. السلام عليكم
اليوم قررت اكتب قصه او شي معبر عما يحصل
مكالمات هاتفيه عابره
.صباح الخير
..صباح النور..من..؟؟
.انا النور يانور...
>>صمت من الرد
الو
نعم
يانور عيني
عفوا اسلوبك مش مؤدب
طوط طوط>>انقطع خط الهاتف
مر ذالك اليوم بكل مافيه من حلو ومرير
نبداء صباحنا كل يوم عصوت زقزقه العصافير وضجيج الشارع بكل مافيه
صوت باصات المدارس والسيارات الحمله بالركاب
كل ذاهب لرزقه وعمله
استيقض كل يوم وابدء يومي بكوب القهوه لطالما حاولت الابتعاد عن معشوقتي السمراء لكني ابيت ان ابتعد عنها
اجلس في احداى زوايا بيتنا الذي نادرا ماعم الصمت فيه
واتامل الجميع
شخص يجري مستعجل للدوام
واخر للمدرسه وغيره للجامعه
اصوات عاليه للبنات بغرفه المعيشه للسباق والحاق بالباص
صوت حنون ودافئ
حالما تسنعه ينشرح صدرك وتعتلي البسمه شفتيك
انه ابي الغالي
اذهب لحضنه وانسا اني لستو بصغيره
ولاكن ماذا يفعل الشايب اذا وجد من يسليه وينسيه همومه بابنته ذات السن الكبير والعقل الصغير
التي لطالما خاف عليها من طصرفاتها الطائشه وعنادها ومن قلبها الحنون المسامح لكل مسئ
صوت الهاتف يرن >>من جديد
الو
الو
صباح الخير
صباح النور
نعم
ولا شي بس حابب اعتذر عن الي صار
حصل خير مع السلامه
طوط طوط>>قبل سماع مايقوله
اوفف>>شخص عنيد
وضعته في قائمه المحضورين
صوت اخر افتقدته انها امي الحنون
صباحووووو مامي>>كلمتي المعتاده
صباح الخير ياقلبي انا
>>>>بدائنا بالخلط مابين العاميه والفصحى
عذراا لاتقن الفصحى جيدا
في هذا الوقت اذهب مع امي في حوارات ونقاشات لاعرف اخر مجريات الاهل>>سياسه غريبه بحق
اذهب الي طفلي الصغير
المستلقي علي السرير الموجود في ملائته الورديه
التي احاكتها اختي بيديها واهدتني اياها
افتح الملائه واخرج طفلي
واحتضنه بكلتا يدي لايقضه من سباته الذي وضعته عليه في اخر مره استعملت فيها حاسوبي الصغير
ابداء بتصفح الشبكه العنكبوتيه واحاول قرائه كل جديد يصلي عبر البريد والرد عاهم المرسلين
القي نظره خاطفه على الطرف الايسر من الشاشه لاشاهد الوقت
اوه
انها الثامنه>>لقد تاخر على
كان موعده المعتاد
كنت انتضر مكالمته علي شوق وكلي حنين لصوته الرخيم المليئ بضجيج الطفوله الذي لطالما عشقته
ابداء بتجهيز نفسي في يومي هذا واستعد للخروج من المنزل
بسرعه البرق لاتسبق الوقت لاتجهز
وانتضره
تررن تررن
نعم انه هوا>>صباح الخير يا.....
يلا استناكي تحت
بسرعه خاطفه اجري عبر السلالم واتخبط بالصاعدين وانا اكرر بصوت ضاحك سامحوني مستعجله
واستمع لهم >>مرجوجه ياحليلها بس
صوت باب السياره
يؤه بس لاكون تاخرت بس
لا يادبه>>صوت ضحكات البنات
طيب يلا صباحو عليكم جميعا نفر مفر
وعليكي ياحلي واطلق نفر
ضحك وصراخ
وفرح وبكاء
اغاني ودعاء
الم وفرح
كلها متناقضات اشاهدها من خلال جولتي الصباحيه
نصل لمقرنا العلمي
ونتئهب لبدء يوم دراسي جديد
وتمر الساعه تلو الاخر والدقيقه تجر دقيقه
وتبقي الثواني تمر ببطئ شديد
يكاد يفجر القلب من القهر
ثم يحين موعد خروج الاستاذ
وااااو>>صريخ وهتاف
اخيرا تحررت الثواني والدقائق والساعات
واصبحنا نتمنا عودتهاا ببطء
لانه حان موعد رحيلنا للبيت
اخرج واسلم على من وجدته في طريقي واذهب لاستقل حافلتي للبيت
استمع لبعض الموسيقي الهادئه والكلاسكيه في طريقي
ثم انقطع الصوت ولاكني لم اعرف السبب
فكان المجهول هوا السبب
لانه انفتح الخط بدون قصد واستمع لصوتي النائم
واستمعت لكلماته المذيبه للجبل
فخفت من تطور الامور
واغلقت السماعه على عجل
وصلنا الي منازلنا واخذا قسط من الراحه
وذهبنا باحلامنا لعالمنا الوردي
صوت رساله ايقضتني من حلمي الجميل
النص..اسف بس صوتك مهو راضي يروح من بالي ساعديني لاتخليني معلق..
