هل من حل غير الطلاق ؟

آم نواف القمر 19-03-2010 23 رد 1,013 مشاهدة
آ
السلام عليكم
انا متزوجة وعندي بنوتة وولد وصغار
زوجي له منصب وحالته المادية مرتفعه ومدلعني وكل سنة يسافر بي وخدم وسايق
مو مقصر علي بشيء ولا مع اطفاله وحبيب مرةةةة
بس عيبه يششرب للاسف يشرب خمر ومرة متعبني هالشيء ايام الويكند لازم يكندها علي بالسم
امس الخميس تعبت معه لدرجة فكرت بالطلاق نكد عيشتي بهالمشروب والكلام يطول عن المنغصات اذا شربه واقله اطفالي يرتاعون منه وما ينامون
ماادري وش حيلتي معه الله يهديه
ر
والله مادري شقول

بس الله يهديه ياااااارب
N
أولاً: يقول الله - عزَّ وجلَّ -: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]، وصحَّ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال:

((ومَن يَتصبَّرْ يُصبِّرْه الله، وما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيرًا ولا أوسعَ من الصَّبر))؛ رواه البخاري.

وصحَّ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّه قال:
"رجعنا من العام المُقبل، فما اجتمع منَّا اثنان على الشَّجرة التي بايعْنا تحتها، قال الراوي: فسألتُ نافعًا: على أيِّ شيء بايعهم؟

على الموت؟ قال: لا، بل على الصَّبر".

فالصبرُ – أُخيتي - أوَّلُ الطريق إلى النجاح، وهو السِّلاح الذي عليك التَّمسُّك به، والاعتصام به، فلا شكَّ أنَّ ابتلاءً كهذا يحتاج لوقت

وصبر منك ومِن زوجك، حتَّى يُشفى من هذا الداء - بإذن الله - وقد يتسرَّب اليأسُ إلى قلبك، وتنتابك بعضُ الوساوس،
فادفعيها وقاوميها بسلاح الصَّبر المتين، وثِقِي أنَّ الله لن يُضيِّعك - ما دمتِ اعتصمتِ واستعنت به، وتوكَّلتِ عليه.




ثانيًا: لابدَّ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن تطلَّب الأمرُ مناقشتَه ومصارحته، فلا مفرَّ مِن
مواجهته ونُصحِه، وتبصيره بخطورة ما هو عليه - أنا أفترض الآن أنَّك متأكِّدة ممَّا أخبرتِ، وأنَّ الأمر ليس
مجرَّد شُبَهٍ وظنون - فالمناقشة بحِكمة وهدوء هي أوَّل السُّبل للوصول إلى الحل، وأَشْعريه أيضًا أنَّك ستكونين
له نِعمَ المُعينة، وأنَّك ستكتمين السِّرَّ، ولا يمكن أن تفضحيه أمامَ أهله، أو أبنائه، وأنَّك لستِ إلاَّ مُحبَّة مشفقة،
وليستشعر ذلك منك جديًّا، وأريه صِدقَ رغبتك في مساعدته، وأنَّك ستتحملينه مهما تكنِ العواقب، فالهدف
الأوَّل هو إصلاحُه، وسعادته في الدنيا والآخرة.



ثالثًا: عند انتقادِه لك وإشعارك بالنقص، لا تبادليه التُّهم، ولا تَرُدِّي الصاع صاعين؛ بل استمرِّي على ما أنتِ عليه مِن حسن خُلق،
ولا يَنمْ إلاَّ راضيًا عنك، وتسلَّحي وقتَها بالحِكمة والصبر، والْزمِي الصمتَ حالَ رفْع صوته، خاصَّة إن كان تحت تأثير المُسكِر، فهو لا يعي أغلبَ
ما يقول، وبعدَها وبعدَ أن يهدأ، اذهبي إليه بتودُّد، وحاوريه بمحبَّة قائلةً له: أرأيتَ كيف تتصرَّف مع من تُحبُّ بسبب هذا الشَّراب الخبيث؟
وأسمعيه كلامًا طيِّبًا رقيقًا، واستغلِّي الموقف في تبيين خطورة الخمر، ومَدَى أثرها على صحته
وخُلقه، وهزِّ صورته أمامَ أبنائه - إن هم علموا بالأمر - فتَكْرار تلك النصائح في وقتِها المناسب قد يُليِّن قلبَه - بإذن الله.


