السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الديانة : مسلمة ولم اصل الى حد الالتزام الكامل
الحالة الاجتماعية: عازبة
الوظيفة : معلمة
الحلم
رأيت نفسي في منزل خالتي المتوفاة منذ اقل من عام
وانا موجودة في مطبخها وحال البيت كما هو عليه قبل ماتتوفى
فقلت لأمي التي كانت جالسة في الصالة قريب من المطبخ وكانت امي كأنها تصلي
أي أنها كانت تجلس في اتجاه القبلة وفي نفس المكان الذي كانت تصلي فيه لما نروح لبيت خالتي
قلت لها: كل شيء كما هو كأنها موجودة وصرت ابكي لكن بدون صوت ودموعي غزيرة كأنها ماء ينزل من عيني.. وقالت امي : نعم. وصارت تبكي ايضا
ثم وجدت في المطبخ شيء كأنه برميل لحفظ الأكل وظننت ان فيه سمن
ففتحته فوجدت فيه "كسكسي" وهو طعام ليبي مصنوع من السميد والدقيق.
وعادتا لايحفظ هكذا.
بعدما وجدته أخبرت امي فقالت خذي منه لنأخذه معنا لبيتنا
فبحثت عن شيء اضع فيه واخذت منه مقدارين " لاأذكر هل اخذت بيدي او بملعقة كبيرة جدا بحجم كف اليد"
واثناء بحثي عن شيء اضع فيه الكسكسي وجدت اختي"كنة خالتي" وشقتها مقابلة لشقة خالتي.. وجدتها على السلم تبكي ايضا بدون صوت ودموع غزيرة جدا
ووجدت ابن خالي وأخذ منديل "كلينكس"وكأني كنت ابحث عن هذا المنديل فسألني هل هو منديلي فقلت نعم فمسح به دموعه فضربته "بلطف" وأنبته.. بعد ذلك رجعت واخذت من الكسكسي.
انتهى الحلم
وآسفة عالإطالة
الديانة : مسلمة ولم اصل الى حد الالتزام الكامل
الحالة الاجتماعية: عازبة
الوظيفة : معلمة
الحلم
رأيت نفسي في منزل خالتي المتوفاة منذ اقل من عام
وانا موجودة في مطبخها وحال البيت كما هو عليه قبل ماتتوفى
فقلت لأمي التي كانت جالسة في الصالة قريب من المطبخ وكانت امي كأنها تصلي
أي أنها كانت تجلس في اتجاه القبلة وفي نفس المكان الذي كانت تصلي فيه لما نروح لبيت خالتي
قلت لها: كل شيء كما هو كأنها موجودة وصرت ابكي لكن بدون صوت ودموعي غزيرة كأنها ماء ينزل من عيني.. وقالت امي : نعم. وصارت تبكي ايضا
ثم وجدت في المطبخ شيء كأنه برميل لحفظ الأكل وظننت ان فيه سمن
ففتحته فوجدت فيه "كسكسي" وهو طعام ليبي مصنوع من السميد والدقيق.
وعادتا لايحفظ هكذا.
بعدما وجدته أخبرت امي فقالت خذي منه لنأخذه معنا لبيتنا
فبحثت عن شيء اضع فيه واخذت منه مقدارين " لاأذكر هل اخذت بيدي او بملعقة كبيرة جدا بحجم كف اليد"
واثناء بحثي عن شيء اضع فيه الكسكسي وجدت اختي"كنة خالتي" وشقتها مقابلة لشقة خالتي.. وجدتها على السلم تبكي ايضا بدون صوت ودموع غزيرة جدا
ووجدت ابن خالي وأخذ منديل "كلينكس"وكأني كنت ابحث عن هذا المنديل فسألني هل هو منديلي فقلت نعم فمسح به دموعه فضربته "بلطف" وأنبته.. بعد ذلك رجعت واخذت من الكسكسي.
انتهى الحلم
وآسفة عالإطالة