يارباااااه
ماذا حصل لعقول البشر
ايعقل من حوار بسيط يحصل كل هذا
تكررت المواقف ذاتها في خلال الاسبوع
وتكررت الاتصالات نفسها في نفس الاوقات
واتبعها ببعض المسجات المعسوله البريئه
الي ان حانت ساعه الصغر
واكتشفت انه احدى اقاربي
صدمت من ذالك
وفي نفس الوقت حمدت ربي اني لم ارد على أي مكالمه او رساله
ماهيا الا ايام وتمت خطبتي لذالك الشاب
الشاب الوسيم باخلاقه وليس بجماله
الشاب الفاتن لقلوب العذارى
حصلت الاموربسرعه البرق
لدرجه ان العقل لم يكن ليصدق ذالك
ماهيا الا ايام وبداء في محادثتي ليعرفني عن قرب
تكررت المكالمات
وامتدت الخيوط من ضوء القمر لتصل مابين كل نجمه واخرى لتصل لشغاف قلوبنا مع بدايه اختفاء كل نجمه وضهور ضوء الشمس الدافئ وتحول خيوط ضوء القمر لخيوط من ضو الشمس المفعم بالحيويه
كنا نتحدث في امور كثيره
نرضا ونتصالح
نفرح ونتعاتب
نستاق ونتعذب
وتمر الايام والاسابيع والشهور
لتبدا العلاقه في الظهور بوجها الاخر
اسئله حزينه في كل مره
كلام مهمش غير مفهوم
انقطاع وعوده
وفي كل مره نتحمل وننسا الالم
اخبرني ذات مساء بموقفي في حال فقدته
فصمت من الواقع المخيف
بادرته بنفس السؤال
وانت
لم يجب
فعرفت الجواب
ان البساط يسحب من تحت قدمي وانا لاعرف ذالك
شعور غريب احسسته ذاك المساء
قهر وضلم
خوف والم
لم اعرف ماذا يكون
مرت الايام وانا لارد على اتصالاته
استغرب اهلي وضعي
فانا في حاله خوف من الواقع
حاولت ان اعيش حياتي بدون تذكر ذاالك اليوم
الى ان جاء ذالك اليوم
حيث دعينا لمناسبه عائليه
وكنت ارتدي اجمل ماعندي
فستان لونه كلون ظلام اليل
مرصع بكرستالات كالنجوم في حاله توهجها
وضعت كل مايبرز ملامحي الطفوليه وختمتها بالاحمر الخاص بامي الغاليه
لابدو ساحره وفاتنه في تلك السهره
رششت من عطر الحب الذي اغرم به عندما سالني عن عطري المفضل
ذهبت لالقي بجسدي النحيل والغير قادي علي حمل هموم اكبر مني على احدى الكنبات المريحه
فذهبت الي عالم لم اشعر به لاني كنت متعبه من التحضير للذهاب للسهره
شعرت بحراره تلامس خدي الايسر ورائحه نفاذه لطالمن عرفتها لاتنها تخصه فقط لاغيره يمتلك القدره علي التانق بكل شي
فتحت عيني المليئه بالكحل الاسود المدخن وانا في حاله لاوعي
هل انا في حلم ام علم
انه امامي
اشعر به
اشتم رائحه عطره
اشتم رائحه نسمه التي ايقضتني
استدركت نفسي حين هم
و
قبلني
شعرت بحراره تسري في كاملل جسدي
احمر وجنتاي
وشعرت بالخجل الشديد
فاول مره يشاهدي بلباس فاضح
يستر القليل ويظهر الكثير من مفاتن ومغريات
شعرت بنيران تقتلني من عينيه
الاتي كانت تقتلني بنظره لي وانا بكامل زينتي
واكثر مايؤلمني هوا التصاقه بي ومشاهدتي وانا نائمه وتقبيله لي
حاول ان يعيدها
ولاكني تداركت نفسي
وابعدته عني
جاولت ان افهمه ان ذالك لايجوز
ولاكنه ابتت ذالك
برر موقفه انه اشتاق لي وافتقدني طول الشهور الماضيه واراد الاطمئنان على
اخبرته اني بخير فقط اذهب عني
لم يجب
كان يتصنع انه لايتمع لتوسلاتي بالعدول عن مايريد
ولاكنه اباا اذالك
كنت احاول ان استر نفسي بيدي ولاكن عينه كانت اسبق فكان كالكمره يلتقط بعينيه الجذابه كل شي
شعرت بالخوف
لا يارباااه
لاريد ان يقتر باكثر وانا هكذا
ليت امي تحضر الان
اقترب فسقطت على الارض من خوفي
فكان احن علي من نفسي فحملني بلطف في محاوله ان يعرف مابي مصفره الون وبارد الاطرف
ولاكني كنت من شده الخوف لاعرف بماذا اتصرف
واذا بي المح ذالك الشماغ الموجود علي رأسه
فاحمله بكلتا يدى لاستر جسمي بيه
وليتني لم افعل ذالك
لان ماحصل كان بالخيل وليس بالواقع
فلقد شممت عطره الذي لطالم خطف انفاسي به
وشم هوا عطري حين اقتربت منه حينا هممت بسحب الشماغ من عليه
فشعر كل منا بحراره تسري في كامل جسده
فخفت من ذالك الوضع المتلاصق
فهممت بالوقوف
ولاكن سحره جذبنه له
ابتعدت عنه قبل ان يحاول باي شي
ففررتو من امامه اجري فكانت امي من واجهتني
فتحججت باني مريضه ولا اقوى على الذهاب
كان ذالك كله انتقاما منه
لانه كان سيوصلنا ولن ارتاح منه في تلك السهره
اعتذرت امه منه بلطف
وابا ان يقتنع بججها
فذهب وهوا غاضب لايصال اهلي للحفل
استلقيت على سريري لاحاول ان انسا ماحصل اليوم
ايعقل اني احببته
ايعقل اني اغرمت به
لا
ان قلبي لايكذب
اني فتاه تشعر من لحم ودم
لدي مشاعر واحاسيس
ايعقل ان يكذب القلب من هواه وعشقه
حاولت ان اكذب نفسي
وانكر الواقع
كنت احاول ان لاتعلق به اكثر حتا لايحل بقلبي أي مكروه
كنت اضع لقلبي مكانه خاصه حتا اقيه وامنعه من ان يتعب ويتعذب
ويتجرع من كاس الحب والعشق والغرام
اعلنت الحرب عليك ايها القلب
تصمد لاني علمتك على ذالك
وستصمت لاني علمتك ان لاتبوح بما يخالجني لغيري انا
حتا لاشعر باني خنت مشاعري وكذبت فيها
فكنت دائما في حاله تاهب لحمايه قلبي من أي غزو معادي من طريق الحب
كنت ارفه رايات وشعارات حول قلبي وابنى قلاع لاحميه من كل سؤء
انهدم ذالك السور بوجوده
لانه اصبح المتربع فيه
الامر والناهي فيه
ولاكن جنود قلبي كانت تشجعني علي ان لاجعل السلطه بيديه
فكنت اتمرد عليه في بعض الاحيان
واشتاق اليه ليجتاح مملكتي في اوقات اخرى
كل تلك المشاعر المتناقضه
التي مر بها قلبي وعاشها
كانت كفيله بان تجعله منيعا من أي شئ
استمر انقطاعي عنه من اخر لقاء مثير لنا
واستمريت في محاوله صده ومنعه عن حياتي
نجحت كل محاولاتي للسيطره والتحكم المطلق والشامل لقلبي
ولاكن كنت اشعر ببعض الاعتراض من مشاعري
جائني ذا يوم واخبرنه عن مدي اشتياقه واسفه عما بدر منه
شعرت بالحنين من كلامه
احسست بصوت القلب ينادي
والمشاعر وكل الجوارح تنادي به
اختفى الحقد والكره
وتبدل بالحب والود
تجددت لقائاتنا وضحكاتنا
وتمددت اسلاك الهاتف من كلامه الجميل
مرت الايام ونسيت العهد الذي قطعته على قلبي
شعرت اني مسيره وليس مخيره
مملووكه له وليس لغيره
اسرني وملكني بكل شي
لم اعي ماقوم به
اليوم قررت اكتب قصه او شي معبر عما يحصل
مكالمات هاتفيه عابره
.صباح الخير
..صباح النور..من..؟؟
.انا النور يانور...
>>صمت من الرد
الو
نعم
يانور عيني
عفوا اسلوبك مش مؤدب
طوط طوط>>انقطع خط الهاتف
مر ذالك اليوم بكل مافيه من حلو ومرير
نبداء صباحنا كل يوم عصوت زقزقه العصافير وضجيج الشارع بكل مافيه
صوت باصات المدارس والسيارات الحمله بالركاب
كل ذاهب لرزقه وعمله
استيقض كل يوم وابدء يومي بكوب القهوه لطالما حاولت الابتعاد عن معشوقتي السمراء لكني ابيت ان ابتعد عنها
اجلس في احداى زوايا بيتنا الذي نادرا ماعم الصمت فيه
واتامل الجميع
شخص يجري مستعجل للدوام
واخر للمدرسه وغيره للجامعه
اصوات عاليه للبنات بغرفه المعيشه للسباق والحاق بالباص
صوت حنون ودافئ
حالما تسنعه ينشرح صدرك وتعتلي البسمه شفتيك
انه ابي الغالي
اذهب لحضنه وانسا اني لستو بصغيره
ولاكن ماذا يفعل الشايب اذا وجد من يسليه وينسيه همومه بابنته ذات السن الكبير والعقل الصغير
التي لطالما خاف عليها من طصرفاتها الطائشه وعنادها ومن قلبها الحنون المسامح لكل مسئ
صوت الهاتف يرن >>من جديد
الو
الو
صباح الخير
صباح النور
نعم
ولا شي بس حابب اعتذر عن الي صار
حصل خير مع السلامه
طوط طوط>>قبل سماع مايقوله
اوفف>>شخص عنيد
وضعته في قائمه المحضورين
صوت اخر افتقدته انها امي الحنون
صباحووووو مامي>>كلمتي المعتاده
صباح الخير ياقلبي انا
>>>>بدائنا بالخلط مابين العاميه والفصحى
عذراا لاتقن الفصحى جيدا
في هذا الوقت اذهب مع امي في حوارات ونقاشات لاعرف اخر مجريات الاهل>>سياسه غريبه بحق
اذهب الي طفلي الصغير
المستلقي علي السرير الموجود في ملائته الورديه
التي احاكتها اختي بيديها واهدتني اياها
افتح الملائه واخرج طفلي
واحتضنه بكلتا يدي لايقضه من سباته الذي وضعته عليه في اخر مره استعملت فيها حاسوبي الصغير
ابداء بتصفح الشبكه العنكبوتيه واحاول قرائه كل جديد يصلي عبر البريد والرد عاهم المرسلين
القي نظره خاطفه على الطرف الايسر من الشاشه لاشاهد الوقت
اوه
انها الثامنه>>لقد تاخر على
كان موعده المعتاد
كنت انتضر مكالمته علي شوق وكلي حنين لصوته الرخيم المليئ بضجيج الطفوله الذي لطالما عشقته
ابداء بتجهيز نفسي في يومي هذا واستعد للخروج من المنزل
بسرعه البرق لاتسبق الوقت لاتجهز
وانتضره
تررن تررن
نعم انه هوا>>صباح الخير يا.....
يلا استناكي تحت
بسرعه خاطفه اجري عبر السلالم واتخبط بالصاعدين وانا اكرر بصوت ضاحك سامحوني مستعجله
واستمع لهم >>مرجوجه ياحليلها بس
صوت باب السياره
يؤه بس لاكون تاخرت بس
لا يادبه>>صوت ضحكات البنات
طيب يلا صباحو عليكم جميعا نفر مفر
وعليكي ياحلي واطلق نفر
ضحك وصراخ
وفرح وبكاء
اغاني ودعاء
الم وفرح
كلها متناقضات اشاهدها من خلال جولتي الصباحيه
نصل لمقرنا العلمي
ونتئهب لبدء يوم دراسي جديد
وتمر الساعه تلو الاخر والدقيقه تجر دقيقه
وتبقي الثواني تمر ببطئ شديد
يكاد يفجر القلب من القهر
ثم يحين موعد خروج الاستاذ
وااااو>>صريخ وهتاف
اخيرا تحررت الثواني والدقائق والساعات
واصبحنا نتمنا عودتهاا ببطء
لانه حان موعد رحيلنا للبيت
اخرج واسلم على من وجدته في طريقي واذهب لاستقل حافلتي للبيت
استمع لبعض الموسيقي الهادئه والكلاسكيه في طريقي
ثم انقطع الصوت ولاكني لم اعرف السبب
فكان المجهول هوا السبب
لانه انفتح الخط بدون قصد واستمع لصوتي النائم
واستمعت لكلماته المذيبه للجبل
فخفت من تطور الامور
واغلقت السماعه على عجل
وصلنا الي منازلنا واخذا قسط من الراحه
وذهبنا باحلامنا لعالمنا الوردي
صوت رساله ايقضتني من حلمي الجميل
النص..اسف بس صوتك مهو راضي يروح من بالي ساعديني لاتخليني معلق..
يارباااااه
ماذا حصل لعقول البشر
ايعقل من حوار بسيط يحصل كل هذا
تكررت المواقف ذاتها في خلال الاسبوع
وتكررت الاتصالات نفسها في نفس الاوقات
واتبعها ببعض المسجات المعسوله البريئه
الي ان حانت ساعه الصغر
واكتشفت انه احدى اقاربي
صدمت من ذالك
وفي نفس الوقت حمدت ربي اني لم ارد على أي مكالمه او رساله
ماهيا الا ايام وتمت خطبتي لذالك الشاب
الشاب الوسيم باخلاقه وليس بجماله
الشاب الفاتن لقلوب العذارى
حصلت الاموربسرعه البرق
لدرجه ان العقل لم يكن ليصدق ذالك
ماهيا الا ايام وبداء في محادثتي ليعرفني عن قرب
تكررت المكالمات
وامتدت الخيوط من ضوء القمر لتصل مابين كل نجمه واخرى لتصل لشغاف قلوبنا مع بدايه اختفاء كل نجمه وضهور ضوء الشمس الدافئ وتحول خيوط ضوء القمر لخيوط من ضو الشمس المفعم بالحيويه
كنا نتحدث في امور كثيره
نرضا ونتصالح
نفرح ونتعاتب
نستاق ونتعذب
وتمر الايام والاسابيع والشهور
لتبدا العلاقه في الظهور بوجها الاخر
اسئله حزينه في كل مره
كلام مهمش غير مفهوم
انقطاع وعوده
وفي كل مره نتحمل وننسا الالم
اخبرني ذات مساء بموقفي في حال فقدته
فصمت من الواقع المخيف
بادرته بنفس السؤال
وانت
لم يجب
فعرفت الجواب
ان البساط يسحب من تحت قدمي وانا لاعرف ذالك
شعور غريب احسسته ذاك المساء
قهر وضلم
خوف والم
لم اعرف ماذا يكون
مرت الايام وانا لارد على اتصالاته
استغرب اهلي وضعي
فانا في حاله خوف من الواقع
حاولت ان اعيش حياتي بدون تذكر ذاالك اليوم
الى ان جاء ذالك اليوم
حيث دعينا لمناسبه عائليه
وكنت ارتدي اجمل ماعندي
فستان لونه كلون ظلام اليل
مرصع بكرستالات كالنجوم في حاله توهجها
وضعت كل مايبرز ملامحي الطفوليه وختمتها بالاحمر الخاص بامي الغاليه
لابدو ساحره وفاتنه في تلك السهره
رششت من عطر الحب الذي اغرم به عندما سالني عن عطري المفضل
ذهبت لالقي بجسدي النحيل والغير قادي علي حمل هموم اكبر مني على احدى الكنبات المريحه
فذهبت الي عالم لم اشعر به لاني كنت متعبه من التحضير للذهاب للسهره
شعرت بحراره تلامس خدي الايسر ورائحه نفاذه لطالمن عرفتها لاتنها تخصه فقط لاغيره يمتلك القدره علي التانق بكل شي
فتحت عيني المليئه بالكحل الاسود المدخن وانا في حاله لاوعي
هل انا في حلم ام علم
انه امامي
اشعر به
اشتم رائحه عطره
اشتم رائحه نسمه التي ايقضتني
استدركت نفسي حين هم
و
قبلني
شعرت بحراره تسري في كاملل جسدي
احمر وجنتاي
وشعرت بالخجل الشديد
فاول مره يشاهدي بلباس فاضح
يستر القليل ويظهر الكثير من مفاتن ومغريات
شعرت بنيران تقتلني من عينيه
الاتي كانت تقتلني بنظره لي وانا بكامل زينتي
واكثر مايؤلمني هوا التصاقه بي ومشاهدتي وانا نائمه وتقبيله لي
حاول ان يعيدها
ولاكني تداركت نفسي
وابعدته عني
جاولت ان افهمه ان ذالك لايجوز
ولاكنه ابتت ذالك
برر موقفه انه اشتاق لي وافتقدني طول الشهور الماضيه واراد الاطمئنان على
اخبرته اني بخير فقط اذهب عني