رابعًا: قد يكون هذا الزَّوج - وخاصَّة في هذا العمر - يُعاني من بعضِ الضُّغوط النفسيَّة، فالطلاق وإن كان مؤلِمًا للمرأة،

فهو للرَّجل ليس بهيِّن، وقد أخبرتِ أنَّه طَلَّق مرَّتين، وكما تعلمين: الرجل في عمر الخمسين تمرُّ به بعضُ الظروف النفسيَّة، ومشاكل

ما بعد منتصف العمر، والتي مِن أهمِّ أعراضها:
• تصيُّد عيوب الآخرين، وخاصَّة الأهل.
• الأرق مع فُقدان الشهية.
• التصرُّف كالأطفال في بعض المواقف، والرغبة في إثبات الذات.
• الانطواء أحيانًا، أو الرغبة في مجالسة بعض الناس دون البعض.
• حاجته للحنان والعاطفة الجيَّاشة، وهذا يعني أنَّ عليك عبئًا كبيرًا الآن،
فإغراقه بالحنان والعطف وسيلةٌ مهمَّة؛ لكسْبِ ثقته ومحبته، ومِن ثَمَّ إقناعه وسهولة التأثير عليه.

حاولي التزيُّن له والتعطُّر، ومعاملته أفضلَ المعاملة، وعدم إشعاره أو تذكيره بعُمره،
أو التحدُّث عن صِغَر سِنِّك بالنسبة له، فهذا يجرحه كثيرًا، ويُدخِل على نفسه من
الهمِّ والغم ما لا تعلمين؛ بل حاولي إقناعَه أنَّه ما زال مطلوبًا، وأنَّه لا يبدو بالنسبة لك كبيرًا، وأنَّه
يبدو أقلَّ من عمره كثيرًا، وقد عَدَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ذلك من الكَذِب المباح؛ أي:
لا مانعَ من امتداح زوجك بما تشائين، فهذا مما يُعزِّز الثقة بنفسه، ويُعينه على مواجهة الحياة بشكل أفضل.



خامسًا: حاولي شغلَ وقته بما يحبُّ، وحاولي رَبطَه برفقة صالحة تُكثِرون الزياراتِ إليهم، ويُكثِرون المجيءَ إليكم،
إن كان زوجُكِ من مستخدمي (الإنترنت)، فعرِّفيه على بعض المواقع الإسلاميَّة النافعة، وقدِّميها له، واجعليه يشترك فيها،
مُبيِّنةً له مدى الفائدة المتحقِّقة من هذا التفاعُل الحَسَن، وإن لم يكن، فحاولي
أن تجعليه يمارس رِياضةً، ولو كانت خفيفة، كرِياضة المشي، فهي من أجمل الرِّياضات في مثل
هذا العمر، ولا يَخفَى عليك فوائدُ المشي النفسيَّة والجسديَّة، فلا مانعَ من أن تطلبي منه
أن يُمارِسَها معك، فتشجعيه عليها، وتَسْتمتعانِ معًا بقضاء وقت طيِّب في الهواء الطَّلْق.




سادسًا: إيَّاك أن تُذكِّريه بذنبه وقتَ الشِّجار أو الخصومة؛ بل غُضِّي الطرف نهائيًّا عن ذلك،
ولا تُشعريه بالنقص مهما بَدَر منه من أمور تُغضبك، وتُثير في نفسك الغضب، فكلٌّ منَّا له ذنبه، والله
- تعالى - أعلمُ بأفضلنا عنده، فلا تُلمِّحي له،
ولا تُشيري إلى فِعْله على سبيل التهكُّم، أو السُّخرية، فذلك سيكون أسرعَ طرقِ الهدم لِمَا تفعلين.


سابعًا: أدخلي على حياتكما بعضَ أوقات المَرَح من اللهو واللعب المُباح، ولا مانعَ من أن
تشترك كلُّ العائلة في مِثل هذا، كأن تُنظِّمي لهم بعضَ الألْعاب التي تتكوَّن من فريقين،
ويتسابق كلُّ فريق على أمرٍ ما، فمِثل هذه الألعاب تُقرِّب بين نفوس العائلة، وتفجِّر الطاقاتِ
الكامنةَ، وتضفي على البيت جوًّا رائعًا من المرح والسَّعادة، وقد كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
يُسابِق عائشة، وهو في مثل هذا العمر.


ثامنًا: احرصي على اقتناء الكتبِ النافعة التي يَسهُل قراءتُها، وبعض المطويات الدعويَّة
التي تَرينَ فيها النفع والفائدة، واتركيها في البيت في كلِّ مكان؛ لتبقَى سهلةَ المنال
للجميع، وتخيَّري منها ما يتحدَّث عن الخمر، أو الكبائر بوجه عام، وما يتحدَّث عن الجنة
والنار، وما أعدَّه الله لعباده الصابرين، وأثر الطاعة وأثر المعصية، ككتب ابن القَيِّم، وبعض الدعاة
المعاصرين؛ كالشيخ نبيل العوضي، والشيخ الدكتور محمد المختار الشنقيطي،

والشيخ الدكتور محمد العريفي، وغيرهم من العلماء والدُّعاة الذين مَنَّ الله عليهم ووهبَهَم أسلوبًا طيِّبًا في الدعوة إلى الله.




تاسعًا: الدعاء من أقوى وأنجع السُّبل لعلاج ما يستعصي علينا من مشكلات، وبه يُزيل الله كرباتٍ لم تكن لِتُزال،
ولكن الله - تعالى - لا يُعجِزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وكان عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول:
"إنِّي لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن أحمل همَّ الدُّعاء، فإذا أُلهِمتُ الدعاء فإن الإجابة معه"؛
وذلك لثِقته - رضي الله عنه - في الله، وفي إجابة الدعاء، فلا تَيأسي
من الدعاء، واعلمي أنَّ الفرج فيه، وأنَّك تَدعِين سميعًا مجيبًا قديرًا، والله - تعالى -
يقول: {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءٍَ} [النمل: 62]،
وعليك بتحرِّي أوقات الإجابة، والتحلِّي بآداب الدعاء،




الله يهدي لك زوجك ويتوب علية من شرب الخمر عاجلا ليس اجلا يارب
ر
اختي تبي نصحيتي

لا تتطلقي إلا إذا الخمر تسكره لدرجه انه يضربكم او يسوي لا قدر الله مؤذي

اختي حاولي و حاولي

و توددي إليه

و اهم شي تدعي ربك انه يشفيه من هالبلاء


و مو غلط تستشري شيخ او مفتي شو الطريقه اللي تسويها علشان تهديه

و ممكن تسألي احد الأطباء كيف الطريقه اللي اساعده فيها و ربك بيهديه ان شاء الله
F
صباحك ورد عزيزتي


الحمد لله على ما رزقك ربك


ثانيا طبعا شيلي فكرة الطلالالالالالالالالالالالالالالالالالالالاق من بالك نهائيا


حاولي تساعدي زوجك عشان يبطل شرب , يعني اولا الدعاء له والصدقه لله بنية ان يصرفة الله عن هذا الشي


في االبداية خلية يقلل من الشي هذا كيف , بما انه بالويكند تزيد علية الحالة , خذية بالويكند وروحوا تمشوا وتمشوا لغاية ما تحسيه تعب وعاد ما بيكون له مزاج للشرب , حتى لو قالك مشغول واريد اطلع مع اصحابي قوليلة بس نطلع شوي وبعدين روح مع اصدقائك , بس طبعا انتم طولوا بالطلعه , وهكذا ولمن يرجع يطلع عشان يشرب اتصلي علية وقوليلة يجي ضروري وانك اشتقتيله لعلى وعسى يبدأ يقلل


انصحية بتأثير الخمر على الصحة دائما واشتري كتيبات عن الشي هذا وقوليلة ع الاقل عزيزي بس قلل, واستميلية حبيبتي بأنوثتك وباللسان الحلوة وامدحية وقوليلة انتم اعظم انسان بنظري بس لو تقلل شرب , بالبداية انصحية يقلل بس الخطوة الاخرى هو ان يترك الشي هذا


اشتريلة كتيب عن عواقب واضرار الخمر واهديه اياه مع حاجة او حتى وردة حمراء وقوليلة هذي هديه مميزة اتمن منك عزيزي تقبلها بس خلي لسانك معاه حلوة وهادية يمكن تستميلي عاطفته


حاولي العلاج معاه بالاتجاة النفسي واكتبي ورقة وعلقيها ع التسريحة بغرفة النوم واكتبي عليها زوجي اعظم رجل بالدنيا وراح يبطل الخمر والله يحفظك لي , فكل يوم راح يشوفها ويقراها وهي عبارة حلوة وبنفس الوقت تطلب منه توقيف الشرب باسلوب رائع


اطلبي منه طلب انكم تروحوا العمرة طالما هو مقتدر , وخذية وروحوا ان شاء الله تأثر فيه


اذا عندك اخوان كبار بسنه , خلي يصادقوة ويطلعوا معاه بالويكند ولو لفترة معينه خليهم يقترحوا علية طلعات وسهرات بالويكند وينصحوة بأسلوب حلو وبشكل غير مباشر ما يخلية يحس انه مستهدف , ترا حبيبتي من خبرتي احس الرجال يقتنعوا بكلام الرجال اكثر من اقتناعهم بنصائح الانثى ,

استشيري اطباء اختصاصين , هل هناك حاجات يمكن ياخذها زوجك اقصد اغذية معينه مثلا تقلل شغفه للخمر

وخلك ملتزمة الدعاء والله اعرف وحده زوجها مدمن خمر يمكن صار له اربعين سنه والله فجأة وقف واهتدى والتزم بصلاته رغم ان الكل كان يائس منه , بس زوجته كانت ملتزمة الدعاء


وطبعا الزمي الاستغفار حبيبتي وحصني بيتك زين والبقرة دائما حاولي تقريها والله يسعدك بس الطلاق لا والف مليون لا وثقي بالله انها محنه وتروح ان شاء الله


موفقه يا عسل
ب
الله يهديه ان شاء الله
ولاتفكرين بالطلاق علشان عيالج مايشتتون دام مو مقصر معج بشي الا بالشرب الله يصلحة
حبيبتي ذكريه بعقوبة شرب الخمر وعطيه كتيبات عن هالشي وأشرطة لمشايخ مشايخنا ما قصروا في هالشي
ولاتنسين ادعي له اخر الليل
والله يصلحه ويهديه ان شاء الله
م
هلا حبيبتي الله يهدي سركم ويسر لكم ويهديه لج ان شاءالله
وخلج معاه اذا كان الشرب مايضرج بشكل كبير كالسب والقذف والضرب وحاولي ان عيالج مايجوفون ابوهم بهل حال لان يتركز ابالهم صورته لان الابو عادتا مايكون قدوه لعياله وقوي ايمانهم هم علشان تصير عندهم فكره ان هالشي غلط
ادعي لها وتصدقي عنه وحاولي تقولين له قصص من الواقع وشنو نهايتها والسبب كله الخمر بس خلي اسلوبج بارد ومو تنقز لانهم يفهمونها وهي طايره
والبنات ماقصروا ردوا عليج


حبيبتي الله يسر لج ان شاءالله
مثل ماقلت لج الصدقه
والدعاء في صلاه الليل
وبصلاه الفجر
والله كريم ان شاءالله مافي شي بعيد عن الله سبحانه وتعالى
آ
السلام عليكم
جزاكم الله خير ع النصايح زوجي بس يشرب بالويكند وابدا لايضرب ولا يسب بس انه يقربني وهو او يسوق واخاف عليه
ومافي مجال بالويكند اصيده السم في الملحق او ما يآذن العشاء يصلي ويروح يشرب
الله يساعدكم ويفرح قلوبكم
ع
الله يكافيكم الشرررر

