... مناجاااة تحلق بالقلوب ...

وقـــار 09-04-2010 26 رد 2,577 مشاهدة
و
قال الهموم ثقيلة
والقلب يغرق في الشقاء..


قلت الهموم رداؤها
ليل..فيتبعه الضياء..


قال الزمان بغى علي
وكل أيامي هباء..

ومنحت كل محبتي
لم ألق في الناس الوفاء..

قلت الوفاء فضيلة..
والناس من طين وماء!


قال المواسم أقفرت..
وتغلقت سبل الرجاء..


قلت المنى إن أعرضت..
فارفع يديك إلى السماء

واحمل جراحك وادعه..
واغسل همومك بالدعاء

رزق العباد مقدر..
والله يرزق من يشاء..
و
صوت رقيق خافت
ينساب في قلبي سناه..
كالغيث يروي أضلعي
كالعطر..يحيني شذاه..
صوت تردد في دمي
سرآ وجهرآ قد حكاه..
يدعو إلهآ واحدآ
أحدآ تفرد في علاه..
لك شاكرآ بك مؤمنآ
ورضاك عني مبتغاه..
وبفضل جودك شكره
والشكر أنك من هداه..
ناديتني
(( ياعبدي ))
فاشتاقت لنجواك الجباه.
وهوت سجودآ أضلعي
فسموت في سرالحياه..
و
يا من له تعلوا الوجوه وتخشع..
ولامره كل الخلائق تخضع..
اعلوا اليك بجبهة لم احنها,,
الا لوجهك ساجدا اتضرع..
الا لوجهك ساجدا اتضرع

يـــــــــارب

واليك ابسط كف ذل لم تكن
يوما لغير سؤال فضلك ترفع

انا كما علمت المذنب العاصي الذي
زادت خطاياه فجائك يهرع

انا ان عصيت فذاك من نقصي .. ومن؟؟
غير الاله له الكمال الارفع؟؟



و

وفـؤادي كلمـا عاتبتــه
هام في اللذات يبغي تعبي

يا قرين السوء مـا هذا الصبا
فنـي العمر كذا في اللعب

وشبابي بـان عني فمضى
قبـل أن أقضي منه أربي

ما أرجي بعـده إلا الفنا
ضيّـق الشيب عليّ مطلبي

نفسي لا كنت ولا كان الهوى
اتقي الله وخافي وارهبي

و

قال الأصمعي: بينما أنا أطوف بالبيت الحرام ذات ليلة، اذ رأيت شاباً متعلقا بأستار الكعبة وهو يقول:

يا من يجيب دعا المضطر في الظلم
يا كاشف الضرّ و البلوى مع السقم

قد نام وفدك حول البـيت و انتبـهوا
وأنت يا حي يا قيوم لـــــــم تـــــــنم

أدعوك ربّي حزيــنا هائـما قـــــــلقاً
فارحم بكائي بحق البيت والحـــرم

إن كان جودك لا يرجوه ذو سعــــة
فمن يجود على العاصين بالنعـــــم؟

ثم سقط على الأرض مغشياً عليه، فدنوت منه فاذا هو زين العابدين علي بن الحسين بن علي (رضي الله عنه). قلت: ما هذا البكاء والجزع وأنت من آل بيت النبوة و معدن الرسالة؟ أليس الله تعالى يقول (إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت و يطهركم تطهيرا)؟ فقال: هيهات يا أصمعي، إن الله خلق الجنة لمن أطاعه و لو كان عبدا حبشيا، و خلق النار لمن عصاه و لو كان شريفاً قرشيا
__________________

و
أتوب إليك إلهى متابا
ومهما ابتعدت أزيد اقترابا
ومهما تجاوزت قدرى فإنى
أوجه قلبى إليك مذابا

&
يارَبْ إذا أعطيتني مَالاً فلا تأخذ سَعادتي

وإذا أعَطيتني قوّة فلا تأخذ عّقليْ
وإذا أعَطيتني نجَاحاً فلا تأخذ تَواضعْي
وإذا أعطيتني تواضعاً فلا تأخذ اعتزازي بِكرامتي



يارَبْ عَلمّنْي أنْ أحبّ النَاسْ كَما أحبّ نَفسْي
وَعَلّمني أنْ أحَاسِبْ نَفسْي كَما أحَاسِبْ النَاسْ
وَعَلّمنْي أنْ التسَامح هَو أكْبَر مَراتب القوّة
وَأنّ حبّ الانتقام هَو أولْ مَظاهِر الضعْفَ.



يارَبْ لا تدعني أصَاب بِالغرور إذا نَجَحْت وَلا باليأس إذا فْشلت
بَل ذكّرني دائِـماً أن الفَشَل هَو التجَارب التي تسْـبِق النّجَاح.
X