لم يجب
كان يتصنع انه لايتمع لتوسلاتي بالعدول عن مايريد
ولاكنه اباا اذالك
كنت احاول ان استر نفسي بيدي ولاكن عينه كانت اسبق فكان كالكمره يلتقط بعينيه الجذابه كل شي
شعرت بالخوف
لا يارباااه
لاريد ان يقتر باكثر وانا هكذا
ليت امي تحضر الان
اقترب فسقطت على الارض من خوفي
فكان احن علي من نفسي فحملني بلطف في محاوله ان يعرف مابي مصفره الون وبارد الاطرف
ولاكني كنت من شده الخوف لاعرف بماذا اتصرف
واذا بي المح ذالك الشماغ الموجود علي رأسه
فاحمله بكلتا يدى لاستر جسمي بيه
وليتني لم افعل ذالك
لان ماحصل كان بالخيل وليس بالواقع
فلقد شممت عطره الذي لطالم خطف انفاسي به
وشم هوا عطري حين اقتربت منه حينا هممت بسحب الشماغ من عليه
فشعر كل منا بحراره تسري في كامل جسده
فخفت من ذالك الوضع المتلاصق
فهممت بالوقوف
ولاكن سحره جذبنه له
ابتعدت عنه قبل ان يحاول باي شي
ففررتو من امامه اجري فكانت امي من واجهتني
فتحججت باني مريضه ولا اقوى على الذهاب
كان ذالك كله انتقاما منه
لانه كان سيوصلنا ولن ارتاح منه في تلك السهره
اعتذرت امه منه بلطف
وابا ان يقتنع بججها
فذهب وهوا غاضب لايصال اهلي للحفل
استلقيت على سريري لاحاول ان انسا ماحصل اليوم
ايعقل اني احببته
ايعقل اني اغرمت به
لا
ان قلبي لايكذب
اني فتاه تشعر من لحم ودم
لدي مشاعر واحاسيس
ايعقل ان يكذب القلب من هواه وعشقه
حاولت ان اكذب نفسي
وانكر الواقع
كنت احاول ان لاتعلق به اكثر حتا لايحل بقلبي أي مكروه
كنت اضع لقلبي مكانه خاصه حتا اقيه وامنعه من ان يتعب ويتعذب
ويتجرع من كاس الحب والعشق والغرام
اعلنت الحرب عليك ايها القلب
تصمد لاني علمتك على ذالك
وستصمت لاني علمتك ان لاتبوح بما يخالجني لغيري انا
حتا لاشعر باني خنت مشاعري وكذبت فيها
فكنت دائما في حاله تاهب لحمايه قلبي من أي غزو معادي من طريق الحب
كنت ارفه رايات وشعارات حول قلبي وابنى قلاع لاحميه من كل سؤء
انهدم ذالك السور بوجوده
لانه اصبح المتربع فيه
الامر والناهي فيه
ولاكن جنود قلبي كانت تشجعني علي ان لاجعل السلطه بيديه
فكنت اتمرد عليه في بعض الاحيان
واشتاق اليه ليجتاح مملكتي في اوقات اخرى
كل تلك المشاعر المتناقضه
التي مر بها قلبي وعاشها
كانت كفيله بان تجعله منيعا من أي شئ
استمر انقطاعي عنه من اخر لقاء مثير لنا
واستمريت في محاوله صده ومنعه عن حياتي
نجحت كل محاولاتي للسيطره والتحكم المطلق والشامل لقلبي
ولاكن كنت اشعر ببعض الاعتراض من مشاعري
جائني ذا يوم واخبرنه عن مدي اشتياقه واسفه عما بدر منه
شعرت بالحنين من كلامه
احسست بصوت القلب ينادي
والمشاعر وكل الجوارح تنادي به
اختفى الحقد والكره
وتبدل بالحب والود
تجددت لقائاتنا وضحكاتنا
وتمددت اسلاك الهاتف من كلامه الجميل
مرت الايام ونسيت العهد الذي قطعته على قلبي
شعرت اني مسيره وليس مخيره
مملووكه له وليس لغيره
اسرني وملكني بكل شي
لم اعي ماقوم به