حاولي كثر ماتقدرين انج تدعين له

ادعي ان الله يهديه ويكرهه بالمشروب

مالج الا الدعاء ثم الدعاء ثم الدعاء

حرام زوجج زين

بس ان شالله ربج يهديه ويصلحه لكم

يارب

اقيمي الليل بالدعاء والصلاة والصدقات

وربج بيفرجها حبيبتي

صدقيني انا شفت المعجزات من الدعاء

والله رحيم وكريم مايترك عبده
&
حبيبتي خلي الطلاق اخر شيء ومن كلامك فهمت انه لسه ماتقوى في شربه لسه في بداياته ويمكن انه يتركه مع العزيمه الله يهديه يارب انتي حاولي معه ولاتفكرين بالطلاق الا اذا تعسر الامر وموفقه...تقبلي مروري
u
آم نواف القمر;11587450:
او ما يآذن العشاء يصلي ويروح يشرب




يا اختي ... الصلاه ان صحت صح العمل كله ...

ويا اختي الصلاة تنهي عن الفحشاء والمنكر ويبدو ان زوجكي لو كان يصيليها بخشوع .. كان اتقى الله في نفسه ..

والي المفروض عليكي تسويه.. انك تستمري في النصح.. وتقولين له .. ان العبد الذي يشرب لا تقبل له صلاه اربعين ليله.. فكيف به يصيلي ويشرب بالويكند.. او يقول البعض انا اشرب .. ولكن لا اسكر ... قضيه الشرب يا اختي .. طويله وهي تحتاج إلى علاج وإراده ... واغلب السبب في الشراب هو المزاج .. والكيف كما يسميه البعض ..

يا اختي البيت الي في محرمات لا تدخله الملائكه فكيف بوجود ( بــــار ) في منزلكم ... اقنعيه باخراجه من المنزل... اطهر واصح .. ويضعه في ملحق او غيره ...

لو علم زوجك باصرارك على رفض هذا الوضع .. لكان حاول على الاقل...

سؤالي الي يطرح نفسه.. هل كانت معاقرته للشراب من ايام الخطبه ... وهل كان لكي علم بذلك... فالوضع يختلف كثيرا .. عندك علمك وسكوتك... وعندما يكون ليس لديك علم..

تحياتي

ام جنى
s
rabina yahedi zawejike wa yatoube 3alaihi mine chorebe el khamere wa yahedi jami3 el moselimine inaho 3ala koli chaiaa kadire. la la la ly talaqe okheti.
[
اختي حاولي انك تنصحينه وتعقليه وتفهمينه ان هالشي يضايقك ويزعلك وانك تخافي عليه من غضب ربك وان ودك يبعد عن هالسم حتى مايضره ..

الله يصلحه ويهديه ويعقله ادعي لك بقيام الليل واكثري من الاستغفار وتصدقي بمبلغ وادعي ربك يصلح شانه ويثبته ع قول الحق وفعله ويبعد عنه اصحاب السوء
س
افضل الطرق العوده الى الله خلية يقرب من ربنا بالصلاه والعمرة والزكاه
ااقولك ان الصدقات بجد مفعولها قوي
الله يعينك اختي
اول شي واجب عليكي تسالي ربك ليل نهار انه يهديه ولاتقنطي من رحمة ربك لانه ممكن يكون ابتلاء هل تصبرين ام لا .
ثاني شي حاولي عن طريق انك تعطيه محاضرات لبعض الشيوخ اصحاب الكلام المؤثر المقترن بقصص .
ايضا لاتنسي اللعب باوراقك الاو هي طفلك اولا من ناحية تذكيره به ومامصيره اذا بلغ في العمر وراى اباه على هذا الوضع وانوثتك ثانيا من كثرة البكاء امامه والرثاء على حاله
وانا لانصحك باتخاذ قرار اخبار احد المعارف الا اذا فشلت كل الحلول .
اخير انصحك بالصبر لان الصبر اذا كان مرا فعاقبته حلوة
T
السلام عليكم

شوفي حبيبتي اذا زوجك انسان طيب واخلاقه كويسه معاكي ومع عياله
بس مشكلته انه يشرب

انا عندي حل لكي اذكر مره وحده كانت تشتكي من زوجها انه يشرب وسوت معاه هالشي والحمد الله زوجها بطل يشرب من يومها

انتي اذا شفتيه بالبيت صوريه فيديو

صوريه من غير ما يدري فيكي واذا جا اليوم الثاني وهو صاحي
خليه يشوف التصوير

وقولي له انا وعيالك نشوفك كل يوم لما انت تشرب بهالحاله اللي انت فيها انت ترضى عيالك يشوفون ابوهم قدوتهم بهالشكل ؟؟!!

وان شاء الله تفيد معاكي والله يهديه يااارب ويوفق بينكم
ق
حلوه حرة التصوير بس طبقيها لما تسافرين

اتركيله رساله والفيديو ووصليله ان هذا هو الشي الوحيد الي مكدر صفو حياتكم


وعيالك احرصي وانتبهي وسوي كل جهدك انهم ما يشوفونه بهذا الوضع لان هذا يؤثر على نفسياتهم

واحلى شي انك عارفه وقته يعني مو كل يوم يدخل يطوح

والحمد الله انه ما يضرب

حريم ارجالهم يضربون وساكتين ومتحملين

والله الرجال هذي اليومين ما يخلون من العيوووب ابد


الطيب والحنون تلقين فيه عــــــــــيبـــــ، ممكن مايصلي

والي يصلي عصبي

او بخيل

او يضرب

او سكير

او جنسي لدرجه الهبل

او خيانات

غير المريض النفسي

والعقيم

والثرثار

والخبل

والمتهور

والي مهمل ما يشيل حتى مسؤليه بيته

تاكدي

ما على الدنيا مستريح
أ
شمس الاسلام!;11587155:
أولاً: يقول الله - عزَّ وجلَّ -: {إِنَّمَا يُوَفَّى الصَّابِرُونَ أَجْرَهُمْ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [الزمر: 10]، وصحَّ عن رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - أنَّه قال:

((ومَن يَتصبَّرْ يُصبِّرْه الله، وما أُعطِي أحدٌ عطاءً خيرًا ولا أوسعَ من الصَّبر))؛ رواه البخاري.

وصحَّ عن ابن عمر - رضي الله عنهما - أنَّه قال:
"رجعنا من العام المُقبل، فما اجتمع منَّا اثنان على الشَّجرة التي بايعْنا تحتها، قال الراوي: فسألتُ نافعًا: على أيِّ شيء بايعهم؟

على الموت؟ قال: لا، بل على الصَّبر".

فالصبرُ – أُخيتي - أوَّلُ الطريق إلى النجاح، وهو السِّلاح الذي عليك التَّمسُّك به، والاعتصام به، فلا شكَّ أنَّ ابتلاءً كهذا يحتاج لوقت

وصبر منك ومِن زوجك، حتَّى يُشفى من هذا الداء - بإذن الله - وقد يتسرَّب اليأسُ إلى قلبك، وتنتابك بعضُ الوساوس،
فادفعيها وقاوميها بسلاح الصَّبر المتين، وثِقِي أنَّ الله لن يُضيِّعك - ما دمتِ اعتصمتِ واستعنت به، وتوكَّلتِ عليه.




ثانيًا: لابدَّ من الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وإن تطلَّب الأمرُ مناقشتَه ومصارحته، فلا مفرَّ مِن
مواجهته ونُصحِه، وتبصيره بخطورة ما هو عليه - أنا أفترض الآن أنَّك متأكِّدة ممَّا أخبرتِ، وأنَّ الأمر ليس
مجرَّد شُبَهٍ وظنون - فالمناقشة بحِكمة وهدوء هي أوَّل السُّبل للوصول إلى الحل، وأَشْعريه أيضًا أنَّك ستكونين
له نِعمَ المُعينة، وأنَّك ستكتمين السِّرَّ، ولا يمكن أن تفضحيه أمامَ أهله، أو أبنائه، وأنَّك لستِ إلاَّ مُحبَّة مشفقة،
وليستشعر ذلك منك جديًّا، وأريه صِدقَ رغبتك في مساعدته، وأنَّك ستتحملينه مهما تكنِ العواقب، فالهدف
الأوَّل هو إصلاحُه، وسعادته في الدنيا والآخرة.



