السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
اهلا سهلا يا أستاذه وجزاك الله خيرا ...
حلمت بأنني ذاهبه إلى مركز لتحفيظ القران في يوم محدد وبعد انتهاء الحلقه تمر علي صديقتي لتأخذني لعمل سونار للجنين وفي يوم من الايام ذهبت واعتذرت صديقتي عن ايصالي للمستشفى ولكن قالت لي اذهبي مع الحافله وسأدلك على المكان وقالت قفي عند سجاد لحمر وبه ألغام وسيكون الطريق سالك .....
ذهبت وأنا أبكي بحرقه لا أعرف كيف أتصرف وبعد أنا نزلت من الحافلة قعدت أسأل من حولي
عن المكان الذي وصفته لي صديقتي وهم يدلوني شعرت بأني ضائعه وخائفه إلى أبعد الحدود لم أتصل لزوجي كي لا يفكر بي كثيرا ويشعر بالأسى لأجلي ولأنه في مكان بعيد اتصلت بأمي وأنا أكلمها أبكي بحرقه ولأنني كنت بأشد الحاشه إليها لكن للأسف أمي كلمتني بكل برود غير معتاد وتفاجئت من أسلوبها ثم قلت لها لا تأتي إلي سأغلق الهاتف وأغلقته ثم فتحته وأنا أصيح الهاتف ليس به شاحن كثيرا وكنت أخافه أن ينغلق بشكل تلقائي كيف سأكلم زوجي
وأنا ذاهبه أبحث عن طريقي تفاجئت بوجود مدرسه لتعليم الخط فرحت كثيرا ودخلتها كي ألتحق بها وعند دخولي فوجئت بوجود أغلبية بنات دفعتي أثناء تخرجي من الثانويه وسعدت كثيرا بهم ثم خرجت مع بنت جارنا وكنت سعيده جدا ثم جائت بنت جارنا الثاني وتفاجئت بي وكنا نمشي مع بعض وبعدها دخلنا مكان لا أعرفه لكنه من محتوى المدرسه ودخلت بنت جارنا الاولى إلى غرفه ولم تخرج وانتظرنها ثم رحلنا وعند وصولنا الى باب الخرت قلت للأخرى كيف تركنها لوحدنها ثم رجعنا إليها علما انه كان عندنا لوح ووضعناه بجانب الباب وعند رجوعنا فتحت هي الباب وأشعرتنا بالذنب عن طريق نظراتها ...
بعد ذلك خرجنا من هذا المكان فوجدنا سيارتين لابنت جارنا الاولى والثانيه ...
الثانيه ركبت مع ابيها وكانت تلعب بمحرك السيارة (( المكينه )) وتصدر بها أصواتا عاليه وبنت جارنا الثانيه ظننتها ستذهب عند أخوها وكنت أشعر بالحسره في قلبي لاني سأكون وحيده لكن اخوها لم يعرها أي اهتمام وتفاجئت بأنه أخذ ابنته وخادمه معها وقالت الخادمه هنا !!
ثم ذهبت أنا وهي ونحن نمشي تفاجئت بوصلي عند باب بيت أهلي وكان مفتوحا ومظلما على غير المعتاد ووجدت أمي ونظرات الحزن عليها وكانت صورتها جد حزينه وجالسه فالظلمه
لا أعرف ما السبب فلم أدخل البيت واستيقظت ...
لكن صورة امي الحزينه لا تفارقني ...
معلومات عني..
أنا حامل وأسكن بعيدا عن بيت أهلي وزوجي وزوجي عندما يفكر في مشكلة يستهم كثيرا
وحياتي مستقرة ولله الحمد وملتزمه ...
:040:
اهلا سهلا يا أستاذه وجزاك الله خيرا ...
حلمت بأنني ذاهبه إلى مركز لتحفيظ القران في يوم محدد وبعد انتهاء الحلقه تمر علي صديقتي لتأخذني لعمل سونار للجنين وفي يوم من الايام ذهبت واعتذرت صديقتي عن ايصالي للمستشفى ولكن قالت لي اذهبي مع الحافله وسأدلك على المكان وقالت قفي عند سجاد لحمر وبه ألغام وسيكون الطريق سالك .....
ذهبت وأنا أبكي بحرقه لا أعرف كيف أتصرف وبعد أنا نزلت من الحافلة قعدت أسأل من حولي
عن المكان الذي وصفته لي صديقتي وهم يدلوني شعرت بأني ضائعه وخائفه إلى أبعد الحدود لم أتصل لزوجي كي لا يفكر بي كثيرا ويشعر بالأسى لأجلي ولأنه في مكان بعيد اتصلت بأمي وأنا أكلمها أبكي بحرقه ولأنني كنت بأشد الحاشه إليها لكن للأسف أمي كلمتني بكل برود غير معتاد وتفاجئت من أسلوبها ثم قلت لها لا تأتي إلي سأغلق الهاتف وأغلقته ثم فتحته وأنا أصيح الهاتف ليس به شاحن كثيرا وكنت أخافه أن ينغلق بشكل تلقائي كيف سأكلم زوجي
وأنا ذاهبه أبحث عن طريقي تفاجئت بوجود مدرسه لتعليم الخط فرحت كثيرا ودخلتها كي ألتحق بها وعند دخولي فوجئت بوجود أغلبية بنات دفعتي أثناء تخرجي من الثانويه وسعدت كثيرا بهم ثم خرجت مع بنت جارنا وكنت سعيده جدا ثم جائت بنت جارنا الثاني وتفاجئت بي وكنا نمشي مع بعض وبعدها دخلنا مكان لا أعرفه لكنه من محتوى المدرسه ودخلت بنت جارنا الاولى إلى غرفه ولم تخرج وانتظرنها ثم رحلنا وعند وصولنا الى باب الخرت قلت للأخرى كيف تركنها لوحدنها ثم رجعنا إليها علما انه كان عندنا لوح ووضعناه بجانب الباب وعند رجوعنا فتحت هي الباب وأشعرتنا بالذنب عن طريق نظراتها ...
بعد ذلك خرجنا من هذا المكان فوجدنا سيارتين لابنت جارنا الاولى والثانيه ...
الثانيه ركبت مع ابيها وكانت تلعب بمحرك السيارة (( المكينه )) وتصدر بها أصواتا عاليه وبنت جارنا الثانيه ظننتها ستذهب عند أخوها وكنت أشعر بالحسره في قلبي لاني سأكون وحيده لكن اخوها لم يعرها أي اهتمام وتفاجئت بأنه أخذ ابنته وخادمه معها وقالت الخادمه هنا !!
ثم ذهبت أنا وهي ونحن نمشي تفاجئت بوصلي عند باب بيت أهلي وكان مفتوحا ومظلما على غير المعتاد ووجدت أمي ونظرات الحزن عليها وكانت صورتها جد حزينه وجالسه فالظلمه
لا أعرف ما السبب فلم أدخل البيت واستيقظت ...
لكن صورة امي الحزينه لا تفارقني ...
معلومات عني..
أنا حامل وأسكن بعيدا عن بيت أهلي وزوجي وزوجي عندما يفكر في مشكلة يستهم كثيرا
وحياتي مستقرة ولله الحمد وملتزمه ...
:040: