابلتها، فلو أن أحد الناس اخترع زرٍّا يضغط عليه عند الوقوف أمام المرآة ليُثَبِّت صورتَه ويحبسها في مكانها ثم يغادرها وقد انطبعت الصورة في المرآة لما ساغ لأحد أن يقول هذا حرام، وإلا حرُم النظر في المرآة ([36])؛ لأنه يحرم النظر لما لا يحل، بينما يثبت الأثر على الفلم في آلة التصوير، فهي بذلك لا تختلف عن المرآة إلا من حيث ثبوت أثر المشهد المنعكس عليها، والذي يظهره العمل الكيميائي المسمى بـ(التحميض).
وإذا صح اعتبار الوقوف أمام المرآة وظهور هيئتنا على صفحتها تصويرًا يدخل ضمن دائرة التصوير الذي وردت بحقه النصوص الشرعية، صح اعتبار انعكاس شكلنا على الفلم من خلال ما يسمى بآلة التصوير تصويرًا بالمعنى نفسه.
ومن المعلوم أن الوقوف أمام المرآة لا يعتبر تصويرًا بالمعنى المذكور، وكذلك الأمر بما احتفظت به الأفلام وأُظهر على الورق المقوَّى مما نسميه بـ(الصور).
فالتصوير المعاصر لا يتضمَّن إعطاء الشيء شكله أو هيئته أو صفته، كما ليس فيه تخطيط ولا تشكيل يؤدي إلى إعطاء الشيء هيئة يعرف بها، كما ليس فيه مضاهاة وهي مشاكلة الشيء بالشيء، وانطباع الصورة على الفلم أو المرآة ليس من عمل الإنسان أصلا، وإنما هو من خصائص المادة التي خلقها الله؛ إذ تنطبع عليها صورة وهيئة الأشكال المقابلة لها مما يؤدي إلى ظهور مثالها أو خيالها عليها.
و دي فتوى للدكتور عبد الواحد بن حمد المزروع أحد علماء السعودية الكبار
دي فقرات من الموضوع علشان الموضوع طويل ، و رابط الموضوع تحت للي حابب يقرأ الموضوع بالكامل
- فى اللغه العربية كلمة " تصوير - صور - تصاوير " إنما تعنى التماثيل ..أما الصور بالكاميرا المعروفه .. تسمى فى اللغه العربية " فوتوغراف ".
- لم يكن على أيام النبى صلى الله عليه وسلم كاميرا أو صور فوتوغرافيه أو بطايق شخصيه بالمعنى الموجود الآن . ولا فى التابعين ولا سلف المسلمين أيضا .
- كانت السيده عائشة رضى الله تعالى عنها تلعب بالدمى والعرائس وحصان له جناحان .. كما ورد فى الأحاديث الصحيحة .. وفى وجود النبى وحضرته ولم ينكر عليها ذلك .. بل كانوا يأخذون اللعب والعرائس إلى المسجد ليلهوا بها ابناءهم حتى ينتهوا من الصلاه .... وكما تعلمون أخواتى الحبيبات .. أن السنه " قول أو فعل أو تقرير " .
- أما بالنسبه للصور الفوتوغرافيه واللوحات الفنية والرسومات والنقوش والتى تكون على المسطحات والجدران وغيرها .. ؟ فحكمها لا يتبين إلا بعدما ننظر فى الصوره نفسها لأى شىء هى ؟ وأين توضع وكيف تستعمل ؟ وفى قصد مصورها ماذا قصد من تصويرها ؟؟؟؟؟
فإن كانت الصور الفنية لما يعبد من دون الله كالبقرة عند الهندوس وما شابه ذلك .. فإن من صورها لهذا الغرض وبهذا القصد لا يكون إلا كافرا ناشرا للكفر والضلال وفى مثله جاء الوعيد انه أشد الناس عذابا يوم القامه
- ويحرم أيضا إقتناء الصور التى يقدس أصحابها تقديسا دينيا أو تعظيما دنيويا . . وفعل أهل الكتاب ذلك وقلدهم بعض المبتدعه من المسلمين فصوروا عليا وفاطمة .
- اما صور الملوك والزعماء والفنانين فى عصرنا تكون أقل إثما إلا إذا كان أصحابها من الكفره أو الظلمه أو الفساق كالحكام الذين يحكمون بغير ما أنزل الله والفنانين الذين يمجدون الباطل ويشيعون الفاحشة والميوعه فى الأمة .
- إن كانت الصورة لذى روح وليس فيها ما تقدم من المحذورات لا تحرم أيضا ولقد جاء فى ذلك جمله من الأحاديث الصحيحة منها :
- مثل هذا ما رواه مسلم عن عائشة قالت : كان لنا ستر فيه تمثال طائر وكان الداخل إذا دخل استقبله فقال لى رسول الله صلى الله عليه وسلم : " حولى هذا فإنى كلما دخلت فرأيته ذكرت الدنيا ".. أخرجه مسلم .
فهنا مثلا لم يأمر النبي عائشة بقطعه وإنما أمرها بتحويله من مكانه فى مواجهة الداخل إلى البيت وذلك كراهية منه عليه الصلاة والسلام أن يرى فى مواجهته هذه الأشياء التى تذكره عادة بالدنيا وزخارفها ولا سيما انه صلى الله عليه وسلم كان يصلى السنن والنوافل كلها فى البيت ومثل هذه الأنماط والأستار ذات التصاوير والتماثيل من شأنها أن تشغل القلب عن التزام الخشوع والإقبال الكامل على مناجاة الله سبحانه .
- وعن أنس قال كان قرام ( ستر ) لعائشة سترت به جانب بيتها فقال لهاالنبى صلى الله عليه وسلم : " أميطيه عنى فإنه لا تزال تصاويره تعرض لى فى صلاتى " .
رابط الموضوع :
البنوته اللي بتسال عن تلبس في الفرح يفضل التوينز والدبله ومفيش تاني وممكن خاتم شيك في الايد التانيه يكون كبير ومميز
سيما ازيك انت وانوش عاملين ايه لما تقعدي ابعتيلي