ثالثًا: عند انتقادِه لك وإشعارك بالنقص، لا تبادليه التُّهم، ولا تَرُدِّي الصاع صاعين؛ بل استمرِّي على ما أنتِ عليه مِن حسن خُلق،
ولا يَنمْ إلاَّ راضيًا عنك، وتسلَّحي وقتَها بالحِكمة والصبر، والْزمِي الصمتَ حالَ رفْع صوته، خاصَّة إن كان تحت تأثير المُسكِر، فهو لا يعي أغلبَ
ما يقول، وبعدَها وبعدَ أن يهدأ، اذهبي إليه بتودُّد، وحاوريه بمحبَّة قائلةً له: أرأيتَ كيف تتصرَّف مع من تُحبُّ بسبب هذا الشَّراب الخبيث؟
وأسمعيه كلامًا طيِّبًا رقيقًا، واستغلِّي الموقف في تبيين خطورة الخمر، ومَدَى أثرها على صحته
وخُلقه، وهزِّ صورته أمامَ أبنائه - إن هم علموا بالأمر - فتَكْرار تلك النصائح في وقتِها المناسب قد يُليِّن قلبَه - بإذن الله.


رابعًا: قد يكون هذا الزَّوج - وخاصَّة في هذا العمر - يُعاني من بعضِ الضُّغوط النفسيَّة، فالطلاق وإن كان مؤلِمًا للمرأة،

فهو للرَّجل ليس بهيِّن، وقد أخبرتِ أنَّه طَلَّق مرَّتين، وكما تعلمين: الرجل في عمر الخمسين تمرُّ به بعضُ الظروف النفسيَّة، ومشاكل

ما بعد منتصف العمر، والتي مِن أهمِّ أعراضها:
• تصيُّد عيوب الآخرين، وخاصَّة الأهل.
• الأرق مع فُقدان الشهية.
• التصرُّف كالأطفال في بعض المواقف، والرغبة في إثبات الذات.
• الانطواء أحيانًا، أو الرغبة في مجالسة بعض الناس دون البعض.
• حاجته للحنان والعاطفة الجيَّاشة، وهذا يعني أنَّ عليك عبئًا كبيرًا الآن،
فإغراقه بالحنان والعطف وسيلةٌ مهمَّة؛ لكسْبِ ثقته ومحبته، ومِن ثَمَّ إقناعه وسهولة التأثير عليه.

حاولي التزيُّن له والتعطُّر، ومعاملته أفضلَ المعاملة، وعدم إشعاره أو تذكيره بعُمره،
أو التحدُّث عن صِغَر سِنِّك بالنسبة له، فهذا يجرحه كثيرًا، ويُدخِل على نفسه من
الهمِّ والغم ما لا تعلمين؛ بل حاولي إقناعَه أنَّه ما زال مطلوبًا، وأنَّه لا يبدو بالنسبة لك كبيرًا، وأنَّه
يبدو أقلَّ من عمره كثيرًا، وقد عَدَّ رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم - ذلك من الكَذِب المباح؛ أي:
لا مانعَ من امتداح زوجك بما تشائين، فهذا مما يُعزِّز الثقة بنفسه، ويُعينه على مواجهة الحياة بشكل أفضل.



خامسًا: حاولي شغلَ وقته بما يحبُّ، وحاولي رَبطَه برفقة صالحة تُكثِرون الزياراتِ إليهم، ويُكثِرون المجيءَ إليكم،
إن كان زوجُكِ من مستخدمي (الإنترنت)، فعرِّفيه على بعض المواقع الإسلاميَّة النافعة، وقدِّميها له، واجعليه يشترك فيها،
مُبيِّنةً له مدى الفائدة المتحقِّقة من هذا التفاعُل الحَسَن، وإن لم يكن، فحاولي
أن تجعليه يمارس رِياضةً، ولو كانت خفيفة، كرِياضة المشي، فهي من أجمل الرِّياضات في مثل
هذا العمر، ولا يَخفَى عليك فوائدُ المشي النفسيَّة والجسديَّة، فلا مانعَ من أن تطلبي منه
أن يُمارِسَها معك، فتشجعيه عليها، وتَسْتمتعانِ معًا بقضاء وقت طيِّب في الهواء الطَّلْق.




سادسًا: إيَّاك أن تُذكِّريه بذنبه وقتَ الشِّجار أو الخصومة؛ بل غُضِّي الطرف نهائيًّا عن ذلك،
ولا تُشعريه بالنقص مهما بَدَر منه من أمور تُغضبك، وتُثير في نفسك الغضب، فكلٌّ منَّا له ذنبه، والله
- تعالى - أعلمُ بأفضلنا عنده، فلا تُلمِّحي له،
ولا تُشيري إلى فِعْله على سبيل التهكُّم، أو السُّخرية، فذلك سيكون أسرعَ طرقِ الهدم لِمَا تفعلين.


سابعًا: أدخلي على حياتكما بعضَ أوقات المَرَح من اللهو واللعب المُباح، ولا مانعَ من أن
تشترك كلُّ العائلة في مِثل هذا، كأن تُنظِّمي لهم بعضَ الألْعاب التي تتكوَّن من فريقين،
ويتسابق كلُّ فريق على أمرٍ ما، فمِثل هذه الألعاب تُقرِّب بين نفوس العائلة، وتفجِّر الطاقاتِ
الكامنةَ، وتضفي على البيت جوًّا رائعًا من المرح والسَّعادة، وقد كان رسول الله - صلَّى الله عليه وسلَّم -
يُسابِق عائشة، وهو في مثل هذا العمر.


ثامنًا: احرصي على اقتناء الكتبِ النافعة التي يَسهُل قراءتُها، وبعض المطويات الدعويَّة
التي تَرينَ فيها النفع والفائدة، واتركيها في البيت في كلِّ مكان؛ لتبقَى سهلةَ المنال
للجميع، وتخيَّري منها ما يتحدَّث عن الخمر، أو الكبائر بوجه عام، وما يتحدَّث عن الجنة
والنار، وما أعدَّه الله لعباده الصابرين، وأثر الطاعة وأثر المعصية، ككتب ابن القَيِّم، وبعض الدعاة
المعاصرين؛ كالشيخ نبيل العوضي، والشيخ الدكتور محمد المختار الشنقيطي،

والشيخ الدكتور محمد العريفي، وغيرهم من العلماء والدُّعاة الذين مَنَّ الله عليهم ووهبَهَم أسلوبًا طيِّبًا في الدعوة إلى الله.




تاسعًا: الدعاء من أقوى وأنجع السُّبل لعلاج ما يستعصي علينا من مشكلات، وبه يُزيل الله كرباتٍ لم تكن لِتُزال،
ولكن الله - تعالى - لا يُعجِزه شيءٌ في الأرض ولا في السماء، وكان عمرُ بن الخطاب - رضي الله عنه - يقول:
"إنِّي لا أحمل همَّ الإجابة، ولكن أحمل همَّ الدُّعاء، فإذا أُلهِمتُ الدعاء فإن الإجابة معه"؛
وذلك لثِقته - رضي الله عنه - في الله، وفي إجابة الدعاء، فلا تَيأسي
من الدعاء، واعلمي أنَّ الفرج فيه، وأنَّك تَدعِين سميعًا مجيبًا قديرًا، والله - تعالى -
يقول: {أَمْ مَنْ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا دَعَاهُ وَيَكْشِفُ السُّوءٍَ} [النمل: 62]،
وعليك بتحرِّي أوقات الإجابة، والتحلِّي بآداب الدعاء،




الله يهدي لك زوجك ويتوب علية من شرب الخمر عاجلا ليس اجلا يارب


ماشاءالله عنك رأي عين العقل

يا أختي أدعيلة وأصبري على هذا الأبتلاء رشحي له شيخ دين يكلمه ينصحه وأنتي بعد ما تقصري معاه
ربنا يتوب عليه ويعينك
آ
السلام عليكم
هو يشرب من قبل الزواج وسآلنا عنه ومااعرفنا آنه كان يشرب
و جزاكم الله كل خير
والصدقات الحمدلله اتصدق
الله يسعدكم يارب
o
الله يهدي لك زوجك ويتوب علية من شرب الخمر عاجلا ليس اجلا يارب


آ
آميييييييييييييين
X